قُبِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ ، وَاشْرَأَبَّ النِّفَاقُ بِالْمَدِينَةِ ، فَلَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ مَا نَزَلَ بِأَبِي لَهَاضَهَا
المعجم الأوسط · #4324 وَكَانَتْ تَذْكُرُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَتَقُولُ : كَانَ وَاللهِ أَحْوَذِيًّا ، نَسِيجَ وَحْدِهِ ، قَدْ أَعَدَّ لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : أَبُو مَعْمَرٍ .
المعجم الأوسط · #4919 قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ ، وَاشْرَأَبَّ النِّفَاقُ ، وَنَزَلَ بِأَبِي مَا لَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ لَهَاضَهَا ، فَوَاللهِ مَا اخْتَلَفُوا فِي نُقْطَةٍ إِلَّا طَارَ أَبِي بِحَظِّهَا وَسِنَانِهَا " ، ثُمَّ تَذْكُرُ ابْنَ الْخَطَّابِ فَتَقُولُ : " كَانَ وَاللهِ أَحْوَذِيًّا ، نَسِيجَ وَحْدِهِ قَدْ أَعَدَّ لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا " . قَالَ الرِّيَاشِيُّ : " يُقَالُ لِلرَّجُلِ الْبَارِعِ الَّذِي لَا يَشْتَبِهُ بِهِ أَحَدٌ : نَسِيجُ وَحْدِهِ ، وَيُقَالُ : عُيَيْرُ وَحْدِهِ ، وَيُقَالُ : جُحَيْشُ وَحْدِهِ " وَقَالَ الشَّاعِرُ : جَاءَتْ بِهِ مُعْتَجِرًا بِبُرْدِهِ سَفْوَاءُ تَزْدِي بِنَسِيجِ وَحْدِهِ تَقْدَحُ قَيْسًا كُلَّهَا بِزَنْدِهِ مَنْ يَلْقَهُ مِنْ بَطَلٍ يَسْرَنْدِهِ قَالَ الرِّيَاشِيُّ : " يَسْرَنْدِهِ " : يَعْلُوهُ " أَنْشَدَنَا الْأَصْمَعِيُّ : مَا بَالُ هَذَا الْيَوْمِ يَغْرَنْدِينِي أَدْفَعُهُ عَنِّي وَيَسْرَنْدِينِي . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ إِلَّا الرِّيَاشِيُّ " .
المعجم الصغير · #1053 قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ ، وَاشْرَأَبَّ النِّفَاقُ ، فَنَزَلَ بِأَبِي مَا لَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ لَهَاضَهَا ! قَالَتْ : فَمَا اخْتَلَفُوا فِي نُقْطَةٍ إِلَّا طَارَ أَبِي بِحَظِّهَا وَسِنَانِهَا ! ثُمَّ ذَكَرَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَقَالَتْ : كَانَ وَاللهِ أَحْوَذِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ ، قَدْ أَعَدَّ لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا " ! قَالَ الرِّيَاشِيُّ : يُقَالُ لِلرَّجُلِ الْبَارِعِ الَّذِي لَا يُشَبَّهُ بِهِ أَحَدٌ : نَسِيجُ وَحْدِهِ ، وَيُقَالُ : عِيِّيرُ وَحْدِهِ ، وَيُقَالُ : عُيَيْرُ وَحْدِهِ ، وَيُقَالُ : جُحَيْشُ وَحْدِهِ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : جَاءَتْ بِهِ مُعْتَجِرًا بِبُرْدِهِ سَفْوَاءَ تَرْدِي بِنَسِيجِ وَحْدِهِ تَقْدَحُ قَيْسٌ كُلُّهَا بِزِنْدِهِ مَنْ يَلْقَهُ مِنْ بَطَلٍ يُسَرْنِدُهْ أَيْ يَعْلُوهُ . قَالَ الرِّيَاشِيُّ : وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ : مَا بَالُ هَذَا النَّوْمِ يَغْرَنْدَيِنِي أَدْفَعُهُ عَنِّي وَيَسْرَنْدِينِي لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ إِلَّا الرِّيَاشِيُّ .
المعجم الصغير · #1054 م وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ " ( ح ) " . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ - نَحْوَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرِ الشِّعْرَ . " كذا في طبعة المكتب الإسلامي وهو تصحيف ، والصواب : (بن عمرو) .
المعجم الصغير · #1055 م 1 ( ح ) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ - نَحْوَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرِ الشِّعْرَ . - لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ . تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو مَعْمَرٍ .
مصنف ابن أبي شيبة · #38211 وَمَنْ رَأَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَرَفَ أَنَّهُ خُلِقَ غَنَاءً لِلْإِسْلَامِ ، كَانَ وَاللهِ أَحْوَذِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ ، قَدْ أَعَدَّ لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عبد الرحمن . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لحظها .
سنن البيهقي الكبرى · #16949 قُبِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ ، وَاشْرَأَبَّ النِّفَاقُ بِالْمَدِينَةِ ، فَلَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ مَا نَزَلَ بِأَبِي لَهَاضَهَا ، فَوَاللهِ ، مَا اخْتَلَفُوا فِي نُقْطَةٍ إِلَّا طَارَ أَبِي بِحَظِّهَا وَغَنَائِهَا فِي الْإِسْلَامِ ، وَكَانَتْ تَقُولُ مَعَ هَذَا : وَمَنْ رَأَى ابْنَ الْخَطَّابِ عَرَفَ أَنَّهُ خُلِقَ غَنَاءً لِلْإِسْلَامِ ، كَانَ وَاللهِ أَحْوَذِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ ، قَدْ أَعَدَّ لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا .
المطالب العالية · #4636 لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ قَاطِبَةً ، وَاشْرَأَبَّ الْقَوْمُ ، وَعَادَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُمْ مِعْزَى طُيِّرَتْ فِي حَشٍّ ، فَوَاللهِ مَا اخْتَلَفُوا فِي لَفْظَةٍ إِلَّا طَارَ أَبِي بِفَنَائِهَا ، ثُمَّ ذَكَرَتْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقَالَتْ : وَمَنْ رَأَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلِمَ أَنَّهُ خُلِقَ عَنَاءً لِلْإِسْلَامِ ، ثُمَّ قَالَتْ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : كَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَاللهِ أَحْوَذِيًّا ، نَسِيجَ وَحْدِهِ ، قَدْ أَعَدَّ لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا ، مَا رَأَيْتُ مِثْلَ خُلُقِهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَتَّى تَعُدَّ سَبْعَ خِصَالٍ لَا أَحْفَظُهَا .
المطالب العالية · #4637 تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَاللهِ لَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ مَا نَزَلَ بِأَبِي . .. فَذَكَرَهُ . 3880 / 3 - وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ بِشْرٍ . كِلَاهُمَا عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ . وَقَدْ تَبَيَّنَ بِرِوَايَةِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ تَقْصِيرُ عَبْدِ الْعَزِيزِ .