حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 4913
4919
عمرو بن أحمد العمي النحاس البصري

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَحْمَدَ الْعَمِّيُّ قَالَ : نَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ قَالَ : نَا الْأَصْمَعِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ :

قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ ، وَاشْرَأَبَّ النِّفَاقُ ، وَنَزَلَ بِأَبِي مَا لَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ لَهَاضَهَا ، فَوَاللهِ مَا اخْتَلَفُوا فِي نُقْطَةٍ إِلَّا طَارَ أَبِي بِحَظِّهَا وَسِنَانِهَا " ، ثُمَّ تَذْكُرُ ابْنَ الْخَطَّابِ فَتَقُولُ : " كَانَ وَاللهِ أَحْوَذِيًّا ، نَسِيجَ وَحْدِهِ قَدْ أَعَدَّ لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا
مرسلمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي
    ورجال أحدها ثقات
  • الدارقطني
    والقول قول الماجشون
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    عبد الواحد بن أبي عون الدوسي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة144هـ
  4. 04
    عبد العزيز بن عبد الله الماجشون
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة164هـ
  5. 05
    الأصمعي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة213هـ
  6. 06
    عباس بن الفرج الرياشي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة257هـ
  7. 07
    عمرو بن أحمد العمي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (8 / 200) برقم: (16949) وابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 727) برقم: (4636) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 583) برقم: (38211) والطبراني في "الأوسط" (4 / 319) برقم: (4324) ، (5 / 148) برقم: (4919) والطبراني في "الصغير" (2 / 214) برقم: (1053)

مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الصغير
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين4913
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
لَهَاضَهَا(المادة: لهاضها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَيَضَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : وَاللَّهِ لَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ مَا نَزَلَ بِي لَهَاضَهَا " أَيْ كَسَرَهَا : وَالْهَيْضُ : الْكَسْرُ بَعْدَ الْجَبْرِ . وَهُوَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْكَسْرِ . وَقَدْ هَاضَهُ الْأَمْرُ يَهِيضُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةُ : يَهِيضُهُ حِينًا وَحِينًا يَصْدَعُهُ أَيْ يَكْسِرُهُ مَرَّةً وَيَشُقُّهُ أُخْرَى . ( هـ ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ " قِيلَ لَهُ : خَفِّضْ عَلَيْكَ فَإِنَّ هَذَا يَهِيضُكَ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " اللَّهُمَّ قَدْ هَاضَنِي فَهِضْهُ " .

لسان العرب

[ هيض ] هيض : هَاضَ الشَّيْءَ هَيْضًا : كَسَرَهُ . وَهَاضَ الْعَظْمَ يَهِيضُهُ هَيْضًا فَانْهَاضَ : كَسَرَهُ بَعْدَ الْجُبُورِ أَوْ بَعْدَمَا كَادَ يَنْجَبِرُ ، فَهُوَ مَهِيضٌ ، وَاهْتَاضَهُ أَيْضًا فَهُوَ مُهْتَاضٌ وَمُنْهَاضٌ ، قَالَ رُؤْبَةُ : هَاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهَاضِ الْفَكَكْ لِأَنَّهُ أَشَدُّ لِوَجَعِهِ ، وَكُلُّ وَجَعٍ عَلَى وَجَعٍ فَهُوَ هَيْضٌ ، يُقَالُ : هَاضَنِي الشَّيْءُ إِذْ رَدَّكَ فِي مَرَضِكَ . وَرُويَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ فِي أَبِيهَا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاللَّهِ لَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ مَا نَزَلَ بِأَبِي لَهَاضَهَا ؛ أَيْ كَسَرَهَا ، الْهَيْضُ : الْكَسْرُ بَعْدَ جُبُورِ الْعَظْمِ وَهُوَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْكَسْرِ ، وَكَذَلِكَ النَّكْسُ فِي الْمَرَضِ بَعْدَ الِانْدِمَالِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَوَجْهٍ كَقَرْنِ الشَّمْسِ حُرٍّ كَأَنَّمَا تَهِيضُ بِهَذَا الْقَلْبِ لَمْحَتُهُ كَسْرَا وَقَالَ الْقَطَامِيُّ : إِذَا مَا قُلْتُ قَدْ جُبِرَتْ صُدُوعٌ تُهَاضُ وَمَا لِمَا هِيضَ اجْتِبَارُ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي قَوْلِ عَائِشَةَ " لَهَاضَهَا " أَيْ لَأَلَانَهَا ، وَالْهَيْضُ : اللِّينُ ، وَقَدْ هَاضَهُ الْأَمْرُ يَهِيضُهُ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : يَهِيضُهُ حِينًا وَحِينًا يَصْدَعُهْ أَيْ يَكْسِرُهُ مَرَّةً وَيَشُقُّهُ أُخْرَى ، وَفِي الْحَدِيثِ : قِيلَ لَهُ خَفِّضْ عَلَيْكَ فَإِنَّ هَذَا يَهِيضُكَ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : اللَّهُمَّ قَدْ هَاضَنِ

نُقْطَةٍ(المادة: نقطة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَطَ ) * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَمَا اخْتَلَفُوا فِي نُقْطَةٍ " ، أَيْ فِي أَمْرٍ وَقَضِيَّةٍ . هَكَذَا أَثْبَتَهُ بَعْضُهُمْ بِالنُّونِ . وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْبَاءِ ، وَأُخِذَ عَلَيْهِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . قَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : الْمَضْبُوطُ الْمَرْوِيُّ عِنْدَ عُلَمَاءِ النَّقْلِ أَنَّهُ بِالنُّونِ ، وَهُوَ كَلَامٌ مَشْهُورٌ ، يُقَالُ عِنْدَ الْمُبَالَغَةِ فِي الْمُوَافَقَةِ . وَأَصْلُهُ فِي الْكِتَابَيْنِ ، يُقَابَلُ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ وَيُعَارَضُ ، فَيُقَالُ : مَا اخْتَلَفَا فِي نُقْطَةٍ ، يَعْنِي مِنْ نُقَطِ الْحُرُوفِ وَالْكَلِمَاتِ : أَيْ أَنَّ بَيْنَهُمَا مِنَ الِاتِّفَاقِ مَا لَمْ يَخْتَلِفَا مَعَهُ فِي هَذَا الْقَدْرِ الْيَسِيرِ .

لسان العرب

[ نقط ] نقط : النُّقْطَةُ : وَاحِدَةُ النُّقَطِ ، وَالنِّقَاطُ : جَمْعُ نُقْطَةٍ ، مِثْلُ بُرْمَةٍ وَبِرَامٍ ؛ عَنِ أَبِي زَيْدٍ : وَنَقَطَ الْحَرْفَ يَنْقُطُهُ نَقْطًا : أَعْجَمَهُ ، وَالِاسْمُ النُّقْطَةُ وَنَقَّطَ الْمَصَاحِفَ تَنْقِيطًا فَهُوَ نَقَّاطٌ . وَالنَّقْطَةُ : فَعْلَةٌ وَاحِدَةٌ . وَيُقَالُ : نَقَّطَ ثَوْبَهُ بِالْمِدَادِ وَالزَّعْفَرَانِ تَنْقِيطًا ، وَنَقَّطَتِ الْمَرْأَةُ خَدَّهَا بِالسَّوَادِ : تُحَسِّنُ بِذَلِكَ . وَالنَّاقِطُ وَالنَّقِيطُ : مَوْلَى الْمَوْلَى وَفِي الْأَرْضِ نُقَطٌ مِنْ كَلَإٍ وَنِقَاطٌ أَيْ قِطَعٌ مُتَفَرِّقَةٌ ، وَاحِدَتُهَا نُقْطَةٌ ، وَقَدْ تَنَقَّطَتِ الْأَرْضُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا النُّقْطَةُ ، وَهِيَ قِطْعَةٌ مِنْ نَخْلٍ هَاهُنَا ، وَقِطْعَةٌ مِنْ زَرْعٍ هَاهُنَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا : فَمَا اخْتَلَفُوا فِي نُقْطَةٍ . أَيْ فِي أَمْرٍ وَقَضِيَّةٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا أَثْبَتَهُ بَعْضُهُمْ بِالنُّونِ ، قَالَ : وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْبَاءِ ، وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : الْمَضْبُوطُ الْمَرْوِيُّ عِنْدَ عُلَمَاءِ النَّقْلِ أَنَّهُ بِالنُّونِ ، وَهُوَ كَلَامٌ مَشْهُورٌ ، يُقَالُ عِنْدَ الْمُبَالَغَةِ فِي الْمُوَافَقَةِ ، وَأَصْلُهُ فِي الْكِتَابَيْنِ يُقَابَلُ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ وَيُعَارَضُ ، فَيُقَالُ : مَا اخْتَلَفَا فِي نُقْطَةٍ يَعْنِي مِنْ نُقَطِ الْحُرُوفِ وَالْكَلِمَاتِ أَيْ أَنَّ بَيْنَهُمَا مِنَ الِاتِّفَاقِ مَا لَمْ يَخْتَلِفَا مَعَهُ فِي هَذَا الشَّيْءِ الْيَسِيرِ .

أَحْوَذِيًّا(المادة: أحوذيا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَذَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ " فَمَنْ فَرَّغَ لَهَا قَلْبَهُ وَحَاذَ عَلَيْهَا بِحُدُودِهَا فَهُوَ مُؤْمِنٌ " أَيْ : حَافَظَ عَلَيْهَا ، مِنْ حَاذِ الْإِبِلَ يَحُوذُهَا حَوْذًا إِذَا حَازَهَا وَجَمَعَهَا لِيَسُوقَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ " كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَذِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ " الْأَحْوَذِيُّ : الْجَادُّ الْمُنْكَمِشُ فِي أُمُورِهِ ، الْحَسَنُ السِّيَاقِ لِلْأُمُورِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ " أَيِ اسْتَوْلَى عَلَيْهِمْ وَحَوَاهُمْ إِلَيْهِ . وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ أَحَدُ مَا جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ مِنْ غَيْرِ إِعْلَالٍ ، خَارِجَةٌ عَنْ أَخَوَاتِهَا ، نَحْوَ اسْتَقَالَ وَاسْتَقَامَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَغْبَطُ النَّاسِ الْمُؤْمِنُ الْخَفِيفُ الْحَاذِ " الْحَاذُ وَالْحَالُ وَاحِدٌ ، وَأَصْلُ الْحَاذِ : طَرِيقَةُ الْمَتْنِ ، وَهُوَ مَا يَقَعُ عَلَيْهِ اللَّبْدُ مِنْ ظَهْرِ الْفَرَسِ : أَيْ خَفِيفُ الظَّهْرِ مِنَ الْعِيَالِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُغْبَطُ فِيهِ الرَّجُلُ بِخِفَّةِ الْحَاذِ كَمَا يُغْبَطُ الْيَوْمَ أَبُو الْعَشْرَةِ " ضَرَبَهُ مَثَلًا لِقِلَّةِ الْمَالِ وَالْعِيَالِ . * وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ " غَمِيرٌ [ ذَاتُ ] حَوْذَانٍ " الْحَوْذَانُ بَقْلَةٌ لَهَا قُضُبٌ وَوَرَقٌ وَنَوْرٌ أَصْفَرُ .

لسان العرب

[ حوذ ] حوذ : حَاذَ يَحُوذُ حَوْذًا كَحَاطَ حَوْطًا ، وَالْحَوْذُ : الطَّلْقُ ، وَالْحَوْذُ وَالْإِحْوَاذُ : السَّيْرُ الشَّدِيدُ . وَحَاذَ إِبِلَهُ يَحُوذُهَا حَوْذًا : سَاقَهَا سَوْقًا شَدِيدًا كَحَازَهَا حَوْزًا ؛ وَرُوِيَ هَذَا الْبَيْتُ : يَحُوذُهُنَّ وَلَهُ حُوذِيُّ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ بِأَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ : حُوذِيٌّ امْتِنَاعٌ فِي نَفْسِهِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَعْرِفُ هَذَا إِلَّا هَاهُنَا ، وَالْمَعْرُوفُ : يَحُوزُهُنَّ وَلَهُ حُوزِيُّ وَفِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ : فَمَنْ فَرَّغَ لَهَا قَلْبَهُ وَحَاذَ عَلَيْهَا ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ أَيْ : حَافِظٌ عَلَيْهَا ، مِنْ حَاذَ الْإِبِلَ يَحُوذُهَا إِذَا حَازَهَا وَجَمَعَهَا لِيَسُوقَهَا . وَطَرَدٌ أَحْوَذُ : سَرِيعٌ ؛ قَالَ بَخْدَجٌ : لَاقَى النُّخَيْلَاتُ حِنَاذًا مِحْنَذَا مِنِّي ، وَشَلًا لِلْأَعَادِي مِشْقَذَا وَطَرَدًا طَرْدَ النَّعَامِ أَحْوَذَا وَأَحْوَذَ السَّيْرَ : سَارَ سَيْرًا شَدِيدًا . وَالْأَحْوَذِيُّ : السَّرِيعُ فِي كُلِّ مَا أَخَذَ فِيهِ ، وَأَصْلُهُ فِي السَّفَرِ . وَالْحَوْذُ : السَّوْقُ السَّرِيعُ ، يُقَالُ : حُذْتُ الْإِبِلَ أَحُوذُهَا حَوْذًا وَأَحْوَذْتُهَا مِثْلُهُ . وَالْأَحْوَذِيُّ : الْخَفِيفُ فِي الشَّيْءِ بِحِذْقِهِ ؛ عَنْ أَبِي عَمْرٍو ، وَقَالَ يَصِفُ جَنَاحَيْ قَطَاةٍ : عَلَى أَحْوَذِيَّيْنِ اسْتَقَلَّتْ عَلَيْهِمَا فَمَا هِيَ إِلَّا لَمْحَةٌ فَتَغِيبُ وَقَالَ آخَرُ : أَتَتْكَ عِيسٌ تَحْمِلُ الْمَشِيَّا مَاءً مِنَ الطَّثْرَةِ أَحْوَذِيَّا يَعْنِي سَرِيعَ الْإِسْهَالِ . وَالْأَحْوَذِيُّ : الَّذِي يَسِيرُ مَسِيرَةَ عَش

نَسِيجَ(المادة: نسيج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَسَجَ ) ( س ) فِيهِ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ إِلَى جُذَامَ ، فَأَوَّلُ مَنْ لَقِيَهُمْ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ أَدْهَمَ ، كَانَ ذَكَرُهُ عَلَى مَنْسِجِ فَرَسِهِ . الْمَنْسِجُ : مَا بَيْنَ مَغْرَزِ الْعُنُقِ إِلَى مُنْقَطَعِ الْحَارِكِ فِي الصُّلْبِ . وَقِيلَ : الْمَنْسِجُ وَالْحَارِكُ وَالْكَاهِلُ : مَا شَخَصَ مِنْ فُرُوعِ الْكَتِفَيْنِ إِلَى أَصْلِ الْعُنُقِ . وَقِيلَ : هُوَ بِكَسْرِ الْمِيمِ لِلْفَرَسِ بِمَنْزِلَةِ الْكَاهِلِ مِنَ الْإِنْسَانِ ، وَالْحَارِكِ مِنَ الْبَعِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : رِجَالٌ جَاعِلُو رِمَاحِهِمْ عَلَى مَنَاسِجِ خُيُولِهِمْ . هِيَ جَمْعُ الْمَنْسِجِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ ؟ يُرِيدُ رَجُلًا لَا عَيْبَ فِيهِ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الثَّوْبَ النَّفِيسَ لَا يُنْسَجُ عَلَى مِنْوَالِهِ غَيْرُهُ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٌ . وَلَا يُقَالُ إِلَّا فِي الْمَدْحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ : " كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَذِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ " . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : " فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا " هِيَ ضَرْبٌ مِنَ الْمَلَاحِفِ مَنْسُوجَةٌ ، كَأَنَّهَا سُمِّيَتْ بِالْمَصْدَرِ . يُقَالُ : نَسَجْتُ أَنْسِجُ نَسْجًا وَنِسَاجَةً . * وَفِي حَدِيثِ تَفْسِيرِ النَّقِيرِ : " هِيَ النَّخْلَةُ تُنْسَجُ نَسْجًا " هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْلِمٍ وَالتِّرْمِذِيِّ . وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : هُوَ وَهْمٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ

لسان العرب

[ نسج ] نسج : النَّسْجُ : ضَمُّ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ هَذَا هُوَ الْأَصْلُ . نَسَجَهُ يَنْسِجُهُ نَسْجًا فَانْتَسَجَ وَنَسَجَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ تَنْسِجُهُ نَسْجًا : سَحَبَتْ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ . وَالرِّيحُ تَنْسِجُ التُّرَابَ إِذَا نَسَجَتِ الْمَوْرَ وَالْجَوْلَ عَلَى رُسُومِهَا . وَالرِّيحُ تَنْسِجُ الْمَاءَ إِذَا ضَرَبَتْ مَتْنَهُ فَانْتَسَجَتْ لَهُ طَرَائِقُ كَالْحُبُكِ . وَنَسَجَتِ الرِّيحُ الرَّبْعَ إِذَا تَعَاوَرَتْهُ رِيحَانِ طُولًا وَعَرْضًا ; لِأَنَّ النَّاسِجَ يَعْتَرِضُ النَّسِيجَةَ فَيُلْحِمُ مَا أَطَالَ مِنَ السَّدَى . وَنَسَجَتِ الرِّيحُ الْمَاءَ : ضَرَبَتْهُ فَانْتَسَجَتْ فِيهِ طَرَائِقُ ، قَالَ زُهَيْرٌ يَصِفُ وَادِيًا : مُكَلَّلٌ بِعَمِيمِ النَّبْتِ ، تَنْسِجُهُ رِيحٌ خَرِيقٌ ، لِضَاحِي مَائِهِ حُبُكُ وَنَسَجَتِ الرِّيحُ الْوَرَقَ وَالْهَشِيمَ : جَمَعَتْ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ ، قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ : وَعَادَ خُبَّازٌ يُسَقِّيهِ النَّدَى ذُرَاوَةً تَنْسِجُهُ الْهُوجُ الدُّرُجْ وَالنَّسْجُ مَعْرُوفٌ ، وَنَسَجَ الْحَائِكُ الثَّوْبَ يَنْسِجُهُ وَيَنْسُجُهُ نَسْجًا ، مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهُ ضَمَّ السَّدَى إِلَى اللُّحْمَةِ ، وَهُوَ النَّسَّاجُ ، وَحِرْفَتُهُ النِّسَاجَةُ ، وَرُبَّمَا سُمِّيَ الدَّرَّاعُ نَسَّاجًا . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا ، هِيَ ضَرْبٌ مِنَ الْمَلَاحِقِ مَنْسُوجَةٌ ، كَأَنَّهَا سُمِّيَتِ بِالْمَصْدَرِ . وَقَالُوا فِي الرَّجُلِ الْمَحْمُودِ : هُوَ نَسِيجُ وَحْدِهِ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الثَّوْبَ إِذَا كَانَ كَرِيمًا لَمْ يُنْسَجْ عَلَى مِنْوَالِهِ غَيْرُهُ لِدِقَّتِهِ ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ كَرِيمًا نَفِيسًا دَقِيقًا عُمِلَ عَلَى مِنْوَالِهِ سَدَى عِ

تَقْدَحُ(المادة: تقدح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ ، أَيْ : لَا تُؤَخِّرُونِي فِي الذِّكْرِ ؛ لِأَنَّ الرَّاكِبَ يُعَلِّقُ قَدَحَهُ فِي آخِرِ رَحْلِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ تَرْحَالِهِ وَيَجْعَلُهُ خَلْفَهُ . قَالَ حَسَّانُ : كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَافِعٍ : " كُنْتُ أَعْمَلُ الْأَقْدَاحَ " . هِيَ جَمْعُ قَدَحٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ قِدْحٍ ، وَهُوَ السَّهْمُ الَّذِي كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بِهِ ، أَوِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ عَنِ الْقَوْسِ . يُقَالُ لِلسَّهْمِ أَوَّلُ مَا يُقْطَعُ : قِطْعٌ ، ثُمَّ يُنْحَتُ وَيُبْرَى فَيُسَمَّى بَرِيًّا ، ثُمَّ يُقَوَّمُ فَيُسَمَّى قِدْحًا ، ثُمَّ يُرَاشُ وَيُرَكَّبُ نَصْلُهُ فَيُسَمَّى سَهْمًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ حَتَّى يَدَعَهَا مِثْلَ الْقِدْحِ أَوِ الرَّقِيمِ ، أَيْ : مِثْلَ السَّهْمِ أَوْ سَطْرِ الْكِتَابَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : كَانَ يُقَوِّمُهُمْ فِي الصَّفِّ كَمَا يُقَوِّمُ الْقَدَّاحُ الْقِدْحَ ، الْقَدَّاحُ : صَانِعُ الْقِدْحِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالْقِدْحِ " أَيِ : انْتَصَبَ بِمَا حَصَلَ فِيهِ مِنَ اللَّبَنِ وَصَارَ كَالسَّهْمِ ، بَعْدَ أَنْ كَانَ لَصِقَ بِظَهْرِهِ مِنَ الْخُلُوِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ عَ

لسان العرب

[ قدح ] قدح : الْقَدَحُ مِنَ الْآنِيةِ ، بالتحريك : واحد الأقداح التي لِلشُّرْبِ مَعْرُوفٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُرْوِي الرَّجُليْنِ وَلَيْسَ لِذَلِكَ وَقْتٌ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ يَجْمَعُ صِغَارَهَا وَكِبَارَهَا ، وَالْجَمْعُ أَقْدَاحٌ وَمُتَّخِذُهَا : قَدَّاحٌ وَصِنَاعَتُهُ : الْقِدَاحَةُ . وَقَدَحَ بِالزِّنْدِ يَقْدَحُ قَدْحًا وَاقْتَدَحَ : رَامَ الْإِيرَاءَ بِهِ . وَالْمِقْدَحُ ، وَالْمِقْدَاحُ ، وَالْمِقْدَحَةُ ، وَالْقَدَّاحُ كُلُّهُ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقْدَحُ بِهَا ، وَقِيلَ : الْقَدَّاحُ ، وَالْقَدَّاحَةُ : الْحَجَرُ الَّذِي يُقْدَحُ بِهِ النَّارُ ، وَقَدَحْتُ النَّارَ . الْأَزْهَرِيُّ : الْقَدَّاحُ الْحَجَرُ الَّذِي يُورَى مِنْهُ النَّارُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَالْمَرْوَ ذَا الْقَدَّاحِ مَضْبُوحَ الْفِلَقْ وَالْقَدْحُ : قَدْحُكَ بِالزَّنْدِ وَبِالْقَدَّاحِ لِتُورِيَ ، الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ لِلَّذِي يُضْرَبُ فَتَخْرُجُ مِنْهُ النَّارُ قَدَّاحَةٌ . وَقَدَحْتُ فِي نَسَبِهِ : إِذَا طَعَنْتَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْجُلَيْحِ يَهْجُو الشَّمَّاخَ : أَشَمَّاخُ ! لَا تَمْدَحْ بِعِرْضِكَ وَاقْتَصِدْ فَأَنْتَ امْرُؤٌ زَنْدَاكَ لِلْمُتَقَادِحِ أَيْ : لَا حَسَبَ لَكَ وَلَا نَسَبَ يَصِحُّ ، مَعْنَاهُ : فَأَنْتَ مِثْلُ زَنْدٍ مِنْ شَجَرٍ مُتَقَادِحٍ ، أَيْ : رِخْوِ الْعِيدَانِ ضَعِيفِهَا ، إِذَا حَرَّكَتْهُ الرِّيحُ حَكَّ بَعْضُهُ بَعْضًا فَالْتَهَبَ نَارًا ، فَإِذَا قُدِحَ بِهِ لِمَنْفَعَةٍ لَمْ يُورِ شَيْئًا ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : اقْدَحْ بِدِفْلَى فِي مَرْخٍ . مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الْأَرِيبِ الْأَدِيبِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَزِنَادُ الدِّفْلَى ، وَالْمَرْخُ كَثِيرَةُ النَّارِ لَا تَصْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    4919 4913 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَحْمَدَ الْعَمِّيُّ قَالَ : نَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ قَالَ : نَا الْأَصْمَعِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ ، وَاشْرَأَبَّ النِّفَاقُ ، وَنَزَلَ بِأَبِي مَا لَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ لَهَاضَهَا ، فَوَاللهِ مَا اخْتَلَفُوا فِي نُقْطَةٍ إِلَّا طَارَ أَبِي بِحَظِّهَا وَسِنَانِهَا " ، ثُمَّ تَذْكُرُ ابْنَ الْخَطَّابِ فَتَقُولُ : " كَانَ وَاللهِ أَحْوَذِيًّا ، نَسِيجَ وَحْدِه

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث