عباس بن الفرج الرياشي
- الاسم
- عباس بن الفرج
- الكنية
- أبو الفضل
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الرياشي , البصري , النحوي ، السندي ، الحافظ
- صلات القرابة
مولى محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ، وابنه محمد بن العباس بن الفرج ا…
مولى محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ، وابنه محمد بن العباس بن الفرج الرياشي ، كان أبوه عبدا لرجل من جذام يقال له رياش ، وكان طباخا لمحمد بن سليمان والعبس- الوفاة
- 257 هـ
- بلد الوفاة
- البصرة
- بلد الإقامة
- البصرة
- الطبقة
- الحادية عشرة
- مرتبة ابن حجر
- ثقة
- مرتبة الذهبي
- ثقة
- ثقة٩
- مستقيم الحديث٣
- ذكره ابن حبان في الثقات٢
- بكر بن محمد بن عدي المازنيتـ ٢٤٧هـ
وقال الخطيب : قدم بغداد وحدث بها ، وكان ثقة ، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال ، وكان أبو عثمان المازني يقول : قرأ علي الرياشي « الكتاب » ، وكان أعلم به مني
- ثقة
- ثقة
وفي " تاريخ المنتجيلي " : قال أبو عبد الملك مروان بن عبد الملك : سمعت الرياشي يقول : لقد صار لي وجه بالغريب والشعر قال : مروان دخلت على أبي حاتم فقال لي وليس معنا ثالث : إنه ليشتد علي أن يذهب هذا العلم وتذهب هذه الكتب وم…
وثنا قاسم ثنا الخشني قال : كان أبو عثمان المازني بابه الإعراب أعلم الناس به ويكتب سيبويه وكان أبو حاتم في الشعر والرواية وكان الرياشي في الجميع ، وكان أهل البصرة إذا اختلفوا في شيء قالوا : ما قال فيه أبو الفضل ينقادون له…
وحدثني أبو بكر ابن أبي الأزهر - وكان عنده أخبار الرياشي - قال : كنا نراه يجيء إلى أبي العباس المبرد في قدمة قدمها من البصرة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب ، وكان يفضله ويقدمه
وقال ابن أبي حاتم ، وأبو علي الجياني : صاحب لغة وأدب روى عنه أبو زيد الأنصاري
صاحب لغة وأدب
ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان راويا للأصمعي
- ذكره ابن حبان في الثقات
وكان راويا للأصمعي
- الحسن بن عبد الله السيرافيتـ ٣٦٧هـ
وقال أبو سعيد السيرافي النحوي : كان عالما باللغة والشعر ، كثير الرواية عن الأصمعي ، وروى أيضا عن غيره ، وقد أخذ عنه أبو العباس المبرد ، وأبو بكر بن دريد
- الحسن بن عبد الله السيرافيتـ ٣٦٧هـ
وقال أبو سعيد السيرافي : كان عالما باللغة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب ، وكان يفضله ويقدمه
- محمد بن عمران المرزبانيتـ ٣٨٤هـ
وقال المرزباني : كان الفرج سنديا أخرق نجارا ويقال إن رياشا كان طباخا لمحمد بن سليمان والعبس راوية للحديث والأخبار والشعر
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
وقال أبو بكر الخطيب : قدم بغداد ، وحدث بها ، وكان ثقة ، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال ، وكان يحفظ كتب أبي زيد ، وكتب الأصمعي كلها ، وقرأ على أبي عثمان المازني " كتاب " سيبويه ، وكان المازني يقول : قرأ علي الرياشي " ا…
- ثقة
- المزيتـ ٧٤٢هـ
أبو داود قوله في تفسير أسنان الإبل
- —
علامة في العربية والشعر
تاريخ بغداد
افتح في المصدر →6544 - العباس بن الفرج أبو الفضل الرياشي ، مولى محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ، من أهل البصرة . سمع الأصمعي ، وأبا معمر المقعد ، وعمر بن مرزوق . رَوَى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وأبو بكر محمد بن أبي الأزهر النحوي ، وأبو بكر بن دريد ، وأبو روق الهزاني ، وغيرهم ، وقدم بغداد وحدث بها ، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال ، وكان يحفظ كتب أبي زيد ، وكتب الأصمعي كلها ، وقرأ على أبي عثمان المازني كتاب سيبويه ، فكان المازني يقول : قرأ علي الرياشي الكتاب ، وهو أعلم به مني ، وكان ثقة . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الأنباري ، قال : حدثنا الأسدي ، يعني : أحمد بن محمد ، قال : حدثنا العنزي ، قال : جاء أبو شراعة إلى الرياشي ، فقال له : إن أبا العباس الأعرج قد هجاك ، فقال [من البسيط] : إن الرياشي عباسا تعلم بي حوك القصيد وهذا أعجب العجب يهدي لي الشعر حينا من سفاهته كالتمر يهدى لذات الليف والكرب فقال له الرياشي : ألا رددتم عني ؟ أما سمعتم قول أبي نواس [من مجزوء الرمل] : لا أعير الدهر سمعي أن يعيبوا لي حبيبا لا ولا أحفظ عندي للأخلاء العيوبا فإذا ما كان كون قمت بالعيب خطيبا احفظ الإخوان يوما يحفظوا منك المغيبا أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز ، قال : أخبرنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي ، قال : الرياشي أبو الفضل عباس بن الفرج ، مولى محمد بن سليمان بن علي الهاشمي ، ورياش رجل من جذام كان أبو عباس عبدا له ، فبقي عليه نسبه إلى رياش ، وكان عالما باللغة والشعر ، كثير الرواية ، عن الأصمعي ، وروى أيضا عن غيره ، وقد أخذ عنه أبو العباس محمد بن يزيد ، يعني : المبرد ، وأبو بكر بن دريد ، وحدثني أبو بكر بن أبي الأزهر ، وكان عنده أخبار الرياشي ، قال : كنا نراه يجيء إلى أبي العباس المبرد في قدمة قدمها من البصرة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب ، وكان يفضله ، ويقدمه . قال أبو سعيد : ومات الرياشي فيما حدثني به أبو بكر بن دريد سنة سبع وخمسين ومائتين بالبصرة ، قتله الزنج . أخبرني الحسن بن شهاب العكبري إجازة ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن حمدان الفقيه ، قال : حدثنا أبو بكر ابن الأنباري ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الأسدي ، قال : حدثنا علي بن أبي أمية ، قال : لما كان من دخول الزنج البصرة ما كان ، وقتلهم بها من قتلوا ، وذلك في شوال سنة سبع وخمسين ومائتين ، بلغنا أنهم دخلوا على الرياشي المسجد بأسيافهم ، والرياشي قائم يصلي الضحى ، فضربوه بالأسياف ، وقالوا : هات المال ، فجعل يقول : أي مال ؟ أي مال ؟ حتى مات ، فلما خرج الزنج ، عن البصرة دخلناها ، فمررنا ببني مازن الطحانين ، وهناك كان ينزل الرياشي ، فدخلنا مسجده ، فإذا به ملقى مستقبل القبلة ، كأنما وجه إليها ، وإذا شملة تحركها الريح وقد تمزقت ، وإذا جميع خلقه صحيح سوي ، لم ينشق له بطن ، ولم يتغير له حال ، إلا أن جلده قد لصق بعظمه ويبس ، وذلك بعد مقتله بسنتين ، يرحمنا الله وإياه .