حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

محمد بن عمران المرزباني

محمد بن عمران بن موسى بن عبيد
تـ 384 هــكان مذهبه الاعتزال
بطاقة الهوية
الاسم
محمد بن عمران بن موسى بن عبيد
الكنية
أبو عبيد الله
النسب
المرزباني ، الكاتب ، الأخباري ، البغدادي
الوفاة
384 هــ
المذهب
كان مذهبه الاعتزال
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

  • التدليس
  • التدليس
  • التدليس
خلاصة أقوال النقّاد٦ أقوال
تعديل ١متوسط ٥
  • معتزلي١
  • كان مذهبه الاعتزال وكان ثقة١
  • لم يكن بكذاب١
  1. وقال أبو القاسم الأزهري : كان المرزباني يضع المحبرة وقنينة النبيذ ، فلا يزال يكتب ويشرب

  2. ابن السوادي أبو القاسم الأزهريتـ ٤٣٥هـعن الخطيب البغدادي

    وقال الخطيب : قال لي الأزهري : كان معتزليا : وما كان ثقة

    • معتزلي
  3. أحمد بن محمد العتيقيتـ ٤٤١هـعن الداركي

    وقال العتيقي : كان مذهبه الاعتزال وكان ثقة

    • كان مذهبه الاعتزال وكان ثقة
  4. وقال الخطيب : ليس بكذاب ، أكثر ما عيب عليه المذهب ، وروايته بالإجازة ، ولم يبين ، صنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء ، وفي الغزل ، والنوادر ، وأشياء ، وكان حسن الترتيب لما يجمعه ، يقال : إنه أحسن تصنيفا من الجاحظ

    • لم يكن بكذاب
  5. كان يطلق التحديث والإخبار في الإجازة ولا يبين، ذكر ذلك الخطيب

  6. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    روى عن البغوي وطبقته ، وأكثر ما يخرجه فبالإجازة ، لكنه يقول فيها : أخبرنا ولا يبين

تاريخ بغداد

افتح في المصدر →

1426 - محمد بن عمران بن موسى بن عبيد ، أبو عبيد الله الكاتب ، المعروف بالمرزباني . حدث عن أبي القاسم البغوي ، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي ، وأحمد بن سليمان الطوسي ، وأبي بكر بن دريد ، وأبي عبد الله نفطويه ، وأبي بكر ابن الأنباري ، ومن في طبقتهم وبعدهم . حدثنا عنه القاضيان أبو عبد الله الصيمري ، وأبو القاسم التنوخي ، وعلي بن أيوب القمي ، والحسن بن علي الجوهري ، ومحمد بن محمد بن المظفر الدقاق ، وغيرهم . وكان صاحب أخبار ورواية للآداب ، وصنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء المتقدمين والمحدثين على طبقاتهم ، وكتبا في الغزل والنوادر وغير ذلك . وكان حسن الترتيب لما يجمعه غير أن أكثر كتبه لم تكن سماعا له ، وكان يرويها إجازة ، ويقول في الإجازة : أخبرنا ، ولا يبينها . قال لي علي بن أيوب القمي : يقال : إن أبا عبيد الله أحسن تصنيفا من الجاحظ . وحدثني علي بن أيوب ، قال : دخلت يوما على أبي علي الفارسي النحوي ، فقال : من أين أقبلت ؟ قلت : من عند أبي عبيد الله المرزباني . فقال : أبو عبيد الله من محاسن الدنيا . قال لي علي بن أيوب : وكان عضد الدولة يجتاز على داره ، فيقف ببابه حتى يخرج إليه أبو عبيد الله فيسلم عليه ويسأله عن حاله . قال ابن أيوب : وسمعت أبا عبيد الله يقول : سودت عشرة آلاف ورقة ، فصح لي منها مبيضا ثلاثة آلاف ورقة . حدثني القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري ، قال : سمعت أبا عبيد الله المرزباني يقول : كان في داري خمسون ، ما بين لحاف ودوّاج معدة لأهل العلم الذين يبيتون عندي . قال الصيمري : وأكثر أهل الأدب الذين روى عنهم سمع منهم في داره . حدثني أبو القاسم الأزهري ، قال : كان أبو عبيد الله يضع محبرته بين يديه وقنينة فيها نبيذ ، فلا يزال يكتب ويشرب . قال : وسأله مرة عضد الدولة عن حاله ، فقال : كيف حال من هو بين قارورتين ؟ يعني : المحبرة وقدح النبيذ . وقال لي الأزهري : كان أبو عبيد الله معتزليا ، وصنف كتابا جمع فيه أخبار المعتزلة ، ولم أسمع منه شيئا ، لكن أخذت لي إجازته بجميع حديثه ، وما كان ثقة . وحدثني الأزهري أيضا ، قال : كان أبو عبد الله ابن الكاتب يذكر أبا عبيد الله المرزباني ذكرا قبيحا ويقول : أشرفت منه على أمر عرفت به أنه كذاب . قلت : ليس حال أبي عبيد الله عندنا الكذب ، وأكثر ما عيب عليه المذهب ، وروايته عن إجازات الشيوخ له من غير تبيين الإجازة ، فالله أعلم . وقد ذكره محمد بن أبي الفوارس فقال : كان يقول بالإجازات ، وكان فيه اعتزال وتشيع . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، وهلال بن المحسن ، قالا : سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، فيها توفي أبو عبيد الله المرزباني . قال هلال : ليلة الجمعة . وقال العتيقي : في يوم الجمعة الثاني من شوال . قال هلال : وكان مولده سنة ست وتسعين ومائتين . وقال العتيقي : وكان مذهبه التشيع والاعتزال ، وكان ثقة في الحديث . حدثني التنوخي ، قال : مات المرزباني في ليلة الجمعة لليلتين خلتا من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، وصلى عليه أبو بكر الخوارزمي الفقيه ، وحضرت الصلاة عليه ، ودفن في داره بشارع عمرو الرومي في الجانب الشرقي .