محمد بن عمران المرزباني
- الاسم
- محمد بن عمران بن موسى بن عبيد
- الكنية
- أبو عبيد الله
- النسب
- المرزباني ، الكاتب ، الأخباري ، البغدادي
- الوفاة
- 384 هــ
- المذهب
- كان مذهبه الاعتزال
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- التدليس—
- التدليس—
- التدليس—
- معتزلي١
- كان مذهبه الاعتزال وكان ثقة١
- لم يكن بكذاب١
وقال أبو القاسم الأزهري : كان المرزباني يضع المحبرة وقنينة النبيذ ، فلا يزال يكتب ويشرب
وقال الخطيب : قال لي الأزهري : كان معتزليا : وما كان ثقة
- معتزلي
وقال العتيقي : كان مذهبه الاعتزال وكان ثقة
- كان مذهبه الاعتزال وكان ثقة
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
وقال الخطيب : ليس بكذاب ، أكثر ما عيب عليه المذهب ، وروايته بالإجازة ، ولم يبين ، صنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء ، وفي الغزل ، والنوادر ، وأشياء ، وكان حسن الترتيب لما يجمعه ، يقال : إنه أحسن تصنيفا من الجاحظ
- لم يكن بكذاب
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
كان يطلق التحديث والإخبار في الإجازة ولا يبين، ذكر ذلك الخطيب
روى عن البغوي وطبقته ، وأكثر ما يخرجه فبالإجازة ، لكنه يقول فيها : أخبرنا ولا يبين
تاريخ بغداد
افتح في المصدر →1426 - محمد بن عمران بن موسى بن عبيد ، أبو عبيد الله الكاتب ، المعروف بالمرزباني . حدث عن أبي القاسم البغوي ، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي ، وأحمد بن سليمان الطوسي ، وأبي بكر بن دريد ، وأبي عبد الله نفطويه ، وأبي بكر ابن الأنباري ، ومن في طبقتهم وبعدهم . حدثنا عنه القاضيان أبو عبد الله الصيمري ، وأبو القاسم التنوخي ، وعلي بن أيوب القمي ، والحسن بن علي الجوهري ، ومحمد بن محمد بن المظفر الدقاق ، وغيرهم . وكان صاحب أخبار ورواية للآداب ، وصنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء المتقدمين والمحدثين على طبقاتهم ، وكتبا في الغزل والنوادر وغير ذلك . وكان حسن الترتيب لما يجمعه غير أن أكثر كتبه لم تكن سماعا له ، وكان يرويها إجازة ، ويقول في الإجازة : أخبرنا ، ولا يبينها . قال لي علي بن أيوب القمي : يقال : إن أبا عبيد الله أحسن تصنيفا من الجاحظ . وحدثني علي بن أيوب ، قال : دخلت يوما على أبي علي الفارسي النحوي ، فقال : من أين أقبلت ؟ قلت : من عند أبي عبيد الله المرزباني . فقال : أبو عبيد الله من محاسن الدنيا . قال لي علي بن أيوب : وكان عضد الدولة يجتاز على داره ، فيقف ببابه حتى يخرج إليه أبو عبيد الله فيسلم عليه ويسأله عن حاله . قال ابن أيوب : وسمعت أبا عبيد الله يقول : سودت عشرة آلاف ورقة ، فصح لي منها مبيضا ثلاثة آلاف ورقة . حدثني القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري ، قال : سمعت أبا عبيد الله المرزباني يقول : كان في داري خمسون ، ما بين لحاف ودوّاج معدة لأهل العلم الذين يبيتون عندي . قال الصيمري : وأكثر أهل الأدب الذين روى عنهم سمع منهم في داره . حدثني أبو القاسم الأزهري ، قال : كان أبو عبيد الله يضع محبرته بين يديه وقنينة فيها نبيذ ، فلا يزال يكتب ويشرب . قال : وسأله مرة عضد الدولة عن حاله ، فقال : كيف حال من هو بين قارورتين ؟ يعني : المحبرة وقدح النبيذ . وقال لي الأزهري : كان أبو عبيد الله معتزليا ، وصنف كتابا جمع فيه أخبار المعتزلة ، ولم أسمع منه شيئا ، لكن أخذت لي إجازته بجميع حديثه ، وما كان ثقة . وحدثني الأزهري أيضا ، قال : كان أبو عبد الله ابن الكاتب يذكر أبا عبيد الله المرزباني ذكرا قبيحا ويقول : أشرفت منه على أمر عرفت به أنه كذاب . قلت : ليس حال أبي عبيد الله عندنا الكذب ، وأكثر ما عيب عليه المذهب ، وروايته عن إجازات الشيوخ له من غير تبيين الإجازة ، فالله أعلم . وقد ذكره محمد بن أبي الفوارس فقال : كان يقول بالإجازات ، وكان فيه اعتزال وتشيع . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، وهلال بن المحسن ، قالا : سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، فيها توفي أبو عبيد الله المرزباني . قال هلال : ليلة الجمعة . وقال العتيقي : في يوم الجمعة الثاني من شوال . قال هلال : وكان مولده سنة ست وتسعين ومائتين . وقال العتيقي : وكان مذهبه التشيع والاعتزال ، وكان ثقة في الحديث . حدثني التنوخي ، قال : مات المرزباني في ليلة الجمعة لليلتين خلتا من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، وصلى عليه أبو بكر الخوارزمي الفقيه ، وحضرت الصلاة عليه ، ودفن في داره بشارع عمرو الرومي في الجانب الشرقي .