حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَاتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيُّ ، فُتُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ

٦ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٧/٢٥٦) برقم ٤٢٦٨

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِتَبُوكَ ، فَطَلَعَتِ الشَّمْسُ بِضِيَاءٍ وَشُعَاعٍ وَنُورٍ لَمْ يَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى بِمِثْلِهِ ، فَأَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا جِبْرِيلُ [وفي رواية : جَبْرَائيلُ(١)] ، مَا لِيَ أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى ؟ قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيَّ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ الْيَوْمَ ، فَبَعَثَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢)] إِلَيْهِ أَلْفَ مَلِكٍ [وفي رواية : سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ(٣)] يُصَلُّونَ عَلَيْهِ ، [وفي رواية : نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَاتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيُّ ، أَتُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَضَرَبَ بِجَنَاحَيْهِ(٤)] [وفي رواية : ضَرَبَ بِجَنَاحِهِ(٥)] [فَلَمْ تَبْقَ(٦)] [وفي رواية : يَبْقَ(٧)] [شَجَرَةٌ وَلَا أَكَمَةٌ إِلَّا تَضَعْضَعَتْ ، وَرَفَعَ لَهُ سَرِيرَهُ حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهِ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَخَلْفَهُ صَفَّانِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فِي كُلِّ صَفٍّ سَبْعُونَ أَلْفًا(٨)] قَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ(٩)] : وَفِيمَ ذَاكَ ؟ [وفي رواية : مَا بَلَّغَ هَذَا هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ مِنَ اللَّهِ ؟(١٠)] [وفي رواية : يَا جِبْرِيلُ ، بِمَ نَالَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ مِنَ اللَّهِ ؟(١١)] قَالَ : قَالَ : كَانَ يُكْثِرُ قِرَاءَةَ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) فِي اللَّيْلِ [وفي رواية : بِاللَّيْلِ(١٢)] وَالنَّهَارِ ، وَفِي مَمْشَاهُ ، وَقِيَامِهِ وَقُعُودِهِ [وفي رواية : قَالَ : بِحُبِّهِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقِرَاءَتِهِ إِيَّاهَا جَائِيًا وَذَاهِبًا وَقَائِمًا وَقَاعِدًا وَعَلَى كُلِّ حَالٍ(١٣)] ، فَهَلْ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أَقْبِضَ لَكَ الْأَرْضَ فَتُصَلِّيَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ [ثُمَّ رَجَعَ(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٧١٣٢٧١٣٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٧١٣٢·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٧١٣٢·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨١٣١·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٦٩·
  6. (٦)المعجم الكبير١٨١٣١·سنن البيهقي الكبرى٧١٣٣·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٦٩·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨١٣١·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨١٣١·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨١٣١·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٦٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٧١٣٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٨١٣١·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٧١٣٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • المعجم الكبير · #18131

    نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَاتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيُّ ، أَتُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَضَرَبَ بِجَنَاحَيْهِ فَلَمْ تَبْقَ شَجَرَةٌ وَلَا أَكَمَةٌ إِلَّا تَضَعْضَعَتْ ، وَرَفَعَ لَهُ سَرِيرَهُ حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهِ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَخَلْفَهُ صَفَّانِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فِي كُلِّ صَفٍّ سَبْعُونَ أَلْفًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ : يَا جِبْرِيلُ ، مَا بَلَّغَ هَذَا هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ مِنَ اللهِ ؟ قَالَ : بِحُبِّهِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَقِرَاءَتِهِ إِيَّاهَا جَائِيًا وَذَاهِبًا وَقَائِمًا وَقَاعِدًا وَعَلَى كُلِّ حَالٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7132

    يَا جِبْرَائِيلُ ، مَا لِي أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى ، فَقَالَ : ذَاكَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيَّ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ الْيَوْمَ فَبَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ ، قَالَ : " وَفِيمَ ذَاكَ ؟ " ، قَالَ : كَانَ يُكْثِرُ قِرَاءَةَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَفِي مَمْشَاهُ وَقِيَامِهِ وَقُعُودِهِ . فَهَلْ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ أَقْبِضَ لَكَ الْأَرْضَ فَتُصَلِّيَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . فَصَلَّى عَلَيْهِ ، ثُمَّ رَجَعَ . الْعَلَاءُ هَذَا هُوَ ابْنُ زَيْدٍ ، وَيُقَالُ ابْنُ زَيْدَلٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِمَنَاكِيرَ . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ ، ثَنَا الْجُنَيْدِيُّ ، ثَنَا الْبُخَارِيُّ ، قَالَ : الْعَلَاءُ بْنُ زَيْدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ أَنَسٍ ، رَوَى عَنْهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ . قَالَ الشَّيْخُ : وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَنَسٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7133

    يَا جِبْرَائِيلُ ، بِمَا نَالَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ ، فَقَالَ : بِحُبِّهِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَقِرَاءَتِهِ إِيَّاهَا جَائِيًا وَذَاهِبًا وَقَائِمًا وَقَاعِدًا . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ، قَالَ مَحْبُوبُ بْنُ هِلَالٍ ، مُزَنِيٌّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ أَنَسٍ : نَزَلَ جِبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ . لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ ، سَمِعْتُ ابْنَ حَمَّادٍ يَذْكُرُهُ عَنِ الْبُخَارِيِّ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #4268

    يَا جِبْرِيلُ ، مَا لِيَ أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى ؟ قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيَّ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ الْيَوْمَ ، فَبَعَثَ اللهُ إِلَيْهِ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ ، قَالَ : وَفِيمَ ذَاكَ ؟ قَالَ : قَالَ : كَانَ يُكْثِرُ قِرَاءَةَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَفِي مَمْشَاهُ ، وَقِيَامِهِ وَقُعُودِهِ ، فَهَلْ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ أَقْبِضَ لَكَ الْأَرْضَ فَتُصَلِّيَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ . كذا في طبعة دار المأمون للتراث والمقصد العلي ، وترجمه البخاري في التاريخ وابن حبان في المجروحين ، ولعل الصواب : (العلاء أبو محمد) وهو ابن زيد ، وينظر مصادر التخريج ، والله أعلم .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #4269

    نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَاتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيُّ ، فُتُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ضَرَبَ بِجَنَاحِهِ الْأَرْضَ فَلَمْ يَبْقَ شَجَرَةٌ وَلَا أَكَمَةٌ إِلَّا تَضَعْضَعَتْ ، فَرَفَعَ سَرِيرَهُ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ وَخَلْفَهُ صَفَّانِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فِي كُلِّ صَفٍّ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا جِبْرِيلُ ، بِمَ نَالَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ مِنَ اللهِ ؟ قَالَ : بِحُبِّهِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، وَقِرَاءَتِهِ إِيَّاهَا ذَاهِبًا وَجَائِيًا ، وَقَائِمًا وَقَاعِدًا ، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ .

  • المطالب العالية · #4536

    وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنَا الْعَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي قِصَّةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، وَصَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَبُوكَ .