حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7132
7132
باب الصلاة على الميت الغائب بالنية

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَ الْعَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَبُوكَ فَطَلَعَتِ الشَّمْسُ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى ، فَأَتَى جِبْرَائِيلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا جِبْرَائِيلُ ، مَا لِي أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى ، فَقَالَ : ذَاكَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيَّ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ الْيَوْمَ فَبَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ ، قَالَ : " وَفِيمَ ذَاكَ ؟ " ، قَالَ : كَانَ يُكْثِرُ قِرَاءَةَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَفِي مَمْشَاهُ وَقِيَامِهِ وَقُعُودِهِ . فَهَلْ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ أَقْبِضَ لَكَ الْأَرْضَ فَتُصَلِّيَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . فَصَلَّى عَلَيْهِ ، ثُمَّ رَجَعَ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين10 أحكام
  • العظيم آبادي محمد بن علي

    لا يصح فإن في إسناده العلاء بن زيد قال علي بن المديني كان يضع الحديث

    ضعيف
  • محمد أشرف بن أمير الصديقي

    العلاء أبو محمد هو ابن زيد الثقفي واه وقال النووي والعلاء هذا ابن زيد ويقال ابن زيد اتفقوا على ضعفه قال البخاري وابن عدي وأبو حاتم هو منكر الحديث

    ضعيف
  • البيهقي
    ضعفه
  • محمد أشرف بن أمير الصديقي

    حديث أنس روي من ثلاثة طرق منها طريق أبي محمد العلاء الثقفي عنه ضعيفة جدا لا يجوز الاحتجاج بمثل هذا السند

    ضعيف
  • ابن حجر

    خبر معاوية قوي بالنظر إلى مجموع طرقه

    لم يُحكَمْ عليه
  • البيهقي

    العلاء هذا هو ابن زيد ويقال ابن زيدل يحدث عن أنس بن مالك بمناكير

    لم يُحكَمْ عليه
  • البيهقي

    أسانيد هذه الأحاديث ليست بالقوية وهذا الحديث منها

    لم يُحكَمْ عليه
  • الذهبى

    أسانيد هذه الأحاديث ليست بالقوية وهذا الحديث منها

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن عبد البر

    أسانيد هذه الأحاديث ليست بالقوية وهذا الحديث منها

    لم يُحكَمْ عليه
  • محمد بن عبد الباقي الزرقاني
    طرق لا تخلو من مقال
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة90هـ
  2. 02
    العلاء بن زيد ابن زيدل«ابن زيدل»
    تقييم الراوي:متروك· الخامسة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة161هـ
  3. 03
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  4. 04
    الحسن بن محمد الزعفراني
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة259هـ
  5. 05
    الوفاة340هـ
  6. 06
    الوفاة409هـ
  7. 07
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (4 / 50) برقم: (7132) ، (4 / 51) برقم: (7133) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 256) برقم: (4268) ، (7 / 258) برقم: (4269) والطبراني في "الكبير" (19 / 428) برقم: (18131)

الشواهد8 شاهد
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٧/٢٥٦) برقم ٤٢٦٨

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِتَبُوكَ ، فَطَلَعَتِ الشَّمْسُ بِضِيَاءٍ وَشُعَاعٍ وَنُورٍ لَمْ يَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى بِمِثْلِهِ ، فَأَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا جِبْرِيلُ [وفي رواية : جَبْرَائيلُ(١)] ، مَا لِيَ أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى ؟ قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيَّ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ الْيَوْمَ ، فَبَعَثَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢)] إِلَيْهِ أَلْفَ مَلِكٍ [وفي رواية : سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ(٣)] يُصَلُّونَ عَلَيْهِ ، [وفي رواية : نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَاتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيُّ ، أَتُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَضَرَبَ بِجَنَاحَيْهِ(٤)] [وفي رواية : ضَرَبَ بِجَنَاحِهِ(٥)] [فَلَمْ تَبْقَ(٦)] [وفي رواية : يَبْقَ(٧)] [شَجَرَةٌ وَلَا أَكَمَةٌ إِلَّا تَضَعْضَعَتْ ، وَرَفَعَ لَهُ سَرِيرَهُ حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهِ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَخَلْفَهُ صَفَّانِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فِي كُلِّ صَفٍّ سَبْعُونَ أَلْفًا(٨)] قَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ(٩)] : وَفِيمَ ذَاكَ ؟ [وفي رواية : مَا بَلَّغَ هَذَا هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ مِنَ اللَّهِ ؟(١٠)] [وفي رواية : يَا جِبْرِيلُ ، بِمَ نَالَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ مِنَ اللَّهِ ؟(١١)] قَالَ : قَالَ : كَانَ يُكْثِرُ قِرَاءَةَ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) فِي اللَّيْلِ [وفي رواية : بِاللَّيْلِ(١٢)] وَالنَّهَارِ ، وَفِي مَمْشَاهُ ، وَقِيَامِهِ وَقُعُودِهِ [وفي رواية : قَالَ : بِحُبِّهِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقِرَاءَتِهِ إِيَّاهَا جَائِيًا وَذَاهِبًا وَقَائِمًا وَقَاعِدًا وَعَلَى كُلِّ حَالٍ(١٣)] ، فَهَلْ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أَقْبِضَ لَكَ الْأَرْضَ فَتُصَلِّيَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ [ثُمَّ رَجَعَ(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٧١٣٢٧١٣٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٧١٣٢·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٧١٣٢·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨١٣١·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٦٩·
  6. (٦)المعجم الكبير١٨١٣١·سنن البيهقي الكبرى٧١٣٣·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٦٩·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨١٣١·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨١٣١·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨١٣١·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٦٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٧١٣٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٨١٣١·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٧١٣٢·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7132
سورة الإخلاص — آية 1
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَقْبِضَ(المادة: يقبض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَضَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْقَابِضُ " هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ " أَيْ : يَجْمَعُهَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ ، وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ " . أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ سَعْدًا قَتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ قَتِيلًا وَأَخَذَ سَيْفَهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَلْقِهِ فِي الْقَبَضِ " الْقَبَضُ - بِالتَّحْرِيكِ - بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، وَهُوَ مَا جُمِعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ سَلْمَانُ عَلَى قَبَضٍ مِنْ قَبَضِ الْمُهَاجِرِينَ " . ( س ) * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : فَأَخَذَ قُبْضَةً مِنَ التُّرَابِ ، هُوَ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، كَالْغُرْفَةِ بِمَعْنَى الْمَغْرُوفِ ، وَهِيَ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ . وَالْقَبْضُ : الْأَخْذُ بِجَمِيعِ الْكَفِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بِلَالٍ وَالتَّمْرِ : " فَجَعَلَ يَجِيءُ ( بِهِ ) قُبَضًا قُبَضًا " . وَحَدِيثُ مُجَاهِدٍ : " هِيَ الْقُبَضُ الَّتِي

لسان العرب

[ قبض ] قبض : الْقَبْضُ : خِلَافُ الْبَسْطِ قَبَضَهُ يَقْبِضُهُ قَبْضًا وَقَبَّضَهُ الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : تَرَكْتُ ابْنَ ذِي الْجَدَّيْنِ فِيهِ مُرِشَّةٌ يُقَبِّضُ أَحْشَاءَ الْجَبَانِ شَهِيقُهَا وَالِانْقِبَاضُ : خِلَافُ الِانْبِسَاطِ وَقَدِ انْقَبَضَ وَتَقَبَّضَ . وَانْقَبَضَ الشَّيْءُ : صَارَ مَقْبُوضًا . وَتَقَبَّضَتِ الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ ، أَيِ : انْزَوَتْ . وَفِي أَسْمَاءِ اللَّهُ تَعَالَى : الْقَابِضُ هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ ، وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ ، أَيْ : يَجْمَعُهُمَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ ، أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . اللَّيْثُ : إِنَّهُ لَيَقْبِضُنِي مَا قَبَضَكَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ . مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُحْشِمُنِي مَا أَحْشَمَكَ ، وَنَقِيضُهُ مِنَ الْكَلَامِ : إِنَّهُ لَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَكَ . وَيُقَالُ : الْخَيْرُ يَبْسُطُهُ وَالشَّرُّ يَقْبِضُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِي يَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا ، أَيْ : أَكَرَهُ مَا تَكَرَهُهُ وَأَنْجَمِعُ مِمَّا تَنْجَمِعُ مِنْهُ . وَالتَّقَبُّضُ : التَّشَنُّجُ . وَالْمَلَكُ قَابِضُ الْأَرْوَاحِ . وَالْقَبْضُ : مَصْدَرُ قَبَضْتُ قَبْضًا يُقَالُ : قَبَضْتُ مَالِي قَبْضًا . وَالْقَبْضُ : الِانْقِبَاضُ وَأَصْلُهُ فِي جَنَاحِ الطَّائِرِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَيَقْب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    7132 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَ الْعَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَبُوكَ فَطَلَعَتِ الشَّمْسُ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى ، فَأَتَى جِبْرَائِيلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا جِبْرَائِيلُ ، مَا لِي أَرَى الشَّمْسَ الْيَوْمَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى ، فَقَالَ : ذَاكَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيَّ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ </ع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث