مَنْ قَالَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ هَذِهِ الْعَشْرَ كَلِمَاتٍ أَلْفَ مَرَّةٍ ، لَمْ يَسْأَلِ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِلَّا قَطِيعَةَ رَحِمٍ أَوْ مَأْثَمًا
مَنْ قَالَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ لَيْلَةَ عَرَفَةَ أَلْفَ مَرَّةٍ [وفي رواية : مَنْ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ(١)] [وفي رواية : مَنْ قَالَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ هَذِهِ الْعَشْرَ كَلِمَاتٍ أَلْفَ مَرَّةٍ(٢)] ، لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ [تَعَالَى(٣)] شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، لَيْسَ فِيهِ إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ [وفي رواية : إِلَّا قَطِيعَةَ رَحِمٍ أَوْ مَأْثَمٍ(٤)] [وفي رواية : مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ(٥)] : سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي فِي الْأَرْضِ مَوْطِئُهُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي فِي الْبَحْرِ سَبِيلُهُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي فِي النَّارِ سُلْطَانُهُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي فِي الْهَوَاءِ رَحْمَتُهُ [وفي رواية : رُوحُهُ(٦)] [وفي رواية : نِعْمَتُهُ(٧)] ، سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي فِي الْقُبُورِ قَضَاؤُهُ [وفي رواية : قَضَائُهُ(٨)] ، سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي وَضَعَ الْأَرْضَ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي لَا مَنْجَا مِنْهُ إِلَّا إِلَيْهِ [فَقُلْتُ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ كَالْمُتَنَهِّرِ : نَعَمْ(٩)]