حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

ائْتُونِي بِرَجُلٍ أُتَالِيهِ كِتَابَ اللهِ ، فَأَتَوْهُ بِصَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ ، وَكَانَ شَابًّا

٢ حديثان١ كتاب
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • مصنف ابن أبي شيبة · #38248

    أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عُثْمَانُ مِنَ الْقَصْرِ فَقَالَ : ائْتُونِي بِرَجُلٍ أُتَالِيهِ كِتَابَ اللهِ ، فَأَتَوْهُ بِصَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ ، وَكَانَ شَابًّا ، فَقَالَ : أَمَا وَجَدْتُمْ أَحَدًا تَأْتُونِي بِهِ غَيْرَ هَذَا الشَّابِّ ، قَالَ : فَتَكَلَّمَ صَعْصَعَةُ بِكَلَامٍ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : اتْلُ ، فَقَالَ : أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ فَقَالَ : كَذَبْتَ ، لَيْسَتْ لَكَ وَلَا لِأَصْحَابِكَ ، وَلَكِنَّهَا لِي وَلِأَصْحَابِي ، ثُمَّ تَلَا عُثْمَانُ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ حَتَّى بَلَغَ وَإِلَى اللهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38815

    ائْتُونِي بِرَجُلٍ أُتَالِيهِ كِتَابَ اللهِ ، فَأَتَوْهُ بِصَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ ، وَكَانَ شَابًّا ، فَقَالَ : مَا وَجَدْتُمْ أَحَدًا تَأْتُونِي غَيْرَ هَذَا الشَّابِّ ! قَالَ : فَتَكَلَّمَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ بِكَلَامٍ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : اتْلُ ، فَقَالَ صَعْصَعَةُ [بْنُ صُوحَانَ] : أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ، فَقَالَ : لَيْسَتْ لَكَ وَلَا لِأَصْحَابِكَ ، وَلَكِنَّهَا لِي وَلِأَصْحَابِي ، ثُمَّ تَلَا عُثْمَانُ : أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ حَتَّى بَلَغَ : وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد