حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ :
أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عُثْمَانُ مِنَ الْقَصْرِ فَقَالَ : ائْتُونِي بِرَجُلٍ أُتَالِيهِ كِتَابَ اللهِ ، فَأَتَوْهُ بِصَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ ، وَكَانَ شَابًّا ، فَقَالَ : مَا وَجَدْتُمْ أَحَدًا تَأْتُونِي غَيْرَ هَذَا الشَّابِّ ! قَالَ : فَتَكَلَّمَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ بِكَلَامٍ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : اتْلُ ، فَقَالَ صَعْصَعَةُ [بْنُ صُوحَانَ] [١]: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ، فَقَالَ : لَيْسَتْ لَكَ وَلَا لِأَصْحَابِكَ ، وَلَكِنَّهَا لِي وَلِأَصْحَابِي ، ثُمَّ تَلَا عُثْمَانُ : أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ حَتَّى بَلَغَ : وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ