حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَقَد حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ مِن أَصلِ كِتَابِهِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ ثَنَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ

٨ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٤٥٤) برقم ١٦١٧٣

بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ [وفي رواية : طَرَقَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ(١)] ، فَقَالَ : يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ ، [انْطَلِقِ اسْتَغْفِرْ(٢)] إِنِّي [وفي رواية : فَإِنِّي(٣)] قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأَهْلِ [هَذَا(٤)] الْبَقِيعِ ، فَانْطَلِقْ مَعِي ! [وفي رواية : أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْبَقِيعِ فَيُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ ، أَوْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ(٥)] فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ أَوْ قَالَ : فَانْطَلَقْنَا(٦)] [فِي جَوْفِ اللَّيْلِ(٧)] ، فَلَمَّا وَقَفَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ [وفي رواية : فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِمْ(٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغَ الْبَقِيعَ(٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا تَوَسَّطَ الْبَقِيعَ(١٠)] [وفي رواية : أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ فَصَلَّى عَلَيْهِمْ فِي لَيْلَتِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ قَالَ : يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ أَسْرِجْ لِي دَابَّتِي ، فَأَسْرَجْتُ ، فَرَكِبَ فَسَارَ إِلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ ، ثُمَّ نَزَلَ فَأَمْسَكْتُ دَابَّتَهُ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ(١١)] [وفي رواية : أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ فَصَلَّى عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ قَالَ : يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ ، أَسْرِجْ لِي دَابَّتِي ! قَالَ : فَرَكِبَ . وَمَشَيْتُ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ ، فَنَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ وَأَمْسَكَتِ الدَّابَّةُ وَوَقَفَ عَلَيْهِمْ ، أَوْ قَالَ : قَامَ عَلَيْهِمْ(١٢)] قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْمَقَابِرِ ، لِيَهْنِ لَكُمْ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ [وفي رواية : لِيَهْنِكُمْ مَا أَنْتُمْ فِيهِ(١٣)] مِمَّا أَصْبَحَ فِيهِ النَّاسُ [وفي رواية : مِمَّا فِيهِ النَّاسُ(١٤)] ، لَوْ تَعْلَمُونَ [وفي رواية : لَوْ تَدْرُونَ(١٥)] مَا [وفي رواية : مِمَّا(١٦)] نَجَّاكُمُ [وفي رواية : أَنْجَاكَمُ(١٧)] اللَّهُ مِنْهُ ! أَقْبَلَتِ الْفِتَنُ [وفي رواية : أَتَتْ فِتَنٌ(١٨)] [وفي رواية : أَتَتِ الْفِتَنُ(١٩)] كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يَتْبَعُ أَوَّلُهَا آخِرَهَا [وفي رواية : يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا(٢٠)] ، الْآخِرَةُ شَرٌّ [وفي رواية : أَشَرُّ(٢١)] [وفي رواية : الْأُخْرَى أَشَدُّ(٢٢)] مِنَ الْأُولَى . [فَلْيَهْنِكُمْ مَا أَنْتُمْ فِيهِ . ثُمَّ رَجَعَ(٢٣)] قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] فَقَالَ : يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ ، إِنِّي قَدْ أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ [وفي رواية : بِمَفَاتِيحِ(٢٥)] خَزَائِنِ الدُّنْيَا [وفي رواية : هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ خَيَّرَنِي أَنْ يُؤْتِيَنِي خَزَائِنَ الْأَرْضِ(٢٦)] وَالْخُلْدَ فِيهَا ثُمَّ الْجَنَّةَ ، وَخُيِّرْتُ [وفي رواية : فَخُيِّرْتُ(٢٧)] بَيْنَ ذَلِكَ وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَالْجَنَّةِ . [وفي رواية : فَقَالَ : يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ ، إِنِّي أُعْطِيتُ أَوْ قَالَ : خُيِّرْتُ مَفَاتِيحَ مَا يُفْتَحُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي وَالْجَنَّةَ أَوْ لِقَاءَ رَبِّي(٢٨)] قَالَ : قُلْتُ بِأَبِي [أَنْتَ(٢٩)] وَأُمِّي ، فَخُذْ [وفي رواية : خُذْ(٣٠)] مَفَاتِيحَ الدُّنْيَا [وفي رواية : فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي فَخُذْ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ هَذِهِ الْأَرْضِ(٣١)] وَالْخُلْدَ فِيهَا ، ثُمَّ الْجَنَّةَ ! [وفي رواية : قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ اخْتَرْنَا(٣٢)] قَالَ : لَا وَاللَّهِ [وفي رواية : كَلَّا(٣٣)] يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ ، لَقَدِ اخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي وَالْجَنَّةَ . [وفي رواية : فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَخْبِرْنَا . قَالَ : لِأَنْ تُرَدَّ عَلَى عَقِبِهَا مَا شَاءَ اللَّهُ ، فَاخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ .(٣٤)] ثُمَّ اسْتَغْفَرَ لِأَهْلِ الْبَقِيعِ [وفي رواية : لِأَهْلِ الْمَقَابِرِ(٣٥)] ، ثُمَّ انْصَرَفَ [وفي رواية : وَانْصَرَفَ(٣٦)] ، فَبُدِئَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ حِينَ أَصْبَحَ [وفي رواية : فَبُدِئَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ(٣٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ بَدَأَهُ شَكْوَاهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٣٨)] [وفي رواية : فَمَا مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا سَبْعًا أَوْ ثَمَانٍ حَتَّى قُبِضَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٩)] [وفي رواية : فَمَا لَبِثَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا ، حَتَّى قُبِضَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٠)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٨·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٨·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٠٣٦٤·المستدرك على الصحيحين٤٤٠٨·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٠٣٦٤·المستدرك على الصحيحين٤٤٠٨·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة١١٩١٠·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٠٣٦٤·
  7. (٧)مسند الدارمي٧٩·
  8. (٨)مسند الدارمي٧٩·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٠٣٦٤·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٠٣٦٥·
  12. (١٢)مسند أحمد١٦١٧٢·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦١٧٢·المعجم الكبير٢٠٣٦٥·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦١٧٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٠٣٦٤·
  16. (١٦)مسند أحمد١٦١٧٢١٦١٧٣·مسند الدارمي٧٩·المعجم الكبير٢٠٣٦٤٢٠٣٦٥·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٨·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٠٣٦٥·
  19. (١٩)مسند أحمد١٦١٧٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٦١٧٢·المعجم الكبير٢٠٣٦٥·
  21. (٢١)مسند الدارمي٧٩·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢٠٣٦٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٦١٧٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٠٣٦٥·
  25. (٢٥)مسند الدارمي٧٩·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٠٣٦٤·
  27. (٢٧)مسند الدارمي٧٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٦١٧٢·
  29. (٢٩)مسند الدارمي٧٩·المعجم الكبير٢٠٣٦٤·المستدرك على الصحيحين٤٤٠٨·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٧٩·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٨·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢٠٣٦٥·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢٠٣٦٤·المستدرك على الصحيحين٤٤٠٨·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٦١٧٢·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٠٣٦٤·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢٠٣٦٤·
  37. (٣٧)مسند الدارمي٧٩·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٤٤٠٨·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٢٠٣٦٥·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٦١٧٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • مسند أحمد · #16172

    لِيَهْنِكُمْ مَا أَنْتُمْ فِيهِ مِمَّا فِيهِ النَّاسُ ، أَتَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، الْآخِرَةُ أَشَدُّ مِنَ الْأُولَى ، فَلْيَهْنِكُمْ مَا أَنْتُمْ فِيهِ . ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ ، إِنِّي أُعْطِيتُ أَوْ قَالَ : خُيِّرْتُ مَفَاتِيحَ مَا يُفْتَحُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي وَالْجَنَّةَ أَوْ لِقَاءَ رَبِّي ! فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَخْبِرْنَا . قَالَ : لِأَنْ تُرَدَّ عَلَى عَقِبِهَا مَا شَاءَ اللهُ ، فَاخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ . فَمَا لَبِثَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا ، حَتَّى قُبِضَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ مَرَّةً : تُرَدُّ عَلَى عَقِبَيْهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فضيل .

  • مسند أحمد · #16173

    السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْمَقَابِرِ ، لِيَهْنِ لَكُمْ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ مِمَّا أَصْبَحَ فِيهِ النَّاسُ ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا نَجَّاكُمُ اللهُ مِنْهُ ! أَقْبَلَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يَتْبَعُ أَوَّلُهَا آخِرَهَا ، الْآخِرَةُ شَرٌّ مِنَ الْأُولَى . قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ : يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ ، إِنِّي قَدْ أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الدُّنْيَا وَالْخُلْدَ فِيهَا ثُمَّ الْجَنَّةَ ، وَخُيِّرْتُ بَيْنَ ذَلِكَ وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَالْجَنَّةِ . قَالَ : قُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي ، فَخُذْ مَفَاتِيحَ الدُّنْيَا وَالْخُلْدَ فِيهَا ، ثُمَّ الْجَنَّةَ! قَالَ : لَا وَاللهِ يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ ، لَقَدِ اخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي وَالْجَنَّةَ . ثُمَّ اسْتَغْفَرَ لِأَهْلِ الْبَقِيعِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَبُدِئَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي قَبَضَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ حِينَ أَصْبَحَ .

  • مسند الدارمي · #79

    إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأَهْلِ الْبَقِيعِ ، فَانْطَلِقْ مَعِي ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْمَقَابِرِ ، لِيَهْنِكُمْ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ مِمَّا أَصْبَحَ فِيهِ النَّاسُ ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا نَجَّاكُمُ اللهُ مِنْهُ ، أَقْبَلَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يَتْبَعُ آخِرُهَا أَوَّلَهَا ، الْآخِرَةُ أَشَرُّ مِنَ الْأُولَى ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ إِنِّي قَدْ أُوتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الدُّنْيَا وَالْخُلْدِ فِيهَا ، ثُمَّ الْجَنَّةِ ، فَخُيِّرْتُ بَيْنَ ذَلِكَ وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّي ، قُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، خُذْ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الدُّنْيَا وَالْخُلْدَ فِيهَا ، ثُمَّ الْجَنَّةَ ، قَالَ : لَا وَاللهِ يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ ، لَقَدِ اخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ لِأَهْلِ الْبَقِيعِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَبُدِئَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ .

  • المعجم الكبير · #20364

    أَبُو مُوَيْهِبَةَ انْطَلِقْ ، فَإِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأَهْلِ هَذَا الْبَقِيعِ ، فَانْطَلَقْتُ أَوْ قَالَ : فَانْطَلَقْنَا ، فَلَمَّا تَوَسَّطَ الْبَقِيعَ اسْتَغْفَرَ لِأَهْلِ الْمَقَابِرِ ، ثُمَّ قَالَ : " لِيَهْنِ لَكُمْ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ ، لَوْ تَدْرُونَ مِمَّا نَجَّاكُمُ اللهُ مِنْهُ ، أَقْبَلَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يَتْبَعُ آخِرُهَا أَوَّلَهَا ، الْآخِرَةُ شَرٌّ مِنَ الْأُولَى " ، ثُمَّ قَالَ : " يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ خَيَّرَنِي أَنْ يُؤْتِيَنِي خَزَائِنَ الْأَرْضِ وَالْخُلْدَ فِيهَا ، ثُمَّ الْجَنَّةَ وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّي ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي فَخُذْ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ وَالْخُلْدَ فِيهَا ، قَالَ : " كَلَّا يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ لَقَدِ اخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ لِأَهْلِ الْمَقَابِرِ وَانْصَرَفَ " ، فَلَمَّا أَصْبَحَ بَدَأَهُ شَكْوَاهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : (العبلى). كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، وصوابه : ( عبيد بن جبير) .

  • المعجم الكبير · #20365

    يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ أَسْرِجْ لِي دَابَّتِي ، فَأَسْرَجْتُ ، فَرَكِبَ فَسَارَ إِلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ ، ثُمَّ نَزَلَ فَأَمْسَكْتُ دَابَّتَهُ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ " ، فَقَالَ : " لِيَهْنِكُمْ مَا أَنْتُمْ فِيهِ مِمَّا فِي النَّاسِ ، أَتَتْ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، الْأُخْرَى أَشَدُّ مِنَ الْأُولَى ، فَلْيَهْنِكُمْ مَا أَنْتُمْ فِيهِ " ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ إِنِّي أُعْطِيتُ " أَوْ قَالَ : " خُيِّرْتُ مَفَاتِيحَ مَا يَفْتَحُ اللهُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي وَالْجَنَّةَ أَوْ لِقَاءَ رَبِّي " ، قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ اخْتَرْنَا ، قَالَ : " اخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي " ، فَمَا مَكَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا سَبْعًا أَوْ ثَمَانٍ حَتَّى قُبِضَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #11910

    أُمِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْبَقِيعِ فَيُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ ، أَوْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: عتيك بن جبير .

  • المستدرك على الصحيحين · #4408

    السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْبَقِيعِ ، لِيَهْنِ لَكُمْ مَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَنْجَاكَمُ اللهُ مِنْهُ ، أَقْبَلَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يَتْبَعُ أَوَّلُهَا آخِرَهَا " ثُمَّ قَالَ : " يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ ، إِنَّ اللهَ خَيَّرَنِي أَنْ يُؤْتِيَنِي خَزَائِنَ الْأَرْضِ وَالْخُلْدَ فِيهَا ، ثُمَّ الْجَنَّةَ وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ " فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي فَخُذْ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ هَذِهِ الْأَرْضِ وَالْخُلْدَ فِيهَا ثُمَّ الْجَنَّةَ ، قَالَ : " كَلَّا يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ ، لَقَدِ اخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ " ثُمَّ اسْتَغْفَرَ لِأَهْلِ الْبَقِيعِ ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ بَدَأَهُ شَكْوَاهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ إِلَّا أَنَّهُ عَجَبَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ . كذا في طبعة دار المعرفة ، وصوابه : ( عبيد بن جبير) .

  • المستدرك على الصحيحين · #4409

    فَقَدْ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، نَحْوَهُ .