حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ ، كَانَ لَهُ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ يَمْنَعُهُ ذَلِكَ الرِّبَا مِنَ الْإِسْلَامِ حَتَّى يَأْخُذَهُ ثُمَّ يُسْلِمَ ، فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُحُدٍ فَقَالَ لِقَوْمِهِ : أَيْنَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٢٨) برقم ٤٣٤٠

أَنَّ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ كَانَ لَهُ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ يَمْنَعُهُ ذَلِكَ الرِّبَا مِنَ الْإِسْلَامِ حَتَّى [ثُمَّ يُسْلِمَ(١)] يَأْخُذَهُ ، فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ بِأُحُدٍ فَقَالَ : أَيْنَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ؟ فَقِيلَ بِأُحُدٍ فَقَالَ : أَيْنَ بَنُو أَخِيهِ ؟ قِيلَ : بِأُحُدٍ ، فَسَأَلَ عَنْ قَوْمِهِ ، قَالُوا : بِأُحُدٍ [وفي رواية : فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُحُدٍ فَقَالَ لِقَوْمِهِ : أَيْنَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ؟ فَقَالُوا : هُوَ بِأُحُدٍ فَقَالَ : أَيْنَ فُلَانٌ ؟ فَقَالُوا : بِأُحُدٍ فَسَأَلَ عَنْ قَوْمِهِ ؟ قَالُوا : هُمْ بِأُحُدٍ(٢)] فَأَخَذَ سَيْفَهُ وَرُمْحَهُ ، وَلَبِسَ لَأْمَتَهُ ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أُحُدٍ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى أُحُدًا(٣)] فَلَمَّا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ ، قَالُوا : إِلَيْكَ عَنَّا يَا عَمْرُو قَالَ : إِنِّي قَدْ آمَنْتُ ، فَحَمَلَ فَقَاتَلَ [حَتَّى قُتِلَ(٤)] ، فَحُمِلَ إِلَى أَهْلِهِ جَرِيحًا ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لَهُ : جِئْتَ غَضَبًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ أَمْ حَمِيَّةً لِقَوْمِكَ ؟ قَالَ : بَلْ جِئْتُ غَضَبًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ [وفي رواية : فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَقَالَ لِأَخِيهِ : نَادِهِ جِئْتَ غَضَبًا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٥)] ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَدَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَا صَلَّى لِلَّهِ صَلَاةً [وفي رواية : فَمَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ وَلَمْ يُصَلِّ قَطُّ(٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٥١٨٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١٥١٨٢·
  3. (٣)المعجم الكبير١٥١٨٢·
  4. (٤)المعجم الكبير١٥١٨٢·
  5. (٥)المعجم الكبير١٥١٨٢·
  6. (٦)المعجم الكبير١٥١٨٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المعجم الكبير · #15182

    أَنَّ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ ، كَانَ لَهُ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ يَمْنَعُهُ ذَلِكَ الرِّبَا مِنَ الْإِسْلَامِ حَتَّى يَأْخُذَهُ ثُمَّ يُسْلِمَ ، فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُحُدٍ فَقَالَ لِقَوْمِهِ : أَيْنَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ؟ فَقَالُوا : هُوَ بِأُحُدٍ فَقَالَ : أَيْنَ فُلَانٌ ؟ فَقَالُوا : بِأُحُدٍ فَسَأَلَ عَنْ قَوْمِهِ ؟ قَالُوا : هُمْ بِأُحُدٍ ، فَأَخَذَ سَيْفَهُ وَرُمْحَهُ وَلَبِسَ لَأْمَتَهُ ثُمَّ أَتَى أُحُدًا فَلَمَّا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ قَالُوا : إِلَيْكَ عَنَّا يَا عَمْرُو قَالَ : إِنِّي قَدْ آمَنْتُ فَحَمَلَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ فَحُمِلَ إِلَى أَهْلِهِ جَرِيحًا ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَقَالَ لِأَخِيهِ : نَادِهِ جِئْتَ غَضَبًا لِلهِ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " فَمَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ وَلَمْ يُصَلِّ قَطُّ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4340

    [ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَارِئُ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، ] حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، " أَنَّ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ كَانَ لَهُ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ يَمْنَعُهُ ذَلِكَ الرِّبَا مِنَ الْإِسْلَامِ حَتَّى يَأْخُذَهُ ، فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ بِأُحُدٍ فَقَالَ : أَيْنَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ؟ فَقِيلَ بِأُحُدٍ فَقَالَ : أَيْنَ بَنُو أَخِيهِ ؟ قِيلَ : بِأُحُدٍ ، فَسَأَلَ عَنْ قَوْمِهِ ، قَالُوا : بِأُحُدٍ فَأَخَذَ سَيْفَهُ وَرُمْحَهُ ، وَلَبِسَ لَأْمَتَهُ ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أُحُدٍ فَلَمَّا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ ، قَالُوا : إِلَيْكَ عَنَّا يَا عَمْرُو قَالَ : إِنِّي قَدْ آمَنْتُ ، فَحَمَلَ فَقَاتَلَ ، فَحُمِلَ إِلَى أَهْلِهِ جَرِيحًا ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لَهُ : جِئْتَ غَضَبًا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ أَمْ حَمِيَّةً لِقَوْمِكَ ؟ قَالَ : بَلْ جِئْتُ غَضَبًا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ " ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : " فَدَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَا صَلَّى لِلهِ صَلَاةً " . عَلَى شَرْطِ ( م ) . سقط من طبعة دار المعرفة والمثبت من النسخة الأزهرية .