أَنَّ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ ، كَانَ لَهُ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ يَمْنَعُهُ ذَلِكَ الرِّبَا مِنَ الْإِسْلَامِ حَتَّى يَأْخُذَهُ ثُمَّ يُسْلِمَ ، فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُحُدٍ فَقَالَ لِقَوْمِهِ : أَيْنَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ
أَنَّ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ كَانَ لَهُ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ يَمْنَعُهُ ذَلِكَ الرِّبَا مِنَ الْإِسْلَامِ حَتَّى [ثُمَّ يُسْلِمَ(١)] يَأْخُذَهُ ، فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ بِأُحُدٍ فَقَالَ : أَيْنَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ؟ فَقِيلَ بِأُحُدٍ فَقَالَ : أَيْنَ بَنُو أَخِيهِ ؟ قِيلَ : بِأُحُدٍ ، فَسَأَلَ عَنْ قَوْمِهِ ، قَالُوا : بِأُحُدٍ [وفي رواية : فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُحُدٍ فَقَالَ لِقَوْمِهِ : أَيْنَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ؟ فَقَالُوا : هُوَ بِأُحُدٍ فَقَالَ : أَيْنَ فُلَانٌ ؟ فَقَالُوا : بِأُحُدٍ فَسَأَلَ عَنْ قَوْمِهِ ؟ قَالُوا : هُمْ بِأُحُدٍ(٢)] فَأَخَذَ سَيْفَهُ وَرُمْحَهُ ، وَلَبِسَ لَأْمَتَهُ ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أُحُدٍ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى أُحُدًا(٣)] فَلَمَّا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ ، قَالُوا : إِلَيْكَ عَنَّا يَا عَمْرُو قَالَ : إِنِّي قَدْ آمَنْتُ ، فَحَمَلَ فَقَاتَلَ [حَتَّى قُتِلَ(٤)] ، فَحُمِلَ إِلَى أَهْلِهِ جَرِيحًا ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لَهُ : جِئْتَ غَضَبًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ أَمْ حَمِيَّةً لِقَوْمِكَ ؟ قَالَ : بَلْ جِئْتُ غَضَبًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ [وفي رواية : فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَقَالَ لِأَخِيهِ : نَادِهِ جِئْتَ غَضَبًا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٥)] ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَدَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَا صَلَّى لِلَّهِ صَلَاةً [وفي رواية : فَمَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ وَلَمْ يُصَلِّ قَطُّ(٦)]