حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ ج١٧ / ص٤٠سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،
أَنَّ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ ، كَانَ لَهُ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ يَمْنَعُهُ ذَلِكَ الرِّبَا مِنَ الْإِسْلَامِ حَتَّى يَأْخُذَهُ ثُمَّ يُسْلِمَ ، فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُحُدٍ فَقَالَ لِقَوْمِهِ : أَيْنَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ؟ فَقَالُوا : هُوَ بِأُحُدٍ فَقَالَ : أَيْنَ فُلَانٌ ؟ فَقَالُوا : بِأُحُدٍ فَسَأَلَ عَنْ قَوْمِهِ ؟ قَالُوا : هُمْ بِأُحُدٍ ، فَأَخَذَ سَيْفَهُ وَرُمْحَهُ وَلَبِسَ لَأْمَتَهُ ثُمَّ أَتَى أُحُدًا فَلَمَّا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ قَالُوا : إِلَيْكَ عَنَّا يَا عَمْرُو قَالَ : إِنِّي قَدْ آمَنْتُ فَحَمَلَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ فَحُمِلَ إِلَى أَهْلِهِ جَرِيحًا ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَقَالَ لِأَخِيهِ : نَادِهِ جِئْتَ غَضَبًا لِلهِ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " فَمَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ وَلَمْ يُصَلِّ قَطُّ .