لَمَّا كَاتَبَ سُهَيْلَ بْنُ عَمْرٍو يَوْمَئِذٍ ، كَانَ فِيمَا اشْتَرَطَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ لَا يَأْتِيكَ مِنَّا أَحَدٌ
تراجم الصحابة
٤٤٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا ، وَهُوَ خَالُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ وَحَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
لَقِيتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَقُلْتُ : طُوبَى لَكَ
لَمَّا كَاتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى قَضِيَّةِ الْمُدَّةِ
أَنَّ النَّاسَ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ، تَفَرَّقُوا فِي ظِلَالِ الشَّجَرِ
أَنَّ النَّاسَ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ، تَفَرَّقُوا فِي ظِلَالِ الشَّجَرِ
أَنَّهُ قَالَ حِينَ وَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ: قُلْتُ : أَبُوهُ الزُّبَيْرُ
فَغَدَوْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقُلْتُ: أَتُرِيدُ أَنْ تُقَاتِلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، فَتُحِلَّ حَرَمَ اللهِ؟ فَقَالَ: مَعَاذَ اللهِ
دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : أَلَا تَعْجَبُونَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ
إِنَّهُ قَدْ أُذِنَ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَاجَتِكُنَّ
إِنَّهُ قَدْ أُذِنَ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَاجَتِكُنَّ
قَدْ أُذِنَ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَوَائِجِكُنَّ
إِنَّهُ قَدْ أُذِنَ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَاجَتِكُنَّ
وَإِنَّهُ لَيَتَعَشَّى
قَرِّي فِي بَيْتِكِ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُهَا فِي بَيْتِهَا
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ فُلَانٍ
أَيْنَ بَنُو عَمِّي ؟ قَالُوا : بِأُحُدٍ قَالَ : أَيْنَ فُلَانٌ ؟ قَالُوا : بِأُحُدٍ قَالَ : أَيْنَ فُلَانٌ
أَيْنَ بَنُو عَمِّي ؟ قَالُوا : بِأُحُدٍ قَالَ : أَيْنَ فُلَانٌ ؟ قَالُوا : بِأُحُدٍ قَالَ : أَيْنَ فُلَانٌ
م حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلَّالُ وَغَيرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَن ثَورِ بنِ يَزِيدَ عَن خَالِدِ