فَإِنِّي أَنَامُ وَأُصَلِّي ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأَنْكِحُ النِّسَاءَ ، فَاتَّقِ اللهَ يَا عُثْمَانُ فَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا
دَخَلَتْ عَلَيَّ [وفي رواية : عَلَى عَائِشَةَ(١)] [امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، وَاسْمُهَا(٢)] [وفي رواية : أَحْسِبُ اسْمَهَا(٣)] خُوَيْلَةُ [وفي رواية : خَوْلَةُ(٤)] بِنْتُ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْأَوْقَصِ السُّلَمِيَّةُ وَكَانَتْ عِنْدَ [وفي رواية : تَحْتَ(٥)] عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، قَالَتْ : فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَذَاذَةَ [وفي رواية : بَاذَّةُ(٦)] هَيْئَتِهَا [وفي رواية : وَهِيَ بَذَّةُ الْهَيْئَةِ(٧)] ، فَقَالَ لِي : يَا عَائِشَةُ [وفي رواية : فَسَأَلَتْهَا عَائِشَةُ(٨)] ، مَا أَبَذَّ هَيْئَةَ خُوَيْلَةَ [وفي رواية : خَوْلَةَ(٩)] [وفي رواية : مَا شَأْنُكِ(١٠)] ؟ قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ : زَوْجِي يَقُومُ اللَّيْلَ ، وَيَصُومُ النَّهَارَ(١١)] : فَقُلْتُ [وفي رواية : فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ ذَلِكَ لَهُ(١٢)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، امْرَأَةٌ لَا زَوْجَ لَهَا ، يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ ، فَهِيَ كَمَنْ لَا زَوْجَ لَهَا ، فَتَرَكَتْ [وفي رواية : فَقَدْ تَرَكَتْ(١٣)] نَفْسَهَا وَأَضَاعَتْهَا . قَالَتْ : فَبَعَثَ [وفي رواية : بَعَثَ(١٤)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ فَجَاءَهُ ، فَقَالَ : يَا عُثْمَانُ ، أَرَغْبَةً [وفي رواية : أَرَغِبْتَ(١٥)] عَنْ سُنَّتِي [إِنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا(١٦)] [وفي رواية : أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ(١٧)] [وفي رواية : أَفَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ(١٨)] ؟ قَالَ : فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَكِنْ سُنَّتَكَ أَطْلُبُ ! قَالَ : فَإِنِّي أَنَامُ وَأُصَلِّي ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأَنْكِحُ النِّسَاءَ فَاتَّقِ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ فَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ لِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا [وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا(١٩)] ، وَإِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا فَصُمْ وَأَفْطِرْ ، وَصَلِّ وَنَمْ [فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ ، وَأَحْفَظُكُمْ لِحُدُودِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٠)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ إِنَّ أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَحْفَظَكُمْ لِحُدُودِهِ لَأَنَا(٢١)] [ وفي رواية : كَانَتِ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ تَخْتَضِبُ , فَتَرَكَتْهُ فَدَخَلَتْ عَلَيَّ , فَقُلْتُ لَهَا : أَمُشْهِدٌ أَمْ مُغِيبٌ ؟ فَقَالَتْ : مُشْهِدٌ كَمُغِيبٍ ، قُلْتُ لَهَا : مَا لَكِ ؟ قَالَتْ : عُثْمَانُ لَا يُرِيدُ الدُّنْيَا , وَلَا يُرِيدُ النِّسَاءَ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ ، فَلَقِيَ عُثْمَانَ فَقَالَ : يَا عُثْمَانُ ، أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَأُسْوَةٌ مَا لَكَ بِنَا ]
- (١)مسند أحمد٢٦٤٨٠·صحيح ابن حبان٩·المعجم الكبير٨٣٤٦·مصنف عبد الرزاق١٠٤٤٣·
- (٢)صحيح ابن حبان٩·مصنف عبد الرزاق١٠٤٤٣·
- (٣)مسند أحمد٢٦٤٨٠·
- (٤)مسند أحمد٢٦٤٨٠·صحيح ابن حبان٩·المعجم الكبير٨٣٤٦·مصنف عبد الرزاق١٠٤٤٣·
- (٥)
- (٦)مسند أحمد٢٦٤٨٠·المعجم الكبير٨٣٤٦·مصنف عبد الرزاق١٠٤٤٣·
- (٧)صحيح ابن حبان٩·
- (٨)صحيح ابن حبان٩·
- (٩)مسند أحمد٢٦٤٨٠·صحيح ابن حبان٩·المعجم الكبير٨٣٤٦·مصنف عبد الرزاق١٠٤٤٣·
- (١٠)مسند أحمد٢٦٤٨٠·صحيح ابن حبان٩·المعجم الكبير٨٣٤٦·مصنف عبد الرزاق١٠٤٤٣·
- (١١)مسند أحمد٢٦٤٨٠·صحيح ابن حبان٩·مصنف عبد الرزاق١٠٤٤٣·
- (١٢)مسند أحمد٢٦٤٨٠·صحيح ابن حبان٩·
- (١٣)
- (١٤)سنن أبي داود١٣٦٧·
- (١٥)سنن أبي داود١٣٦٧·
- (١٦)مسند أحمد٢٦٤٨٠·صحيح ابن حبان٩·المعجم الكبير٨٣٤٦·مصنف عبد الرزاق١٠٤٤٣·
- (١٧)صحيح ابن حبان٩·
- (١٨)مسند أحمد٢٦٤٨٠·
- (١٩)
- (٢٠)صحيح ابن حبان٩·
- (٢١)مسند أحمد٢٦٤٨٠·المعجم الكبير٨٣٤٦·مصنف عبد الرزاق١٠٤٤٣·