حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَإِنِّي أَنَامُ وَأُصَلِّي ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأَنْكِحُ النِّسَاءَ ، فَاتَّقِ اللهَ يَا عُثْمَانُ فَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا

٩ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٣٤٤) برقم ٢٦٨٩٦

دَخَلَتْ عَلَيَّ [وفي رواية : عَلَى عَائِشَةَ(١)] [امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، وَاسْمُهَا(٢)] [وفي رواية : أَحْسِبُ اسْمَهَا(٣)] خُوَيْلَةُ [وفي رواية : خَوْلَةُ(٤)] بِنْتُ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْأَوْقَصِ السُّلَمِيَّةُ وَكَانَتْ عِنْدَ [وفي رواية : تَحْتَ(٥)] عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، قَالَتْ : فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَذَاذَةَ [وفي رواية : بَاذَّةُ(٦)] هَيْئَتِهَا [وفي رواية : وَهِيَ بَذَّةُ الْهَيْئَةِ(٧)] ، فَقَالَ لِي : يَا عَائِشَةُ [وفي رواية : فَسَأَلَتْهَا عَائِشَةُ(٨)] ، مَا أَبَذَّ هَيْئَةَ خُوَيْلَةَ [وفي رواية : خَوْلَةَ(٩)] [وفي رواية : مَا شَأْنُكِ(١٠)] ؟ قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ : زَوْجِي يَقُومُ اللَّيْلَ ، وَيَصُومُ النَّهَارَ(١١)] : فَقُلْتُ [وفي رواية : فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ ذَلِكَ لَهُ(١٢)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، امْرَأَةٌ لَا زَوْجَ لَهَا ، يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ ، فَهِيَ كَمَنْ لَا زَوْجَ لَهَا ، فَتَرَكَتْ [وفي رواية : فَقَدْ تَرَكَتْ(١٣)] نَفْسَهَا وَأَضَاعَتْهَا . قَالَتْ : فَبَعَثَ [وفي رواية : بَعَثَ(١٤)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ فَجَاءَهُ ، فَقَالَ : يَا عُثْمَانُ ، أَرَغْبَةً [وفي رواية : أَرَغِبْتَ(١٥)] عَنْ سُنَّتِي [إِنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا(١٦)] [وفي رواية : أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ(١٧)] [وفي رواية : أَفَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ(١٨)] ؟ قَالَ : فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَكِنْ سُنَّتَكَ أَطْلُبُ ! قَالَ : فَإِنِّي أَنَامُ وَأُصَلِّي ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأَنْكِحُ النِّسَاءَ فَاتَّقِ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ فَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ لِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا [وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا(١٩)] ، وَإِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا فَصُمْ وَأَفْطِرْ ، وَصَلِّ وَنَمْ [فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ ، وَأَحْفَظُكُمْ لِحُدُودِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٠)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ إِنَّ أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَحْفَظَكُمْ لِحُدُودِهِ لَأَنَا(٢١)] [ وفي رواية : كَانَتِ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ تَخْتَضِبُ , فَتَرَكَتْهُ فَدَخَلَتْ عَلَيَّ , فَقُلْتُ لَهَا : أَمُشْهِدٌ أَمْ مُغِيبٌ ؟ فَقَالَتْ : مُشْهِدٌ كَمُغِيبٍ ، قُلْتُ لَهَا : مَا لَكِ ؟ قَالَتْ : عُثْمَانُ لَا يُرِيدُ الدُّنْيَا , وَلَا يُرِيدُ النِّسَاءَ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ ، فَلَقِيَ عُثْمَانَ فَقَالَ : يَا عُثْمَانُ ، أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَأُسْوَةٌ مَا لَكَ بِنَا ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٦٤٨٠·صحيح ابن حبان٩·المعجم الكبير٨٣٤٦·مصنف عبد الرزاق١٠٤٤٣·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٩·مصنف عبد الرزاق١٠٤٤٣·
  3. (٣)مسند أحمد٢٦٤٨٠·
  4. (٤)مسند أحمد٢٦٤٨٠·صحيح ابن حبان٩·المعجم الكبير٨٣٤٦·مصنف عبد الرزاق١٠٤٤٣·
  5. (٥)
  6. (٦)مسند أحمد٢٦٤٨٠·المعجم الكبير٨٣٤٦·مصنف عبد الرزاق١٠٤٤٣·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٩·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٩·
  9. (٩)مسند أحمد٢٦٤٨٠·صحيح ابن حبان٩·المعجم الكبير٨٣٤٦·مصنف عبد الرزاق١٠٤٤٣·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٦٤٨٠·صحيح ابن حبان٩·المعجم الكبير٨٣٤٦·مصنف عبد الرزاق١٠٤٤٣·
  11. (١١)مسند أحمد٢٦٤٨٠·صحيح ابن حبان٩·مصنف عبد الرزاق١٠٤٤٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٦٤٨٠·صحيح ابن حبان٩·
  13. (١٣)
  14. (١٤)سنن أبي داود١٣٦٧·
  15. (١٥)سنن أبي داود١٣٦٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٦٤٨٠·صحيح ابن حبان٩·المعجم الكبير٨٣٤٦·مصنف عبد الرزاق١٠٤٤٣·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٦٤٨٠·
  19. (١٩)
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٩·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٦٤٨٠·المعجم الكبير٨٣٤٦·مصنف عبد الرزاق١٠٤٤٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٩ / ٩
  • سنن أبي داود · #1367

    فَإِنِّي أَنَامُ وَأُصَلِّي ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأَنْكِحُ النِّسَاءَ ، فَاتَّقِ اللهَ يَا عُثْمَانُ فَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ لِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ ، وَصَلِّ وَنَمْ .

  • مسند أحمد · #25336

    يَا عُثْمَانُ ، أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَأُسْوَةٌ مَا لَكَ بِنَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وتتطيب .

  • مسند أحمد · #25337

    أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ .

  • مسند أحمد · #26480

    يَا عُثْمَانُ ، إِنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا ، أَفَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ ، فَوَاللهِ إِنَّ أَخْشَاكُمْ لِلهِ وَأَحْفَظَكُمْ لِحُدُودِهِ [لَأَنَا ] . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إني . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #26896

    يَا عَائِشَةُ ، مَا أَبَذَّ هَيْئَةَ خُوَيْلَةَ ؟ قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، امْرَأَةٌ لَا زَوْجَ لَهَا ، يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ ، فَهِيَ كَمَنْ لَا زَوْجَ لَهَا ، فَتَرَكَتْ نَفْسَهَا وَأَضَاعَتْهَا . قَالَتْ : فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ فَجَاءَهُ ، فَقَالَ : يَا عُثْمَانُ ، أَرَغْبَةً عَنْ سُنَّتِي ؟ قَالَ : فَقَالَ : لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلَكِنْ سُنَّتَكَ أَطْلُبُ ! قَالَ : فَإِنِّي أَنَامُ وَأُصَلِّي ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأَنْكِحُ النِّسَاءَ فَاتَّقِ اللهَ يَا عُثْمَانُ فَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ لِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا فَصُمْ وَأَفْطِرْ ، وَصَلِّ وَنَمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #9

    يَا عُثْمَانُ ، إِنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا ، أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ؟ فَوَاللهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلهِ ، وَأَحْفَظُكُمْ لِحُدُودِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • المعجم الكبير · #8346

    يَا عُثْمَانُ إِنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا ، أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ ؟ فَوَاللهِ إِنَّ أَخْشَاكُمْ لِلهِ وَأَحْفَظَكُمْ لِحُدُودِهِ لَأَنَا " .

  • مصنف عبد الرزاق · #10443

    لَقَدْ رَدَّ ، يَعْنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ ، وَلَوْ أَحَلَّهُ لَهُ لَاخْتَصَيْنَا .

  • مسند البزار · #10140

    إِنِّي أَنَامُ وَأُصَلِّي وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأَنْكِحُ النِّسَاءَ ، فَاتَّقِ اللهَ يَا عُثْمَانُ ؛ فَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ وَصَلِّ وَنَمْ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا ابْنُ إِسْحَاقَ ، وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَائِشَةَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ .