حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يُدْنَى الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ . وَقَالَ هِشَامٌ : يَدْنُو الْمُؤْمِنُ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ

١٩ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (١/١٢٦) برقم ١٨٩

بَيْنَمَا نَحْنُ [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا أَطُوفُ(١)] مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢)] وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، إِذْ عَرَضَ لَهُ رَجُلٌ [وفي رواية : كُنْتُ آخِذًا بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ(٣)] [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا آخِذٌ بِيَدِ ابْنِ عُمَرَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ(٤)] [وفي رواية : بَيْنَا نَحْنُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ نَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ عَارَضَهُ رَجُلٌ(٥)] [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا أَمْشِي مَعَهُ ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ(٦)] [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ(٨)] ، فَقَالَ : يَا ابْنَ عُمَرَ ، كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَيْفَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٩)] فِي النَّجْوَى ؟ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٠)] : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يُدْنَى الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ [وفي رواية : يَأْتِي اللَّهُ بِالْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ(١١)] [وفي رواية : يَدْنُو أَحَدُكُمْ مِنْ رَبِّهِ(١٢)] [وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَعَا اللَّهُ بِعَبْدِهِ(١٣)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْنِي مِنْهُ الْمُؤْمِنَ(١٤)] [وفي رواية : يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٥)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ يُدْنِي الْعَبْدَ مِنْهُ(١٦)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ [كَأَنَّهُ بَذَجٌ(١٧)] حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ [وفي رواية : حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي حِجَابِهِ(١٨)] [وفي رواية : فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ(١٩)] [أَيْ يَسْتُرُهُ(٢٠)] [وفي رواية : يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ(٢١)] [وفي رواية : فَيَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ(٢٢)] [وفي رواية : وَيَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ(٢٣)] [وفي رواية : وَسِتْرَهُ مِنَ النَّاسِ(٢٤)] ، ثُمَّ يُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ ، هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، أَعْرِفُ [مَرَّتَيْنِ(٢٥)] [وفي رواية : فَيُقَرِّرُهُ ، فَيَقُولُ : عَمِلْتَ كَذَا ، وَعَمِلْتَ كَذَا ، قَالَ : يَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ(٢٦)] [ وفي رواية : فَيَقُولُ : أَيْ عَبْدِي ، تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ أَيْ رَبِّ ، ثم يَقُولُ : أَيْ عَبْدِي تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ أَيْ رَبِّ ] [وفي رواية : يَقُولُ لَهُ : أَلَمْ تَعْمَلْ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ الْعَبْدُ : بَلَى يَا رَبِّ(٢٧)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ . فَيَقُولُ : أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ(٢٨)] [وفي رواية : فَيَقُولُ لَهُ : اقْرَأْ فِي صَحِيفَتِكَ ، فَيَقْرَأُ وَيُقَرِّرُهُ بِذَنْبٍ ذَنْبٍ ، وَيَقُولُ لَهُ : أَتَعْرِفُ ؟ أَتَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ(٢٩)] [وفي رواية : فَذَكَرَ صَحِيفَتَهُ قَالَ : فَيُقَرِّرُهُ ذُنُوبَهُ ، هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ أَعْرِفُ ، فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، رَبِّ أَعْرِفُ(٣٠)] ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْلُغَ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ(٣١)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ وَظَنَّ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ قَدِ اسْتَوْجَبَ(٣٢)] [وفي رواية : حَتَّى يَبْلُغَهُ بِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْلُغَ(٣٣)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : اقْرَأْ ، فَيَقْرَأُ وَيَلْتَفِتُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً(٣٤)] ، قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ يَقُولُ(٣٥)] : إِنِّي سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا [وفي رواية : فَيَقُولُ : لَا بَأْسَ عَلَيْكَ يَا عَبْدِي ، إِنَّكَ فِي سِتْرِي ، لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَى ذُنُوبِكَ غَيْرِي(٣٦)] [وفي رواية : قَالَ : قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ مِنَ النَّاسِ(٣٧)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : فَإِنِّي سَتَرْتُهُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا(٣٨)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا(٣٩)] ، وَأَنَا أَغْفِرُهَا [وفي رواية : وَأَغْفِرُهَا(٤٠)] [وفي رواية : وَقَدْ غَفَرْتُهَا(٤١)] [وفي رواية : وَإِنِّي أَغْفِرُهَا(٤٢)] [وفي رواية : وَأَغْفِرُهُ(٤٣)] [وفي رواية : اذْهَبْ فَقَدْ غَفَرْتُهَا(٤٤)] لَكَ الْيَوْمَ ، قَالَ : ثُمَّ يُعْطَى صَحِيفَةَ [وفي رواية : ثُمَّ يُؤْتَى بِكِتَابِ(٤٥)] [وفي رواية : فَيُعْطَى كِتَابَ(٤٦)] [وفي رواية : وَيُعْطَى كِتَابَ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ تُطْوَى صَحِيفَةُ(٤٨)] حَسَنَاتِهِ وَكِتَابَهُ بِيَمِينِهِ [فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ(٤٩)] [فَيَقُولُ : هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ(٥٠)] ، قَالَ : وَأَمَّا الْكَافِرُ ، أَوِ الْمُنَافِقُ [وفي رواية : وَالْمُنَافِقُ(٥١)] ، فَيُنَادَى عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ [وفي رواية : وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيَقُولُ الْأَشْهَادُ(٥٢)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ(٥٣)] [وفي رواية : قَالَ : وَأَمَّا الْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَوْنَ(٥٤)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْمُنَافِقُ وَالْكَافِرُ ، فَإِنَّهُ يُنَادَى عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ(٥٥)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْآخَرُونَ أَوِ الْكُفَّارُ ، فَيُنَادَى عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ(٥٦)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْكُفَّارُ فَيُنَادِي رَبُّهُمْ عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ(٥٧)] . قَالَ خَالِدٌ : فِي الْأَشْهَادِ شَيْءٌ مِنَ انْقِطَاعٍ . [قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ(٥٨)] هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ [قَالَ سَعِيدٌ : وَقَالَ قَتَادَةُ : فَلَمْ يَخْزَ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ فَخَفِيَ خِزْيُهُ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ(٥٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٦٩٨١·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٣٥٧·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٦٣·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٧٣٦٤·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٧٣٦٣·
  6. (٦)السنن الكبرى١١٨٣٠·
  7. (٧)المعجم الأوسط٣٩٢٠·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٨٤٧٧٢٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٥٢·
  9. (٩)مسند أحمد٥٨٩٦·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٣٥٧٤٤٨٨·سنن ابن ماجه١٨٩·مسند أحمد٥٥٠٤٥٨٩٦·صحيح ابن حبان٧٣٦٣٧٣٦٤·المعجم الكبير١٣٧٦٤١٤٠٤٦·المعجم الأوسط٣٩٢٠٦٩٨١·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٦٣·السنن الكبرى١١٨٣٠·مسند عبد بن حميد٨٤٦·
  11. (١١)المعجم الكبير١٣٧٦٤·
  12. (١٢)صحيح البخاري٥٨٤٧٧٢٣٦·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٦٩٨١·
  14. (١٤)مسند عبد بن حميد٨٤٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٤٠٤٦·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٣٩٢٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٥٨٩٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٣٧٦٤·
  19. (١٩)صحيح البخاري٢٣٥٧·مسند أحمد٥٥٠٤٥٨٩٦·المعجم الأوسط٣٩٢٠·السنن الكبرى١١٢٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٥٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد٥٨٩٦·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٦٣·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٧٣٦٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد٥٥٠٤·مسند عبد بن حميد٨٤٦·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٣٩٢٠·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٤٤٨٨·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٥٢·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٦٩٨١·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٧٣٦٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٣٧٦٤·
  30. (٣٠)السنن الكبرى١١٨٣٠·
  31. (٣١)مسند أحمد٥٥٠٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٦٣·مسند عبد بن حميد٨٤٦·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٧٣٦٤·
  33. (٣٣)السنن الكبرى١١٨٣٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٣٧٦٤·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٥٨٤٧٧٢٣٦·مسند أحمد٥٨٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٦٣·السنن الكبرى١١٨٣٠·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٣٧٦٤·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٧٣٦٤·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٦٩٨١·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٥٢·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٤٤٨٨·السنن الكبرى١١٢٠٦·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٦٣·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٧١١٢·مسند أحمد٥٥٠٤·صحيح ابن حبان٧٣٦٤·المعجم الكبير١٤٠٤٦·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٦٩٨١·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٣٧٦٤·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٦٣·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٢٣٥٧·السنن الكبرى١١٨٣٠·مسند عبد بن حميد٨٤٦·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٧٣٦٤·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٤٤٨٨·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٣٧٦٤·
  50. (٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٥٢·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٧٣٦٣·المعجم الكبير١٤٠٤٦·
  52. (٥٢)مسند أحمد٥٥٠٤·صحيح ابن حبان٧٣٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٦٣·مسند عبد بن حميد٨٤٦·
  53. (٥٣)مسند أحمد٥٨٩٦·
  54. (٥٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٥٢·
  55. (٥٥)المعجم الأوسط٣٩٢٠·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٤٤٨٨·
  57. (٥٧)السنن الكبرى١١٢٠٦·
  58. (٥٨)السنن الكبرى١١٨٣٠·
  59. (٥٩)مسند أحمد٥٨٩٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٩ / ١٩
  • صحيح البخاري · #2357

    إِنَّ اللهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرُهُ ، فَيَقُولُ : أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا ، أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا ، فَيَقُولُ : نَعَمْ أَيْ رَبِّ ، حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ ، وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ هَلَكَ ، قَالَ : سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا ، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ، فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ. وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُونَ ، فَيَقُولُ الْأَشْهَادُ : هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ .

  • صحيح البخاري · #4488

    يُدْنَى الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ . وَقَالَ هِشَامٌ : يَدْنُو الْمُؤْمِنُ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ، فَيُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ ، تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ يَقُولُ: أَعْرِفُ ، يَقُولُ: رَبِّ أَعْرِفُ ، مَرَّتَيْنِ ، فَيَقُولُ: سَتَرْتُهَا فِي الدُّنْيَا ، وَأَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ، ثُمَّ تُطْوَى صَحِيفَةُ حَسَنَاتِهِ ، وَأَمَّا الْآخَرُونَ أَوِ الْكُفَّارُ ، فَيُنَادَى عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ . وَقَالَ شَيْبَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ : حَدَّثَنَا صَفْوَانُ .

  • صحيح البخاري · #5847

    يَدْنُو أَحَدُكُمْ مِنْ رَبِّهِ حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ: عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ ، وَيَقُولُ: عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ ، فَيُقَرِّرُهُ ، ثُمَّ يَقُولُ: إِنِّي سَتَرْتُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا ، فَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ .

  • صحيح البخاري · #7236

    إِنِّي سَتَرْتُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا ، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ وَقَالَ آدَمُ : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح مسلم · #7112

    يُدْنَى الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ فَيُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَعْرِفُ قَالَ : فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ فَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ ، وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللهِ .

  • سنن ابن ماجه · #189

    يُدْنَى الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ، ثُمَّ يُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ ، هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، أَعْرِفُ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْلُغَ ، قَالَ : إِنِّي سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا ، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ، قَالَ : ثُمَّ يُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ وَكِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ، قَالَ : وَأَمَّا الْكَافِرُ ، أَوِ الْمُنَافِقُ ، فَيُنَادَى عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ . قَالَ خَالِدٌ : فِي " الْأَشْهَادِ " شَيْءٌ مِنَ انْقِطَاعٍ . هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ .

  • مسند أحمد · #5504

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ وَيُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ ، وَيَقُولُ لَهُ : أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا ؟ أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا ؟ أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا ؟ حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ ، قَالَ : فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ [قَالَ] : ثُمَّ يُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ ، وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيَقُولُ الْأَشْهَادُ : هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #5896

    فَلَمْ يَخْزَ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ فَخَفِيَ خِزْيُهُ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ . . ما بين المعقوفين في طبعة مؤسسة الرسالة : عرضه .

  • صحيح ابن حبان · #7363

    يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ، ثُمَّ يُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ ، فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ أَعْرِفُ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْلُغَ قَالَ : فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا ، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ، ثُمَّ يُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ فَيُنَادَى عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ : هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ .

  • صحيح ابن حبان · #7364

    إِنَّ اللهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَيْهِ ، فَيَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ ، فَيَقُولُ : أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ . فَيَقُولُ : أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ . حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ وَظَنَّ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ قَدِ اسْتَوْجَبَ قَالَ : قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ مِنَ النَّاسِ ، وَإِنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ، وَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ ، وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ ، فَيَقُولُ الْأَشْهَادُ : هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ .

  • المعجم الكبير · #13764

    يَأْتِي اللهُ بِالْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي حِجَابِهِ ، فَيَقُولُ لَهُ : اقْرَأْ فِي صَحِيفَتِكَ ، فَيَقْرَأُ وَيُقَرِّرُهُ بِذَنْبٍ ذَنْبٍ ، وَيَقُولُ لَهُ : أَتَعْرِفُ ؟ أَتَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ : اقْرَأْ ، فَيَقْرَأُ وَيَلْتَفِتُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً ، فَيَقُولُ : لَا بَأْسَ عَلَيْكَ يَا عَبْدِي ، إِنَّكَ فِي سِتْرِي ، لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَى ذُنُوبِكَ غَيْرِي ، اذْهَبْ فَقَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ ، فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ . وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُقَالُ عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ : هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ .

  • المعجم الكبير · #14046

    يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَى كَنَفِهِ ، وَيُقَالُ لَهُ : تَعْرِفُ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، فَيَقُولُ : فَإِنِّي سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَإِنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ . فَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ . وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ : هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ . وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبَانَ وَالْآخَرُونَ نَحْوُهُ .

  • المعجم الأوسط · #3920

    إِنَّ اللهَ يُدْنِي الْعَبْدَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَسِتْرَهُ مِنَ النَّاسِ ، وَيُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ ، فَيَقُولُ : أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، أَيْ رَبِّ ، وَيَقُولُ : أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، أَيْ رَبِّ ، فَإِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ ، وَرَأَى أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ قَالَ : إِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ الْيَوْمَ . قَالَ : ثُمَّ يُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ قَالَ : وَأَمَّا الْمُنَافِقُ وَالْكَافِرُ ، فَإِنَّهُ يُنَادَى عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ : هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ الْآيَةَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ إِلَّا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ .

  • المعجم الأوسط · #6981

    إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَعَا اللهُ بِعَبْدِهِ ، فَيَضَعُ كَنَفَهُ عَلَيْهِ ، يَقُولُ لَهُ : أَلَمْ تَعْمَلْ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ الْعَبْدُ : بَلَى يَا رَبِّ . فَيَقُولُ : فَإِنِّي سَتَرْتُهُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا ، وَأَغْفِرُهُ لَكَ الْيَوْمَ . " لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ إِلَّا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ " . ، ، ، ، ، ،

  • مصنف ابن أبي شيبة · #35363

    إِنَّ اللهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ، يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ ، فَيَقُولُ : أَيْ عَبْدِي ، تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : [نَعَمْ أَيْ] رَبِّ ، [ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ عَبْدِي تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ أَيْ رَبِّ] ، حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ ، قَالَ : فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا ، وَقَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ الْيَوْمَ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِكِتَابِ حَسَنَاتِهِ ، وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيَقُولُ الْأَشْهَادُ : هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: أي نعم . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • السنن الكبرى · #11206

    يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ، ثُمَّ يُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ : هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ أَعْرِفُ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ بِهِ مَا شَاءَ اللهُ ، قَالَ : وَإِنِّي سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا ، وَأَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ، ثُمَّ يُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ ، وَأَمَّا الْكُفَّارُ فَيُنَادِي رَبُّهُمْ عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ : هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ .

  • السنن الكبرى · #11830

    يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ، فَذَكَرَ صَحِيفَتَهُ قَالَ : " فَيُقَرِّرُهُ ذُنُوبَهُ ، هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ أَعْرِفُ ، فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، رَبِّ أَعْرِفُ ، حَتَّى يَبْلُغَهُ بِهِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْلُغَ ، ثُمَّ يَقُولُ : إِنِّي سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ ، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ " قَالَ : " فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُنَادَى عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5752

    يَدْنُو الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ فَيُقَرِّرُهُ ، فَيَقُولُ : عَمِلْتَ كَذَا ، وَعَمِلْتَ كَذَا ، قَالَ : يَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ . قَالَ : فَيَقُولُ : فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ . قَالَ : فَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ ، فَيَقُولُ : هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ، قَالَ : وَأَمَّا الْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَوْنَ : هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ .

  • مسند عبد بن حميد · #846

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْنِي مِنْهُ الْمُؤْمِنَ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرَهُ مِنَ النَّاسِ ، فَيَقُولُ : أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا ، فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ : أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ : أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ ، حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ فَيَقُولُ : فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ الْيَوْمَ ، فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ ، وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيَقُولُ الْأَشْهَادُ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ .