حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 5751
5752
مسند عبد الله بن عمر

حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ،

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ ، كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّجْوَى ؟ ج١٠ / ص١٢٣قَالَ : كَانَ يَقُولُ : يَدْنُو الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ فَيُقَرِّرُهُ ، فَيَقُولُ : عَمِلْتَ كَذَا ، وَعَمِلْتَ كَذَا ، قَالَ : يَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ . قَالَ : فَيَقُولُ : فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ . قَالَ : فَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ ، فَيَقُولُ : هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ، قَالَ : وَأَمَّا الْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَوْنَ : هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو جعفر البخاري

    لما ذكر أبو جعفر البخاري في كتابه المنسوخ حديث النجوى قال إسناده صحيح لا يدخل القلب منه لبس

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:قال
    الوفاة72هـ
  2. 02
    صفوان بن محرز المازني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  4. 04
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    خلف بن هشام البزار
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة229هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 128) برقم: (2357) ، (6 / 74) برقم: (4488) ، (8 / 20) برقم: (5847) ، (9 / 148) برقم: (7236) ومسلم في "صحيحه" (8 / 105) برقم: (7112) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 353) برقم: (7363) ، (16 / 355) برقم: (7364) والنسائي في "الكبرى" (10 / 127) برقم: (11206) ، (10 / 388) برقم: (11830) وابن ماجه في "سننه" (1 / 126) برقم: (189) وأحمد في "مسنده" (3 / 1183) برقم: (5504) ، (3 / 1249) برقم: (5896) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 122) برقم: (5752) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 266) برقم: (846) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 542) برقم: (35363) والطبراني في "الكبير" (13 / 90) برقم: (13764) ، (13 / 257) برقم: (14046) والطبراني في "الأوسط" (4 / 180) برقم: (3920) ، (7 / 101) برقم: (6981)

الشواهد18 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (١/١٢٦) برقم ١٨٩

بَيْنَمَا نَحْنُ [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا أَطُوفُ(١)] مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢)] وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، إِذْ عَرَضَ لَهُ رَجُلٌ [وفي رواية : كُنْتُ آخِذًا بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ(٣)] [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا آخِذٌ بِيَدِ ابْنِ عُمَرَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ(٤)] [وفي رواية : بَيْنَا نَحْنُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ نَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ عَارَضَهُ رَجُلٌ(٥)] [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا أَمْشِي مَعَهُ ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ(٦)] [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ(٨)] ، فَقَالَ : يَا ابْنَ عُمَرَ ، كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَيْفَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٩)] فِي النَّجْوَى ؟ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٠)] : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يُدْنَى الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ [وفي رواية : يَأْتِي اللَّهُ بِالْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ(١١)] [وفي رواية : يَدْنُو أَحَدُكُمْ مِنْ رَبِّهِ(١٢)] [وفي رواية : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَعَا اللَّهُ بِعَبْدِهِ(١٣)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْنِي مِنْهُ الْمُؤْمِنَ(١٤)] [وفي رواية : يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٥)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ يُدْنِي الْعَبْدَ مِنْهُ(١٦)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ [كَأَنَّهُ بَذَجٌ(١٧)] حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ [وفي رواية : حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي حِجَابِهِ(١٨)] [وفي رواية : فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ(١٩)] [أَيْ يَسْتُرُهُ(٢٠)] [وفي رواية : يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ(٢١)] [وفي رواية : فَيَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ(٢٢)] [وفي رواية : وَيَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ(٢٣)] [وفي رواية : وَسِتْرَهُ مِنَ النَّاسِ(٢٤)] ، ثُمَّ يُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ ، هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، أَعْرِفُ [مَرَّتَيْنِ(٢٥)] [وفي رواية : فَيُقَرِّرُهُ ، فَيَقُولُ : عَمِلْتَ كَذَا ، وَعَمِلْتَ كَذَا ، قَالَ : يَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ(٢٦)] [ وفي رواية : فَيَقُولُ : أَيْ عَبْدِي ، تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ أَيْ رَبِّ ، ثم يَقُولُ : أَيْ عَبْدِي تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ أَيْ رَبِّ ] [وفي رواية : يَقُولُ لَهُ : أَلَمْ تَعْمَلْ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ الْعَبْدُ : بَلَى يَا رَبِّ(٢٧)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ . فَيَقُولُ : أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ(٢٨)] [وفي رواية : فَيَقُولُ لَهُ : اقْرَأْ فِي صَحِيفَتِكَ ، فَيَقْرَأُ وَيُقَرِّرُهُ بِذَنْبٍ ذَنْبٍ ، وَيَقُولُ لَهُ : أَتَعْرِفُ ؟ أَتَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ(٢٩)] [وفي رواية : فَذَكَرَ صَحِيفَتَهُ قَالَ : فَيُقَرِّرُهُ ذُنُوبَهُ ، هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ أَعْرِفُ ، فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، رَبِّ أَعْرِفُ(٣٠)] ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْلُغَ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ(٣١)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ وَظَنَّ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ قَدِ اسْتَوْجَبَ(٣٢)] [وفي رواية : حَتَّى يَبْلُغَهُ بِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْلُغَ(٣٣)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : اقْرَأْ ، فَيَقْرَأُ وَيَلْتَفِتُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً(٣٤)] ، قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ يَقُولُ(٣٥)] : إِنِّي سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا [وفي رواية : فَيَقُولُ : لَا بَأْسَ عَلَيْكَ يَا عَبْدِي ، إِنَّكَ فِي سِتْرِي ، لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَى ذُنُوبِكَ غَيْرِي(٣٦)] [وفي رواية : قَالَ : قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ مِنَ النَّاسِ(٣٧)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : فَإِنِّي سَتَرْتُهُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا(٣٨)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا(٣٩)] ، وَأَنَا أَغْفِرُهَا [وفي رواية : وَأَغْفِرُهَا(٤٠)] [وفي رواية : وَقَدْ غَفَرْتُهَا(٤١)] [وفي رواية : وَإِنِّي أَغْفِرُهَا(٤٢)] [وفي رواية : وَأَغْفِرُهُ(٤٣)] [وفي رواية : اذْهَبْ فَقَدْ غَفَرْتُهَا(٤٤)] لَكَ الْيَوْمَ ، قَالَ : ثُمَّ يُعْطَى صَحِيفَةَ [وفي رواية : ثُمَّ يُؤْتَى بِكِتَابِ(٤٥)] [وفي رواية : فَيُعْطَى كِتَابَ(٤٦)] [وفي رواية : وَيُعْطَى كِتَابَ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ تُطْوَى صَحِيفَةُ(٤٨)] حَسَنَاتِهِ وَكِتَابَهُ بِيَمِينِهِ [فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ(٤٩)] [فَيَقُولُ : هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ(٥٠)] ، قَالَ : وَأَمَّا الْكَافِرُ ، أَوِ الْمُنَافِقُ [وفي رواية : وَالْمُنَافِقُ(٥١)] ، فَيُنَادَى عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ [وفي رواية : وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيَقُولُ الْأَشْهَادُ(٥٢)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ(٥٣)] [وفي رواية : قَالَ : وَأَمَّا الْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَوْنَ(٥٤)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْمُنَافِقُ وَالْكَافِرُ ، فَإِنَّهُ يُنَادَى عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ(٥٥)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْآخَرُونَ أَوِ الْكُفَّارُ ، فَيُنَادَى عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ(٥٦)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْكُفَّارُ فَيُنَادِي رَبُّهُمْ عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ(٥٧)] . قَالَ خَالِدٌ : فِي الْأَشْهَادِ شَيْءٌ مِنَ انْقِطَاعٍ . [قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ(٥٨)] هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ [قَالَ سَعِيدٌ : وَقَالَ قَتَادَةُ : فَلَمْ يَخْزَ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ فَخَفِيَ خِزْيُهُ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ(٥٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٦٩٨١·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٣٥٧·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٦٣·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٧٣٦٤·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٧٣٦٣·
  6. (٦)السنن الكبرى١١٨٣٠·
  7. (٧)المعجم الأوسط٣٩٢٠·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٨٤٧٧٢٣٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٥٢·
  9. (٩)مسند أحمد٥٨٩٦·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٣٥٧٤٤٨٨·سنن ابن ماجه١٨٩·مسند أحمد٥٥٠٤٥٨٩٦·صحيح ابن حبان٧٣٦٣٧٣٦٤·المعجم الكبير١٣٧٦٤١٤٠٤٦·المعجم الأوسط٣٩٢٠٦٩٨١·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٦٣·السنن الكبرى١١٨٣٠·مسند عبد بن حميد٨٤٦·
  11. (١١)المعجم الكبير١٣٧٦٤·
  12. (١٢)صحيح البخاري٥٨٤٧٧٢٣٦·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٦٩٨١·
  14. (١٤)مسند عبد بن حميد٨٤٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٤٠٤٦·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٣٩٢٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٥٨٩٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٣٧٦٤·
  19. (١٩)صحيح البخاري٢٣٥٧·مسند أحمد٥٥٠٤٥٨٩٦·المعجم الأوسط٣٩٢٠·السنن الكبرى١١٢٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٥٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد٥٨٩٦·
  21. (٢١)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٦٣·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٧٣٦٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد٥٥٠٤·مسند عبد بن حميد٨٤٦·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٣٩٢٠·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٤٤٨٨·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٥٢·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٦٩٨١·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٧٣٦٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٣٧٦٤·
  30. (٣٠)السنن الكبرى١١٨٣٠·
  31. (٣١)مسند أحمد٥٥٠٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٦٣·مسند عبد بن حميد٨٤٦·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٧٣٦٤·
  33. (٣٣)السنن الكبرى١١٨٣٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٣٧٦٤·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٥٨٤٧٧٢٣٦·مسند أحمد٥٨٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٦٣·السنن الكبرى١١٨٣٠·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٣٧٦٤·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٧٣٦٤·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٦٩٨١·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٥٢·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٤٤٨٨·السنن الكبرى١١٢٠٦·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٦٣·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٧١١٢·مسند أحمد٥٥٠٤·صحيح ابن حبان٧٣٦٤·المعجم الكبير١٤٠٤٦·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٦٩٨١·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٣٧٦٤·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٦٣·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٢٣٥٧·السنن الكبرى١١٨٣٠·مسند عبد بن حميد٨٤٦·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٧٣٦٤·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٤٤٨٨·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٣٧٦٤·
  50. (٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٥٢·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٧٣٦٣·المعجم الكبير١٤٠٤٦·
  52. (٥٢)مسند أحمد٥٥٠٤·صحيح ابن حبان٧٣٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٣٦٣·مسند عبد بن حميد٨٤٦·
  53. (٥٣)مسند أحمد٥٨٩٦·
  54. (٥٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٥٢·
  55. (٥٥)المعجم الأوسط٣٩٢٠·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٤٤٨٨·
  57. (٥٧)السنن الكبرى١١٢٠٦·
  58. (٥٨)السنن الكبرى١١٨٣٠·
  59. (٥٩)مسند أحمد٥٨٩٦·
مقارنة المتون51 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث5751
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
النَّجْوَى(المادة: النجوى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَا ) * فِيهِ : وَأَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ ، أَيِ انْجُوَا بِأَنْفُسِكُمْ . وَهُوَ مَصْدَرٌ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ : أَيِ انْجُوَا النَّجَاءَ ، وَتَكْرَارُهُ لِلتَّأْكِيدِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالنَّجَاءُ : السُّرْعَةُ . يُقَالُ : نَجَا يَنْجُو نَجَاءً ، إِذَا أَسْرَعَ . وَنَجَا مِنَ الْأَمْرِ ، إِذَا خَلُصَ ، وَأَنْجَاهُ غَيْرُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّمَا يَأْخُذُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ وَالشَّاذَّةَ وَالنَّاجِيَةَ ، أَيِ السَّرِيعَةَ . هَكَذَا رُوِيَ عَنِ الْحَرْبِيِّ بِالْجِيمِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَوْكَ عَلَى قُلُصٍ نَوَاجٍ ، أَيْ مُسْرِعَاتٍ . الْوَاحِدَةُ : نَاجِيَةٌ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا ، أَيْ أَسْرِعُوا السَّيْرَ . وَيُقَالُ لِلْقَوْمِ إِذَا انْهَزَمُوا : قَدِ اسْتَنْجَوْا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ : وَآخِرُنَا إِذَا اسْتَنْجَيْنَا . أَيْ هُوَ حَامِيَتُنَا ، يَدْفَعُ عَنَّا إِذَا انْهَزَمْنَا . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَبِمُوسَى نَجِيِّكَ . هُوَ الْمُنَاجِي الْمُخَاطِبُ لِلْإِنْسَانِ وَالْمُحَدِّثُ لَهُ . يُقَالُ : نَاجَاهُ يُنَاجِيهِ مُنَاجَاةً ، فَهُوَ مُنَاجٍ . وَالنَّجِيُّ : فَعِيلٌ مِنْهُ . وَقَدْ تَنَاجَيَا مُنَاجَاةً وَانْتِجَاءً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ . وَفِي رِوَايَةٍ : <متن ربط="100

لسان العرب

[ نجا ] نجا : النَّجَاءُ : الْخَلَاصُ مِنَ الشَّيْءِ ، نَجَا يَنْجُو نَجْوًا وَنَجَاءً ; مَمْدُودٌ ، وَنَجَاةً ; مَقْصُورٌ ، وَنَجَّى وَاسْتَنْجَى كَنَجَا ، قَالَ الرَّاعِي : فَإِلَّا تَنَلْنِي مِنْ يَزِيدَ كَرَامَةٌ أُنَجِّ وَأُصْبِحْ مِنْ قُرَى الشَّامِ خَالِيَا وَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائِيُّ : أَمِ اللَّيْثُ فَاسْتَنْجُوا ، وَأَيْنَ نَجَاؤُكُمْ ؟ فَهَذَا ، وَرَبِّ الرَّاقِصَاتِ ، الْمُزَعْفَرُ وَنَجَوْتُ مِنْ كَذَا ، وَالصِّدْقُ مَنْجَاةٌ ، وَأَنْجَيْتُ غَيْرِي وَنَجَّيْتُهُ ، وَقُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ ، الْمَعْنَى نُنَجِّيكَ لَا بِفِعْلٍ بَلْ نُهْلِكُكَ ، فَأَضْمَرَ قَوْلَهُ لَا بِفِعْلٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُهُ لَا بِفِعْلٍ يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا نَجَا الْإِنْسَانُ بِبَدَنِهِ عَلَى الْمَاءِ بِلَا فِعْلٍ فَإِنَّهُ هَالِكٌ ، لِأَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ طَفْوَهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَإِنَّمَا يَطْفُو عَلَى الْمَاءِ حَيًّا بِفِعْلِهِ إِذَا كَانَ حَاذِقًا بِالْعَوْمِ ، وَنَجَّاهُ اللَّهُ وَأَنْجَاهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَكَذَلِكَ نُجِّي الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَيْسَ عَلَى إِقَامَةِ الْمَصْدَرِ مَوْضِعَ الْفَاعِلِ وَنَصْبِ الْمَفْعُولِ الصَّرِيحِ ، لِأَنَّهُ عَلَى حَذْفِ أَحَدِ نُونَيْ نُنْجِي ، كَمَا حُذِفَ مَا بَعْدَ حَرْفِ الْمُضَارَعَةِ فِي قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : تَذَكَّرُونَ ; أَيْ تَتَذَكَّرُونَ ، وَيَشْهَدُ بِذَلِكَ

فَيَضَعُ(المادة: فيضع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَضَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ " وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ " يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ يَضَعُ وَضْعًا ، وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ إِيضَاعًا ، إِذَا حَمَلَهُ عَلَى سُرْعَةِ السَّيْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّكَ وَاللَّهِ سَقَعْتَ الْحَاجِبَ ، وَأَوْضَعْتَ بِالرَّاكِبِ " أَيْ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنْ يُوضِعَ مَرْكُوبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ شَرُّ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الرَّاكِبُ الْمُوضِعُ أَيِ الْمُسْرِعُ فِيهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ . وَفِي رِوَايَةٍ : مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ ، أَيْ مَنْ قَاتَلَ بِهِ ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ . يُقَالُ : وَضَعَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ يَضَعُهُ وَضْعًا ، إِذَا أَلْقَاهُ ، فَكَأَنَّهُ أَلْقَاهُ فِي الضَّرِيبَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُ سُدَيْفٍ لِلسَّفَّاحِ : فَضَعِ السَّيْفَ وَارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى لَا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِهَا أُمَوِيَّا أَيْ ضَعِ السَّيْفَ فِي الْمَضْرُوبِ بِهِ ، وَارْفَعِ السَّوْطَ لِتَضْرِبَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " لَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ " أَيْ أَنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ أَسْفَارِهِ ; لِأَنَّ الْمُسَافِرَ يَحْمِلُ عَصَاهُ فِي سَفَرِهِ . * وَفِيهِ : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ

لسان العرب

[ وضع ] وضع : الْوَضْعُ ضِدُّ الرَّفْعِ ، وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا وَمَوْضُوعًا ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا : مَوْضُوعُ جُودِكَ وَمَرْفُوعُهُ - عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضْمَرَهُ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظْهَرَهُ وَتَكَلَّمَ بِهِ . وَالْمَوَاضِعُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَاحِدُهَا مَوْضِعٌ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ الْمَوْضِعُ وَالْمَوْضَعُ - بِالْفَتْحِ ; الْأَخِيرُ نَادِرٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعَلٌ مِمَّا فَاؤُهُ وَاوٌ اسْمًا لَا مَصْدَرًا إِلَّا هَذَا ، فَأَمَّا مَوْهَبٌ وَمَوْرَقٌ فَلِلْعِلْمِيَّةِ ، وَأَمَّا ادْخُلُوا مَوْحَدَ مَوْحَدَ فَفَتَحُوهُ إِذْ كَانَ اسْمًا مَوْضُوعًا لَيْسَ بِمَصْدَرٍ وَلَا مَكَانٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ وَاحِدٍ كَمَا أَنَّ عُمَرَ مَعْدُولٌ عَنْ عَامِرٍ - هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ . وَالْمَوْضَعَةُ : لُغَةٌ فِي الْمَوْضِعِ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ ، قَالَ : يُقَالُ ارْزُنْ فِي مَوْضِعِكَ وَمَوْضَعَتِكَ . وَالْمَوْضِعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَضَعْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي وَضْعًا وَمَوْضُوعًا - وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْقُولِ - وَمَوْضَعًا ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْوِضْعَةِ أَيِ الْوَضْعِ . وَالْوَضْعُ أَيْضًا : الْمَوْضُوعُ - سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ مِنْهَا مَا تَقَدَّمَ وَمِنْهَا مَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَوْضَاعٌ . وَالْوَضِيعُ : الْبُسْرُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ كُلُّهُ فَهُوَ فِي جُؤَنٍ أَوْ جِرَارٍ . وَالْوَضِيعُ : أَنْ يُوضَعَ التَّمْرُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ فيوضع فِي الْجَرِينِ أَوْ فِي الْجِرَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ؛ يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : لَيْسَ فِي الْهَيْ

كَنَفَهُ(المادة: كنفه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَنَفَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّهُ تَوَضَّأَ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ فَكَنَفَهَا وَضَرَبَ بِالْمَاءِ وَجْهَهُ " أَيْ : جَمَعَهَا وَجَعَلَهَا كَالْكِنْفِ ، وَهُوَ الْوِعَاءُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ أَعْطَى عِيَاضًا كِنْفَ الرَّاعِي " أَيْ : وِعَاءَهُ الَّذِي يَجْعَلُ فِيهِ آلَتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَمْرٍو وَزَوْجَتِهِ " لَمْ يُفَتِّشْ لَنَا كِنْفًا " أَيْ : لَمْ يُدْخِلْ يَدَهُ مَعَهَا ، كَمَا يُدْخِلُ الرَّجُلُ يَدَهُ مَعَ زَوْجَتِهِ فِي دَوَاخِلِ أَمْرِهَا . وَأَكْثَرُ مَا يُرْوَى بِفَتْحِ الْكَافِ وَالنُّونِ ، مِنَ الْكَنَفِ ، وَهُوَ الْجَانِبُ ، تَعْنِي أَنَّهُ لَمْ يَقْرَبْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ : كُنَيْفٌ مُلِئَ عِلْمًا " هُوَ تَصْغِيرُ تَعْظِيمٍ لِلْكِنْفِ ، كَقَوْلِ الْحُبَابِ بْنِ الْمُنْذِرِ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ . ( س ) وَفِيهِ " يُدْنَى الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ " أَيْ : يَسْتُرُهُ ، وَقِيلَ : يَرْحَمُهُ وَيَلْطُفُ بِهِ . وَالْكَنَفُ بِالتَّحْرِيكِ : الْجَانِبُ وَالنَّاحِيَةُ . وَهَذَا تَمْثِيلٌ لِجَعْلِهِ تَحْتَ ظِلِّ رَحْمَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ " نَشَرَ اللَّهُ كَنَفَهُ عَلَى الْمُسْلِمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَكَذَا ، وَتَعَطَّفَ بِيَدِهِ وَكُمِّهِ " وَجَمْعُ الْكَنَفِ : أَكْنَافٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَرِيرٍ " <متن ربط=

لسان العرب

[ كنف ] كنف : الْكَنَفُ وَالْكَنَفَةُ : نَاحِيَةُ الشَّيْءِ ، وَنَاحِيَتَا كُلِّ شَيْءٍ كَنَفَاهُ ، وَالْجَمْعُ أَكْنَافٌ . وَبَنُو فُلَانٍ يَكْنُفُونَ بَنِي فُلَانٍ أَيْ هُمْ نُزُولٌ فِي نَاحِيَتِهِمْ . وَكَنَفُ الرَّجُلِ : حِضْنُهُ يَعْنِي الْعَضُدَيْنِ وَالصَّدْرَ . وَأَكْنَافُ الْجَبَلِ وَالْوَادِي : نَوَاحِيهِ حَيْثُ تَنْضَمُّ إِلَيْهِ ، الْوَاحِدُ كَنَفٌ . وَالْكَنَفُ : الْجَانِبُ وَالنَّاحِيَةُ بِالتَّحْرِيكِ . وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ لَهُ أَيْنَ مَنْزِلُكَ ؟ قَالَ : بِأَكْنَافِ بِيشَةَ ؛ أَيْ نَوَاحِيهَا . وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : مَا كَشَفْتُ مِنْ كَنَفِ أُنْثَى ؛ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالْكَسْرِ مِنَ الْكِنْفِ ، وَبِالْفَتْحِ مِنَ الْكَنَفِ . وَكَنَفَا الْإِنْسَانِ : جَانِبَاهُ ، وَكَنَفَاهُ نَاحِيَتَاهُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ ، وَهُمَا حِضْنَاهُ . وَكَنَفُ اللَّهِ : رَحْمَتُهُ . وَاذْهَبْ فِي كَنَفِ اللَّهِ وَحِفْظِهِ أَيْ فِي كَلَاءَتِهِ وَحِرْزِهِ وَحِفْظِهِ ، يَكْنُفُهُ بِالْكَلَاءَةِ وَحُسْنِ الْوِلَايَةِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فِي النَّجْوَى : يُدْنَى الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ؛ قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : يَعْنِي يَسْتُرُهُ ، وَقِيلَ : يَرْحَمُهُ وَيَلْطُفُ بِهِ ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : يَضَعُ اللَّهُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ أَيْ رَحْمَتَهُ وَبِرَّهُ وَهُوَ تَمْثِيلٌ لِجَعْلِهِ تَحْتَ ظِلِّ رَحْمَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : نَشَرَ اللَّهُ كَنَفَهُ عَلَى الْمُسْلِمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَكَذَا ، وَتَعَطَّفَ بِيَدِهِ وَكُمِّهِ . وَكَن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    337 - ( 5752 5751 ) - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ ، كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّجْوَى ؟ قَالَ : كَانَ يَقُولُ : يَدْنُو الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ فَيُقَرِّرُهُ ، فَيَقُولُ : عَمِلْتَ كَذَا ، وَعَمِلْتَ كَذَا ، قَالَ : يَقُولُ : نَعَمْ يَا رَبِّ . قَالَ : فَيَقُولُ : فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ . قَالَ : فَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ ، فَيَقُولُ : هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ، قَالَ : وَأَمَّا الْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَوْنَ : هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث