حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَوْ جَمَعْنَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالًا ، فَبَسَطَ يَدَهُ ، لَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ أَحَدٌ ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَرَدْنَا أَنْ نَجْمَعَ لَكَ مِنْ أَمْوَالِنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى فَخَرَجُوا يَخْتَلِفُونَ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٢/٣٣) برقم ١٢٤١٧

قَالَتِ الْأَنْصَارُ فِيمَا بَيْنَهُمْ : لَوْ جَمَعْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالًا فَبَسَطَ يَدَهُ لَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ أَحَدٍ ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا أَرَدْنَا أَنْ نَجْمَعَ لَكَ مِنْ أَمْوَالِنَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ، فَخَرَجُوا مُخْتَلِفِينَ [وفي رواية : يَخْتَلِفُونَ(١)] ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَلَمْ تَرَوْا [وفي رواية : تَرَوْنَ(٢)] إِلَى مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا قَالَ هَذَا لِنُقَاتِلَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَنَنْصُرَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِلَى قَوْلِهِ : وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ فَعَرَّضَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتَّوْبَةِ إِلَى قَوْلِهِ : وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ هُمُ الَّذِينَ قَالُوا هَذَا أَنْ تَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ وَتَسْتَغْفِرُونَهُ [وفي رواية : أَنْ يَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ .(٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٥٧٦٤·
  2. (٢)المعجم الأوسط٥٧٦٤·
  3. (٣)المعجم الأوسط٥٧٦٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المعجم الكبير · #12417

    قَالَتِ الْأَنْصَارُ فِيمَا بَيْنَهُمْ : لَوْ جَمَعْنَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالًا فَبَسَطَ يَدَهُ لَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ أَحَدٍ ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَرَدْنَا أَنْ نَجْمَعَ لَكَ مِنْ أَمْوَالِنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ، فَخَرَجُوا مُخْتَلِفِينَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَلَمْ تَرَوْا إِلَى مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا قَالَ هَذَا لِنُقَاتِلَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَنَنْصُرَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا إِلَى قَوْلِهِ : وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ فَعَرَّضَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتَّوْبَةِ إِلَى قَوْلِهِ : وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ هُمُ الَّذِينَ قَالُوا هَذَا أَنْ تَتُوبُوا إِلَى اللهِ وَتَسْتَغْفِرُونَهُ .

  • المعجم الأوسط · #5764

    لَوْ جَمَعْنَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالًا ، فَبَسَطَ يَدَهُ ، لَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ أَحَدٌ ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَرَدْنَا أَنْ نَجْمَعَ لَكَ مِنْ أَمْوَالِنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى فَخَرَجُوا يَخْتَلِفُونَ ، فَقَالُوا : أَلَمْ تَرَوْنَ إِلَى مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا قَالَ هَذَا لِنُقَاتِلَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَنَنْصُرَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا إِلَى قَوْلِهِ : وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ فَعَرَّضَ لَهُمْ بِالتَّوْبَةِ ، إِلَى قَوْلِهِ : وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ هُمُ الَّذِينَ قَالُوا هَذَا ، أَنْ يَتُوبُوا إِلَى اللهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُثْمَانَ أَبِي الْيَقْظَانِ إِلَّا نُصَيْرُ بْنُ زِيَادٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ .