حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

قَدْ أَعْطَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَشْيَاءَ بَعَثَنَا لَهَا فَكَرِهْنَا ، فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

٤ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٤/١١٧) برقم ٢٦١٠

أَنَّهُ لَمَّا كَانَ عَامُ الرَّمَادَاتِ [وفي رواية : الرَّمَادَةِ(١)] ، وَأَجْدَبَتْ بِبِلَادٍ الْأَرْضُ [وفي رواية : وَأَجْدَبَتْ بِلَادُ الْعَرَبِ(٢)] ، كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣)] إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، إِلَى الْعَاصِ بْنِ الْعَاصِ ، [وفي رواية : إِنَّكَ(٤)] لَعَمْرِي [وفي رواية : أَخْبَرَنِي الْعُمَرِيُّ(٥)] مَا تُبَالِي إِذَا سَمِنْتَ وَمَنْ قِبَلَكَ أَنْ أَعْجَفَ أَنَا وَمَنْ قِبَلِي ، وَيَا غَوْثَاهُ . فَكَتَبَ عَمْرٌو : سَلَامٌ [وفي رواية : السَّلَامُ عَلَيْكَ(٦)] ، أَمَّا بَعْدُ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ، أَتَتْكَ عِيرٌ أَوَّلُهَا عِنْدَكَ ، وَآخِرُهَا عِنْدِي مَعَ أَنِّي أَرْجُو أَنْ أَجِدَ سَبِيلًا أَنْ أَحْمِلَ فِي الْبَحْرِ . فَلَمَّا قَدِمَتْ [وفي رواية : قَدِمَ(٧)] أَوَّلُ عِيرٍ دَعَا الزُّبَيْرَ ، فَقَالَ : اخْرُجْ فِي أَوَّلِ هَذِهِ الْعِيرِ ، فَاسْتَقْبِلْ بِهَا نَجْدًا [وفي رواية : غَدًا(٨)] ، فَاحْمِلْ إِلَيَّ كُلَّ أَهْلِ بَيْتٍ قَدَرْتَ عَلَى أَنْ تَحْمِلَهُمْ [وفي رواية : تَحْمِلَ(٩)] إِلَيَّ وَمَنْ لَمْ تَسْتَطِعْ حَمْلَهُ فَمُرْ لِكُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ بِبَعِيرٍ بِمَا عَلَيْهِ ، وَمُرْهُمْ فَلْيَلْبَسُوا كِسَاءَيْنِ اللَّذَيْنِ فِيهِمُ الْحِنْطَةُ [وفي رواية : فَلْيُلْبِسُوا النَّاسَ كَمَا أَتَيْنَ(١٠)] ، وَلْيَنْحَرُوا الْبَعِيرَ ، فَلْيَجْمُلُوا [وفي رواية : فَيَحْمِلُوا(١١)] شَحْمَهُ ، وَلْيُقَدِّدُوا لَحْمَهُ ، وَلْيَحْتَذُوا جِلْدَهُ ، ثُمَّ لِيَأْخُذُوا كَمِّيَّةً [وفي رواية : كُبَّةً(١٢)] مِنْ قَدِيدٍ ، وَكَمِّيَّةً [وفي رواية : وَكُبَّةً(١٣)] مِنْ شَحْمٍ ، وَحِفْنَةً [وفي رواية : وَجَفْنَةٍ(١٤)] مِنْ دَقِيقٍ ، فَيَطْبُخُوا ، فَيَأْكُلُوا [وفي رواية : فَلْيَطْبُخُوا وَلْيَأَكْلُوا(١٥)] حَتَّى يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ بِرِزْقٍ ، فَأَبَى الزُّبَيْرُ أَنْ يَخْرُجَ ، فَقَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لَا تَجِدُ مِثْلَهَا حَتَّى تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا ، ثُمَّ دَعَا آخَرَ - أَظُنُّهُ طَلْحَةَ - فَأَبَى ، ثُمَّ دَعَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ ، فَخَرَجَ فِي ذَلِكَ ، فَلَمَّا رَجَعَ بَعَثَ إِلَيْهِ بِأَلْفِ دِينَارٍ ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : إِنِّي لَمْ أَعْمَلْ لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ [وفي رواية : يَا ابْنَ خَطَّابٍ(١٦)] ، إِنَّمَا عَمِلْتُ لِلَّهِ ، وَلَسْتُ آخُذُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا ، فَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٧)] : قَدْ أَعْطَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٨)] وَسَلَّمَ - فِي أَشْيَاءَ بَعَثَنَا لَهَا [وفي رواية : فِيهَا(١٩)] فَكَرِهْنَا ، فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٠)] وَسَلَّمَ - فَاقْبَلْهَا أَيُّهَا الرَّجُلُ ، فَاسْتَعِنْ [وفي رواية : وَاسْتَعِنْ(٢١)] بِهَا عَلَى دُنْيَاكَ وَدِينِكَ [وفي رواية : عَلَى دِينِكَ وَدُنْيَاكَ(٢٢)] ، فَقَبِلَهَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٤٧٦·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٩·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٩١٣١٤٠·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٩·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين١٤٧٦·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٤٧٦·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٣١٤٠·المستدرك على الصحيحين١٤٧٦·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين١٤٧٦·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين١٤٧٦·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين١٤٧٦·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين١٤٧٦·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٣١٤٠·المستدرك على الصحيحين١٤٧٦·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٣١٤٠·المستدرك على الصحيحين١٤٧٦·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٣١٤٠·المستدرك على الصحيحين١٤٧٦·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين١٤٧٦·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين١٤٧٦·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٩١٣١٤٠·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين١٤٧٦·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين١٤٧٦·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين١٤٧٦·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين١٤٧٦·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٣١٣٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • صحيح ابن خزيمة · #2610

    قَدْ أَعْطَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَشْيَاءَ بَعَثَنَا لَهَا فَكَرِهْنَا ، فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاقْبَلْهَا أَيُّهَا الرَّجُلُ ، فَاسْتَعِنْ بِهَا عَلَى دُنْيَاكَ وَدِينِكَ ، فَقَبِلَهَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : عطية . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : الرمدات . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : تنالي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : إلى . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : وإلى . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : من . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : كياس . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : الذين . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : وليقدوا . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : وليأخذوا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13139

    قَدْ أَعْطَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَشْيَاءَ بَعَثَنَا لَهَا ، فَكَرِهْنَا ذَلِكَ ، فَأَبَى عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاقْبَلْهَا أَيُّهَا الرَّجُلُ ، فَاسْتَعِنْ بِهَا عَلَى دِينِكَ وَدُنْيَاكَ ، فَقَبِلَهَا أَبُو عُبَيْدَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13140

    السَّلَامُ ، أَمَّا بَعْدُ ، لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ، أَتَتْكَ عِيرٌ أَوَّلُهَا عِنْدَكَ وَآخِرُهَا عِنْدِي مَعَ أَنِّي أَرْجُو أَنْ أَجِدَ سَبِيلًا أَنْ أَحْمِلَ فِي الْبَحْرِ ، فَلَمَّا قَدِمَ أَوَّلُ عِيرٍ دَعَا الزُّبَيْرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ : اخْرُجْ فِي أَوَّلِ هَذِهِ الْعِيرِ ، فَاسْتَقْبِلْ بِهَا نَجْدًا ، فَاحْمِلْ إِلَيَّ كُلَّ أَهْلِ بَيْتٍ قَدَرْتَ أَنْ تَحْمِلَهُمْ إِلَيَّ ، وَمَنْ لَمْ تَسْتَطِعْ حَمْلَهُ فَمُرْ لِكُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ بِبَعِيرٍ بِمَا عَلَيْهِ ، وَمُرْهُمْ فَلْيَلْبَسُوا كِسَائَيْنِ ، وَلْيَنْحَرُوا الْبَعِيرَ ، فَيُجْمِلُوا شَحْمَهُ ، وَلْيُقَدِّدُوا لَحْمَهُ ، وَلْيَحْتَذُّوا جِلْدَهُ ، ثُمَّ لِيَأْخُذُوا كُبَّةً مِنْ قَدِيدٍ ، وَكُبَّةً مِنْ شَحْمٍ ، وَجَفْنَةً مِنْ دَقِيقٍ ، فَيَطْبُخُوا وَيَأْكُلُوا ، حَتَّى يَأْتِيَهُمُ اللهُ بِرِزْقٍ ، فَأَبَى الزُّبَيْرُ أَنْ يَخْرُجَ فَقَالَ : أَمَا وَاللهِ لَا تَجِدُ مِثْلَهَا حَتَّى تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا ، ثُمَّ دَعَا آخَرَ - أَظُنُّهُ طَلْحَةَ - فَأَبَى ، ثُمَّ دَعَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ ، فَخَرَجَ فِي ذَلِكَ . وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ بِنَحْوِهِ . ) ، بِمَكَّةَ، ، ، ، ، أَبِيهِأَنَّهُ قَالَ:

  • المستدرك على الصحيحين · #1476

    قَدْ أَعْطَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي أَشْيَاءَ بَعَثَنَا فِيهَا فَكَرِهْنَا ، فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَاقْبَلْهَا أَيُّهَا الرَّجُلُ ، وَاسْتَعِنْ بِهَا عَلَى دُنْيَاكَ " فَقَبِلَهَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " . كذا في طبعة دار المعرفة ونسختي محب الله شاه والأزهرية ، وأخرجه البيهقي عن المصنف : وفيه : ( كسائين ) ، وعند ابن خزيمة ( كياس الذين فيهم الحنطة ) . فالله أعلم.