لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّا نُؤْذِنُهُ لِمَنْ حُضِرَ مِنْ مَوْتَانَا فَيَأْتِيهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ فَيَحْضُرُهُ وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ ، وَيَنْتَظِرُ مَوْتَهُ
[قَدْ(١)] كُنَّا مَقْدَمَ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيِّ(٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ إِذَا حُضِرَ [مِنَّا(٤)] الْمَيِّتُ ، آذَنَّاهُ [وفي رواية : آذَنَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] ، فَحَضَرَهُ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ حَتَّى يُقْبَضَ ، فَإِذَا قُبِضَ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا قَدِمْنَا(٦)] انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ مَعَهُ [وَرُبَّمَا قَعَدَ(٧)] [وفي رواية : قَعَدُوا(٨)] [وَمَنْ مَعَهُ حَتَّى يُدْفَنَ(٩)] ، فَرُبَّمَا طَالَ ذَلِكَ مِنْ حَبْسِ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : نَبِيِّ اللَّهِ(١٠)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَلَمَّا خَشِينَا مَشَقَّةَ ذَلِكَ [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّا نُؤْذِنُهُ لِمَنْ حُضِرَ مِنْ مَوْتَانَا فَيَأْتِيهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ فَيَحْضُرُهُ وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ ، وَيَنْتَظِرُ مَوْتَهُ ، قَالَ : فَكَانَ ذَلِكَ رُبَّمَا حَبَسَهُ الْحَبْسَ الطَّوِيلَ ، فَيَشُقُّ عَلَيْهِ(١١)] [وفي رواية : كَانَ الرَّجُلُ إِذَا ثَقُلَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحُضِرَ ، دَعَوْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَهُ ، فَرُبَّمَا طَالَ ذَلِكَ(١٢)] ، قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ لِبَعْضٍ : وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا لَا نُؤْذِنُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَحَدٍ حَتَّى يُقْبَضَ ، فَإِذَا قُبِضَ آذَنَّاهُ ، فَلَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(١٣)] يَكُنْ فِي ذَلِكَ مَشَقَّةٌ عَلَيْهِ وَلَا حَبْسٌ ، قَالَ : فَفَعَلْنَا فَكُنَّا لَا نُؤْذِنُهُ إِلَّا بَعْدَ أَنْ يَمُوتَ ، فَيَأْتِيهِ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ [وفي رواية : فَكُنَّا نُؤْذِنُهُ بِالْمَيِّتِ بَعْدَ أَنْ يَمُوتَ فَيَأْتِيهِ وَيُصَلِّي عَلَيْهِ(١٤)] ، فَرُبَّمَا انْصَرَفَ عِنْدَ ذَلِكَ ، وَرُبَّمَا مَكَثَ حَتَّى يُدْفَنَ الْمَيِّتُ ، قَالَ : وَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ حِينًا [ وفي رواية : قَالَ : فَقُلْنَا : أَرْفَقُ بِرَسُولِ اللَّهِ أَنْ لَا نُؤْذِنَهُ بِالْمَيِّتِ حَتَّى يَمُوتَ ، قَالَ : فَكُنَّا إِذَا مَاتَ مِنَّا الْمَيِّتُ آذَنَّاهُ بِهِ ، فَجَاءَ فِي أَهْلِهِ ، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ ، ثُمَّ إِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَشْهَدَهُ ، انْتَظَرَ شُهُودَهُ ، وَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَنْصَرِفَ انْصَرَفَ ، قَالَ : فَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ طَبَقَةً أُخْرَى ] [وفي رواية : فَقُلْنَا : هَذَا يَشُقُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْنَا أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى يَمُوتَ ، ثُمَّ نَدْعُوَ إِلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ(١٥)] ، ثُمَّ قُلْنَا : وَاللَّهِ لَوْ أَنَّا لَا نُحْضِرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَمَلْنَا إِلَيْهِ جَنَائِزَ مَوْتَانَا حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا عِنْدَ بَيْتِهِ ، لَكَانَ ذَلِكَ أَرْفَقَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَيْسَرَ عَلَيْهِ [وفي رواية : ثُمَّ قُلْنَا : لَوْ لَمْ نُشْخِصِ(١٦)] [وفي رواية : لَوْ لَمْ يُشْخَصِ(١٧)] [النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَمَلْنَا جِنَازَتَنَا إِلَيْهِ حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهِ عِنْدَ بَيْتِهِ لَكَانَ ذَلِكَ أَرْفَقَ بِهِ(١٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَقُلْنَا : أَرْفَقُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَحْمِلَ مَوْتَانَا إِلَى بَيْتِهِ ، وَلَا نُشْخِصُهُ وَلَا نُعَنِّيهِ(١٩)] [وفي رواية : ثُمَّ رَأَيْنَا أَنَّهُ أَرْفَقُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَحْمِلَ جَنَائِزَنَا إِلَيْهِ(٢٠)] ، فَفَعَلْنَا ذَلِكَ ، فَكَانَ الْأَمْرُ إِلَى الْيَوْمِ
- (١)المستدرك على الصحيحين١٣٥٣·
- (٢)سنن البيهقي الكبرى٧٢٨٠·المستدرك على الصحيحين١٣٢٦١٣٥٣·
- (٣)المستدرك على الصحيحين١٣٢٦١٣٥٣·
- (٤)مسند أحمد١١٧٤٨·سنن البيهقي الكبرى٧٢٨٠·المستدرك على الصحيحين١٣٢٦١٣٥٣·
- (٥)سنن البيهقي الكبرى٧٢٨٠·
- (٦)المستدرك على الصحيحين١٣٢٦·
- (٧)سنن البيهقي الكبرى٧٢٨٠·
- (٨)المستدرك على الصحيحين١٣٢٦·
- (٩)سنن البيهقي الكبرى٧٢٨٠·المستدرك على الصحيحين١٣٥٣·
- (١٠)سنن البيهقي الكبرى٧٢٨٠·المستدرك على الصحيحين١٣٢٦·
- (١١)مسند أحمد١١٧٤٨·
- (١٢)مسند الطيالسي٢٣٢٠·
- (١٣)سنن البيهقي الكبرى٧٢٨٠·
- (١٤)سنن البيهقي الكبرى٧٢٨٠·
- (١٥)مسند الطيالسي٢٣٢٠·
- (١٦)سنن البيهقي الكبرى٧٢٨٠·
- (١٧)المستدرك على الصحيحين١٣٥٣·
- (١٨)سنن البيهقي الكبرى٧٢٨٠·
- (١٩)مسند أحمد١١٧٤٨·
- (٢٠)مسند الطيالسي٢٣٢٠·