حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنْ يُعْطَ فَهُوَ أَهْلُهُ وَإِنْ يُصْرَفْ عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً

٤ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (١٠/٣٨٢) برقم ١١٨١٣

يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتَرَى كَثْرَةَ الْمَالِ هُوَ الْغِنَى [وفي رواية : تَقُولُ كَثْرَةُ الْمَالِ الْغِنَى(١)] ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَتَرَى [وفي رواية : وَتَرَى أَنَّ(٢)] قِلَّةَ الْمَالِ هُوَ الْفَقْرَ ؟ [وفي رواية : تَقُولُ قِلَّةُ الْمَالِ الْفَقْرُ ؟(٣)] قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : [لَيْسَ كَذَلِكَ(٤)] [قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثًا(٥)] إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى الْقَلْبِ ، [وفي رواية : الْغِنَى فِي الْقَلْبِ(٦)] وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ [وفي رواية : وَالْفَقْرُ فِي الْقَلْبِ(٧)] ثُمَّ سَأَلَنِي [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٨)] عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفُ فُلَانًا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَكَيْفَ تَرَاهُ - أَوْ تُرَاهُ - [وفي رواية : تَرَاهُ وَتُرَاهُ(٩)] ؟ قُلْتُ : إِذَا سَأَلَ أُعْطِيَ ، وَإِذَا حَضَرَ أُدْخِلَ [وفي رواية : دَخَلَ(١٠)] ، ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفُ فُلَانًا ؟ قُلْتُ : لَا وَاللَّهِ ، مَا أَعْرِفُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَمَا زَالَ يُحَلِّيهِ ، وَيَنْعَتُهُ ، حَتَّى عَرَفْتُهُ ، فَقُلْتُ : قَدْ عَرَفْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ .(١١)] قَالَ : فَكَيْفَ تَرَاهُ - أَوْ تُرَاهُ - ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ مِسْكِينٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ [وفي رواية : مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ .(١٢)] ، فَقَالَ : هُوَ خَيْرٌ مِنْ طِلَاعِ الْأَرْضِ مِنَ الْآخَرِ [وفي رواية : مِثْلِ الْآخَرِ(١٣)] قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا يُعْطَى مِنْ بَعْضِ مَا يُعْطَى الْآخَرُ ؟ فَقَالَ : إِذَا أُعْطِيَ خَيْرًا [وفي رواية : إِنْ يُعْطَ(١٤)] فَهُوَ أَهْلُهُ ، وَإِنْ صُرِفَ [وفي رواية : يُصْرَفْ(١٥)] عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً [وفي رواية : مَنْ كَانَ الْغِنَى فِي قَلْبِهِ لَا يَضُرُّهُ ، مَا لَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا ، وَمَنْ كَانَ الْفَقْرُ فِي قَلْبِهِ فَلَا يُغْنِيهِ مَا أَكْثَرَ لَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَإِنَّمَا يَضُرُّ نَفْسَهُ شُحُّهَا(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦٤١·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٨٠٢٤·
  3. (٣)المعجم الكبير١٦٤١·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٠٢٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦٤١·
  6. (٦)المعجم الكبير١٦٤١·
  7. (٧)المعجم الكبير١٦٤١·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٨٠٢٤·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٨٨·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٨٠٢٤·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٨٠٢٤·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٨٠٢٤·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٨٠٢٤·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٨٠٢٤·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٠٢٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٦٤١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • صحيح ابن حبان · #688

    يَا أَبَا ذَرٍّ أَتَرَى كَثْرَةَ الْمَالِ هُوَ الْغِنَى ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَتَرَى قِلَّةَ الْمَالِ هُوَ الْفَقْرَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى الْقَلْبِ ، وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ . ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفُ فُلَانًا؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَكَيْفَ تَرَاهُ وَتُرَاهُ ؟ قُلْتُ : إِذَا سَأَلَ أُعْطِيَ ، وَإِذَا حَضَرَ أُدْخِلَ ، ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفُ فُلَانًا ؟ قُلْتُ : لَا وَاللهِ مَا أَعْرِفُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَمَا زَالَ يُحَلِّيهِ وَيَنْعَتُهُ حَتَّى عَرَفْتُهُ ، فَقُلْتُ : قَدْ عَرَفْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَكَيْفَ تَرَاهُ أَوْ تُرَاهُ ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ مِسْكِينٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَقَالَ : هُوَ خَيْرٌ مِنْ طِلَاعِ الْأَرْضِ مِنَ الْآخَرِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا يُعْطَى مِنْ بَعْضِ مَا يُعْطَى الْآخَرُ ؟ فَقَالَ : إِذَا أُعْطِيَ خَيْرًا فَهُوَ أَهْلُهُ ، وَإِنْ صُرِفَ عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً " .

  • المعجم الكبير · #1641

    الْغِنَى فِي الْقَلْبِ ، وَالْفَقْرُ فِي الْقَلْبِ ، مَنْ كَانَ الْغِنَى فِي قَلْبِهِ لَا يَضُرُّهُ ، مَا لَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا ، وَمَنْ كَانَ الْفَقْرُ فِي قَلْبِهِ فَلَا يُغْنِيهِ مَا أَكْثَرَ لَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَإِنَّمَا يَضُرُّ نَفْسَهُ شُحُّهَا " .

  • السنن الكبرى · #11813

    إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى الْقَلْبِ ، وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفُ فُلَانًا ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " فَكَيْفَ تَرَاهُ - أَوْ تُرَاهُ - ؟ " قُلْتُ : إِذَا سَأَلَ أُعْطِيَ ، وَإِذَا حَضَرَ أُدْخِلَ ، ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَقَالَ : " هَلْ تَعْرِفُ فُلَانًا ؟ " قُلْتُ : لَا وَاللهِ ، مَا أَعْرِفُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَمَا زَالَ يُحَلِّيهِ ، وَيَنْعَتُهُ ، حَتَّى عَرَفْتُهُ ، فَقُلْتُ : قَدْ عَرَفْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " فَكَيْفَ تَرَاهُ - أَوْ تُرَاهُ - ؟ " قُلْتُ : رَجُلٌ مِسْكِينٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَقَالَ : " هُوَ خَيْرٌ مِنْ طِلَاعِ الْأَرْضِ مِنَ الْآخَرِ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا يُعْطَى مِنْ بَعْضِ مَا يُعْطَى الْآخَرُ ؟ فَقَالَ : " إِذَا أُعْطِيَ خَيْرًا فَهُوَ أَهْلُهُ ، وَإِنْ صُرِفَ عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً .

  • المستدرك على الصحيحين · #8024

    إِنْ يُعْطَ فَهُوَ أَهْلُهُ وَإِنْ يُصْرَفْ عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ ، إِنَّمَا أَخْرَجَاهُ مِنْ طَرِيقِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مُخْتَصَرًا .