حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 11785
11813
كتاب الرقائق

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "

يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتَرَى كَثْرَةَ الْمَالِ هُوَ الْغِنَى ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " فَتَرَى قِلَّةَ الْمَالِ هُوَ الْفَقْرَ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى الْقَلْبِ ، وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفُ فُلَانًا ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " فَكَيْفَ تَرَاهُ - أَوْ تُرَاهُ - ؟ " قُلْتُ : إِذَا سَأَلَ أُعْطِيَ ، وَإِذَا حَضَرَ أُدْخِلَ ، ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَقَالَ : " هَلْ تَعْرِفُ فُلَانًا ؟ " قُلْتُ : لَا وَاللهِ ، مَا أَعْرِفُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَمَا زَالَ يُحَلِّيهِ ، وَيَنْعَتُهُ ، حَتَّى عَرَفْتُهُ ، فَقُلْتُ : قَدْ عَرَفْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " فَكَيْفَ تَرَاهُ - أَوْ تُرَاهُ - ؟ " قُلْتُ : رَجُلٌ مِسْكِينٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَقَالَ : " هُوَ خَيْرٌ ج١٠ / ص٣٨٣مِنْ طِلَاعِ الْأَرْضِ مِنَ الْآخَرِ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا يُعْطَى مِنْ بَعْضِ مَا يُعْطَى الْآخَرُ ؟ فَقَالَ : " إِذَا أُعْطِيَ خَيْرًا فَهُوَ أَهْلُهُ ، وَإِنْ صُرِفَ عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    جبير بن نفير بن مالك الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة75هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن جبير الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  4. 04
    معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي«حدير»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة152هـ
  5. 05
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة175هـ
  6. 06
    حجاج بن محمد الأعور
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة205هـ
  7. 07
    عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح
    تقييم الراوي:لا بأس به· الحادية عشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة231هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 460) برقم: (688) والحاكم في "مستدركه" (4 / 327) برقم: (8024) والنسائي في "الكبرى" (10 / 382) برقم: (11813) والطبراني في "الكبير" (2 / 154) برقم: (1641)

الشواهد3 شاهد
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (١٠/٣٨٢) برقم ١١٨١٣

يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتَرَى كَثْرَةَ الْمَالِ هُوَ الْغِنَى [وفي رواية : تَقُولُ كَثْرَةُ الْمَالِ الْغِنَى(١)] ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَتَرَى [وفي رواية : وَتَرَى أَنَّ(٢)] قِلَّةَ الْمَالِ هُوَ الْفَقْرَ ؟ [وفي رواية : تَقُولُ قِلَّةُ الْمَالِ الْفَقْرُ ؟(٣)] قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : [لَيْسَ كَذَلِكَ(٤)] [قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثًا(٥)] إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى الْقَلْبِ ، [وفي رواية : الْغِنَى فِي الْقَلْبِ(٦)] وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ [وفي رواية : وَالْفَقْرُ فِي الْقَلْبِ(٧)] ثُمَّ سَأَلَنِي [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٨)] عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفُ فُلَانًا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَكَيْفَ تَرَاهُ - أَوْ تُرَاهُ - [وفي رواية : تَرَاهُ وَتُرَاهُ(٩)] ؟ قُلْتُ : إِذَا سَأَلَ أُعْطِيَ ، وَإِذَا حَضَرَ أُدْخِلَ [وفي رواية : دَخَلَ(١٠)] ، ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفُ فُلَانًا ؟ قُلْتُ : لَا وَاللَّهِ ، مَا أَعْرِفُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَمَا زَالَ يُحَلِّيهِ ، وَيَنْعَتُهُ ، حَتَّى عَرَفْتُهُ ، فَقُلْتُ : قَدْ عَرَفْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ .(١١)] قَالَ : فَكَيْفَ تَرَاهُ - أَوْ تُرَاهُ - ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ مِسْكِينٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ [وفي رواية : مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ .(١٢)] ، فَقَالَ : هُوَ خَيْرٌ مِنْ طِلَاعِ الْأَرْضِ مِنَ الْآخَرِ [وفي رواية : مِثْلِ الْآخَرِ(١٣)] قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا يُعْطَى مِنْ بَعْضِ مَا يُعْطَى الْآخَرُ ؟ فَقَالَ : إِذَا أُعْطِيَ خَيْرًا [وفي رواية : إِنْ يُعْطَ(١٤)] فَهُوَ أَهْلُهُ ، وَإِنْ صُرِفَ [وفي رواية : يُصْرَفْ(١٥)] عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً [وفي رواية : مَنْ كَانَ الْغِنَى فِي قَلْبِهِ لَا يَضُرُّهُ ، مَا لَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا ، وَمَنْ كَانَ الْفَقْرُ فِي قَلْبِهِ فَلَا يُغْنِيهِ مَا أَكْثَرَ لَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَإِنَّمَا يَضُرُّ نَفْسَهُ شُحُّهَا(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦٤١·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٨٠٢٤·
  3. (٣)المعجم الكبير١٦٤١·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٠٢٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦٤١·
  6. (٦)المعجم الكبير١٦٤١·
  7. (٧)المعجم الكبير١٦٤١·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٨٠٢٤·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٨٨·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٨٠٢٤·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٨٠٢٤·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٨٠٢٤·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٨٠٢٤·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٨٠٢٤·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٠٢٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٦٤١·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة11785
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْقَلْبِ(المادة: القلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ اللَّامِ ) ( قَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، الْقُلُوبُ : جَمْعُ الْقَلْبِ ، وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الْفُؤَادِ فِي الِاسْتِعْمَالِ . وَقِيلَ : هُمَا قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُمَا لِاخْتِلَافِ لَفْظَيْهِمَا تَأْكِيدًا ، وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ : لُبُّهُ وَخَالِصُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَاسِينُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ " يَعْنِي : الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا : قُلْبٌ بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ . وَكَذَلِكَ قُلْبُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ عَلِيٌّ قُرَشِيًّا قَلْبًا " أَيْ : خَالِصًا مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ : هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ ؛ أَيْ : خَالِصٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَهِمًا فَطِنًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) . * ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ السَّفَرِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، أَيِ : الِانْقِلَابِ مِنَ السَّفَرِ ، وَالْعَوْدِ إِلَى الْوَطَنِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَعُودُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَرَى فِيهِ مَا يُحْزِنُهُ . وَالِانْقِلَابُ : الرُّجُوعُ مُطْلَقًا . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ قلب ] قلب : الْقَلْبُ : تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ . قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ . وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ : حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ . وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ عَلَى الرَّمْضَاءِ . وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ . وَالْقَلْبُ أَيْضًا : صَرْفُكَ إِنْسَانًا . تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَقَلَّبَ الْأُمُورَ : بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ، وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ . وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ : تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ، مَعْنَاهُ : فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ . وَرَجُلٌ قُلَّبٌ : يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ . وَتَقَلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ : تَحَوَّلَ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ . وَالْقُلَّبُ الْحُوَّلُ : الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا . وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ : أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا ، لَوْ وُقِيَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ </متن

تَعْرِفُ(المادة: تعرف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

طِلَاعِ(المادة: طلاع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَلَعَ ) ( هـ س ) فِيهِ فِي ذِكْرِ الْقُرْآنِ : " لِكُلِّ حَرْفٍ حَدٌّ ، وَلِكُلِّ حَدٍّ مُطَّلَعٌ " . أَيْ : لِكُلِّ حَدٍّ مَصْعَدٌ يُصْعَدُ إِلَيْهِ مِنْ مَعْرِفَةِ عِلْمِهِ . وَالْمُطَّلَعُ : مَكَانُ الِاطِّلَاعِ مِنْ مَوْضِعٍ عَالٍ . يُقَالُ : مُطَّلَعُ هَذَا الْجَبَلِ مِنْ مَكَانِ كَذَا . أَيْ : مَأْتَاهُ وَمَصْعَدُهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : إِنَّ لِكُلِّ حَدٍّ مُنْتَهَكًا يَنْتَهِكُهُ مُرْتَكِبُهُ . أَيْ أَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يُحَرِّمْ حُرْمَةً إِلَّا عَلِمَ أَنْ سَيَطَّلِعَهَا مُسْتَطْلِعٌ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ : " لِكُلِّ حَدٍّ مَطْلَعٌ " بِوَزْنِ مَصْعَدٍ وَمَعْنَاهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَوْ أَنَّ لِي مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ " . يُرِيدُ بِهِ الْمَوْقِفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَوْ مَا يُشْرِفُ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ عَقِيبَ الْمَوْتِ ، فَشَبَّهَهُ بِالْمَطْلَعِ الَّذِي يُشْرَفُ عَلَيْهِ مِنْ مَوْضِعٍ عَالٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ إِذَا غَزَا بَعَثَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَلَائِعَ " . هُمُ الْقَوْمُ الَّذِينَ يُبْعَثُونَ لِيَطَّلِعُوا طِلْعَ الْعَدُوِّ ، كَالْجَوَاسِيسِ ، وَاحِدُهُمْ طَلِيعَةٌ ، وَقَدْ تُطْلَقُ عَلَى الْجَمَاعَةِ . وَالطَّلَائِعُ : الْجَمَاعَاتُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ ذِي يَزَنَ : " قَالَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ : أَطْلَعْتُكَ طِلْعَهُ " . أَيْ : أَعْلَمْتُكَهُ . الطِّلْعُ بِالْكَسْرِ : اسْمٌ ، مِنَ اطَّلَعَ عَلَى الشَّيْءِ إِذَا عَلِمَهُ . ( س ) وَ

لسان العرب

[ طلع ] طلع : طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالْفَجْرُ وَالنُّجُومُ تَطْلُعُ طُلُوعًا وَمَطْلَعًا وَمَطْلِعًا ; فَهِيَ طَالِعَةٌ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا جَاءَ مِنْ مَصَادِرِ فَعَلَ يَفْعُلُ عَلَى مَفْعِلٍ ، وَمَطْلَعًا ، بِالْفَتْحِ ، لُغَةٌ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ، وَالْكَسْرُ الْأَشْهَرُ . وَالْمَطْلِعُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ; وَهُوَ قَوْلُهُ : حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ، فَإِنَّ الْكِسَائِيَّ قَرَأَهَا بِكَسْرِ اللَّامِ ، وَكَذَلِكَ رَوَى عُبَيْدٌ عَنْ أَبِي عَمْرٍو بِكَسْرِ اللَّامِ ، وَعُبَيْدٌ أَحَدُ الرُّوَاةِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو ، وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَالْيَزِيدِيُّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو وَعَاصِمٍ وَحَمْزَةَ : هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : وَأَكْثَرُ الْقُرَّاءِ عَلَى مَطْلَعِ ، قَالَ : وَهُوَ أَقْوَى فِي قِيَاسِ الْعَرَبِيَّةِ ، لِأَنَّ الْمَطْلَعَ بِالْفَتْحِ ; هُوَ الطُّلُوعُ ، وَالْمَطْلِعَ بِالْكَسْرِ هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي تَطْلُعُ مِنْهُ ; إِلَّا أَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : طَلَعَتِ الشَّمْسُ مَطْلِعًا ، فَيَكْسِرُونَ ، وَهُمْ يُرِيدُونَ الْمَصْدَرَ ، وَقَالَ : إِذَا كَانَ الْحَرْفُ مِنْ بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، مِثْلَ دَخَلَ يَدْخُلُ ، وَخَرَجَ يَخْرُجُ ، وَمَا أَشْبَهَهَا ، آثَرَتِ الْعَرَبُ فِي الِاسْمِ مِنْهُ ، وَالْمَصْدَرُ فَتْحُ الْعَيْنِ ، إِلَّا أَحْرُفًا مِنَ الْأَسْمَاءِ ، أَلْزَمُوهَا كَسْرَ الْعَيْنِ فِي مَفْعِلٍ ، مِنْ ذَلِكَ : الْمَسْجِدُ وَالْمَطْلِعُ وَالْمَغْرِبُ وَالْمَشْرِقُ وَالْمَسْقِطُ وَالْمَرْفِقُ وَال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    11813 11785 - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتَرَى كَثْرَةَ الْمَالِ هُوَ الْغِنَى ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " فَتَرَى قِلَّةَ الْمَالِ هُوَ الْفَقْرَ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى الْقَلْبِ ، وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفُ فُلَانًا ؟ " قُلْتُ : نَ

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث