طرف الحديث: إِنْ يُعْطَ فَهُوَ أَهْلُهُ وَإِنْ يُصْرَفْ عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً
عدد الروايات: 4
ذِكْرُ كِتْبَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الْحَسَنَةَ لِلْمُسْلِمِ الْفَقِيرِ الصَّابِرِ عَلَى مَا أُوتِيَ مِنْ فَقْرِهِ ، بِمَا مُنِعَ مِنْ حُطَامِ هَذِهِ الزَّائِلَةِ . 688 685 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَا أَبَا ذَرٍّ أَتَرَى كَثْرَةَ الْمَالِ هُوَ الْغِنَى ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَتَرَى قِلَّةَ الْمَالِ هُوَ الْفَقْرَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى الْقَلْبِ ، وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ . ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفُ فُلَانًا؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَكَيْفَ تَرَاهُ وَتُرَاهُ ؟ قُلْتُ : إِذَا سَأَلَ أُعْطِيَ ، وَإِذَا حَضَرَ أُدْخِلَ ، ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفُ فُلَانًا ؟ قُلْتُ : لَا وَاللهِ مَا أَعْرِفُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَمَا زَالَ يُحَلِّيهِ وَيَنْعَتُهُ حَتَّى عَرَفْتُهُ ، فَقُلْتُ : قَدْ عَرَفْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَكَيْفَ تَرَاهُ أَوْ تُرَاهُ ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ مِسْكِينٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَقَالَ : هُوَ خَيْرٌ مِنْ طِلَاعِ الْأَرْضِ مِنَ الْآخَرِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا يُعْطَى مِنْ بَعْضِ مَا يُعْطَى الْآخَرُ ؟ فَقَالَ : إِذَا أُعْطِيَ خَيْرًا فَهُوَ أَهْلُهُ ، وَإِنْ صُرِفَ عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً " .
8024 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَكْرٍ ، الْعَدْلُ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتَرَى كَثْرَةَ الْمَالِ هُوَ الْغِنَى ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " وَتَرَى أَنَّ قِلَّةَ الْمَالِ هُوَ الْفَقْرُ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : لَيْسَ كَذَلِكَ إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى الْقَلْبِ ، وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ . ثُمَّ سَأَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : " فَكَيْفَ تَرَاهُ ؟ " قُلْتُ : إِذَا سَأَلَ أُعْطِيَ وَإِذَا حَضَرَ دَخَلَ ، قَالَ : ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَقَالَ : " هَلْ تَعْرِفُ فُلَانًا ؟ " قُلْتُ : لَا يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : فَمَا زَالَ يُحَلِّيهِ وَيَنْعَتُهُ حَتَّى عَرَفْتُهُ . قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " فَكَيْفَ تَرَاهُ ؟ " قُلْتُ : رَجُلٌ مِسْكِينٌ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ . قَالَ : " هُوَ خَيْرٌ مِنْ طِلَاعِ الْأَرْضِ مِثْلِ الْآخَرِ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا يُعْطَى مِنْ بَعْضِ مَا يُعْطَى الْآخَرُ . قَالَ : إِنْ يُعْطَ فَهُوَ أَهْلُهُ وَإِنْ يُصْرَفْ عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ ، إِنَّمَا أَخْرَجَاهُ مِنْ طَرِيقِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مُخْتَصَرًا .
11813 11785 - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتَرَى كَثْرَةَ الْمَالِ هُوَ الْغِنَى ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " فَتَرَى قِلَّةَ الْمَالِ هُوَ الْفَقْرَ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى الْقَلْبِ ، وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفُ فُلَانًا ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " فَكَيْفَ تَرَاهُ - أَوْ تُرَاهُ - ؟ " قُلْتُ : إِذَا سَأَلَ أُعْطِيَ ، وَإِذَا حَضَرَ أُدْخِلَ ، ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَقَالَ : " هَلْ تَعْرِفُ فُلَانًا ؟ " قُلْتُ : لَا وَاللهِ ، مَا أَعْرِفُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَمَا زَالَ يُحَلِّيهِ ، وَيَنْعَتُهُ ، حَتَّى عَرَفْتُهُ ، فَقُلْتُ : قَدْ عَرَفْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " فَكَيْفَ تَرَاهُ - أَوْ تُرَاهُ - ؟ " قُلْتُ : رَجُلٌ مِسْكِينٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَقَالَ : " هُوَ خَيْرٌ مِنْ طِلَاعِ الْأَرْضِ مِنَ الْآخَرِ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفَلَا يُعْطَى مِنْ بَعْضِ مَا يُعْطَى الْآخَرُ ؟ فَقَالَ : " إِذَا أُعْطِيَ خَيْرًا فَهُوَ أَهْلُهُ ، وَإِنْ صُرِفَ عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً .
1641 1643 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا زَيْنَبَ ، مَوْلَى حَازِمٍ الْغِفَارِيِّ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ تَقُولُ كَثْرَةُ الْمَالِ الْغِنَى ؟ " ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " تَقُولُ قِلَّةُ الْمَالِ الْفَقْرُ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْغِنَى فِي الْقَلْبِ ، وَالْفَقْرُ فِي الْقَلْبِ ، مَنْ كَانَ الْغِنَى فِي قَلْبِهِ لَا يَضُرُّهُ ، مَا لَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا ، وَمَنْ كَانَ الْفَقْرُ فِي قَلْبِهِ فَلَا يُغْنِيهِ مَا أَكْثَرَ لَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَإِنَّمَا يَضُرُّ نَفْسَهُ شُحُّهَا " .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-61360
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة