طرف الحديث: دَخَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَاشِمَةِ عَلَى عَائِشَةَ بَعْدَ الْجَمَلِ ، فَقَالَتْ : " مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ " - تَعْنِي طَلْحَةَ - قَالَ : قُتِلَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ
عدد الروايات: 3
16816 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ ، ثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ : قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَاشِمَةِ : لَمَّا فُرِغَ مِنْ أَصْحَابِ الْجَمَلِ ، وَنَزَلَتْ عَائِشَةُ مَنْزِلَهَا ، دَخَلْتُ عَلَيْهَا فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَتْ : مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ : خَالِدُ بْنُ الْوَاشِمَةِ . قَالَتْ : مَا فَعَلَ طَلْحَةُ ؟ قُلْتُ : أُصِيبَ . قَالَتْ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ - يَرْحَمُهُ اللهُ قَالَتْ : فَمَا فَعَلَ الزُّبَيْرُ ؟ قُلْتُ : أُصِيبَ . قَالَتْ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ - يَرْحَمُهُ اللهُ قُلْتُ : بَلْ نَحْنُ لِلهِ ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ فِي زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ . قَالَتْ : وَأُصِيبَ زَيْدٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَتْ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ - يَرْحَمُهُ اللهُ فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، ذَكَرْتُ طَلْحَةَ فَقُلْتِ : يَرْحَمُهُ اللهُ ، وَذَكَرْتُ الزُّبَيْرَ فَقُلْتِ : يَرْحَمُهُ اللهُ ، وَذَكَرْتُ زَيْدًا فَقُلْتِ : يَرْحَمُهُ اللهُ ، وَقَدْ قَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَاللهِ لَا يَجْمَعُهُمُ اللهُ فِي الْجَنَّةِ أَبَدًا . قَالَتْ : أَوَلَا تَدْرِي أَنَّ رَحْمَةَ اللهِ وَاسِعَةٌ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . قَالَ : فَكَانَتْ أَفْضَلَ شَيْءٍ .
16817 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدٍ ، ثَنَا سَعْدَانُ ، ثَنَا إِسْحَاقُ ، ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَاشِمَةِ بِنَحْوِهِ . ( وَرَوَاهُ ) أَيْضًا أَيُّوبُ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ
20641 20564 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : دَخَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَاشِمَةِ عَلَى عَائِشَةَ بَعْدَ الْجَمَلِ ، فَقَالَتْ : " مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ " - تَعْنِي طَلْحَةَ - قَالَ : قُتِلَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَتْ : " إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، يَرْحَمُهُ اللهُ ، مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ " قَالَ : قُتِلَ ، قَالَ : فَرَجَّعَتْ أَيْضًا ، وَقَالَتْ : " يَرْحَمُهُ اللهُ " ، قَالَ : قُلْتُ : بَلْ نَحْنُ لِلهِ ، وَإِنَّا لِلهِ عَلَى زَيْدٍ وَأَصْحَابِ زَيْدٍ - يَعْنِي زَيْدَ بْنَ صُوحَانَ - قَالَتْ : " وَقُتِلَ زَيْدٌ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَتْ : " إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، يَرْحَمُهُ اللهُ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، هَذَا مِنْ جُنْدٍ ، وَهَذَا مِنْ جُنْدٍ ، تَرَحَّمِينَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا ، وَاللهِ لَا يَجْتَمِعُونَ أَبَدًا ، قَالَتْ : " أَوَلَا تَدْرِي ؟ رَحْمَةُ اللهُ وَاسِعَةٌ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-61426
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة