حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكَ ، فَلَمَّا سَرَى لَيْلَةً سِرْتُ قَرِيبًا مِنْهُ إِلَيْهِ

١٠ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٩/١٨٥) برقم ١٧٤٩٨

غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - غَزْوَةَ تَبُوكَ [وفي رواية : تَبُوكًا(٢)] ، فَسِرْتُ [وفي رواية : فَلَمَّا فَصَلَ سَرَى(٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَفَلَ سِرْنَا(٤)] ذَاتَ لَيْلَةٍ مَعَهُ وَنَحْنُ بِـ ( الْأَخْضَرِ ) قَرِيبٌ [وفي رواية : بِقُرْبِ(٥)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦)] وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَلَمَّا قَفَلَ سَرَى لَيْلَةً بِالْأَخْضَرِ ، فَسِرْتُ قَرِيبًا مِنْهُ(٧)] وَأُلْقِيَ [وفي رواية : فَأُلْقِيَ(٨)] عَلَيْنَا النُّعَاسُ وَجَعَلْتُ أَسْتَيْقِظُ وَقَدْ دَنَتْ رَاحِلَتِي مِنْ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : مِنْ رَاحِلَتِهِ(٩)] فَيُفْزِعُنِي دُنُوُّهَا مِنْهُ مَخَافَةَ [وفي رواية : خَشْيَةَ(١٠)] [وفي رواية : حَتَّى خَشِيتُ(١١)] أَنْ أُصِيبَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ ، فَطَفِقْتُ أَحُوزُ [وفي رواية : أَزْجُرُ(١٢)] [وفي رواية : فَأُؤَخِّرُ(١٣)] [وفي رواية : فَأَزْجُرُ(١٤)] رَاحِلَتِي عَنْهُ ، حَتَّى غَلَبَتْنِي [وفي رواية : غَلَبَ عَلَى(١٥)] عَيْنِي فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ وَنَحْنُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ [وفي رواية : حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي نِصْفَ اللَّيْلِ(١٦)] ، فَزَاحَمَتْ رَاحِلَتِي رَاحِلَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٧)] وَسَلَّمَ - [وفي رواية : رَاحِلَتَهُ(١٨)] وَرِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ [وفي رواية : فَزَحَمَتْ رَاحِلَتِي رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ(١٩)] [وفي رواية : فَرَكِبَتْ رَاحِلَتِي رَاحِلَتَهُ ، وَرِجْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغَرْزِ(٢٠)] [فَأَصَابَتْ رِجْلَهُ(٢١)] [وفي رواية : فَأَصَبْتُ رِجْلَهُ(٢٢)] ، فَمَا اسْتَيْقَظْتُ [وفي رواية : فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ(٢٣)] إِلَّا بِقَوْلِهِ [وفي رواية : لِقَوْلِهِ(٢٤)] : حَسِّ ! [فَرَفَعْتُ رَأْسِي(٢٥)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي ! فَقَالَ : سِرْ [وفي رواية : سَلْ(٢٦)] . فَجَعَلَ [وفي رواية : فَطَفِقَ(٢٧)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْأَلُنِي [وفي رواية : يَسْتَخْبِرُنِي(٢٨)] [وفي رواية : يَسْتَخْبِرُ(٢٩)] عَمَّنْ تَخَلَّفَ مِنْ بَنِي غِفَارٍ فَأُخْبِرُهُ بِهِ [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ(٣٠)] ، فَقَالَ وَهُوَ [وفي رواية : إِذْ هُوَ(٣١)] [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ(٣٢)] يَسْأَلُنِي : مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمْرُ الطِّوَالُ الثِّطَاطُ [وفي رواية : الْقِطَاطُ ، أَوْ قَالَ : الْقِصَارُ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ يَشُكُّ -(٣٣)] ؟ فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ ، قَالَ : فَمَا فَعَلَ [النَّفَرُ(٣٤)] السُّودُ [أَوْ قَالَ(٣٥)] الْجِعَادُ [وفي رواية : الْجَرَادُ(٣٦)] الْقِصَارُ [الْقِطَاطُ(٣٧)] [وفي رواية : الثِّطَاطُ(٣٨)] ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُ هَؤُلَاءِ مِنَّا ! قَالَ : بَلَى ، الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ [وفي رواية : بِشَظِيَّةِ(٣٩)] شَدْخٍ [وفي رواية : شَرْخٍ(٤٠)] [وفي رواية : سَرْحٍ(٤١)] ؟ فَتَذَكَّرْتُهُمْ [وفي رواية : فَتَذَكَّرْتُ(٤٢)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ(٤٣)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُهُمْ(٤٤)] فِي بَنِي غِفَارٍ وَلَمْ [وفي رواية : فَلَمْ(٤٥)] أَذْكُرْهُمْ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّهُمْ رَهْطٌ [وفي رواية : رَهْطًا(٤٦)] مِنْ أَسْلَمَ كَانُوا حُلَفَاءَ فِينَا ، [قَالَ :(٤٧)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُولَئِكَ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ كَانُوا حُلَفَاءَ فِينَا [وَقَدْ تَخَلَّفُوا(٤٨)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٩)] وَسَلَّمَ : مَا مَنَعَ [وفي رواية : فَمَا يَمْنَعُ(٥٠)] أَحَدَ أُولَئِكَ حِينَ تَخَلَّفَ [وفي رواية : يَتَخَلَّفُ(٥١)] [وفي رواية : حِينَ تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ(٥٢)] أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِهِ امْرَأً نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ إِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّ(٥٣)] أَعَزَّ أَهْلِي عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ [وفي رواية : أَنْ يَتَخَلَّفُوا(٥٤)] عَنِّي الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارُ وَغِفَارٌ وَأَسْلَمُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٦٥٨٠·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٧٢٦٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٩٣١٢·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٧٢٦٥·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٦٥٨٠·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٦٥٨٠·
  7. (٧)المعجم الكبير١٧٤٩٧·
  8. (٨)المعجم الكبير١٧٤٩٥·
  9. (٩)مسند أحمد١٩٣١٢·صحيح ابن حبان٧٢٦٥·المعجم الكبير١٧٤٩٥١٧٤٩٧·مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩٣١٢·صحيح ابن حبان٧٢٦٥·المعجم الكبير١٧٤٩٥·مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  11. (١١)المعجم الكبير١٧٤٩٧·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٦٥٨٠·
  13. (١٣)مسند أحمد١٩٣١٢·المعجم الكبير١٧٤٩٥١٧٤٩٧·مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٧٢٦٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٧٤٩٥·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩٣١٢·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٦٥٨٠·
  18. (١٨)مسند أحمد١٩٣١٢·صحيح ابن حبان٧٢٦٥·المعجم الكبير١٧٤٩٥١٧٤٩٧·مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٩٣١٢·
  21. (٢١)مسند أحمد١٩٣١٢·المعجم الكبير١٧٤٩٥١٧٤٩٧·مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٧٢٦٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٩٣١٢·صحيح ابن حبان٧٢٦٥·المعجم الكبير١٧٤٩٥١٧٤٩٧·مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٩٣١٢·صحيح ابن حبان٧٢٦٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٩٣١٢·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٩٣١٢·صحيح ابن حبان٧٢٦٥·المعجم الكبير١٧٤٩٥١٧٤٩٧·مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٧٤٩٥·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٧٢٦٥·المعجم الكبير١٧٤٩٧·مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٩٣١٢·صحيح ابن حبان٧٢٦٥·المعجم الكبير١٧٤٩٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٩٣١٢·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٩٣١٢١٩٣١٣١٩٣١٤·صحيح ابن حبان٧٢٦٥·المعجم الكبير١٧٤٩٥١٧٤٩٧١٧٤٩٨·مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٩٣١٢·المعجم الكبير١٧٤٩٥·مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٧٤٩٧·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٩٣١٢·صحيح ابن حبان٧٢٦٥·مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٧٢٦٥·المعجم الكبير١٧٤٩٥١٧٤٩٧١٧٤٩٨·مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٩٣١٢١٩٣١٣·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٩٣١٢١٩٣١٣١٩٣١٤·صحيح ابن حبان٧٢٦٥·مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٧٤٩٥١٧٤٩٧·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٧٤٩٧·مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٧٤٩٥·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٩٣١٢·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٩٣١٢١٩٣١٤·صحيح ابن حبان٧٢٦٥·المعجم الكبير١٧٤٩٥١٧٤٩٧·مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٩٣١٢·صحيح ابن حبان٧٢٦٥·المعجم الكبير١٧٤٩٥·مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٩٣١٢١٩٣١٣١٩٣١٤·صحيح ابن حبان٧٢٦٥·المعجم الكبير١٧٤٩٥١٧٤٩٦١٧٤٩٧١٧٤٩٨·مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·المستدرك على الصحيحين٦٥٨٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٩٣١٢·صحيح ابن حبان٧٢٦٥·المعجم الكبير١٧٤٩٧·مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٦٥٨٠·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٧٢٦٥·المعجم الكبير١٧٤٩٥·مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٧٢٦٥·المعجم الكبير١٧٤٩٥١٧٤٩٧١٧٤٩٨·مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·المستدرك على الصحيحين٦٥٨٠·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٧٢٦٥·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٩٣١٢·المعجم الكبير١٧٤٩٥١٧٤٩٧·مصنف عبد الرزاق١٩٩٥٩·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٩٣١٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٠ / ١٠
  • مسند أحمد · #19312

    مَا يَمْنَعُ أَحَدُ أُولَئِكَ حِينَ تَخَلَّفَ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِهِ امْرَأً نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، [فَإِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي أَنْ يَتَخَلَّفُوا] عَنِّي الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ وَغِفَارٍ وَأَسْلَمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقال . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : تخلوا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فما . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يتخلف . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فإن أعز أهلي علي أن يتخلف .

  • مسند أحمد · #19313

    مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ الْقِصَارُ ، الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَظِيَّةِ شَرْخٍ ؟ فَيَرَى أَنَّهُمْ مِنْ بَنِي غِفَارٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بالأخصر .

  • مسند أحمد · #19314

    مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ الْقِصَارُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَاللهِ مَا أَعْرِفُ هَؤُلَاءِ مِنَّا حَتَّى قَالَ : بَلَى الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ شَرْخٍ قَالَ : فَتَذَكَّرْتُهُمْ فِي بَنِي غِفَارٍ ، فَلَمْ أَذْكُرْهُمْ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّهُمْ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ ، كَانُوا حُلَفَاءَ فِينَا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أُولَئِكَ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ حُلَفَاؤُنَا .

  • صحيح ابن حبان · #7265

    مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمْرُ الثِّطَاطُ ؟ فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ ، قَالَ : مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ الْقِطَاطُ أَوِ الْقِصَارُ الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ شَرْخٍ ؟ فَتَذَكَّرْتُهُمْ فِي بَنِي غِفَارٍ ، فَلَمْ أَذْكُرْهُمْ حَتَّى ذَكَرْتُ رَهْطًا مِنْ أَسْلَمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أُولَئِكَ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ وَقَدْ تَخَلَّفُوا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَمَا يَمْنَعُ أُولَئِكَ حِينَ تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعْضِ إِبِلِهِ امْرَأً نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، إِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ .

  • المعجم الكبير · #17495

    مَا فَعَلَ الْحُمْرُ الطُّوَالُ الثِّطَاطُ ؟ فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ - أَوْ قَالَ : الْقِصَارُ الْجِعَادُ الثِّطَاطُ الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ سَرْحٍ ؟ قَالَ : فَذَكَرْتُ فِي بَنِي غِفَارٍ فَلَمْ أَذْكُرْهُمْ ، حَتَّى ذَكَرْتُ رَهْطًا مِنْ أَسْلَمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أُولَئِكَ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ قَدْ تَخَلَّفُوا ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَمَا يَمْنَعُ أَحَدَ أُولَئِكَ حِينَ تَخَلَّفَ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِهِ امْرَأً نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ فَإِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ .

  • المعجم الكبير · #17496

    غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبِتُّ لَيْلَةً فَسِرْتُ قَرِيبًا مِنْهُ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • المعجم الكبير · #17497

    مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمْرُ الطُّوَالُ الثِّطَاطُ ؟ فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجَرَادُ الْقِصَارُ الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ سَرْحٍ ؟ قَالَ : فَتَذَكَّرْتُ فِي بَنِي غِفَارٍ فَلَمْ أَذْكُرْهُمْ ، حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّهُمْ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ وَقَدْ تَخَلَّفُوا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مَنَعَ أَحَدَ أُولَئِكَ حِينَ تَخَلَّفَ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِهِ امْرَأً نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ فَإِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ . فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَبَيْنَ ابْنِ أَخِي أَبِي رُهْمٍ ابْنُ أُكَيْمَةَ .

  • المعجم الكبير · #17498

    مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمْرُ الطُّوَالُ الثِّطَاطُ ؟ فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ ، قَالَ : فَمَا فَعَلَ السُّودُ الْجِعَادُ الْقِصَارُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَاللهِ مَا أَعْرِفُ هَؤُلَاءِ مِنَّا ! قَالَ : بَلَى ، الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ شَدْخٍ ؟ فَتَذَكَّرْتُهُمْ فِي بَنِي غِفَارٍ وَلَمْ أَذْكُرْهُمْ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّهُمْ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ كَانُوا حُلَفَاءَ فِينَا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أُولَئِكَ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ كَانُوا حُلَفَاءَ فِينَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مَنَعَ أَحَدَ أُولَئِكَ حِينَ تَخَلَّفَ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِهِ امْرَأً نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ إِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارُ وَغِفَارٌ وَأَسْلَمُ .

  • مصنف عبد الرزاق · #19959

    غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكَ ، فَلَمَّا سَرَى لَيْلَةً سِرْتُ قَرِيبًا مِنْهُ إِلَيْهِ ، وَأُلْقِيَ عَلَيَّ النُّعَاسُ ، فَطَفِقْتُ أَسْتَيْقِظُ ، وَقَدْ دَنَتْ رَاحِلَتِي مِنْ رَاحِلَتِهِ ، فَيُفْزِعُنِي دُنُوُّهَا ، خَشْيَةَ أَنْ أُصِيبَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ ، فَأُؤَخِّرُ رَاحِلَتِي ، حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي بَعْضَ اللَّيْلِ ، فَزَحَمَتْ رَاحِلَتِي رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ ، فَأَصَابَتْ رِجْلَهُ ، فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ إِلَّا لِقَوْلِهِ : " حَسِّ " ، فَقُلْتُ : اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " سِرْ " فَطَفِقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَخْبِرُنِي عَمَّنْ تَخَلَّفَ مِنْ بَنِي غِفَارٍ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ إِذْ هُوَ يَسْأَلُنِي : " مَا فَعَلَ الْحُمْرُ الطُّوَالُ الثِّطَاطُ ؟ " فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ ، قَالَ : " فَمَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ - أَوْ قَالَ : الْقِصَارُ الْجِعَادُ الْقِطَاطُ - الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ شَرْخٍ ؟ " فَتَذَكَّرْتُ فِي بَنِي غِفَارٍ ، فَلَمْ أَذْكُرْهُمْ حَتَّى ذَكَرْتُ رَهْطًا مِنْ أَسْلَمَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أُولَئِكَ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ ، وَقَدْ تَخَلَّفُوا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَمَا يَمْنَعُ أَحَدٌ أُولَئِكَ حِينَ يَتَخَلَّفُ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِهِ امْرَأً نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَالْأَنْصَارُ ، وَغِفَارٌ ، وَأَسْلَمُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #6580

    إِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارُ ، وَأَسْلَمُ ، وَغِفَارٌ .