حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الهَرَوِيُّ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ الوَلِيدِ بنِ كَثِيرٍ

٤ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (١/٣٢٣) برقم ٣٢٨

: لَمَّا نَزَلَتْ : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ [وَتَبَّ(١)] أَقْبَلَتِ الْعَوْرَاءُ أُمُّ جَمِيلِ بِنْتُ حَرْبٍ وَلَهَا وَلْوَلَةٌ ، وَفِي يَدِهَا فِهْرٌ وَهِيَ تَقُولُ : مُذَمَّمًا أَبَيْنَا ، وَدِينُهُ قَلَيْنَا ، وَأَمْرُهُ عَصَيْنَا . وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ قَرَأَ قُرْآنًا وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣)] ، فَلَمَّا رَآهَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَقْبَلَتْ وَأَنَا أَخَافُ [وفي رواية : وَأَخَافُ(٤)] أَنْ تَرَاكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي » . وَقَرَأَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] قُرْآنًا اعْتَصَمَ [وفي رواية : فَاعْتَصَمَ(٦)] بِهِ ، كَمَا قَالَ [عَزَّ وَجَلَّ(٧)] ، وَقَرَأَ : وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا فَأَقْبَلَتْ [وفي رواية : فَوَقَفَتْ(٨)] حَتَّى وَقَفَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩)] ، وَلَمْ تَرَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا أَبَا بَكْرٍ إِنِّي أُخْبِرْتُ أَنَّ صَاحِبَكَ هَجَانِي . فَقَالَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٠)] : لَا ، وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَا هَجَاكِ . قَالَ : فَوَلَّتْ وَهِيَ تَقُولُ : قَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنِّي بِنْتُ سَيِّدِهَا ، قَالَ : فَقَالَ الْوَلِيدُ فِي حَدِيثِهِ ، أَوْ قَالَ [وفي رواية : قَالَهُ(١١)] غَيْرُهُ : فَعَثَّرَتْ أُمُّ جَمِيلٍ وَهِيَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مُذَمَّمٌ . فَقَالَتْ أُمُّ حَكِيمٍ ابْنَةُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : إِنِّي لَحَصَانٌ فَمَا أُكَلَّمُ ، وَثَقَافٌ [وفي رواية : ثَقَافٌ(١٢)] فَمَا أُعَلَّمُ ، كِلْتَانَا مِنْ بَنِي الْعَمِّ ، [ثُمَّ(١٣)] قُرَيْشٌ بَعْدُ [وفي رواية : بَعْدَهُ(١٤)] أَعْلَمُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣٣٩٦·
  3. (٣)
  4. (٤)
  5. (٥)مسند الحميدي٣٢٨·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٣٣٩٦·
  7. (٧)
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٣٣٩٦·
  9. (٩)
  10. (١٠)
  11. (١١)
  12. (١٢)
  13. (١٣)مسند الحميدي٣٢٨·
  14. (١٤)
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • مسند الحميدي · #328

    إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي » . وَقَرَأَ قُرْآنًا اعْتَصَمَ بِهِ ، كَمَا قَالَ ، وَقَرَأَ : وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا [فَأَقْبَلَتْ] حَتَّى وَقَفَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَلَمْ تَرَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا أَبَا بَكْرٍ إِنِّي أُخْبِرْتُ أَنَّ صَاحِبَكَ هَجَانِي . فَقَالَ : لَا ، وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَا هَجَاكِ . قَالَ : فَوَلَّتْ وَهِيَ تَقُولُ : قَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنِّي بِنْتُ سَيِّدِهَا ، [قَالَ : ] فَقَالَ الْوَلِيدُ فِي حَدِيثِهِ ، أَوْ قَالَ غَيْرُهُ : فَعَثَّرَتْ أُمُّ جَمِيلٍ وَهِيَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مُذَمَّمٌ . فَقَالَتْ أُمُّ حَكِيمٍ ابْنَةُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : إِنِّي لَحَصَانٌ فَمَا أُكَلَّمُ ، وَثَقَافٌ فَمَا أُعَلَّمُ ، كِلْتَانَا مِنْ بَنِي الْعَمِّ ، قُرَيْشٌ بَعْدُ أَعْلَمُ . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية ، زيادة : ابن . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: مذمم . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: تعثرت .

  • المستدرك على الصحيحين · #3396

    إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي ، وَقَرَأَ قُرْآنًا فَاعْتَصَمَ بِهِ كَمَا قَالَ ، وَقَرَأَ : وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا فَوَقَفَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَلَمْ تَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، إِنِّي أُخْبِرْتُ أَنَّ صَاحِبَكَ هَجَانِي ، فَقَالَ : لَا وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَا هَجَاكِ ، فَوَلَّتْ وَهِيَ تَقُولُ : قَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنِّي بِنْتُ سَيِّدِهَا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب (بشر بن موسى عن الحميدي) .

  • المطالب العالية · #4529

    لَمَّا نَزَلَتْ : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ - أَقْبَلَتِ الْعَوْرَاءُ أُمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ حَرْبٍ ، وَلَهَا وَلْوَلَةٌ ، وَفِي يَدِهَا فِهْرٌ ، وَهِيَ تَقُولُ : مُذَمَّمًا أَبَيْنَا ، وَدِينَهُ قَلَيْنَا ، وَأَمْرَهُ عَصَيْنَا ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ قَرَأَ قُرْآنًا ، وَمَعَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ أَقْبَلَتْ ، وَأَخَافُ أَنْ تَرَاكَ ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي ، وَقَرَأَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُرْآنًا اعْتَصَمَ بِهِ ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا فَأَقْبَلَتْ حَتَّى وَقَفَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، وَلَمْ تَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، إِنِّي أُخْبِرْتُ أَنَّ صَاحِبَكَ هَجَانِي ، فَقَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : لَا ، وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَا هَجَاكِ ، قَالَ : فَوَلَّتْ ، وَهِيَ تَقُولُ : قَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنِّي ابْنَةُ سَيِّدِهَا . قَالَ : وَقَالَ الْوَلِيدُ فِي حَدِيثِهِ ، أَوْ قَالَهُ غَيْرُهُ : فَعَثَرَتْ أُمُّ جَمِيلٍ وَهِيَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مُذَمَّمٌ ، فَقَالَتْ أُمُّ حَكِيمٍ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : إِنِّي لَحَصَانٌ فَمَا أُكَلَّمُ ، ثَقَافٌ فَمَا أُعَلَّمُ ، وَكِلْتَانَا مِنْ بَنِي الْعَمِّ ، ثُمَّ قُرَيْشٌ بَعْدَهُ أَعْلَمُ .

  • المطالب العالية · #4530

    / 2 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنِ ابْنِ تَدْرُسَ ، عَنْ أَسْمَاءَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، بِطُولِهِ .