حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 3396
3396
أم جميل بنت حرب عميت عن رؤية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ مُوسَى الْحُمَيْدِيُّ [١]، ثَنَا سُفْيَانُ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ ابْنِ تَدْرُسَ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ :

لَمَّا نَزَلَتْ : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ أَقْبَلَتِ الْعَوْرَاءُ أُمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ حَرْبٍ ، وَلَهَا وَلْوَلَةٌ ، وَفِي يَدِهَا فِهْرٌ ، وَهِيَ تَقُولُ : مُذَمَّمًا أَبَيْنَا ، وَدِينَهُ قَلَيْنَا ، وَأَمْرَهُ عَصَيْنَا ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمَّا رَآهَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ أَقْبَلَتْ وَأَنَا أَخَافُ أَنْ تَرَاكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي ، وَقَرَأَ قُرْآنًا فَاعْتَصَمَ بِهِ كَمَا قَالَ ، وَقَرَأَ : وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا فَوَقَفَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَلَمْ تَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، إِنِّي أُخْبِرْتُ أَنَّ صَاحِبَكَ هَجَانِي ، فَقَالَ : لَا وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَا هَجَاكِ ، فَوَلَّتْ وَهِيَ تَقُولُ : قَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنِّي بِنْتُ سَيِّدِهَا
معلقمرفوع· رواه أسماء بنت أبي بكرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسماء بنت أبي بكر«ذات النطاقين»
    تقييم الراوي:صحابي· من كبار الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة73هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    الوليد بن كثير المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    الحميدي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    الوفاة288هـ
  7. 07
    الوفاة342هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 361) برقم: (3396) والحميدي في "مسنده" (1 / 323) برقم: (328) وابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 462) برقم: (4529)

الشواهد13 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (١/٣٢٣) برقم ٣٢٨

: لَمَّا نَزَلَتْ : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ [وَتَبَّ(١)] أَقْبَلَتِ الْعَوْرَاءُ أُمُّ جَمِيلِ بِنْتُ حَرْبٍ وَلَهَا وَلْوَلَةٌ ، وَفِي يَدِهَا فِهْرٌ وَهِيَ تَقُولُ : مُذَمَّمًا أَبَيْنَا ، وَدِينُهُ قَلَيْنَا ، وَأَمْرُهُ عَصَيْنَا . وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ قَرَأَ قُرْآنًا وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣)] ، فَلَمَّا رَآهَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَقْبَلَتْ وَأَنَا أَخَافُ [وفي رواية : وَأَخَافُ(٤)] أَنْ تَرَاكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي » . وَقَرَأَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] قُرْآنًا اعْتَصَمَ [وفي رواية : فَاعْتَصَمَ(٦)] بِهِ ، كَمَا قَالَ [عَزَّ وَجَلَّ(٧)] ، وَقَرَأَ : وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا فَأَقْبَلَتْ [وفي رواية : فَوَقَفَتْ(٨)] حَتَّى وَقَفَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩)] ، وَلَمْ تَرَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : يَا أَبَا بَكْرٍ إِنِّي أُخْبِرْتُ أَنَّ صَاحِبَكَ هَجَانِي . فَقَالَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٠)] : لَا ، وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَا هَجَاكِ . قَالَ : فَوَلَّتْ وَهِيَ تَقُولُ : قَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنِّي بِنْتُ سَيِّدِهَا ، قَالَ : فَقَالَ الْوَلِيدُ فِي حَدِيثِهِ ، أَوْ قَالَ [وفي رواية : قَالَهُ(١١)] غَيْرُهُ : فَعَثَّرَتْ أُمُّ جَمِيلٍ وَهِيَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مُذَمَّمٌ . فَقَالَتْ أُمُّ حَكِيمٍ ابْنَةُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : إِنِّي لَحَصَانٌ فَمَا أُكَلَّمُ ، وَثَقَافٌ [وفي رواية : ثَقَافٌ(١٢)] فَمَا أُعَلَّمُ ، كِلْتَانَا مِنْ بَنِي الْعَمِّ ، [ثُمَّ(١٣)] قُرَيْشٌ بَعْدُ [وفي رواية : بَعْدَهُ(١٤)] أَعْلَمُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣٣٩٦·
  3. (٣)
  4. (٤)
  5. (٥)مسند الحميدي٣٢٨·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٣٣٩٦·
  7. (٧)
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٣٣٩٦·
  9. (٩)
  10. (١٠)
  11. (١١)
  12. (١٢)
  13. (١٣)مسند الحميدي٣٢٨·
  14. (١٤)
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١3396
سورة الإسراء — آية 45
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْعَوْرَاءُ(المادة: العوراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

جَمِيلٍ(المادة: جميل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمُلَ ) * فِي حَدِيثِ الْقَدَرِ : " كِتَابٌ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ " أَجْمَلْتُ الْحِسَابَ إِذَا جَمَعْتَ آحَادَهُ وَكَمَّلْتَ أَفْرَادَهُ : أَيْ أُحْصُوا وَجُمِعُوا فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا وَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا جَمَلْتُ الشَّحْمَ وَأَجْمَلْتُهُ : إِذَا أَذَبْتَهُ وَاسْتَخْرَجْتُ دُهْنَهُ . وَجَمَلْتُ أَفْصِحْ مِنْ أَجْمَلْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَأْتُونَنَا بِالسِّقَاءِ يَجْمُلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَعِنْدَ الْأَكْثَرِينَ : " يَجْعَلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَضَالَةَ : " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا قَعَدَ الْجُمَلَاءُ عَلَى الْمَنَابِرِ يَقْضُوَن بِالْهَوَى وَيَقْتُلُونَ بِالْغَضَبِ " الْجُمَلَاءُ : الضِّخَامُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ جَمِيلٍ ، وَالْجَمِيلُ : الشَّحْمُ الْمُذَابُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا " الْجُمَالِيُّ بِالتَّشْدِيدِ : الضَّخْمُ الْأَعْضَاءِ التَّامُّ الْأَوْصَالِ . يُقَالُ نَاقَةٌ جُمَالِيَّةٌ مُشَبَّهَةٌ بِالْجَمَلِ عِظَمًا وَبَدَانَةً . * وَفِيهِ : " هَمَّ النَّا

لسان العرب

[ جمل ] جمل : الْجَمَلُ : الذَّكَرُ مِنِ الْإِبِلِ ، قِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ جَمَلًا إِذَا أَرْبَعَ ، وَقِيلَ إِذَا أَجْذَعَ ، وَقِيلَ إِذَا بَزَلَ وَقِيلَ إِذَا أَثْنَى ; قَالَ : نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصْحَابُ الْجَمَلْ الْمَوْتُ أَحْلَى عِنْدِنَا مِنَ الْعَسَلْ اللَّيْثُ : الْجَمَلُ يَسْتَحِقُّ هَذَا الِاسْمَ إِذَا بَزَلَ ، وَقَالَ شَمِرٌ : الْبَكْرُ وَالْبَكْرَةُ بِمَنْزِلَةِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ ، وَالْجَمَلُ وَالنَّاقَةُ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَمَلُ هُوَ زَوْجُ النَّاقَةِ . وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ : الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - يَعْنِي الْحِبَالَ الْمَجْمُوعَةَ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ : رَوَاهُ الْقرَّاءُ الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - قَالَ : وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّهُ أَرَادَ التَّخْفِيفَ ; قَالَ أَبُو طَالِبٍ : وَهَذَا لِأَنَّ الْأَسْمَاءَ إِنَّمَا تَأْتِي عَلَى " فَعَلَ " مُخَفَّفٍ ، وَالْجَمَاعَةُ تَجِيءُ عَلَى فُعَّلٍ مِثْلَ صُوَّمٍ وَقُوَّمٍ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَالْحَسَنُ وَهِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ : حَتَّى يَلِجَ الْجُمَلُ ، مِثْلَ النُّغَرِ فِي التَّقْدِيرِ . وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْجُمَّلُ بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ أَيْضًا ، فَأَمَّا الْجُمَلُ بِالتَّخْفِيفِ ، فَهُوَ الْحَبْلُ الْغَلِيظُ ، وَكَذَلِكَ الْجُمَّلُ مُشَدَّدٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ الْجُمَلُ عَلَى مِثالِ نُغَرٍ ، وَالْجُمْلُ عَلَى مِثَالِ قُفْلٍ ، وَالْجُمُلُ عَلَى مِثَالِ طُنُبٍ ، وَالْجَمَلُ عَلَى مِثَا

وَلْوَلَةٌ(المادة: ولولة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلْوَلَ ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا " فَسَمِعَ تَوَلْوُلَهَا تُنَادِي : يَا حَسَنَانِ ، يَا حُسَيْنَانِ " الْوَلْوَلَةُ : صَوْتٌ مُتَتَابِعٌ بِالْوَيْلِ وَالِاسْتِغَاثَةِ . وَقِيلَ : هِيَ حِكَايَةُ صَوْتِ النَّائِحَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ " جَاءَتْ أُمُّ جَمِيلٍ ، فِي يَدِهَا فِهْرٌ وَلَهَا وَلْوَلَةٌ " . وَحَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " فَانْطَلَقَتَا تُوَلْوِلَانِ " . ( ه س ) وَفِي حَدِيثِ وَقْعَةِ الْجَمَلِ : أَنَا ابْنُ عَتَّابٍ وَسَيْفِي وَلْوَلْ وَالْمَوْتُ دُونَ الْجَمَلِ الْمُجَلَّلْ هُوَ اسْمُ سَيْفٍ كَانَ لِأَبِيهِ ، سُمِّيَ بِهِ ; لِأَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ بِهِ الرِّجَالَ ، فَتُوَلْوِلُ نِسَاؤُهُمْ عَلَيْهِمْ .

لسان العرب

[ ولول ] وَلْوَلَ : الْوَلْوَالُ : الْبَلْبَالُ ، وَوَلْوَلَتِ الْمَرْأَةُ : دَعَتْ بِالْوَيْلِ وَأَعْوَلَتْ ، وَالِاسْمُ الْوَلْوَالُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : كَأَنَّ أَصْوَاتَ كِلَابٍ تَهْتَرِشْ هَاجَتْ بِوَلْوَالٍ وَلَجَّتْ فِي حَرَشْ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ ابْنُ جِنِّي وَلْوَلَتْ مَأْخُوذٌ مِنْ وَيْلٌ لَهُ عَلَى حَدِّ عَبَقْسِيٍّ وَخَرْبَانِ . وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ : جَاءَتْ أُمُّ جَمِيلٍ فِي يَدِهَا فِهْرٌ وَلَهَا وَلْوَلَةٌ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ : فَسَمِعَ تَوَلْوُلَهَا تُنَادِي يَا حَسَنَانِ يَا حُسَيْنَانِ ; الْوَلْوَلَةُ : صَوْتٌ مُتَتَابِعٌ بِالْوَيْلِ وَالِاسْتِغَاثَةِ ، وَقِيلَ : هِيَ حِكَايَةُ صَوْتِ النَّائِحَةِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : فَانْطَلَقَتَا تُوَلْوِلَانِ . وَوَلْوَلَتِ الْفَرَسُ : صَوَّتَتْ . وَالْوَلْوَلُ : الْهَامُ الذَّكَرُ ، وَقِيلَ : ذَكَرُ الْبُومِ . وَوَلْوَلٌ : اسْمُ سَيْفِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ ، وَافْتَخَرَ يَوْمَ الْجَمَلِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : سَيْفٌ كَانَ لِعَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ ، وَابْنُهُ الْقَائِلُ يَوْمَ الْجَمَلِ : أَنَا ابْنُ عَتَّابٍ وَسَيْفِي وَلْوَلْ وَالْمَوْتُ دُونَ الْجَمَلِ الْمُجَلَّلْ وَقِيلَ : سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ بِهِ الرِّجَالَ فَتُوَلْوِلُ نِسَاؤُهُمْ عَلَيْهِمْ .

هَجَانِي(المادة: هجاني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَا ) ( هـ ) فِيهِ " اللَّهُمَّ إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ هَجَانِي وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ ، فَاهْجُهُ ، اللَّهُمَّ وَالْعَنْهُ عَدَدَ مَا هَجَانِي ، أَوْ مَكَانَ مَا هَجَانِي " ، أَيْ جَازِهِ عَلَى الْهِجَاءِ جَزَاءَ الْهِجَاءِ . وَهَذَا كَقَوْلِهِ مَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ ، أَيْ يُجَازِيهِ عَلَى مُرَاآتِهِ .

لسان العرب

[ هجا ] هجا : هَجَاهُ يَهْجُوهُ هَجْوًا وَهِجَاءً وَتَهْجَاءً - مَمْدُودٌ : شَتَمَهُ بِالشِّعْرِ ، وَهُوَ خِلَافُ الْمَدْحِ . قَالَ اللِّيْثُ : هُوَ الْوَقِيعَةُ فِي الْأَشْعَارِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانًا هَجَانِي فَاهْجُهُ ، اللَّهُمَّ مَكَانَ مَا هَجَانِي ; مَعْنَى قَوْلِهِ " اهْجُهُ " أَيْ جَازِهِ عَلَى هِجَائِهِ إِيَّايَ جَزَاءَ هِجَائِهِ ، وَهَذَا كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ ; فَالثَّانِي مُجَازَاةٌ وَإِنْ وَافَقَ اللَّفْظُ اللَّفْظَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ هَجَانِي وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ ، فَاهْجُهُ اللَّهُمَّ وَالْعَنْهُ عَدَدَ مَا هَجَانِي أَوْ مَكَانَ مَا هَجَانِي ، قَالَ : وَهَذَا كَقَوْلِهِ مَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ ؛ أَيْ يُجَازِيهِ عَلَى مُرَاءَاتِهِ . وَالْمُهَاجَاةُ بَيْنَ الشَّاعِرَيْنِ : يَتَهَاجَيَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَهَاجَيْتُهُ هَجَوْتُهُ وَهَجَانِي . وَهُمْ يَتَهَاجَوْنَ : يَهْجُو بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَبَيْنَهُمْ أُهْجُوَّةٌ وَأُهْجِيَّةٌ وَمُهَاجَاةٌ يَتَهَاجَوْنَ بِهَا ، وَقَالَ الْجَعْدِيُّ يَهْجُو لَيْلَى الْأَخْيَلِيَّةَ : دَعِي عَنْكِ تَهْجَاءَ الرِّجَالِ وَأَقْبِلِي عَلَى أَذْلَغِيٍّ يَمْلَأُ اسْتَكِ فَيْشَلَا الْأَذْلَغِيُّ : مَنْسُوبٌ إِلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي عُبَادَةَ بْنِ عُقَيْلٍ رَهْطِ لَيْلَى الْأَخْيَلِيَّةِ وَكَانَ نَكَّاحًا ،

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    3396 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ مُوسَى الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ ابْنِ تَدْرُسَ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ : لَمَّا نَزَلَتْ : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ أَقْبَلَتِ الْعَوْرَاءُ أُمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ حَرْبٍ ، وَلَهَا وَلْوَلَةٌ ، وَفِي يَدِهَا فِهْرٌ ، وَهِيَ تَقُولُ : مُذَمَّمًا أَبَيْنَا ، وَدِينَهُ قَلَيْنَا ، وَأَمْرَهُ عَصَيْنَا ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمَّا رَآهَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث