حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ " فَدَخَلَ فَأَخَذَ بِيَدِهَا وَجَعَلَ يَنْفُضُ عَنْهَا التُّرَابَ ، وَمِنَ الْعَنْكَبُوتِ

٣ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٢/٢٢٢) برقم ٣٣٨٥

إِنَّ سَوْدَةَ ( الْيَمَانِيَّةَ ) جَاءَتْ عَائِشَةَ تَزُورُهَا ، وَعِنْدَهَا حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَجَاءَتْ سَوْدَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي هَيْئَةٍ وَفِي حَالَةٍ حَسَنَةٍ ، عَلَيْهَا دِرْعٌ مِنْ بُرُودِ الْيَمَنِ ، وَخِمَارٌ كَذَلِكَ [وفي رواية : أَنَّ حَفْصَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ زَارَتْ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمًا ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِمْ سَوْدَةُ عَلَيْهَا دِرْعٌ مِنْ دُرُوعِ الْيَمَنِ ، وَخِمَارٌ(١)] ، وَعَلَيْهَا نُقْطَتَانِ مِثْلُ الْعَدْسَتَيْنِ [فِي مُوقِهَا(٢)] مِنْ صَبِرٍ ، وَزَعْفَرَانٍ فِي مُوقَيْهَا [وفي رواية : مُؤْقَيْهَا(٣)] ، قَالَتْ ( عُلَيْلَةُ ) : وَأَدْرَكْتُ النِّسَاءَ يَتَزَيَّنَّ بِهِ [لِأَزْوَاجِهِنَّ(٤)] ، فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، يَجِيءُ [وفي رواية : يَدْخُلُ(٥)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَرَانَا [وفي رواية : عَلَيْنَا(٦)] وَنَحْنُ قُشْفَتَانِ [وفي رواية : فَشِقًا(٧)] [وفي رواية : فَشَفْنَيْنَ(٨)] ، وَهَذِهِ بَيْنَنَا تَبْرُقُ ، فَقَالَتْ [أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ(٩)] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : اتَّقِي اللَّهَ يَا حَفْصَةُ ، اتَّقِي اللَّهَ يَا حَفْصَةُ ، قَالَتْ : لَأُفْسِدَنَّ عَلَيْهَا زِينَتَهَا [الْيَوْمَ(١٠)] ، قَالَتْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : فَافْعَلِي ، ( قَالَتْ : مَا تَقُلْنَ ) وَكَانَ فِي أُذُنِ سَوْدَةَ [وفي رواية : أُذُنِهَا(١١)] [وفي رواية : أُذُنَيْهَا(١٢)] ثِقَلٌ ، فَقَالَتْ لَهَا حَفْصَةُ : يَا سَوْدَةُ ، خَرَجَ الْأَعْوَرُ ، ( قَالَتْ : نَعَمْ ) فَفَزِعَتْ فَزَعًا شَدِيدًا ، فَجَعَلَتْ تَنْتَفِضُ ، قَالَتْ : أَيْنَ [وفي رواية : فَأَيْنَ(١٣)] أَخْتَبِئُ ؟ قَالَتْ : عَلَيْكِ بِالْخَيْمَةِ خَيْمَةٍ لَهُمْ [وفي رواية : لَهُنَّ(١٤)] مِنْ سَعَفٍ يَطْبُخُونَ فِيهَا ، فَذَهَبَتْ ، فَاخْتَبَأَتْ [وفي رواية : فَدَخَلَتْ(١٥)] [فِيهَا(١٦)] ، وَفِيهَا الْقُدُورُ [وفي رواية : الْقَذَرُ(١٧)] ، وَنَسْجُ الْعَنْكَبُوتِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمَا تَضْحَكَانِ ، لَا تَسْتَطِيعَانِ أَنْ تَتَكَلَّمَا [وفي رواية : تُكَلِّمَاهُ(١٨)] مِنَ الضَّحِكِ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَاذَا الضَّحِكُ ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ [وفي رواية : مِرَارٍ(١٩)] ، فَأَوْمَأَتَا بِأَيْدِيهِمَا إِلَى الْخَيْمَةِ ، فَذَهَبَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [الْخَيْمَةَ(٢٠)] فَإِذَا سَوْدَةُ تَرْعُدُ ، فَقَالَ لَهَا : يَا سَوْدَةُ ، مَا لَكِ ؟ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خَرَجَ الْأَعْوَرُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا خَرَجَ ، وَلَيَخْرُجَنَّ . مَا خَرَجَ ، وَلَيَخْرُجَنَّ ( مَا خَرَجَ ، وَلَيَخْرُجَنَّ ) ، ثُمَّ دَخَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْرَجَهَا [وفي رواية : فَدَخَلَ فَأَخَذَ بِيَدِهَا(٢١)] ، فَجَعَلَ [وفي رواية : وَجَعَلَ(٢٢)] يَنْفُضُ عَنْهَا الْغُبَارَ [وفي رواية : التُّرَابَ(٢٣)] ، وَنَسْجَ الْعَنْكَبُوتِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٢٣٧٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٢٣٧٣·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧١٦٥·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٢٣٧٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٢٣٧٣·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٢٣٧٣·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٧١٦٥·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٢٣٧٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٢٣٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٦٥·المطالب العالية٣٣٨٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٢٣٧٣·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٧١٦٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٢٣٧٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٢٣٧٣·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٢٣٧٣·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٢٣٧٣·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٢٣٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٦٥·المطالب العالية٣٣٨٥·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٧١٦٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٢٣٧٣·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٧١٦٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٢٣٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧١٦٥·المطالب العالية٣٣٨٥·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٢٣٧٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢٢٣٧٣·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٢٣٧٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • المعجم الكبير · #22373

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، حَدَّثَتْنَا عَلِيلَةُ بِنْتُ الْكُمَيْتِ ، عَنْ أُمِّهَا أُمَيْنَةَ ، عَنْ أَمَةِ اللهِ بِنْتِ رَزِينَةَ ، عَنْ أُمِّهَا رَزِينَةَ ، مَوْلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ حَفْصَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ زَارَتْ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمًا ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِمْ سَوْدَةُ عَلَيْهَا دِرْعٌ مِنْ دُرُوعِ الْيَمَنِ ، وَخِمَارٌ ، وَعَلَيْهَا نُقْطَتَانِ مِثْلُ الْعَدَسَتَيْنِ فِي مُوقِهَا مِنْ صَبِرٍ وَزَعْفَرَانٍ ، قَالَتْ عَلِيلَةُ : وَأَدْرَكْتُ النِّسَاءَ يَتَزَيَّنَّ بِهِ لِأَزْوَاجِهِنَّ ، فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ : يَدْخُلُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَشَفْنَيْنَ وَهَذِهِ بَيْنَنَا تَبْرُقُ لَأُفْسِدَنَّ عَلَيْهَا زِينَتَهَا الْيَوْمَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : اتَّقِي اللهَ يَا حَفْصَةُ ، فَقَالَتْ سَوْدَةُ : مَا تَقُلْنَ وَكَانَ فِي أُذُنَيْهَا ثِقَلٌ فَقَالَتْ : خَرَجَ الْأَعْوَرُ ، قَالَتْ : خَرَجَ الْأَعْوَرُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَتْ : فَأَيْنَ أَخْتَبِئُ ؟ قَالَتْ : عَلَيْكِ بِالْخَيْمَةِ خَيْمَةٌ لَهُنَّ مِنْ سَعَفٍ يَطْبُخُونَ فِيهَا الْقُدُورَ ، فِيهَا نَسْجُ الْعَنْكَبُوتِ ، فَذَهَبَتْ فَدَخَلَتْ فِيهَا ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَهُمَا تَضْحَكَانِ لَا تَسْتَطِيعَانِ أَنْ تُكَلِّمَاهُ مِنَ الضَّحِكِ ، فَقَالَ : " مَاذَا الضَّحِكُ ؟ " فَأَوْمَأَتَا بِأَيْدِيهِمَا إِلَى الْخَيْمَةِ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَيْمَةَ فَإِذَا سَوْدَةُ تُرْعِدُ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا لَكِ ؟ " ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ خَرَجَ الْأَعْوَرُ ، فَقَالَ : مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ " فَدَخَلَ فَأَخَذَ بِيَدِهَا وَجَعَلَ يَنْفُضُ عَنْهَا التُّرَابَ ، وَمِنَ الْعَنْكَبُوتِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #7165

    مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ ، مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ ثُمَّ دَخَلَ فَأَخْرَجَهَا ، فَجَعَلَ يَنْفُضُ عَنْهَا الْغُبَارَ وَنَسْجَ الْعَنْكَبُوتِ .

  • المطالب العالية · #3385

    مَا خَرَجَ ، وَلَيَخْرُجَنَّ . مَا خَرَجَ ، وَلَيَخْرُجَنَّ ( مَا خَرَجَ ، وَلَيَخْرُجَنَّ ) ، ثُمَّ دَخَلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْرَجَهَا ، فَجَعَلَ يَنْفُضُ عَنْهَا الْغُبَارَ ، وَنَسْجَ الْعَنْكَبُوتِ .