حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَأَصْبَحَتُ ، فَاقْتَعَدْتُ بَعِيرًا لِي حَتَّى أَتَيْتُ مَكَّةَ ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَدْ ظَهَرَ ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، وَاتَّبَعْتُهُ

٤ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٥/٢٥٦) برقم ٢٣٢٥٥

بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] قَاعِدٌ [وفي رواية : قَاعِدًا(٢)] فِي الْمَسْجِدِ إِذْ مَرَّ رَجُلٌ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَتَعْرِفُ هَذَا الْمَارَّ ؟ قَالَ : لَا ، وَمَنْ [وفي رواية : فَمَنْ(٣)] هُوَ ؟ قَالَ : هَذَا سَوَادُ بْنُ قَارِبٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ لَهُ [وفي رواية : مِنْ بَيْتٍ(٤)] فِيهِمْ شَرَفٌ وَمَوْضِعٌ ، وَهُوَ الَّذِي أَتَاهُ رِئِيُّهُ بِظُهُورِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥)] وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٦)] : عَلَيَّ بِهِ ، فَدُعِيَ لَهُ بِهِ ، فَقَالَ : أَنْتَ سَوَادُ بْنُ قَارِبٍ ؟ [قَالَ : نَعَمْ(٧)] قَالَ : أَنْتَ أَزَالَ اللَّهُ رَيْبَكَ ، أَتَاكَ رِئِيٌّ بِظُهُورِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨)] وَسَلَّمَ ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَأَنْتَ الَّذِي أَتَاكَ رَئِيُّكَ بِظُهُورِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟(٩)] قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْتَ عَلَى مَا كُنْتَ مِنْ كَهَانَتِكَ ، فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا اسْتَقْبَلَنِي بِهَذَا أَحَدٌ مُنْذُ أَسْلَمْتُ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا كُنَّا عَلَيْهِ مِنَ الشِّرْكِ أَعْظَمُ مِمَّا كُنْتَ عَلَيْهِ مِنْ كَهَانَتِكَ ، أَخْبِرْنِي بِإِتْيَانِكَ رِئِيُّكَ بِظُهُورِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠)] وَسَلَّمَ - قَالَ : نَعَمْ ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، بَيْنَا أَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ ، [وفي رواية : كُنْتُ نَائِمًا عَلَى جَبَلٍ مِنْ جِبَالِ السَّرَاةِ(١١)] إِذْ أَتَانِي رِئِيٌّ [وفي رواية : فَأَتَى آتٍ(١٢)] فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ : قُمْ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ فَافْهَمْ وَاعْقِلْ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ ، إِنَّهُ قَدْ بُعِثَ رَسُولٌ [وفي رواية : أَتَاكَ رَسُولٌ(١٣)] مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ يَدْعُو إِلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٤)] وَإِلَى عِبَادَتِهِ ، [فَاسْتَوَيْتُ قَاعِدًا(١٥)] ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ [وفي رواية : وَأَدْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ(١٦)] : عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتِجْسَاسِهَا وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَحْلَاسِهَا تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى مَا خَيِّرُ الْجِنِّ كَأَنْجَاسِهَا [وفي رواية : مَا صَالِحُوهَا مِثْلَ أَرْجَاسِهَا(١٧)] فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ وَاسْمُ بِعَيْنَيْكَ إِلَى رَأْسِهَا قَالَ : فَلَمْ أَرْفَعْ بِقَوْلِهِ [وفي رواية : لِقَوْلِهِ(١٨)] رَأْسًا ، [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ عُدْتُ ، فَنِمْتُ(١٩)] وَقُلْتُ : دَعْنِي أَنَمْ فَإِنِّي أَمْسَيْتُ نَاعِسًا ، فَلَمَّا أَنْ كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ أَتَانِي [وفي رواية : فَأَتَانِي(٢٠)] فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ ، وَقَالَ : أَلَمْ أَقُلْ لَكَ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ قُمْ فَافْهَمْ وَاعْقِلْ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ ، إِنَّهُ قَدْ بُعِثَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ يَدْعُو إِلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢١)] وَإِلَى عِبَادَتِهِ ، ثُمَّ أَنْشَأَ الْجِنِّيُّ يَقُولُ [وفي رواية : وَأَدْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ(٢٢)] : عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتَطْلَابِهَا وَشَدِّهَا [وفي رواية : وَأَخْبَارِهَا وَرَحْلِهَا(٢٣)] الْعِيسَ بِأَقْتَابِهَا [وفي رواية : بِأَكْوَارِهَا(٢٤)] تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى مَا صَادِقُ الْجِنِّ كَكَذَّابِهَا [وفي رواية : مَا مُؤْمِنُوهَا مِثْلَ كُفَّارِهَا(٢٥)] فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ لَيْسَ قُدَامَاهَا كَأَذْنَابِهَا [وفي رواية : بَيْنَ رَوَايَاهَا وَحُجَّابِهَا(٢٦)] قَالَ : فَلَمْ أَرْفَعْ بِقَوْلِهِ رَأْسًا ، فَلَمَّا أَنْ كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ أَتَانِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ عُدْتُ فَنِمْتُ ، فَأَتَانِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ(٢٧)] وَقَالَ : أَلَمْ أَقُلْ لَكَ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ افْهَمْ وَاعْقِلْ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ ، إِنَّهُ قَدْ بُعِثَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ [وفي رواية : وَقَالَ : قُمْ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ ، أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ(٢٨)] يَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَعِبَادَتِهِ [وفي رواية : وَإِلَى عِبَادَتِهِ(٢٩)] ، ثُمَّ أَنْشَأَ الْجِنِّيُّ يَقُولُ [وفي رواية : فَاسْتَوَيْتُ قَاعِدًا ، وَأَدْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ(٣٠)] : عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَأَخْبَارِهَا [وفي رواية : وَتِطْلَابِهَا(٣١)] وَشَدِّهَا الْعِيسَ بَأَكْوَارِهَا [وفي رواية : بِأَذْنَابِهَا(٣٢)] تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى مَا مُؤْمِنُ [وفي رواية : مُؤْمِنُو(٣٣)] الْجِنِّ كَكُفَّارِهَا [وفي رواية : مَا مُؤْمِنُوهَا مِثْلَ كُفَّارِهَا(٣٤)] [وفي رواية : مَا صَادِقُوهَا مِثْلَ كُذَّابِهَا(٣٥)] فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ [وَاسْمُ بِعَيْنَيْكَ إِلَى رَأْسِهَا(٣٦)] بَيْنَ رَوَابِيهَا وَأَحْجَارِهَا [وفي رواية : لَيْسَ قُدَّامُهَا كَأَذْنَابِهَا(٣٧)] قَالَ : فَوَقَعَ فِي نَفْسِي حُبُّ الْإِسْلَامِ ، وَرَغِبْتُ فِيهِ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ شَدَدْتُ عَلَى [وفي رواية : عَلَيَّ(٣٨)] رَاحِلَتِي فَانْطَلَقْتُ مُتَوَجِّهًا إِلَى مَكَّةَ [وفي رواية : فَأَصْبَحَتُ ، فَاقْتَعَدْتُ بَعِيرًا لِي حَتَّى أَتَيْتُ مَكَّةَ(٣٩)] ، فَلَمَّا كُنْتُ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أُخْبِرْتُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَسَأَلْتُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٠)] وَسَلَّمَ - ، فَقِيلَ لِي : هُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَعَقَلْتُ نَاقَتِي وَدَخَلْتُهُ [وفي رواية : وَدَخَلْتُ(٤١)] ، وَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالنَّاسُ حَوْلَهُ ، فَقُلْتُ : اسْمَعْ مَقَالَتِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وفي رواية : فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ ظَهَرَ ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، وَاتَّبَعْتُهُ(٤٢)] فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ [وفي رواية : رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٣)] : ادْنُهِ ادْنُهْ ، فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى دَنَوْتُ مِنْهُ صِرْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : هَاتِ وَأَخْبِرْنِي بِإِتْيَانِكَ رَئِيُّكَ ، فَقُلْتُ : أَتَانِي نَجِيٌّ بَيْنَ [وفي رواية : بَعْدَ(٤٤)] هَدْءٍ وَرَقْدَةٍ وَلَمْ يَكُ فِيمَا قَدْ بَلَوْتُ بِكَاذِبِ ثَلَاثَ لَيَالٍ قَوْلُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ فَشَمَّرْتُ عَنْ ذَيْلِ [وفي رواية : مِنْ ذَيْلِي(٤٥)] الْإِزَارِ وَوَسَّطَتْ بِيَ الذِّعْلِبُ الْوَجْنَاءُ بَيْنَ السَّبَاسِبِ فَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ لَا رَبَّ غَيْرُهُ وَأَنَّكَ مَأْمُونٌ عَلَى كُلِّ غَالِبِ [وفي رواية : غَائِبِ(٤٦)] وَأَنَّكَ أَدْنَى الْمُرْسَلِينَ وَسِيلَةً إِلَى اللَّهِ يَا ابْنَ الْأَكْرَمِينَ الْأَطَايِبِ [وفي رواية : الْأَطَائِبِ(٤٧)] فَمُرْنَا بِمَا يَأْتِيكَ يَا خَيْرَ مَنْ مَشَى وَإِنْ كَانَ فِيمَا جَاءَ شَيْبُ الذَّوَائِبِ وَكُنْ لِي شَفِيعًا يَوْمَ لَا ذُو [وفي رواية : ذِي(٤٨)] شَفَاعَةٍ سِوَاكَ بِمُغْنٍ عَنْ سَوَادِ بْنِ قَارِبِ قَالَ : فَفَرِحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُوَ وَأَصْحَابُهُ بِإِسْلَامِي فَرَحًا شَدِيدًا حَتَّى رُئِيَ فِي وُجُوهِهِمْ ، فَوَثَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٩)] فَالْتَزَمَهُ ، وَقَالَ : قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ هَذَا مِنْكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦٤٩٨·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  2. (٢)المعجم الكبير٦٤٩٨٦٤٩٩·
  3. (٣)المعجم الكبير٦٤٩٨·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  6. (٦)المعجم الكبير٦٤٩٨·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  7. (٧)المعجم الكبير٦٤٩٨٢٣٢٥٥·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  9. (٩)المعجم الكبير٦٤٩٨·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  11. (١١)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير٦٤٩٨٦٤٩٩٢٣٢٥٥·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  14. (١٤)المعجم الكبير٦٤٩٨·
  15. (١٥)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٦٤٩٨·
  19. (١٩)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير٦٤٩٨·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٦٤٩٨٦٤٩٩٢٣٢٥٥·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٦٤٩٨٢٣٢٥٥·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  31. (٣١)المعجم الكبير٦٤٩٨٦٤٩٩٢٣٢٥٥·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٦٤٩٨٦٤٩٩٢٣٢٥٥·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٦٤٩٨٢٣٢٥٥·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٦٤٩٨·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٦٤٩٨·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٦٤٩٨·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٦٤٩٨·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • المعجم الكبير · #6498

    ادْنُهِ ، ادْنُهْ ، فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى صِرْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : هَاتِ ، فَأَخْبِرْنِي بِإِتْيَانِكَ رَئِيَّكَ ، فَقُلْتُ : أَتَانِي نَجِيِّ بَعْدَ هَدْءٍ وَرَقْدَةٍ وَلَمْ يَكُ فِيمَا قَدْ بَلَوْتُ بِكَاذِبِ ثَلَاثَ لَيَالٍ قَوْلُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ فَشَمَّرْتُ مِنْ ذَيْلِ الْإِزَارِ وَوَسَّطَتْ بِيَ الذِّعْلِبُ الْوَجْنَاءُ بَيْنَ السَّبَاسِبِ فَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ لَا رَبَّ غَيْرُهُ وَأَنَّكَ مَأْمُونٌ عَلَى كُلِّ غَائِبِ وَأَنَّكَ أَدْنَى الْمُرْسَلِينَ وَسِيلَةً إِلَى اللهِ يَا ابْنَ الْأَكْرَمِينَ الْأَطَايِبِ فَمُرْنَا بِمَا يَأْتِيكَ يَا خَيْرَ مَنْ مَشَى وَإِنْ كَانَ فِيمَا جَاءَ شَيْبُ الذَّوَائِبِ وَكُنْ لِي شَفِيعًا يَوْمَ لَا ذُو شَفَاعَةٍ سِوَاكَ بِمُغْنٍ عَنْ سَوَادِ بْنِ قَارِبِ " . قَالَ : " فَفَرِحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَصْحَابُهُ بِإِسْلَامِي فَرَحًا شَدِيدًا ، حَتَّى رُؤِيَ فِي وُجُوهِهِمْ " ، قَالَ : " فَوَثَبَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- إِلَيْهِ ، وَالْتَزَمَهُ ، قَالَ : قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ هَذَا مِنْكَ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : (السامي) .

  • المعجم الكبير · #6499

    فَأَصْبَحَتُ ، فَاقْتَعَدْتُ بَعِيرًا لِي حَتَّى أَتَيْتُ مَكَّةَ ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَدْ ظَهَرَ ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، وَاتَّبَعْتُهُ .

  • المعجم الكبير · #23255

    هَاتِ وَأَخْبِرْنِي بِإِتْيَانِكَ رَئِيُّكَ ، فَقُلْتُ : أَتَانِي نَجِيٌّ بَيْنَ هَدْءٍ وَرَقْدَةٍ وَلَمْ يَكُ فِيمَا قَدْ بَلَوْتُ بِكَاذِبِ ثَلَاثَ لَيَالٍ قَوْلُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ فَشَمَّرْتُ عَنْ ذَيْلِ الْإِزَارِ وَوَسَّطَتْ بِيَ الذِّعْلِبُ الْوَجْنَاءُ بَيْنَ السَّبَاسِبِ فَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ لَا رَبَّ غَيْرُهُ وَأَنَّكَ مَأْمُونٌ عَلَى كُلِّ غَالِبِ وَأَنَّكَ أَدْنَى الْمُرْسَلِينَ وَسِيلَةً إِلَى اللهِ يَا ابْنَ الْأَكْرَمِينَ الْأَطَايِبِ فَمُرْنَا بِمَا يَأْتِيكَ يَا خَيْرَ مَنْ مَشَى وَإِنْ كَانَ فِيمَا جَاءَ شَيْبُ الذَّوَائِبِ وَكُنْ لِي شَفِيعًا يَوْمَ لَا ذُو شَفَاعَةٍ سِوَاكَ بِمُغْنٍ عَنْ سَوَادِ بْنِ قَارِبِ قَالَ : فَفَرِحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُوَ وَأَصْحَابُهُ بِإِسْلَامِي فَرَحًا شَدِيدًا حَتَّى رُئِيَ فِي وُجُوهِهِمْ ، فَوَثَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَالْتَزَمَهُ ، وَقَالَ : قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ هَذَا مِنْكَ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : (السامي) .

  • المستدرك على الصحيحين · #6621

    هَاتِ فَأَخْبِرْنِي بِإِتْيَانِكَ رَئِيُّكَ ، فَقَالَ : أَتَانِي نَجِيٌّ بَعْدَ هَدْءٍ وَرَقْدَةٍ وَلَمْ يَكُ فِيمَا قَدْ بَلَوْتُ بِكَاذِبِ ثَلَاثُ لَيَالٍ قَوْلُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ أَتَاكَ رَسُولُ اللهِ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ فَشَمَّرْتُ مِنْ ذَيْلِي الْإِزَارَ وَوَسَّطَتْ بِيَ الذِّعْلِبُ الْوَجْنَاءُ بَيْنَ السَّبَاسِبِ فَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ لَا رَبَّ غَيْرُهُ وَأَنَّكَ مَأْمُونٌ عَلَى كُلِّ غَالِبِ وَأَنَّكَ أَدْنَى الْمُرْسَلِينَ وَسِيلَةً إِلَى اللهِ يَا ابْنَ الْأَكْرَمِينَ الْأَطَائِبِ فَمُرْنَا بِمَا يَأْتِيكَ يَا خَيْرَ مَنْ مَشَى وَإِنْ كَانَ فِيمَا جَاءَ شَيْبُ الذَّوَائِبِ وَكُنْ لِي شَفِيعًا يَوْمَ لَا ذِي شَفَاعَةٍ سِوَاكَ بِمُغْنٍ عَنْ سَوَادِ بْنِ قَارِبِ فَفَرِحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ بِإِسْلَامِي فَرَحًا شَدِيدًا حَتَّى رُئِيَ فِي وُجُوهِهِمْ . قَالَ : فَوَثَبَ عُمَرُ فَالْتَزَمَهُ ، وَقَالَ : قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ هَذَا مِنْكَ .