حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 6476
6499
سواد بن قارب السدوسي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ : أَخْبَرَنِي سَوَادُ بْنُ قَارِبٍ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ :

كُنْتُ نَائِمًا عَلَى جَبَلٍ مِنْ جِبَالِ السَّرَاةِ ، فَأَتَى آتٍ ، فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ ، وَقَالَ : قُمْ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ ، أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ ، فَاسْتَوَيْتُ قَاعِدًا ، وَأَدْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ :
عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتَجْسَاسِهَا وَشَدِّهَا الْعِيسَ
تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى مَا صَالِحُوهَا مِثْلَ أَرْجَاسِهَا
قَالَ : " ثُمَّ عُدْتُ ، فَنِمْتُ ، فَأَتَانِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ ، وَقَالَ : قُمْ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ ، أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ ، وَأَدْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ :
عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَأَخْبَارِهَا
تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى مَا مُؤْمِنُوهَا مِثْلَ كُفَّارِهَا
قَالَ : ثُمَّ عُدْتُ فَنِمْتُ ، فَأَتَانِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ ، وَقَالَ : قُمْ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ ، أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ ، فَاسْتَوَيْتُ قَاعِدًا ، وَأَدْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ :
عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتَطْلَابِهَا وَشَدِّهَا الْعِيسَ
تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى مَا صَادِقُوهَا مِثْلَ كُذَّابِهَا
فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ وَاسْمُ بِعَيْنَيْكَ إِلَى رَأْسِهَا
قَالَ : فَأَصْبَحَتُ ، فَاقْتَعَدْتُ بَعِيرًا لِي حَتَّى أَتَيْتُ مَكَّةَ ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَدْ ظَهَرَ ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، وَاتَّبَعْتُهُ
معلقمرفوع· رواه سواد بن قارب الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    وكلا الإسنادين ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سواد بن قارب الدوسي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة61هـ
  2. 02
    سعيد بن جبير الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة95هـ
  3. 03
    عباد بن عبد الصمد البصري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  4. 04
    أبو محمد الدغشي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  5. 05
    سليمان بن عبد الرحمن التميمي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة232هـ
  6. 06
    الوفاة289هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 608) برقم: (6621) والطبراني في "الكبير" (7 / 92) برقم: (6498) ، (7 / 95) برقم: (6499) ، (25 / 256) برقم: (23255)

الشواهد3 شاهد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٥/٢٥٦) برقم ٢٣٢٥٥

بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] قَاعِدٌ [وفي رواية : قَاعِدًا(٢)] فِي الْمَسْجِدِ إِذْ مَرَّ رَجُلٌ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَتَعْرِفُ هَذَا الْمَارَّ ؟ قَالَ : لَا ، وَمَنْ [وفي رواية : فَمَنْ(٣)] هُوَ ؟ قَالَ : هَذَا سَوَادُ بْنُ قَارِبٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ لَهُ [وفي رواية : مِنْ بَيْتٍ(٤)] فِيهِمْ شَرَفٌ وَمَوْضِعٌ ، وَهُوَ الَّذِي أَتَاهُ رِئِيُّهُ بِظُهُورِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥)] وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٦)] : عَلَيَّ بِهِ ، فَدُعِيَ لَهُ بِهِ ، فَقَالَ : أَنْتَ سَوَادُ بْنُ قَارِبٍ ؟ [قَالَ : نَعَمْ(٧)] قَالَ : أَنْتَ أَزَالَ اللَّهُ رَيْبَكَ ، أَتَاكَ رِئِيٌّ بِظُهُورِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨)] وَسَلَّمَ ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَأَنْتَ الَّذِي أَتَاكَ رَئِيُّكَ بِظُهُورِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟(٩)] قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْتَ عَلَى مَا كُنْتَ مِنْ كَهَانَتِكَ ، فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا اسْتَقْبَلَنِي بِهَذَا أَحَدٌ مُنْذُ أَسْلَمْتُ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا كُنَّا عَلَيْهِ مِنَ الشِّرْكِ أَعْظَمُ مِمَّا كُنْتَ عَلَيْهِ مِنْ كَهَانَتِكَ ، أَخْبِرْنِي بِإِتْيَانِكَ رِئِيُّكَ بِظُهُورِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠)] وَسَلَّمَ - قَالَ : نَعَمْ ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، بَيْنَا أَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ ، [وفي رواية : كُنْتُ نَائِمًا عَلَى جَبَلٍ مِنْ جِبَالِ السَّرَاةِ(١١)] إِذْ أَتَانِي رِئِيٌّ [وفي رواية : فَأَتَى آتٍ(١٢)] فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ : قُمْ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ فَافْهَمْ وَاعْقِلْ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ ، إِنَّهُ قَدْ بُعِثَ رَسُولٌ [وفي رواية : أَتَاكَ رَسُولٌ(١٣)] مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ يَدْعُو إِلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٤)] وَإِلَى عِبَادَتِهِ ، [فَاسْتَوَيْتُ قَاعِدًا(١٥)] ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ [وفي رواية : وَأَدْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ(١٦)] : عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتِجْسَاسِهَا وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَحْلَاسِهَا تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى مَا خَيِّرُ الْجِنِّ كَأَنْجَاسِهَا [وفي رواية : مَا صَالِحُوهَا مِثْلَ أَرْجَاسِهَا(١٧)] فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ وَاسْمُ بِعَيْنَيْكَ إِلَى رَأْسِهَا قَالَ : فَلَمْ أَرْفَعْ بِقَوْلِهِ [وفي رواية : لِقَوْلِهِ(١٨)] رَأْسًا ، [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ عُدْتُ ، فَنِمْتُ(١٩)] وَقُلْتُ : دَعْنِي أَنَمْ فَإِنِّي أَمْسَيْتُ نَاعِسًا ، فَلَمَّا أَنْ كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ أَتَانِي [وفي رواية : فَأَتَانِي(٢٠)] فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ ، وَقَالَ : أَلَمْ أَقُلْ لَكَ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ قُمْ فَافْهَمْ وَاعْقِلْ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ ، إِنَّهُ قَدْ بُعِثَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ يَدْعُو إِلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢١)] وَإِلَى عِبَادَتِهِ ، ثُمَّ أَنْشَأَ الْجِنِّيُّ يَقُولُ [وفي رواية : وَأَدْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ(٢٢)] : عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتَطْلَابِهَا وَشَدِّهَا [وفي رواية : وَأَخْبَارِهَا وَرَحْلِهَا(٢٣)] الْعِيسَ بِأَقْتَابِهَا [وفي رواية : بِأَكْوَارِهَا(٢٤)] تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى مَا صَادِقُ الْجِنِّ كَكَذَّابِهَا [وفي رواية : مَا مُؤْمِنُوهَا مِثْلَ كُفَّارِهَا(٢٥)] فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ لَيْسَ قُدَامَاهَا كَأَذْنَابِهَا [وفي رواية : بَيْنَ رَوَايَاهَا وَحُجَّابِهَا(٢٦)] قَالَ : فَلَمْ أَرْفَعْ بِقَوْلِهِ رَأْسًا ، فَلَمَّا أَنْ كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ أَتَانِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ عُدْتُ فَنِمْتُ ، فَأَتَانِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ(٢٧)] وَقَالَ : أَلَمْ أَقُلْ لَكَ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ افْهَمْ وَاعْقِلْ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ ، إِنَّهُ قَدْ بُعِثَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ [وفي رواية : وَقَالَ : قُمْ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ ، أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ(٢٨)] يَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَعِبَادَتِهِ [وفي رواية : وَإِلَى عِبَادَتِهِ(٢٩)] ، ثُمَّ أَنْشَأَ الْجِنِّيُّ يَقُولُ [وفي رواية : فَاسْتَوَيْتُ قَاعِدًا ، وَأَدْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ(٣٠)] : عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَأَخْبَارِهَا [وفي رواية : وَتِطْلَابِهَا(٣١)] وَشَدِّهَا الْعِيسَ بَأَكْوَارِهَا [وفي رواية : بِأَذْنَابِهَا(٣٢)] تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى مَا مُؤْمِنُ [وفي رواية : مُؤْمِنُو(٣٣)] الْجِنِّ كَكُفَّارِهَا [وفي رواية : مَا مُؤْمِنُوهَا مِثْلَ كُفَّارِهَا(٣٤)] [وفي رواية : مَا صَادِقُوهَا مِثْلَ كُذَّابِهَا(٣٥)] فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ [وَاسْمُ بِعَيْنَيْكَ إِلَى رَأْسِهَا(٣٦)] بَيْنَ رَوَابِيهَا وَأَحْجَارِهَا [وفي رواية : لَيْسَ قُدَّامُهَا كَأَذْنَابِهَا(٣٧)] قَالَ : فَوَقَعَ فِي نَفْسِي حُبُّ الْإِسْلَامِ ، وَرَغِبْتُ فِيهِ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ شَدَدْتُ عَلَى [وفي رواية : عَلَيَّ(٣٨)] رَاحِلَتِي فَانْطَلَقْتُ مُتَوَجِّهًا إِلَى مَكَّةَ [وفي رواية : فَأَصْبَحَتُ ، فَاقْتَعَدْتُ بَعِيرًا لِي حَتَّى أَتَيْتُ مَكَّةَ(٣٩)] ، فَلَمَّا كُنْتُ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أُخْبِرْتُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَسَأَلْتُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٠)] وَسَلَّمَ - ، فَقِيلَ لِي : هُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَعَقَلْتُ نَاقَتِي وَدَخَلْتُهُ [وفي رواية : وَدَخَلْتُ(٤١)] ، وَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالنَّاسُ حَوْلَهُ ، فَقُلْتُ : اسْمَعْ مَقَالَتِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وفي رواية : فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ ظَهَرَ ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، وَاتَّبَعْتُهُ(٤٢)] فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ [وفي رواية : رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٣)] : ادْنُهِ ادْنُهْ ، فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى دَنَوْتُ مِنْهُ صِرْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : هَاتِ وَأَخْبِرْنِي بِإِتْيَانِكَ رَئِيُّكَ ، فَقُلْتُ : أَتَانِي نَجِيٌّ بَيْنَ [وفي رواية : بَعْدَ(٤٤)] هَدْءٍ وَرَقْدَةٍ وَلَمْ يَكُ فِيمَا قَدْ بَلَوْتُ بِكَاذِبِ ثَلَاثَ لَيَالٍ قَوْلُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ فَشَمَّرْتُ عَنْ ذَيْلِ [وفي رواية : مِنْ ذَيْلِي(٤٥)] الْإِزَارِ وَوَسَّطَتْ بِيَ الذِّعْلِبُ الْوَجْنَاءُ بَيْنَ السَّبَاسِبِ فَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ لَا رَبَّ غَيْرُهُ وَأَنَّكَ مَأْمُونٌ عَلَى كُلِّ غَالِبِ [وفي رواية : غَائِبِ(٤٦)] وَأَنَّكَ أَدْنَى الْمُرْسَلِينَ وَسِيلَةً إِلَى اللَّهِ يَا ابْنَ الْأَكْرَمِينَ الْأَطَايِبِ [وفي رواية : الْأَطَائِبِ(٤٧)] فَمُرْنَا بِمَا يَأْتِيكَ يَا خَيْرَ مَنْ مَشَى وَإِنْ كَانَ فِيمَا جَاءَ شَيْبُ الذَّوَائِبِ وَكُنْ لِي شَفِيعًا يَوْمَ لَا ذُو [وفي رواية : ذِي(٤٨)] شَفَاعَةٍ سِوَاكَ بِمُغْنٍ عَنْ سَوَادِ بْنِ قَارِبِ قَالَ : فَفَرِحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُوَ وَأَصْحَابُهُ بِإِسْلَامِي فَرَحًا شَدِيدًا حَتَّى رُئِيَ فِي وُجُوهِهِمْ ، فَوَثَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٩)] فَالْتَزَمَهُ ، وَقَالَ : قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ هَذَا مِنْكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦٤٩٨·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  2. (٢)المعجم الكبير٦٤٩٨٦٤٩٩·
  3. (٣)المعجم الكبير٦٤٩٨·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  6. (٦)المعجم الكبير٦٤٩٨·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  7. (٧)المعجم الكبير٦٤٩٨٢٣٢٥٥·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  9. (٩)المعجم الكبير٦٤٩٨·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  11. (١١)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير٦٤٩٨٦٤٩٩٢٣٢٥٥·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  14. (١٤)المعجم الكبير٦٤٩٨·
  15. (١٥)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٦٤٩٨·
  19. (١٩)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير٦٤٩٨·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٦٤٩٨٦٤٩٩٢٣٢٥٥·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٦٤٩٨٢٣٢٥٥·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  31. (٣١)المعجم الكبير٦٤٩٨٦٤٩٩٢٣٢٥٥·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٦٤٩٨٦٤٩٩٢٣٢٥٥·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٦٤٩٨٢٣٢٥٥·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٦٤٩٩·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٦٤٩٨·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٦٤٩٨·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٦٤٩٨·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٦٤٩٨·المستدرك على الصحيحين٦٦٢١·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية6476
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
سَوَادُ(المادة: سواد)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

‏ ( سَوَدَ ) ( هـ س‏ ) ‏ فِيهِ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَنْتَ سَيِّدُ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : السَّيِّدُ اللَّهُ أَيْ هُوَ الَّذِي تَحِقُّ لَهُ السِّيَادَةُ‏ . ‏ كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْمَدَ فِي وَجْهِهِ ، وَأَحَبَّ التَّوَاضُعَ‏ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَمَّا قَالُوا لَهُ أَنْتَ سَيِّدُنَا ، قَالَ : قُولُوا بِقَوْلِكُمْ أَيِ ادْعُونِي نَبِيًّا وَرَسُولًا كَمَا سَمَّانِي اللَّهُ ، وَلَا تُسَمُّونِي سَيِّدًا كَمَا تُسَمُّونَ رُؤَسَاءَكُمْ ، فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِهِمْ مِمَّنْ يَسُودُكُمْ فِي أَسْبَابِ الدُّنْيَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ قَالَهُ إِخْبَارًا عَمَّا أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالسُّودَدِ ، وَتَحَدُّثًا بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَهُ ، وَإِعْلَامًا لِأُمَّتِهِ لِيَكُونَ إِيمَانُهُمْ بِهِ عَلَى حَسَبِهِ وَمُوجَبِهِ . ‏ وَلِهَذَا أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ : وَلَا فَخْرَ‏ ، ‏ أَيْ أَنَّ هَذِهِ الْفَضِيلَةَ الَّتِي نِلْتُهَا كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ لَمْ أَنَلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِي ، وَلَا بَلَغْتُهَا بِقُوَّتِي ، فَلَيْسَ لِي أَنْ أَفْتَخِرَ بِهَا‏ . ( س ) وَفِيهِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنِ السَّيِّدُ ؟ قَالَ : يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، قَالُوا : فَمَا فِي أُمَّتِكَ مِنْ سَيِّدٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا ، وَرُزِقَ سَمَاحَةً فَأَدَّى شُكْرَهُ ، وَقَلَّتْ شِكَايَتُهُ فِي النَّاسِ ‏ . ( س ) وَمِنْهُ كُلُّ بَنِي آدَمَ سَيِّدٌ ، فَالرَّجُلُ سَيِّدُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ سَيِّدَةُ أَهْلِ بَيْتِهَا ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِهِ لِلْأَنْصَارِ قَالَ : مَنْ سَيِّدُكُمْ ؟ قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، عَلَى أَنَّا نُبَخِّلُهُ . قَالَ : وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ ‏ . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ قِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْحَلِيمَ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ فِي تَمَامِهِ : وَإِنَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ يَعْنِي سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ . ‏ أَرَادَ أَفْضَلَكُمْ رَجُلًا‏ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِنَا هَذَا مَا يَقُولُ هَكَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ ، وَقَالَ يُرِيدُ‏ : ‏ انْظُرُوا مَنْ سَوَّدْنَاهُ عَلَى قَوْمِهِ وَرَأَّسْنَاهُ عَلَيْهِمْ ، كَمَا يَقُولُ السُّلْطَانُ الْأَعْظَمُ : ‏ فُلَانٌ أَمِيرُنَا وَقَائِدُنَا‏ : ‏ أَيْ مَنْ أَمَّرْنَاهُ عَلَى النَّاسِ وَرَتَّبْنَاهُ لِقَوْدِ الْجُيُوشِ . ‏ وَفِي رِوَايَةٍ انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَيْ مُقَدَّمِكُمْ‏ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ إِنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهَا عَنِ الْخِضَابِ فَقَالَتْ : كَانَ سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ رِيحَهُ أَرَادَتْ مَعْنَى السِّيَادَةِ تَعْظِيمًا لَهُ ، أَوْ مِلْكَ الزَّوْجِيَّةِ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ : حَدَّثَنِي سَيِّدِي أَبُو الدَّرْدَاءِ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا أَيْ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ مَا دُمْتُمْ صِغَارًا ، قَبْلَ أَنْ تَصِيرُوا سَادَةً مَنْظُورًا إِلَيْكُمْ فَتَسْتَحْيُوا أَنْ تَتَعَلَّمُوهُ بَعْدَ الْكِبَرِ فَتَبْقَوْا جُهَّالًا . وَقِيلَ أَرَادَ قَبْلَ أَنْ تَتَزَوَّجُوا وَتَشْتَغِلُوا بِالزَّوَاجِ عَنِ الْعِلْمِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ‏ : ‏ اسْتَادَ الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ فِي سَادَةٍ‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ اتَّقَوُا اللَّهَ وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَا رَأَيْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، قِيلَ : وَلَا عُمَرَ ! قَالَ : كَانَ عُمَرُ خَيْرًا مِنْهُ ، وَكَانَ هُوَ أَسْوَدَ مِنْ عُمَرَ قِيلَ أَرَادَ أَسْخَى وَأَعْطَى لِلْمَالِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَحْلَمُ مِنْهُ . ‏ وَالسَّيِّدُ يُطْلَقُ عَلَى الرَّبِّ وَالْمَالِكِ ، وَالشَّرِيفِ ، وَالْفَاضِلِ ، وَالْكَرِيمِ ، وَالْحَلِيمِ ، وَمُتَحَمِّلِ أَذَى قَوْمِهِ ، وَالزَّوْجِ ، وَالرَّئِيسِ ، وَالْمُقَدَّمِ‏ . ‏ وَأَصْلُهُ مِنْ سَادَ يَسُودُ فَهُوَ سَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِأَجْلِ الْيَاءِ السَّاكِنَةِ قَبْلَهَا ثُمَّ أُدْغِمَتْ‏ . ( س ) وَفِيهِ لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ سَيِّدَكُمْ وَهُوَ مُنَافِقٌ فَحَالُكُمْ دُونَ حَالِهِ ، وَاللَّهُ لَا يَرْضَى لَكُمْ ذَلِكَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ ثَنِيُّ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْمَعِزِ هُوَ الْمُسِنُّ‏ . ‏ وَقِيلَ : الْجَلِيلُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُسِنًّا‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ : انْظُرْ إِلَى هَؤُلَاءِ الْأَسَاوِدِ حَوْلَكَ أَيِ الْجَمَاعَةِ الْمُتَفَرِّقَةِ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ مَرَّتْ بِنَا أَسَاوِدُ مِنَ النَّاسِ وَأَسْوِدَاتٌ ، كَأَنَّهَا جَمْعُ أَسْوِدَةٍ ، وَأَسْوِدَةٌ جَمْعُ قِلَّةٍ لِسَوَادٍ ، وَهُوَ الشَّخْصُ ; لِأَنَّهُ يُرَى مِنْ بَعِيدٍ أَسْوَدَ‏ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ دَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَعُودُهُ فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ : لَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ أَوْ حُزْنًا عَلَى الدُّنْيَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا لِيَكْفِ أَحَدَكُمْ مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ ، وَهَذِهِ الْأَسَاوِدُ حَوْلِي ، وَمَا حَوْلَهُ إِلَّا مَطْهَرَةٌ وَإِجَّانَةٌ ، وَجَفْنَةٌ يُرِيدُ الشُّخُوصَ مِنَ الْمَتَاعِ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ‏ . ‏ وَكُلُّ شَخْصٍ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ مَتَاعٍ أَوْ غَيْرِهِ سَوَادٌ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْأَسَاوِدِ الْحَيَّاتِ ، جَمْعُ أَسْوَدَ ، شَبَّهَهَا بِهَا لِاسْتِضْرَارِهِ بِمَكَانِهَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، وَذَكَرَ الْفِتَنَ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا وَالْأَسْوَدُ أَخْبَثُ الْحَيَّاتِ وَأَعْظَمُهَا ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَةِ الْغَالِبَةِ ، حَتَّى اسْتُعْمِلَ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ وَجُمِعَ جَمْعَهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ أَيِ الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ هُمَا التَّمْرُ وَالْمَاءُ‏ . ‏ أَمَّا التَّمْرُ فَأَسْوَدُ وَهُوَ الْغَالِبُ عَلَى تَمْرِ الْمَدِينَةِ ، فَأُضِيفَ الْمَاءُ إِلَيْهِ وَنُعِتَ بِنَعْتِهِ إِتْبَاعًا‏ . ‏ وَالْعَرَبُ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الشَّيْئَيْنِ يَصْطَحِبَانِ فَيُسَمَّيَانِ مَعًا بِاسْمِ الْأَشْهَرِ مِنْهُمَا ، كَالْقَمَرَيْنِ وَالْعُمَرَيْنِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزٍ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْجُمُعَةِ وَفِي الطَّرِيقِ عَذِرَاتٌ يَابِسَةٌ ، فَجَعَلَ يَتَخَطَّاهَا وَيَقُولُ : مَا هَذِهِ الْأَسْوِدَاتُ هِيَ جَمْعُ سَوْدَاتٍ ، وَسَوْدَاتٌ جَمْعُ سَوْدَةٍ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ فِيهَا حِجَارَةٌ سُودٌ خَشِنَةٌ ، شَبَّهَ الْعَذِرَةَ الْيَابِسَةَ بِالْحِجَارَةِ السُّودِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ لَهُ شِفَاءٌ إِلَّا السَّامَ أَرَادَ الشُّونِيزَ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَأَمَرَ بِسَوَادِ الْبَطْنِ فَشُوِيَ لَهُ أَيِ الْكَبِدِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشٍ يَطَؤُ فِي سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ أَيْ أَسْوَدَ الْقَوَائِمِ وَالْمَرَابِضِ وَالْمَحَاجِرِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ عَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ أَيْ جُمْلَةِ النَّاسِ وَمُعْظَمِهِمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى طَاعَةِ السُّلْطَانِ وَسُلُوكِ النَّهْجِ الْمُسْتَقِيمِ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ : إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ وَتَسْتَمِعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ السِّوَادُ بِالْكَسْرِ السِّرَارُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَاوَدْتُ الرَّجُلَ مُسَاوَدَةً إِذَا سَارَرْتَهُ . ‏ قِيلَ : هُوَ مِنْ إِدْنَاءِ سَوَادِكَ مِنْ سَوَادِهِ‏ : ‏ أَيْ شَخْصُكَ مِنْ شَخْصِهِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ سَوَادًا بِلَيْلٍ فَلَا يَكُنْ أَجْبَنَ السَّوَادَيْنِ أَيْ شَخْصًا‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَجَاءَ بِعُودٍ وَجَاءَ بِبَعْرَةٍ حَتَّى رَكَمُوا فَصَارَ سَوَادًا أَيْ شَخْصًا يَبِينُ مِنْ بُعْدٍ‏ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَجَعَلُوا سَوَادًا حَيْسًا أَيْ شَيْئًا مُجْتَمِعًا ، يَعْنِي الْأَزْوِدَةَ‏ .

قَارِبٍ(المادة: قارب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرُبَ‏ ) * فِيهِ : مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، الْمُرَادُ بِقُرْبِ الْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الْقُرْبُ بِالذِّكْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ ، لَا قُرْبُ الذَّاتِ وَالْمَكَانِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ‏ ، ‏ وَاللَّهُ يَتَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَيَتَقَدَّسُ . وَالْمُرَادُ بِقُرْبِ اللَّهِ مِنَ الْعَبْدِ قُرْبُ نِعَمِهِ وَأَلْطَافِهِ مِنْهُ ، وَبِرُّهُ وَإِحْسَانُهُ إِلَيْهِ ، وَتَرَادُفُ مِنَنِهِ عِنْدَهُ ، وَفَيْضُ مَوَاهِبِهِ عَلَيْهِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِفَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي التَّوْرَاةِ قُرْبَانُهُمْ دِمَاؤُهُمْ ، الْقُرْبَانُ‏ : ‏مَصْدَرٌ مِنْ قَرُبَ يَقْرُبُ ؛ أَيْ : يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِإِرَاقَةِ دِمَائِهِمْ فِي الْجِهَادِ ، وَكَانَ قُرْبَانُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ ذَبْحَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْإِبِلِ‏ . ( س ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، أَيْ : أَنَّ الْأَتْقِيَاءَ مِنَ النَّاسِ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى اللَّهِ ؛ أَيْ : يَطْلُبُونَ الْقُرْبَ مِنْهُ بِهَا‏ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجُمُعَةِ : مَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، أَيْ : كَأَنَّمَا أَهْدَى ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، كَمَا يُهْدَى الْقُرْبَانُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ‏ . ( هـ ) ‏وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " إِنْ كُنَّا لَنَلْتَقِي فِي الْيَوْمِ مِرَارًا يَسْأَلُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَإِنْ نَقْرُبُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ نَحْم

لسان العرب

[ قرب ] قرب : الْقُرْبُ نَقِيضُ الْبُعْدِ . قَرُبَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، يَقْرُبُ قُرْبًا وَقُرْبَانًا وَقِرْبَانًا ، أَيْ : دَنَا فَهُوَ قَرِيبٌ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أُخِذُوا مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ذَكَّرَ قَرِيبًا ; لِأَنَّ تَأْنِيثَ السَّاعَةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُذَكَّرَ ; لِأَنَّ السَّاعَةَ فِي مَعْنَى الْبَعْثِ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، أَيْ : يُنَادِي بِالْحَشْرِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، وَهِيَ الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَيُقَالُ : إِنَّهَا فِي وَسَطِ الْأَرْضِ قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ قُرْبَكَ زَيْدًا ، وَلَا تَقُولُ : إِنَّ بُعْدَكَ زَيْدًا ; لِأَنَّ الْقُرْبَ أَشَدُّ تَمَكُّنًا فِي الظَّرْفِ مِنَ الْبُعْدِ ، وَكَذَلِكَ : إِنَّ قَرِيبًا مِنْكَ زَيْدًا وَأَحْسَنُهُ أَنْ تَقُولَ : إِنَّ زَيْدًا قَرِيبٌ مِنْكَ ؛ لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ مَعْرِفَةٌ وَنَكِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُعْدُ فِي الْوَجْهَيْنِ ، وَقَالُوا : هُوَ قُرَابَتُكَ ، أَيْ : قَرِيبٌ مِنْكَ فِي الْمَكَانِ ، وَكَذَلِكَ : هُوَ قُرَابَتُكَ فِي الْعِلْمِ ؛ وَقَوْلُهُمْ : مَا هُوَ بِشَبِيهِكَ وَلَا بِقُرَابَةٍ مِنْ ذَلِكَ مَضْمُومَةُ الْقَافِ ، أَيْ : وَلَا بِق

نَائِمًا(المادة: نائما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَمَ ) ( س ) فِيهِ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ ، أَيْ تَقْرَؤُهُ حِفْظًا فِي كُلِّ حَالٍ عَنْ قَلْبِكَ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي حَرْفِ الْغَيْنِ مَعَ السِّينِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - صَلِّ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَنَائِمًا أَرَادَ بِهِ الِاضْطِجَاعَ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ الْحَدِيثُ الْآخَرُ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ . وَقِيلَ : نَائِمًا : تَصْحِيفٌ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ قَائِمًا أَيْ بِالْإِشَارَةِ ، كَالصَّلَاةِ عِنْدَ الْتِحَامِ الْقِتَالِ ، وَعَلَى ظَهْرِ الدَّابَّةِ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ مَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمَ أَنِّي سَمِعْتُ صَلَاةَ النَّائِمِ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلَا أَحْفَظُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ رَخَّصَ فِي صَلَاةِ التَّطَوُّعِ نَائِمًا ، كَمَا رَخَّصَ فِيهَا قَاعِدًا ، فَإِنْ صَحَّتْ هَذِهِ الرِّوَايَةُ ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدُ الرُّوَاةِ أَدْرَجَهُ فِي الْحَدِيثِ ، وَقَاسَهُ عَلَى صَلَاةِ الْقَاعِدِ وَصَلَاةِ الْمَرِيضِ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْقُعُودِ ، فَتَكُونُ صَلَاةُ الْمُتَطَوِّعِ الْقَادِرِ نَائِمًا جَائِزَةً ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . هَكَذَا قَالَ فِي " مَعَالِمِ السُّنَنِ " . وَعَادَ قَالَ فِي " أَعْلَامِ السُّنَّةِ " : كُنْتُ تَأَوَّلْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ " الْمَعَالِمِ " عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ صَلَاةُ التَّطَوُّعِ ، إِلَّا أَنَّ قَو

الْعِيسَ(المادة: العيس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَسَ ) * فِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " تَرْتَمِي بِنَا الْعِيسُ " هِيَ الْإِبِلُ الْبِيضُ مَعَ شُقْرَةٍ يَسِيرَةٍ ، وَاحِدُهَا : أَعْيَسُ وَعَيْسَاءُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَوَادِ بْنِ قَارِبٍ . وَشَدَّهَا الْعِيسَ بِأَحْلَاسِهَا

لسان العرب

[ عيس ] عيس : الْعَيْسُ : مَاءُ الْفَحْلِ ؛ قَالَ طَرَفَةُ : سَأَحْلُبُ عَيْسًا صَحْنَ سُمِّ قَالَ : وَالْعَيْسُ يَقْتُلُ لِأَنَّهُ أَخْبَثُ السُّمِّ ؛ قَالَ شِمْرٌ : وَأَنْشَدَنِيهِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سَأَحْلِبُ عَنْسًا - بِالنُّونِ ، وَقِيلَ : الْعَيْسُ ضِرَابُ الْفَحْلِ . عَاسَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ يَعِيسُهَا عَيْسًا : ضَرَبَهَا . وَالْعِيَسُ وَالْعِيسَةُ : بَيَاضٌ يُخَالِطُهُ شَيْءٌ مِنْ شُقْرَةٍ ، وَقِيلَ : هُوَ لَوْنٌ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ صَفَاءً فِي ظُلْمَةٍ خَفِيَّةٍ ، وَهِيَ فُعْلَةٌ ، عَلَى قِيَاسِ الصُّهْبَةِ وَالْكُمْتَةِ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْأَلْوَانِ فِعْلَةٌ ، وَإِنَّمَا كُسِرَتْ لِتَصِحَّ الْيَاءُ كَبَيْضٍ . وَجَمَلٌ أَعْيَسُ وَنَاقَةٌ عَيْسَاءُ وَظَبْيٌ أَعْيَسُ : فِيهِ أُدْمَةٌ ، وَكَذَلِكَ الثَّوْرُ ؛ قَالَ : وَعَانَقَ الظِّلَّ الشَّبُوبُ الْأَعْيَسُ وَقِيلَ : الْعِيسُ الْإِبِلُ تَضْرِبُ إِلَى الصُّفْرَةِ ؛ رَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَحْدَهُ . وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : تَرْتَمِي بِنَا الْعِيسُ ؛ هِيَ الْإِبِلُ الْبِيضُ مَعَ شُقْرَةٍ يَسِيرَةٍ ، وَاحِدُهَا أَعْيَسُ وَعَيْسَاءُ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ سَوَادِ بْنَ قَارِبٍ : وَشَدَّهَا الْعِيسَ بِأَحْلَاسِهَا وَرَجُلٌ أَعْيَسُ الشَّعَرِ : أَبْيَضُهُ . وَرَسْمٌ أَعْيَسُ أَبْيَضُ . وَالْعَيْسَاءُ : الْجَرَادَةُ الْأُنْثَى . وَعَيْسَاءُ : اسْمُ جَدَّةِ غَسَّانَ السَّلِيطِيِّ ؛ قَالَ جَرِيرٌ : أَسَاعِيَةٌ عَيْسَاءُ وَالضَّأْنُ حُفَّلٌ كَمَا حَاوَلَتْ عَيْسَاءُ أَمْ مَا عَذِيرُهَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْعِيسُ - بِالْكَسْرِ - جَمْعُ أَعْيَسَ . وَعَيْسَاءُ : الْإِبِلُ الْبِيضُ يُخَالِطُ بَيَاضَهَا شَيْءٌ مِنَ الشُّقْرَةِ ، وَاحِدُهَا أَ

بِأَحْلَاسِهَا(المادة: بأحلاسها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلِسَ ) * فِي حَدِيثِ الْفِتَنِ " عَدَّ مِنْهَا فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ " جَمْعُ حِلْسٍ ، وَهُوَ الْكِسَاءُ الَّذِي يَلِي ظَهْرَ الْبَعِيرِ تَحْتَ الْقَتَبِ ، شَبَّهَهَا بِهِ لِلُزُومِهَا وَدَوَامِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُمْ " أَيِ الْزَمُوهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كُنْ حِلْسَ بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ " . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ " قَامَ إِلَيْهِ بَنُو فَزَارَةَ فَقَالُوا : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ نَحْنُ أَحْلَاسُ الْخَيْلِ " يُرِيدُونَ لُزُومَهُمْ لِظُهُورِهَا ، فَقَالَ : نَعَمْ ، أَنْتُمْ أَحْلَاسُهَا وَنَحْنُ فُرْسَانُهَا . أَيْ أَنْتُمْ رَاضَتُهَا وَسَاسَتُهَا فَتَلْزَمُونَ ظُهُورَهَا ، وَنَحْنُ أَهْلُ الْفُرُوسِيَّةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ " قَالَ لِلْحَجَّاجِ : اسْتَحْلَسْنَا الْخَوْفَ " أَيْ لَازَمْنَاهُ وَلَمْ نُفَارِقْهُ ، كَأَنَّا اسْتَمْهَدْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ فِي تَجْهِيزِ جَيْشِ الْعُسْرَةِ " عَلَيَّ مِائَةُ بَعِيرٍ بِأَحْلَاسِهَا وَأَقْتَابِهَا " أَيْ بِأَكْسِيَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي أَعْلَامِ النُّبُوَّةِ " أَلَمْ تَرَ الْجِنَّ وَإِبْلَاسَهَا ، وَلُحُوقَهَا بِالْقِلَاصِ وَأَحْلَاسِهَا " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ

لسان العرب

[ حلس ] حلس : الْحِلْسُ وَالْحَلَسُ مِثْلُ شِبْهٍ وَشَبَهٍ وَمِثْلٍ وَمَثَلٍ : كُلُّ شَيْءٍ وَلِيَ ظَهْرَ الْبَعِيرِ وَالدَّابَّةِ تَحْتَ الرَّحْلِ وَالْقَتَبِ وَالسَّرْجِ ، وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمِرْشَحَةِ تَكُونُ تَحْتَ اللِّبْدِ ، وَقِيلَ : هُوَ كِسَاءٌ رَقِيقٌ يَكُونُ تَحْتَ الْبَرْذَعَةِ ، وَالْجَمْعُ أَحْلَاسٌ وَحُلُوسٌ . وَحَلَسَ النَّاقَةَ وَالدَّابَّةَ يَحْلِسُهَا وَيَحْلُسُهَا حَلْسًا : غَشَّاهُمَا بِحِلْسٍ . وَقَالَ شَمِرٌ : أَحْلَسْتُ بَعِيرِي إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ الْحِلْسَ . وَحِلْسُ الْبَيْتِ : مَا يُبْسَطُ تَحْتَ حُرِّ الْمَتَاعِ مِنْ مِسْحٍ وَنَحْوِهِ ، وَالْجَمْعُ أَحْلَاسٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِبِسَاطِ الْبَيْتِ الْحِلْسُ وَلِحُصُرِهِ الْفُحُولُ . وَفُلَانٌ حِلْسُ بَيْتِهِ إِذَا لَمْ يَبْرَحْهُ ، عَلَى الْمَثَلِ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ الْغِتْرِيفِيِّ : يُقَالُ : فُلَانٌ حِلْسٌ مِنْ أَحْلَاسِ الْبَيْتِ لِلَّذِي لَا يَبْرَحُ الْبَيْتَ ، قَالَ : وَهُوَ عِنْدَهُمْ ذَمٌّ أَيْ أَنَّهُ لَا يَصْلُحُ إِلَّا لِلُزُومِ الْبَيْتِ ، قَالَ : وَيُقَالُ فُلَانٌ مِنْ أَحْلَاسِ الْبِلَادِ لِلَّذِي لَا يُزَايِلُهَا مِنْ حُبِّهِ إِيَّاهَا ، وَهَذَا مَدْحٌ أَيْ أَنَّهُ ذُو عِزَّةٍ وَشِدَّةٍ وَأَنَّهُ لَا يَبْرَحُهَا لَا يُبَالِي دَيْنًا وَلَا سَنَةً حَتَّى تُخْصِبَ الْبِلَادُ . وَيُقَالُ : هُوَ مُتَحَلِّسٌ بِهَا أَيْ مُقِيمٌ . وَقَالَ غَيْرُهُ : هُوَ حِلْسٌ بِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ فِي الْفِتْنَةِ : " كُنْ حِلْسًا مِنْ أَحْلَاسِ بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ " ، أَيْ لَا تَبْرَحْ أَمْرَهُ بِلُزُومِ بَيْتِهِ وَتَرْكِ الْقِتَالَ فِي الْفِتْنَةِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُمْ ، أَيِ ال

تَبْغِي(المادة: تبغي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَغَى ) * فِيهِ : " ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَطِبْ بِهَا " يُقَالُ ابْغِنِي كَذَا بِهَمْزَةِ الْوَصْلِ ، أَيِ اطْلُبْ لِي ، وَأَبْغِنِي بِهَمْزَةِ الْقَطْعِ ، أَيْ أَعِنِّي عَلَى الطَّلَبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَبْغُونِي حَدِيدَةً أَسْتَطِبْ بِهَا " بِهَمْزَةِ الْوَصْلِ وَالْقَطْعِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ بَغَى يَبْغِي بُغَاءً - بِالضَّمِّ - إِذَا طَلَبَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " أَنَّهُ خَرَجَ فِي بُغَاءِ إِبِلٍ " جَعَلُوا الْبُغَاءَ عَلَى زِنَةِ الْأَدْوَاءِ ، كَالْعُطَاسِ وَالزُّكَامِ ، تَشْبِيهًا بِهِ لِشَغْلِ قَلْبِ الطَّالِبِ بِالدَّاءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُرَاقَةَ وَالْهِجْرَةِ : " انْطَلَقُوا بُغْيَانًا " أَيْ نَاشِدِينَ وَطَالِبِينَ ، جَمْعُ بَاغٍ كَرَاعٍ وَرُعْيَانٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فِي الْهِجْرَةِ : " لَقِيَهُمَا رَجُلٌ بِكُرَاعِ الْغَمِيمِ ، فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَاغٍ وَهَادٍ ، عَرَّضَ بِبُغَاءِ الْإِبِلِ وَهِدَايَةِ الطَّرِيقِ ، وَهُوَ يُرِيدُ طَلَبَ الدِّينِ وَالْهِدَايَةَ مِنَ الضَّلَالَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ : تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ هِيَ الظَّالِمَةُ الْخَارِجَةُ عَنْ طَاعَةِ الْإِمَامِ . وَأَصْلُ الْبَغْيِ مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا أَيْ إِنْ أَطْعَنْكُمْ فَلَا يَبْقَى لَكُمْ عَلَيْهِنَّ طَرِيقٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَغْي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    6499 6476 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ : أَخْبَرَنِي سَوَادُ بْنُ قَارِبٍ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : كُنْتُ نَائِمًا عَلَى جَبَلٍ مِنْ جِبَالِ السَّرَاةِ ، فَأَتَى آتٍ ، فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ ، وَقَالَ : قُمْ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ ، أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ ، فَاسْتَوَيْتُ قَاعِدًا ، وَأَدْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ : عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتَجْسَاسِهَا وَشَدِّهَا الْعِيسَ <غريب ربط="

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث