حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ بِالْغَدَاةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَبِالْعَشِيِّ عَشْرَ مَرَّاتٍ أُعْطِيتَ بِهِنَّ عَشْرَ حَسَنَاتٍ

٣ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٤/١٥٤) برقم ٣٩٨٨

قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَنَزَلَ عَلَى أَبِي أَيُّوبَ فَأُنْزِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّفْلَ ، وَنَزَلَ أَبُو أَيُّوبَ الْعُلُوَّ ، فَلَمَّا أَمْسَى وَبَاتَ ، فَجَعَلَ أَبُو أَيُّوبَ يَذْكُرُ أَنَّهُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْفَلَ مِنْهُ ، وَهُوَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْوَحْيِ ، فَجَعَلَ أَبُو أَيُّوبَ لَا يَنَامُ يُحَاذِرُ أَنْ يَتَنَاثَرَ عَلَيْهِ الْغُبَارُ وَيَتَحَرَّكَ فَيُؤْذِيَهُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا جَعَلْتُ اللَّيْلَةَ فِيهَا غُمْضًا أَنَا وَلَا أُمُّ أَيُّوبَ ، قَالَ : وَمِمَّ ذَاكَ يَا أَبَا أَيُّوبَ ؟ قَالَ : ذَكَرْتُ أَنِّي عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ أَنْتَ أَسْفَلَ مِنِّي ، فَأَتَحَرَّكُ فَيَتَنَاثَرُ عَلَيْكَ الْغُبَارُ وَيُؤْذِيكَ تَحْرِيكِي ، وَأَنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْوَحْيِ ، قَالَ : فَلَا تَفْعَلْ يَا أَبَا أَيُّوبَ [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ نَزَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ لِي(١)] أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ بِالْغَدَاةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَبِالْعَشِيِّ عَشْرَ مَرَّاتٍ أُعْطِيتَ بِهِنَّ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَكُفِّرَ لَكَ بِهِنَّ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ، وَرُفِعَ لَكَ بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجَاتٍ ، وَكُنَّ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَعِدْلِ عَشْرٍ مُحَرَّرِينَ [قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢)] ، تَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا شَرِيكَ لَهُ [وفي رواية : قَالَ : مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ(٣)] [وفي رواية : حِينَ تُصْبِحُ(٤)] [: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ(٥)] [عَشْرًا(٦)] [فَمَا قَالَهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ عَشْرَ مِرَارٍ(٧)] [إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ، وَإِلَّا كُنَّ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ مُحَرَّرِينَ(٨)] [وفي رواية : وَإِلَّا كُنَّ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَنْ يَعْتِقَ عَشَرَةً(٩)] [وَإِلَّا كَانَ فِي جُنَّةٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَلَا قَالَهَا حِينَ يُمْسِي إِلَّا كَذَلِكَ(١٠)] [وفي رواية : إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ(١١)] [. قَالَ : فَقُلْتُ لِأَبِي مُحَمَّدٍ : أَنْتَ سَمِعْتَهَا مِنْ أَبِي أَيُّوبَ ؟ قَالَ : آللَّهِ لَسَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي أَيُّوبَ يُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٩٤٢·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣٩٤٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢٣٩٤٢·
  4. (٤)المعجم الكبير٤٠٩١·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٩٤٢·المعجم الكبير٤٠٩١·
  6. (٦)المعجم الكبير٤٠٩١·
  7. (٧)المعجم الكبير٤٠٩١·
  8. (٨)مسند أحمد٢٣٩٤٢·
  9. (٩)المعجم الكبير٤٠٩١·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣٩٤٢·
  11. (١١)المعجم الكبير٤٠٩١·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٣٩٤٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • مسند أحمد · #23942

    مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ، وَإِلَّا كُنَّ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ مُحَرَّرِينَ ، وَإِلَّا كَانَ فِي جُنَّةٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَلَا قَالَهَا حِينَ يُمْسِي إِلَّا كَذَلِكَ . قَالَ : فَقُلْتُ لِأَبِي مُحَمَّدٍ : أَنْتَ سَمِعْتَهَا مِنْ أَبِي أَيُّوبَ؟ قَالَ : آللهِ لَسَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي أَيُّوبَ يُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • المعجم الكبير · #3988

    أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ بِالْغَدَاةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَبِالْعَشِيِّ عَشْرَ مَرَّاتٍ أُعْطِيتَ بِهِنَّ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَكُفِّرَ لَكَ بِهِنَّ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ، وَرُفِعَ لَكَ بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجَاتٍ ، وَكُنَّ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَعِدْلِ عَشْرٍ مُحَرَّرِينَ ، تَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا شَرِيكَ لَهُ . كذا في طبعة ابن تيمية ، والصواب: ( أبي الورد ) ووهمه ابن حجر كما في ترجمته من تهذيب التهذيب .

  • المعجم الكبير · #4091

    أَلَا أُعَلِّمُكَ يَا أَبَا أَيُّوبَ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : تَقُولُ حِينَ تُصْبِحُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا شَرِيكَ لَهُ عَشْرًا ، فَمَا قَالَهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ عَشْرَ مِرَارٍ إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَإِلَّا حَطَّ بِهَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ، وَإِلَّا كُنَّ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَنْ يَعْتِقَ عَشَرَةً ، وَلَا قَالَهَا حِينَ يُمْسِي إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ .