حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

اللَّهُمَّ إِنِّي بَشَرٌ أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ ، فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَوْ مُؤْمِنَةٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٥٨٦٢) برقم ٢٤٨٤١

دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَيْهَا(١)] بِأَسِيرٍ [وَعِنْدَهَا نِسْوَةٌ(٢)] فَلَهَوْتُ عَنْهُ [وفي رواية : فَلَهَّيْنَهَا عَنْهُ(٣)] ، فَذَهَبَ [الْأَسِيرُ(٤)] فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : [يَا عَائِشَةُ(٥)] مَا فَعَلَ الْأَسِيرُ ؟ [وفي رواية : أَيْنَ الْأَسِيرُ ؟(٦)] قَالَتْ : لَهَوْتُ عَنْهُ مَعَ النِّسْوَةِ [وفي رواية : نِسْوَةٌ كُنَّ عِنْدِي فَلَهَّيْنَنِي عَنْهُ(٧)] ، فَخَرَجَ [وفي رواية : فَذَهَبَ(٨)] ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] : مَا لَكِ ؟ قَطَعَ اللَّهُ يَدَكِ - أَوْ يَدَيْكِ - فَخَرَجَ [وفي رواية : وَخَرَجَ(١٠)] فَآذَنَ بِهِ النَّاسَ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ فِي إِثْرِهِ(١١)] ، فَطَلَبُوهُ ، فَجَاؤُوا بِهِ [وفي رواية : فَجِيءَ بِهِ(١٢)] ، فَدَخَلَ [النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] عَلَيَّ ، وَأَنَا أُقَلِّبُ يَدَيَّ [وفي رواية : وَإِذَا عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَدْ أَخْرَجَتْ يَدَيْهَا(١٤)] ، فَقَالَ : مَا لَكِ ؟ أَجُنِنْتِ ؟ قُلْتُ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٥)] دَعَوْتَ عَلَيَّ [وفي رواية : إِنَّكَ دَعَوْتَ عَلَيَّ بِقَطْعِ يَدِي(١٦)] ، فَأَنَا أُقَلِّبُ يَدَيَّ [وفي رواية : وَإِنِّي مُعَلِّقَةٌ يَدِي(١٧)] ، أَنْظُرُ أَيُّهُمَا يُقْطَعَانِ [وفي رواية : أَنْتَظِرُ مَنْ يَقْطَعُهَا(١٨)] . [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَجُنِنْتِ ؟(١٩)] فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَرَفَعَ [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ(٢٠)] يَدَيْهِ مَدًّا ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي بَشَرٌ أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ ، فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَوْ مُؤْمِنَةٍ [وفي رواية : اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ(٢١)] دَعَوْتُ عَلَيْهِ ، فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً [وفي رواية : كَفَّارَةً(٢٢)] وَطُهُورًا .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
  4. (٤)مسند أحمد٢٤٨٤١·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤٨٤١·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٤٨٤١·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • مسند أحمد · #24841

    اللَّهُمَّ إِنِّي بَشَرٌ أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ ، فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَوْ مُؤْمِنَةٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ ، فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَطُهُورًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18218

    ( حَدَّثَنَا ) الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ - رَحِمَهُ اللهُ - إِمْلَاءً ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ ، أَنْبَأَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ ذَكْوَانَ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَيْهَا بِأَسِيرٍ وَعِنْدَهَا نِسْوَةٌ فَلَهَّيْنَهَا عَنْهُ ، فَذَهَبَ الْأَسِيرُ فَجَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ أَيْنَ الْأَسِيرُ ؟ " فَقَالَتْ : نِسْوَةٌ كُنَّ عِنْدِي فَلَهَّيْنَنِي عَنْهُ فَذَهَبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " قَطَعَ اللهُ يَدَكِ " . وَخَرَجَ فَأَرْسَلَ فِي إِثْرِهِ ، فَجِيءَ بِهِ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِذَا عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَدْ أَخْرَجَتْ يَدَيْهَا ، فَقَالَ : " مَا لَكِ ؟ " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ دَعَوْتَ عَلَيَّ بِقَطْعِ يَدِي ، وَإِنِّي مُعَلِّقَةٌ يَدِي أَنْتَظِرُ مَنْ يَقْطَعُهَا ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَجُنِنْتِ ؟ " ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ : " اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ دَعَوْتُ عَلَيْهِ فَاجْعَلْهُ لَهُ كَفَّارَةً وَطُهُورًا .