حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْقَمُ عِنْدَ آخِرِ عُمْرِهِ - أَوْ فِي آخِرِ عُمْرِهِ - فَكَانَتْ تَقْدَمُ عَلَيْهِ وُفُودُ الْعَرَبِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٥٨٩٥) برقم ٢٤٩٦٢

[قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١)] يَا أُمَّتَاهُ [وفي رواية : يَا خَالَةُ(٢)] [وفي رواية : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ(٣)] [إِنِّي لَأُفَكِّرُ فِي أَمْرِكِ(٤)] [وَأَعْجَبُ مِنْ أَشْيَاءَ ، وَلَا أَعْجَبُ مِنْ أَشْيَاءَ(٥)] ، لَا أَعْجَبُ مِنْ فِقْهِكِ [وفي رواية : وَجَدْتُكِ مِنْ أَفْقَهِ النَّاسِ(٦)] ، أَقُولُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٧)] [وَمَا يَمْنَعُهَا !(٨)] : زَوْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ، وَلَا أَعْجَبُ مِنْ عِلْمِكِ بِالشِّعْرِ [وفي رواية : لَسْتُ أَتَعَجَّبُ مِنْ بَصَرِكِ بِالشِّعْرِ(٩)] وَأَيَّامِ النَّاسِ ، أَقُولُ : ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ وَكَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ - أَوْ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ - وَلَكِنْ أَعْجَبُ مِنْ عِلْمِكِ بِالطِّبِّ [وفي رواية : وَلَكِنْ أَتَعَجَّبُ مِنْ بَصَرِكِ بِالطِّبِّ(١٠)] ، كَيْفَ هُوَ ؟ وَمِنْ أَيْنَ هُوَ ؟ [أَوْ : مَا هُوَ ؟(١١)] قَالَ : فَضَرَبَتْ عَلَى مَنْكِبِهِ ، وَقَالَتْ [وفي رواية : قَدْ أَخَذْتِ السُّنَنَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَالشِّعْرَ وَالْعَرَبِيَّةَ عَنِ الْعَرَبِ ، فَعَنْ مَنْ أَخَذْتِ الطِّبَّ ؟ قَالَتْ(١٢)] [وفي رواية : تَقُولِينَ الشِّعْرَ وَأَنْتِ ابْنَةُ الصِّدِّيقِ وَلَا تُبَالِينَ ، وَتَقُولِينَ الطِّبَّ فَمَا عِلْمُكِ فِيهِ ؟(١٣)] : أَيْ عُرَيَّةُ [وفي رواية : يَا ابْنَ أُخْتِي(١٤)] ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٥)] وَسَلَّمَ كَانَ يَسْقَمُ [وفي رواية : زَوْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَوَجَدْتُكِ عَالِمَةً بِأَنْسَابِ الْعَرَبِ وَأَيَّامِهَا ، فَقُلْتُ : وَمَا يَمْنَعُهَا ! وَأَبُوهَا عَلَّامَةُ قُرَيْشٍ ، وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَقْضِي الْعَجَبَ أَنِّي وَجَدْتُكِ عَالِمَةً بِالطِّبِّ ، فَمِنْ أَيْنَ ؟ فَقَالَتْ : يَا عُرَيَّةُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثُرَتْ أَسْقَامُهُ(١٦)] عِنْدَ آخِرِ عُمْرِهِ - أَوْ فِي آخِرِ عُمْرِهِ - فَكَانَتْ تَقْدَمُ عَلَيْهِ وُفُودُ الْعَرَبِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ ، فَتَنْعَتُ لَهُ الْأَنْعَاتَ ، وَكُنْتُ أُعَالِجُهَا لَهُ [وفي رواية : لَمَّا طَعَنَ فِي السِّنِّ سَقِمَ فَوَرَدَتِ الْوُفُودُ فَنُعِتَ لَهُ(١٧)] [وفي رواية : كَانَ رَجُلًا مِسْقَامًا وَكَانَ أَطِبَّاءُ الْعَرَبِ يَأْتُونَهُ فَأَتَعَلَّمُ مِنْهُمْ(١٨)] [وفي رواية : كَانَ يَسْقَمُ فَتَفِدُ عَلَيْهِ وُفُودُ الْعَرَبِ ، فَيَصِفُونَ لَهُ فَأَحْفَظُ ذَلِكَ(١٩)] [وفي رواية : فَكُنَّا نُعَالِجُ(٢٠)] ، فَمِنْ ثَمَّ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٥١٩·
  2. (٢)المعجم الأوسط٦٠٧٣·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٠٨٩٥·
  4. (٤)المعجم الأوسط٦٠٧٣·
  5. (٥)المعجم الأوسط٦٠٧٣·
  6. (٦)المعجم الأوسط٦٠٧٣·
  7. (٧)المعجم الأوسط٦٠٧٣·
  8. (٨)المعجم الأوسط٦٠٧٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٠٨٩٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٠٨٩٥·
  11. (١١)مسند أحمد٢٤٩٦٢·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٧٥١٩·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٦٨٠٤·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٠٨٩٥·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٦٨٠٤٧٥١٩·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٦٠٧٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٠٨٩٥·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٧٥١٩·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٦٨٠٤·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٦٠٧٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • مسند أحمد · #24962

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْقَمُ عِنْدَ آخِرِ عُمْرِهِ - أَوْ فِي آخِرِ عُمْرِهِ - فَكَانَتْ تَقْدَمُ عَلَيْهِ وُفُودُ الْعَرَبِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ ، فَتَنْعَتُ لَهُ الْأَنْعَاتَ ، وَكُنْتُ أُعَالِجُهَا لَهُ ، فَمِنْ ثَمَّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فهمك . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الكبير · #20895

    يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ لَسْتُ أَتَعَجَّبُ مِنْ بَصَرِكِ بِالشِّعْرِ ، أَقُولُ : زَوْجَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَابْنَةُ عَلَّامَةِ النَّاسِ ، وَلَكِنْ أَتَعَجَّبُ مِنْ بَصَرِكِ بِالطِّبِّ ، فَقَالَتْ : " يَا ابْنَ أُخْتِي إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا طَعَنَ فِي السِّنِّ سَقِمَ فَوَرَدَتِ الْوُفُودُ فَنُعِتَ لَهُ ، فَمِنْ ثَمَّ .

  • المعجم الأوسط · #6073

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْعُصْفُرِيُّ ، قَالَ : نَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَزِيدَ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُلَيْكِيُّ زَوْجُ جَبْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : يَا خَالَةُ إِنِّي لَأُفَكِّرُ فِي أَمْرِكِ ، وَأَعْجَبُ مِنْ أَشْيَاءَ ، وَلَا أَعْجَبُ مِنْ أَشْيَاءَ ، وَجَدْتُكِ مِنْ أَفْقَهِ النَّاسِ ، فَقُلْتُ : وَمَا يَمْنَعُهَا ! زَوْجَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَوَجَدْتُكِ عَالِمَةً بِأَنْسَابِ الْعَرَبِ وَأَيَّامِهَا ، فَقُلْتُ : وَمَا يَمْنَعُهَا ! وَأَبُوهَا عَلَّامَةُ قُرَيْشٍ ، وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَقْضِي الْعَجَبَ أَنِّي وَجَدْتُكِ عَالِمَةً بِالطِّبِّ ، فَمِنْ أَيْنَ ؟ فَقَالَتْ : يَا عُرَيَّةُ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَثُرَتْ أَسْقَامُهُ ، فَكُنَّا نُعَالِجُ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُلَيْكِيِّ إِلَّا خَلَّادُ بْنُ يَزِيدَ الْبَاهِلِيُّ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #6804

    إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسْقَمُ فَتَفِدُ عَلَيْهِ وُفُودُ الْعَرَبِ ، فَيَصِفُونَ لَهُ فَأَحْفَظُ ذَلِكَ . كذا في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية ، ولعل الصواب : (خلاد بن يزيد) كما عند الطبراني ، والله أعلم في طبعة دار المعرفة : (خيرة) وفي النسخ الخطية غير منقوط ، والصواب المثبت وهو الموافق لمصادر الترجمة ، والله أعلم .

  • المستدرك على الصحيحين · #7519

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ رَجُلًا مِسْقَامًا وَكَانَ أَطِبَّاءُ الْعَرَبِ يَأْتُونَهُ فَأَتَعَلَّمُ مِنْهُمْ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .