حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 6067
6073
محمد بن يونس العصفري

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْعُصْفُرِيُّ ، قَالَ : نَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَزِيدَ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُلَيْكِيُّ زَوْجُ جَبْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، قَالَ :

قُلْتُ لِعَائِشَةَ : يَا خَالَةُ إِنِّي لَأُفَكِّرُ فِي أَمْرِكِ ، وَأَعْجَبُ مِنْ أَشْيَاءَ ، وَلَا أَعْجَبُ مِنْ أَشْيَاءَ ، وَجَدْتُكِ مِنْ أَفْقَهِ النَّاسِ ، فَقُلْتُ : وَمَا يَمْنَعُهَا ! زَوْجَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَوَجَدْتُكِ عَالِمَةً بِأَنْسَابِ الْعَرَبِ وَأَيَّامِهَا ، فَقُلْتُ : وَمَا يَمْنَعُهَا ! وَأَبُوهَا عَلَّامَةُ قُرَيْشٍ ، وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَقْضِي الْعَجَبَ أَنِّي وَجَدْتُكِ عَالِمَةً بِالطِّبِّ ، فَمِنْ أَيْنَ ؟ فَقَالَتْ : يَا عُرَيَّةُ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَثُرَتْ أَسْقَامُهُ ، فَكُنَّا نُعَالِجُ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:قال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة91هـ
  3. 03
    محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني
    تقييم الراوي:لين الحديث· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  4. 04
    خلاد بن يزيد الباهلي«الأرقط»
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  5. 05
    الفلاس«عمرويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة249هـ
  6. 06
    محمد بن يونس العصفري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 11) برقم: (6804) ، (4 / 197) برقم: (7519) وأحمد في "مسنده" (11 / 5895) برقم: (24962) والطبراني في "الكبير" (23 / 182) برقم: (20895) والطبراني في "الأوسط" (6 / 155) برقم: (6073)

الشواهد4 شاهد
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٥٨٩٥) برقم ٢٤٩٦٢

[قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١)] يَا أُمَّتَاهُ [وفي رواية : يَا خَالَةُ(٢)] [وفي رواية : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ(٣)] [إِنِّي لَأُفَكِّرُ فِي أَمْرِكِ(٤)] [وَأَعْجَبُ مِنْ أَشْيَاءَ ، وَلَا أَعْجَبُ مِنْ أَشْيَاءَ(٥)] ، لَا أَعْجَبُ مِنْ فِقْهِكِ [وفي رواية : وَجَدْتُكِ مِنْ أَفْقَهِ النَّاسِ(٦)] ، أَقُولُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٧)] [وَمَا يَمْنَعُهَا !(٨)] : زَوْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ، وَلَا أَعْجَبُ مِنْ عِلْمِكِ بِالشِّعْرِ [وفي رواية : لَسْتُ أَتَعَجَّبُ مِنْ بَصَرِكِ بِالشِّعْرِ(٩)] وَأَيَّامِ النَّاسِ ، أَقُولُ : ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ وَكَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ - أَوْ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ - وَلَكِنْ أَعْجَبُ مِنْ عِلْمِكِ بِالطِّبِّ [وفي رواية : وَلَكِنْ أَتَعَجَّبُ مِنْ بَصَرِكِ بِالطِّبِّ(١٠)] ، كَيْفَ هُوَ ؟ وَمِنْ أَيْنَ هُوَ ؟ [أَوْ : مَا هُوَ ؟(١١)] قَالَ : فَضَرَبَتْ عَلَى مَنْكِبِهِ ، وَقَالَتْ [وفي رواية : قَدْ أَخَذْتِ السُّنَنَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَالشِّعْرَ وَالْعَرَبِيَّةَ عَنِ الْعَرَبِ ، فَعَنْ مَنْ أَخَذْتِ الطِّبَّ ؟ قَالَتْ(١٢)] [وفي رواية : تَقُولِينَ الشِّعْرَ وَأَنْتِ ابْنَةُ الصِّدِّيقِ وَلَا تُبَالِينَ ، وَتَقُولِينَ الطِّبَّ فَمَا عِلْمُكِ فِيهِ ؟(١٣)] : أَيْ عُرَيَّةُ [وفي رواية : يَا ابْنَ أُخْتِي(١٤)] ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٥)] وَسَلَّمَ كَانَ يَسْقَمُ [وفي رواية : زَوْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَوَجَدْتُكِ عَالِمَةً بِأَنْسَابِ الْعَرَبِ وَأَيَّامِهَا ، فَقُلْتُ : وَمَا يَمْنَعُهَا ! وَأَبُوهَا عَلَّامَةُ قُرَيْشٍ ، وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَقْضِي الْعَجَبَ أَنِّي وَجَدْتُكِ عَالِمَةً بِالطِّبِّ ، فَمِنْ أَيْنَ ؟ فَقَالَتْ : يَا عُرَيَّةُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثُرَتْ أَسْقَامُهُ(١٦)] عِنْدَ آخِرِ عُمْرِهِ - أَوْ فِي آخِرِ عُمْرِهِ - فَكَانَتْ تَقْدَمُ عَلَيْهِ وُفُودُ الْعَرَبِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ ، فَتَنْعَتُ لَهُ الْأَنْعَاتَ ، وَكُنْتُ أُعَالِجُهَا لَهُ [وفي رواية : لَمَّا طَعَنَ فِي السِّنِّ سَقِمَ فَوَرَدَتِ الْوُفُودُ فَنُعِتَ لَهُ(١٧)] [وفي رواية : كَانَ رَجُلًا مِسْقَامًا وَكَانَ أَطِبَّاءُ الْعَرَبِ يَأْتُونَهُ فَأَتَعَلَّمُ مِنْهُمْ(١٨)] [وفي رواية : كَانَ يَسْقَمُ فَتَفِدُ عَلَيْهِ وُفُودُ الْعَرَبِ ، فَيَصِفُونَ لَهُ فَأَحْفَظُ ذَلِكَ(١٩)] [وفي رواية : فَكُنَّا نُعَالِجُ(٢٠)] ، فَمِنْ ثَمَّ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٥١٩·
  2. (٢)المعجم الأوسط٦٠٧٣·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٠٨٩٥·
  4. (٤)المعجم الأوسط٦٠٧٣·
  5. (٥)المعجم الأوسط٦٠٧٣·
  6. (٦)المعجم الأوسط٦٠٧٣·
  7. (٧)المعجم الأوسط٦٠٧٣·
  8. (٨)المعجم الأوسط٦٠٧٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٠٨٩٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٠٨٩٥·
  11. (١١)مسند أحمد٢٤٩٦٢·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٧٥١٩·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٦٨٠٤·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٠٨٩٥·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٦٨٠٤٧٥١٩·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٦٠٧٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٠٨٩٥·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٧٥١٩·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٦٨٠٤·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٦٠٧٣·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين6067
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
عُرَيَّةُ(المادة: عرية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ رَخَّصَ فِي الْعَرِيَّةِ وَالْعَرَايَا . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ وَاخْتُلِفَ فِي تَفْسِيرِهَا ، فَقِيلَ : إِنَّهُ لَمَّا نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَهُوَ بَيْعُ الثَّمَرِ فِي رُؤُوسِ النَّخْلِ بِالتَّمْرِ رَخَّصَ فِي جُمْلَةِ الْمُزَابَنَةِ فِي الْعَرَايَا ، وَهُوَ أَنَّ مَنْ لَا نَخْلَ لَهُ مِنْ ذَوِي الْحَاجَةِ يُدْرِكُ الرُّطَبَ وَلَا نَقْدَ بِيَدِهِ يَشْتَرِي بِهِ الرُّطَبَ لِعِيَالِهِ ، وَلَا نَخْلَ لَهُ يُطْعِمُهُمْ مِنْهُ وَيَكُونُ قَدْ فَضَلَ لَهُ مِنْ قُوتِهِ تَمْرٌ ، فَيَجِيءُ إِلَى صَاحِبِ النَّخْلِ فَيَقُولُ لَهُ : بِعْنِي ثَمَرَ نَخْلَةٍ أَوْ نَخْلَتَيْنِ بِخَرْصِهَا مِنَ التَّمْرِ ، فَيُعْطِيهِ ذَلِكَ الْفَاضِلَ مِنَ التَّمْرِ بِثَمَرِ تِلْكَ النَّخَلَاتِ لِيُصِيبَ مِنْ رُطَبِهَا مَعَ النَّاسِ ، فَرَخَّصَ فِيهِ إِذَا كَانَ دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ . وَالْعَرِيَّةُ : فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ ، مِنْ عَرَاهُ يَعْرُوهُ إِذَا قَصَدَهُ . وَيَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ فَعَيْلَةٌ بِمَعْنَى فَاعِلَةٍ ، مِنْ عَرِيَ يَعْرَى إِذَا خَلَعَ ثَوْبَهُ ، كَأَنَّهَا عُرِّبَتْ مِنْ جُمْلَةِ التَّحْرِيمِ فَعَرِيَتْ . أَيْ : خَرَجَتْ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَنْذَرَ قَوْمَهُ جَيْشًا فَقَالَ : أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ " . خَصَّ الْعُرْيَانَ ؛ لِأَنَّهُ أَبْيَنُ لِلْعَيْنِ وَأَغْرَبُ وَأَشْنَعُ عِنْدَ الْمُبْصِرِ . وَذَلِكَ أَنَّ رَبِيئَةَ الْقَوْمِ وَعَيْنَهُمْ يَكُونُ عَلَى مَكَانٍ عَالٍ ، فَإِذَا رَأَى الْعَدُوَّ قَدْ أَقْبَلَ نَزَعَ ثَوْبَهُ وَأَلَاحَ بِهِ لِيُنْذِرَ قَوْمَهُ وَيَبْقَى عُرْيَانًا . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و

لسان العرب

[ عرا ] عرا : عَرَاهُ عَرْوًا وَاعْتَرَاهُ ، كِلَاهُمَا : غَشِيَهُ طَالِبًا مَعْرُوفَهُ ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ : أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ : إِذَا أَتَيْتَ رَجُلًا تَطْلُبُ مِنْهُ حَاجَةً قُلْتَ عَرَوْتُهُ وَعَرَرْتُهُ وَاعْتَرَيْتُهُ ، وَاعْتَرَرْتُهُ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : عَرَوْتُهُ أَعْرُوهُ إِذَا أَلْمَمْتَ بِهِ وَأَتَيْتَهُ طَالِبًا ، فَهُوَ مَعْرُوٌّ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : مَا لَكَ لَا تَعْتَرِيهِمْ وَتُصِيبُ مِنْهُمْ ؟ هُوَ مِنْ قَصْدِهِمْ وَطَلَبِ رِفْدِهِمْ وَصِلَتِهِمْ . وَفُلَانٌ تَعْرُوهُ الْأَضْيَافُ وَتَعْتَرِيهِ أَيْ تَغْشَاهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ : أَتَيْتُكَ عَارِيًا خَلَقًا ثِيَابِي عَلَى خَوْفٍ تُظَنُّ بِيَ الظُّنُونُ وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ . قَالَ الْفَرَّاءُ : كَانُوا كَذَّبُوهُ - يَعْنِي هُودًا - ثُمَّ جَعَلُوهُ مُخْتَلِطًا ، وَادَّعَوْا أَنَّ آلِهَتَهُمْ هِيَ الَّتِي خَبَّلَتْهُ لِعَيْبِهِ إِيَّاهَا ، فَهُنَالِكَ قَالَ : إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ . قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَاهُ مَا نَقُولُ إِلَّا مَسَّكَ بَعْضُ أَصْنَامِنَا بِجُنُونٍ لِسَبِّكَ إِيَّاهَا . وَعَرَانِي الْأَمْرُ يَعْرُونِي عَرْوًا وَاعْتَرَانِي : غَشِيَنِي وَأَصَابَنِي ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي : قَالَتْ خُلَيْدَةُ مَا عَرَاكَ وَلَمْ تَكُنْ بَعْدَ الرُّقَادِ عَنِ الشُّئُونِ سَئُولَا وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَتْ <علم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    6073 6067 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْعُصْفُرِيُّ ، قَالَ : نَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَزِيدَ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُلَيْكِيُّ زَوْجُ جَبْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : يَا خَالَةُ إِنِّي لَأُفَكِّرُ فِي أَمْرِكِ ، وَأَعْجَبُ مِنْ أَشْيَاءَ ، وَلَا أَعْجَبُ مِنْ أَشْيَاءَ ، وَجَدْتُكِ مِنْ أَفْقَهِ النَّاسِ ، فَقُلْتُ : وَمَا يَمْنَعُهَا ! زَوْجَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَوَجَدْتُكِ عَالِمَةً بِأَنْسَابِ الْعَرَبِ وَأَيَّامِهَا ، فَقُلْتُ : وَمَا يَمْنَعُهَا ! وَأَبُوهَا عَلَّامَةُ قُرَيْشٍ ، وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَقْضِي الْعَجَبَ أَنِّي وَجَدْتُكِ عَالِمَةً بِالطِّبِّ ، فَمِنْ أَيْنَ ؟ فَقَالَتْ : يَا <

أحاديث مشابهة4 أحاديث
موقع حَـدِيث