حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْعَى غَنَمًا

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٠/٢٠٤) برقم ٤٣٠٠

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْعَى غَنَمًا [فَاسْتَعْلَى الْغَنَمَ(١)] ، ثُمَّ كَانَ يَرْعَى الْإِبِلَ مَعَ شَرِيكٍ لَهُ [وفي رواية : فَكَانَ فِي الْإِبِلِ هُوَ وَشَرِيكٌ لَهُ(٢)] قَدِ اكْتَرَتْهُمَا [وفي رواية : فَأَكْرَيَا(٣)] أُخْتُ خَدِيجَةَ ، فَلَمَّا قَضَوُا السَّفَرَ بَقِيَ عَلَيْهِمَا [وفي رواية : بَقِيَ لَهُمْ عَلَيْهَا(٤)] شَيْءٌ ، فَجَعَلَ شَرِيكُهُ يَأْتِيهِمْ فَيَتَقَاضَاهُمْ [وفي رواية : وَيَتَقَاضَاهُمْ(٥)] ، وَيَقُولُ لِمُحَمَّدٍ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] : انْطَلِقْ ، فَيَقُولُ : اذْهَبْ أَنْتَ فَإِنِّي أَسْتَحِي [وفي رواية : أَسْتَحْيِي(٧)] فَقَالَتْ لَهُ مَرَّةً - يَعْنِي الشَّرِيكَ - وَأَتَاهُمْ : فَأَيْنَ مُحَمَّدٌ لَا يَجِيءُ مَعَكَ ؟ قَالَ : قَدْ قُلْتُ لَهُ فَذَكَرَ أَنَّهُ يَسْتَحِي [وفي رواية : فَزَعَمَ أَنَّهُ يَسْتَحْيِي(٨)] ، قَالَ : فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِأُخْتِهَا خَدِيجَةَ ، فَقَالَتْ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا [وفي رواية : رَجُلًا(٩)] قَطُّ أَشَدَّ حَيَاءً وَلَا أَعَفَّ [وَلَاءً(١٠)] مِنْ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَقَعَ فِي نَفْسِ أُخْتِهَا خَدِيجَةَ ، فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتِ : ائْتِ أَبِي فَاخْطُبْ [وفي رواية : فَاخْطُبْنِي(١١)] إِلَيْهِ ، فَقَالَ : أَبُوكِ رَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ وَهُوَ - أَحْسَبُهُ قَالَ - لَا يَفْعَلُ قَالَتْ : فَانْطَلِقْ ، فَأَلْقِ كَلِمَةً [وفي رواية : فَالْقَهُ وَكَلِّمْهُ(١٢)] فَإِنِّي [وفي رواية : ثُمَّ أَنَا(١٣)] ، أَكْفِيكَ وَأْتِهِ [وفي رواية : وَائْتِ(١٤)] عِنْدَ سُكْرِهِ ، فَفَعَلَ ، فَأَتَاهُ فَزَوَّجَهُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَلَسَ فِي النَّاسِ [وفي رواية : فِي الْمَجْلِسِ(١٥)] فَقِيلَ لَهُ : قَدْ أَحْسَنْتَ ، زَوَّجْتَ مُحَمَّدًا ، قَالَ : وَفَعَلْتُ ؟ ! [وفي رواية : أَوَفَعَلْتُ ؟(١٦)] قَالُوا : نَعَمْ ، فَقَامَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ : إِنِّي [قَدْ(١٧)] زَوَّجْتُ مُحَمَّدًا وَمَا فَعَلْتُ . قَالَتْ : بَلَى ، فَلَا تُسَفِّهَنَّ [رَأْيَكَ(١٨)] ؛ فَإِنَّ مُحَمَّدًا [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] كَذَا وَكَذَا ، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى رَضِيَ ، ثُمَّ بَعَثَتْ إِلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُوقِيَّتَيْنِ [وفي رواية : بِوِقَّتَيْنِ(٢٠)] مِنْ فِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ ، فَقَالَتِ [وفي رواية : وَقَالَتِ(٢١)] : اشْتَرِ حُلَّةً فَأَهْدِهَا إِلَيْهِ [وفي رواية : فَاهْدِهَا لِي(٢٢)] [وَكَبْشًا(٢٣)] وَكَذَا وَكَذَا . قَالَ وَأَحْسَبُهُ فَعَلَ [وفي رواية : فَفَعَلَ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٥٦·
  2. (٢)المعجم الكبير١٨٥٦·
  3. (٣)المعجم الكبير١٨٥٦·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٥٦·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٥٦·
  6. (٦)المعجم الكبير١٨٥٦·مسند البزار٤٣٠٠·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٥٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٥٦·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨٥٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٥٦·
  11. (١١)المعجم الكبير١٨٥٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٥٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٨٥٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨٥٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٨٥٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٨٥٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٨٥٦·مسند البزار٤٣٠٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٨٥٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٨٥٦·مسند البزار٤٣٠٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٨٥٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٥٦·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٨٥٦·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٨٥٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٨٥٦·مسند البزار٤٣٠٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المعجم الكبير · #1856

    اذْهَبْ أَنْتَ فَإِنِّي أَسْتَحْيِي ، فَقَالَتْ مَرَّةً وَأَتَاهُمْ : فَأَيْنَ مُحَمَّدٌ لَا يَجِيءُ مَعَكَ ؟ قَالَ : قَدْ قُلْتُ لَهُ فَزَعَمَ أَنَّهُ يَسْتَحْيِي ، فَقَالَتْ : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَشَدَّ حَيَاءً وَلَا أَعَفَّ وَلَاءً ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِ أُخْتِهَا خَدِيجَةَ فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتِ : ائْتِ أَبِي فَاخْطُبْنِي إِلَيْهِ ، فَقَالَ : " أَبُوكِ رَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ وَهُوَ لَا يَفْعَلُ " ، قَالَتِ : انْطَلِقْ فَالْقَهُ وَكَلِّمْهُ ، ثُمَّ أَنَا أَكْفِيكَ وَائْتِ عِنْدَ سُكْرِهِ فَفَعَلَ ، فَأَتَاهُ فَزَوَّجَهُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَلَسَ فِي الْمَجْلِسِ ، فَقِيلَ لَهُ : قَدْ أَحْسَنْتَ زَوَّجْتَ مُحَمَّدًا ، قَالَ : أَوَفَعَلْتُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَقَامَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ : إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ مُحَمَّدًا وَمَا فَعَلْتُ ، قَالَتْ : فَلَا تُسَفِّهَنَّ رَأْيَكَ ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَا ، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى رَضِيَ ، ثُمَّ بَعَثَتْ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوِقَّتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ وَقَالَتِ : اشْتَرِ حُلَّةً فَاهْدِهَا لِي وَكَبْشًا وَكَذَا وَكَذَا فَفَعَلَ .

  • مسند البزار · #4300

    كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْعَى غَنَمًا ، ثُمَّ كَانَ يَرْعَى الْإِبِلَ مَعَ شَرِيكٍ لَهُ قَدِ اكْتَرَتْهُمَا أُخْتُ خَدِيجَةَ ، فَلَمَّا قَضَوُا السَّفَرَ بَقِيَ عَلَيْهِمَا شَيْءٌ ، فَجَعَلَ شَرِيكُهُ يَأْتِيهِمْ فَيَتَقَاضَاهُمْ ، وَيَقُولُ لِمُحَمَّدٍ : انْطَلِقْ ، فَيَقُولُ : " اذْهَبْ أَنْتَ فَإِنِّي أَسْتَحِي " فَقَالَتْ لَهُ مَرَّةً - يَعْنِي الشَّرِيكَ - وَأَتَاهُمْ : فَأَيْنَ مُحَمَّدٌ لَا يَجِيءُ مَعَكَ ؟ قَالَ : قَدْ قُلْتُ لَهُ فَذَكَرَ أَنَّهُ يَسْتَحِي ، قَالَ : فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِأُخْتِهَا خَدِيجَةَ ، فَقَالَتْ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَشَدَّ حَيَاءً وَلَا أَعَفَّ مِنْ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَقَعَ فِي نَفْسِ أُخْتِهَا خَدِيجَةَ ، فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتِ : ائْتِ أَبِي فَاخْطُبْ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : " أَبُوكِ رَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ وَهُوَ " - أَحْسَبُهُ قَالَ - " لَا يَفْعَلُ " قَالَتْ : فَانْطَلِقْ ، فَأَلْقِ كَلِمَةً فَإِنِّي أَكْفِيكَ ، وَأْتِهِ عِنْدَ سُكْرِهِ ، فَفَعَلَ ، فَأَتَاهُ فَزَوَّجَهُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَلَسَ فِي النَّاسِ فَقِيلَ لَهُ : قَدْ أَحْسَنْتَ ، زَوَّجْتَ مُحَمَّدًا ، قَالَ : وَفَعَلْتُ ؟ ! قَالُوا : نَعَمْ ، فَقَامَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ : إِنِّي زَوَّجْتُ مُحَمَّدًا وَمَا فَعَلْتُ . قَالَتْ : بَلَى ، فَلَا تُسَفِّهَنَّ ؛ فَإِنَّ مُحَمَّدًا كَذَا وَكَذَا ، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى رَضِيَ ، ثُمَّ بَعَثَتْ إِلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُوقِيَّتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ ، فَقَالَتِ : اشْتَرِ حُلَّةً فَأَهْدِهَا إِلَيْهِ وَكَذَا وَكَذَا . قَالَ وَأَحْسَبُهُ فَعَلَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَابِرٍ إِلَّا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ مُرْسَلًا ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي تَزْوِيجِهِ خَدِيجَةَ أَحَادِيثُ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ ، نَذْكُرُ كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ .