حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَمَّا قَوْلُكَ : تَقُولُ قُرَيْشٌ : مَا أَسْرَعَ مَا تَخَلَّفَ عَنِ ابْنِ عَمِّهِ ، وَخَذَلَهُ فَإِنَّ لَكَ فِيَّ أُسْوَةً قَدْ قَالُوا لِي: سَاحِرٌ وَكَاهِنٌ وَكَذَّابٌ

٣ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٣/٥٩) برقم ٨٣٧

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ [غَزَاةً لَهُ(١)] فَدَعَا جَعْفَرًا ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ : لَا أَتَخَلَّفُ بَعْدَكَ أَبَدًا فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَعَانِي فَعَزَمَ عَلَيَّ لَمَّا تَخَلَّفْتُ قَبْلَ أَنْ أَتَكَلَّمَ فَبَكَيْتُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا يُبْكِيكَ [يَا عَلِيُّ(٢)] ؟ قُلْتُ : يُبْكِينِي خِصَالٌ غَيْرُ وَاحِدَةٍ ، تَقُولُ قُرَيْشٌ غَدًا : مَا أَسْرَعَ مَا تَخَلَّفَ عَنِ ابْنِ عَمِّهِ وَخَذَلَهُ ، وَتُبْكِينِي خَصْلَةٌ أُخْرَى كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَتَعَرَّضَ لِلْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ : وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ فَكُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَتَعَرَّضَ لِلْأَجْرِ ، وَتُبْكِينِي [وفي رواية : وَيُبْكِينِي(٣)] خَصْلَةٌ أُخْرَى كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَتَعَرَّضَ لِفَضْلِ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَمَّا قَوْلُكَ : تَقُولُ قُرَيْشٌ : مَا أَسْرَعَ مَا تَخَلَّفَ عَنِ ابْنِ عَمِّهِ ، وَخَذَلَهُ فَإِنَّ لَكَ فِيَّ أُسْوَةً قَدْ قَالُوا لِي : سَاحِرٌ وَكَاهِنٌ وَكَذَّابٌ ، وَأَمَّا قَوْلُكَ : أَتَعَرَّضُ لِلْأَجْرِ مِنَ اللَّهِ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَأَمَّا قَوْلُكَ : أَتَعَرَّضُ لِفَضْلِ اللَّهِ فَهَذَانِ بُهَارَانِ [وفي رواية : فَهَذِهِ أَبْهَارٌ(٤)] مِنْ فُلْفُلٍ جَاءَنَا مِنَ الْيَمَنِ فَبِعْهُ وَاسْتَمْتِعْ بِهِ أَنْتَ وَفَاطِمَةُ حَتَّى يُؤْتِيَكُمَا [وفي رواية : يَأْتِيَكُمُ(٥)] اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [فَإِنَّ الْمَدِينَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِي ، أَوْ بِكَ(٦)] [وفي رواية : خَلَّفْتُكَ أَنْ تَكُونَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي ، قَالَ : أَتَخَلَّفُ بَعْدَكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ؟(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٣٣١٣·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣٣١٣·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٣٣١٣·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٣٣١٣·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٣٣١٣·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٣٣١٣·
  7. (٧)المعجم الأوسط٤٢٥٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • المعجم الأوسط · #4254

    خَلَّفْتُكَ أَنْ تَكُونَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي ، قَالَ : أَتَخَلَّفُ بَعْدَكَ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ : " أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ؟ . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ يَزِيدَ إِلَّا ابْنُ أَبِي يَعْقُوبَ " ، وَقَدْ رَوَاهُ مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ سَعْدٍ ، وَرَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَرْبِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، كَمَا رَوَاهُ مَعْمَرٌ .

  • مسند البزار · #837

    أَمَّا قَوْلُكَ : تَقُولُ قُرَيْشٌ : مَا أَسْرَعَ مَا تَخَلَّفَ عَنِ ابْنِ عَمِّهِ ، وَخَذَلَهُ فَإِنَّ لَكَ فِيَّ أُسْوَةً قَدْ قَالُوا لِي: سَاحِرٌ وَكَاهِنٌ وَكَذَّابٌ ، وَأَمَّا قَوْلُكَ : أَتَعَرَّضُ لِلْأَجْرِ مِنَ اللهِ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَأَمَّا قَوْلُكَ : أَتَعَرَّضُ لِفَضْلِ اللهِ فَهَذَانِ بُهَارَانِ مِنْ فُلْفُلٍ جَاءَنَا مِنَ الْيَمَنِ فَبِعْهُ وَاسْتَمْتِعْ بِهِ أَنْتَ وَفَاطِمَةُ حَتَّى يُؤْتِيَكُمَا اللهُ مِنْ فَضْلِهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا يُحْفَظُ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَحَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ فَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ لِضَعْفِهِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3313

    مَا يُبْكِيكَ يَا عَلِيُّ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، يُبْكِينِي خِصَالٌ غَيْرُ وَاحِدَةٍ ، تَقُولُ قُرَيْشٌ غَدًا : مَا أَسْرَعَ مَا تَخَلَّفَ عَنِ ابْنِ عَمِّهِ وَخَذَلَهُ ، وَيُبْكِينِي خَصْلَةٌ أُخْرَى ، كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَتَعَرَّضَ لِلْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ : وَلا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلا ، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَكُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَتَعَرَّضَ لِفَضْلِ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " أَمَّا قَوْلُكَ تَقُولُ قُرَيْشٌ مَا أَسْرَعَ مَا تَخَلَّفَ عَنِ ابْنِ عَمِّهِ وَخَذَلَهُ ، فَإِنَّ لَكَ بِي أُسْوَةً ، قَدْ قَالُوا : سَاحِرٌ ، وَكَاهِنٌ ، وَكَذَّابٌ ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ؟ وَأَمَّا قَوْلُكَ أَتَعَرَّضُ لِفَضْلِ اللهِ ، فَهَذِهِ أَبْهَارٌ مِنْ فُلْفُلٍ جَاءَنَا مِنَ الْيَمَنِ ، فَبِعْهُ وَاسْتَمْتِعْ بِهِ أَنْتَ وَفَاطِمَةُ ، حَتَّى يَأْتِيَكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ ، فَإِنَّ الْمَدِينَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِي ، أَوْ بِكَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .