تُبْعَثُ الْأَنْبِيَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الدَّوَابِّ لِيُوَافُوا بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ قَوْمِهِمُ الْمَحْشَرَ
يُحْشَرُ [وفي رواية : تُبْعَثُ(١)] الْأَنْبِيَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الدَّوَابِّ لِيُوَافُوا [بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ قَوْمِهِمُ(٢)] مِنْ قُبُورِهِمُ [وفي رواية : يَوْمِهِمُ(٣)] الْمَحْشَرَ ، وَيُبْعَثُ صَالِحٌ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَلَى نَاقَتِهِ ، وَيُبْعَثُ ابْنَايَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى نَاقَتِي الْعَضْبَاءِ [وفي رواية : عَلَى نَاقَتَيْنِ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ(٤)] ، وَأُبْعَثُ عَلَى الْبُرَاقِ خَطْوُهَا عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهَا [وَتُبْعَثُ فَاطِمَةُ أَمَامِي(٥)] ، وَيُبْعَثُ بِلَالٌ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ ، فَيُنَادِي بِالْأَذَانِ مَحْضًا ، وَبِالشَّهَادَةِ حَقًّا حَقًّا ، حَتَّى إِذَا قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، شَهِدَ لَهُ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، فَقُبِلَتْ مِمَّنْ قُبِلَتْ وَرُدَّتْ عَلَى مَنْ رُدَّتْ