حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 1122
1126
من اسمه هاشم

حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ يُونُسَ الْقَصَّارُ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : ج٢ / ص٢٥٦

يُحْشَرُ الْأَنْبِيَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الدَّوَابِّ لِيُوَافُوا مِنْ قُبُورِهِمُ الْمَحْشَرَ ، وَيُبْعَثُ صَالِحٌ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَلَى نَاقَتِهِ ، وَيُبْعَثُ ابْنَايَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى نَاقَتِي الْعَضْبَاءِ ، وَأُبْعَثُ عَلَى الْبُرَاقِ خَطْوُهَا عِنْدَ أَقْصَى طَرَفِهَا ، وَيُبْعَثُ بِلَالٌ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ ، فَيُنَادِي بِالْأَذَانِ مَحْضًا ، وَبِالشَّهَادَةِ حَقًّا حَقًّا ، حَتَّى إِذَا قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، شَهِدَ لَهُ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، فَقُبِلَتْ مِمَّنْ قُبِلَتْ وَرُدَّتْ عَلَى مَنْ رُدَّتْ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    وفيها أبو صالح كاتب الليث وهو ضعيف وقد وثق وعثمان بن يحيى بن صالح المصري كذلك وبقية رجالهما رجال الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    محمد بن كعب بن سليم القرظي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    يحيى بن أيوب الغافقي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة163هـ
  5. 05
    عبد الله بن صالح المصري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  6. 06
    هاشم بن يونس القصار
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة278هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 152) برقم: (4754) والطبراني في "الكبير" (3 / 43) برقم: (2627) والطبراني في "الصغير" (2 / 255) برقم: (1126)

الشواهد2 شاهد
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الصغير (٢/٢٥٥) برقم ١١٢٦

يُحْشَرُ [وفي رواية : تُبْعَثُ(١)] الْأَنْبِيَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الدَّوَابِّ لِيُوَافُوا [بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ قَوْمِهِمُ(٢)] مِنْ قُبُورِهِمُ [وفي رواية : يَوْمِهِمُ(٣)] الْمَحْشَرَ ، وَيُبْعَثُ صَالِحٌ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَلَى نَاقَتِهِ ، وَيُبْعَثُ ابْنَايَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى نَاقَتِي الْعَضْبَاءِ [وفي رواية : عَلَى نَاقَتَيْنِ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ(٤)] ، وَأُبْعَثُ عَلَى الْبُرَاقِ خَطْوُهَا عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهَا [وَتُبْعَثُ فَاطِمَةُ أَمَامِي(٥)] ، وَيُبْعَثُ بِلَالٌ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ ، فَيُنَادِي بِالْأَذَانِ مَحْضًا ، وَبِالشَّهَادَةِ حَقًّا حَقًّا ، حَتَّى إِذَا قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، شَهِدَ لَهُ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، فَقُبِلَتْ مِمَّنْ قُبِلَتْ وَرُدَّتْ عَلَى مَنْ رُدَّتْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٧٥٤·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٧٥٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٦٢٧·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٦٢٧·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٤٧٥٤·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي1122
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْعَضْبَاءِ(المادة: العضباء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الضَّادِ ) ( عَضَبَ ) [ هـ ] فِيهِ كَانَ اسْمُ نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءَ هُوَ عَلَمٌ لَهَا مَنْقُولٌ مِنْ قَوْلِهِمْ : نَاقَةٌ عَضْبَاءُ : أَيْ مَشْقُوقَةُ الْأُذُنِ ، وَلَمْ تَكُنْ مَشْقُوقَةَ الْأُذُنِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهَا كَانَتْ مَشْقُوقَةَ الْأُذُنِ ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هُوَ مَنْقُولٌ مِنْ قَوْلِهِمْ : نَاقَةٌ عَضْبَاءُ ، وَهِيَ الْقَصِيرَةُ الْيَدِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِالْأَعْضَبِ الْقَرْنِ ، هُوَ الْمَكْسُورُ الْقَرْنِ ، وَقَدْ يَكُونُ الْعَضْبُ فِي الْأُذُنِ أَيْضًا إِلَّا أَنَّهُ فِي الْقَرْنِ أَكْثَرُ . وَالْمَعْضُوبُ فِي غَيْرِ هَذَا : الزَّمِنُ الَّذِي لَا حَرَاكَ بِهِ .

لسان العرب

[ عضب ] عضب : الْعَضْبُ : الْقَطْعُ ، عَضَبَهُ يَعْضِبُهُ عَضْبًا : قَطَعَهُ . وَتَدْعُو الْعَرَبُ عَلَى الرَّجُلِ فَتَقُولُ : مَا لَهُ عَضَبَهُ اللَّهُ ؟ يَدْعُونَ عَلَيْهِ بِقَطْعِ يَدِهِ وَرِجْلِهِ . وَالْعَضْبُ : السَّيْفُ الْقَاطِعُ . وَسَيْفٌ عَضْبٌ : قَاطِعٌ ، وُصِفَ بِالْمَصْدَرِ . وَلِسَانٌ عَضْبٌ : ذَلِيقٌ ، مَثَلٌ بِذَلِكَ . وَعَضَبَهُ بِلِسَانِهِ : تَنَاوَلَهُ وَشَتَمَهُ . وَرَجُلٌ عَضَّابٌ : شَتَّامٌ . وَعَضُبَ لِسَانُهُ ، بِالضَّمِّ ، عُضُوبَةً : صَارَ عَضْبًا ، أَيْ حَدِيدًا فِي الْكَلَامِ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَمَعْضُوبُ اللِّسَانِ إِذَا كَانَ مَقْطُوعًا عَيِيًّا فَدْمًا . وَفِي مَثَلٍ : إِنَّ الْحَاجَةَ لِيَعْضِبُهَا طَلَبُهَا قَبْلَ وَقْتِهَا ، يَقُولُ : يَقْطَعُهَا وَيُفْسِدُهَا . وَيُقَالُ : إِنَّكَ لِتَعْضِبُنِي عَنْ حَاجَتِي ، أَيْ تَقْطَعُنِي عَنْهَا . وَالْعَضَبُ فِي الرُّمْحِ : الْكَسْرُ . وَيُقَالُ : عَضَبْتُهُ بِالرُّمْحِ أَيْضًا ، وَهُوَ أَنْ تَشْغَلَهُ عَنْهُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : عَضَبَ عَلَيْهِ ، أَيْ رَجَعَ عَلَيْهِ ، وَفُلَانٌ يُعَاضِبُ فُلَانًا ، أَيْ يُرَادُّهُ . وَنَاقَةٌ عَضْبَاءُ : مَشْقُوقَةُ الْأُذُنِ ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ ، وَجَمَلٌ أَعْضَبُ : كَذَلِكَ . وَالْعَضْبَاءُ مِنْ آذَانِ الْخَيْلِ : الَّتِي يُجَاوِزُ الْقَطْعُ رُبْعَهَا . وَشَاةٌ عَضْبَاءُ : مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ ، وَالذَّكَرُ أَعْضَبُ . وَفِي " الصِّحَاحِ " : الْعَضْبَاءُ الشَّاةُ الْمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ الدَّاخِلِ وَهُوَ الْمُشَاشُ ، وَيُقَالُ : هِيَ الَّتِي انْكَسَرَ أَحَدُ قَرْنَيْهَا ، وَقَدْ عَضِبَتْ - بِالْكَسْرِ - عَضَبًا وَأَعْضَبَهَا هُوَ . وَعَضَبَ الْقَرْنَ فَانْعَضَبَ : قَطَعَهُ فَانْقَطَعَ ، وَقِيلَ : الْعَضَبُ يَكُونُ فِي أَحَدِ الْقَرْنَيْنِ . وَكَبْشٌ أَعْضَبُ : بَيِّنُ الْعَضَبِ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : إِنَّ السُّيُوفَ غُدُوَّهَا وَرَوَاحَهَا <شط

مَحْضًا(المادة: محضا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَحَضَ ) * فِي حَدِيثِ الْوَسْوَسَةِ " ذَلِكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ " أَيْ خَالِصُهُ وَصَرِيحُهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْحَدِيثِ فِي حَرْفِ الصَّادِ . وَالْمَحْضُ : الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " لَمَّا طُعِنَ شَرِبَ لَبَنًا فَخَرَجَ مَحْضًا " أَيْ خَالِصًا عَلَى جِهَتِهِ لَمْ يَخْتَلِطْ بِشَيْءٍ . وَالْمَحْضُ فِي اللُّغَةِ : اللَّبَنُ الْخَالِصُ ، غَيْرُ مَشُوبٍ بِشَيْءٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " بَارَكَ لَهُمْ فِي مَحْضِهَا وَمَخْضِهَا " أَيِ الْخَالِصِ وَالْمَمْخُوضِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ " فَأَعْمِدُ إِلَى شَاةٍ مُمْتَلِئَةٍ شَحْمًا وَمَحْضًا " أَيْ سَمِينَةً كَثِيرَةَ اللَّبَنِ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ بِمَعْنَى اللَّبَنِ مُطْلَقًا .

لسان العرب

[ محض ] محض : الْمَحْضُ : اللَّبَنُ الْخَالِصُ بِلَا رَغْوَةٍ . وَلَبَنٌ مَحْضٌ : خَالِصٌ لَمْ يُخَالِطْهُ مَاءٌ ، حُلْوًا كَانَ أَوْ حَامِضًا ، وَلَا يُسَمَّى اللَّبَنُ مَحْضًا إِلَّا إِذَا كَانَ كَذَلِكَ . وَرَجُلٌ مَاحِضٌ أَيْ ذُو مَحْضٍ كَقَوْلِكَ تَامِرٌ وَلَابِنٌ . وَمَحَضَ الرَّجُلَ وَأَمْحَضَهُ : سَقَاهُ لَبَنًا مَحْضًا لَا مَاءَ فِيهِ . وَامْتَحَضَ هُوَ : شَرِبَ الْمَحْضَ ، وَقَدِ امْتَحَضَهُ شَارِبُهُ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : امْتَحِضَا وَسَقِّيَانِي ضَيْحَا فَقَدْ كَفَيْتُ صَاحِبَيَّ الْمَيْحَا وَرَجُلٌ مَحِضٌ وَمَاحِضٌ : يَشْتَهِي الْمَحْضَ ، كِلَاهُمَا عَلَى النَّسَبِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : لَمَّا طُعِنَ شَرِبَ لَبَنًا فَخَرَجَ مَحْضًا أَيْ خَالِصًا عَلَى جِهَتِهِ لَمْ يَخْتَلِطْ بِشَيْءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : بَارِكْ لَهُمْ فِي مَحْضِهَا وَمَخْضِهَا ، أَيِ الْخَالِصِ وَالْمَمْخُوضِ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : فَاعْمِدْ إِلَى شَاةٍ مُمْتَلِئَةٍ شَحْمًا وَمَحْضًا أَيْ سَمِينَةٍ كَثِيرَةِ اللَّبَنِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ بِمَعْنَى اللَّبَنِ مُطْلَقًا . وَالْمَحْضُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : الْخَالِصُ . الْأَزْهَرِيُّ : كُلُّ شَيْءٍ خَلَصَ حَتَّى لَا يَشُوبُهُ شَيْءٌ يُخَالِطُهُ ; فَهُوَ مَحْضٌ ، وَفِي حَدِيثِ الْوَسْوَسَةِ : ذَلِكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ أَيْ خَالِصُهُ وَصَرِيحُهُ وَقَدْ قَدَّمْنَا شَرْحَ هَذَا الْحَدِيثِ وَأَتَيْنَا بِمَعْنَاهُ فِي تَرْجَمَةِ صرح . وَرَجُلٌ مَمْحُوضُ الضَّرِيبَةِ أَيْ مُخَلَّصٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كَلَامُ الْعَرَبِ رَجُلٌ مَمْحُوصُ الضَّرِيبَةِ ، بِالصَّادِّ ، إِذَا كَانَ مُنَقَّحًا مُهَذَّبًا . وَعَرَبِيٌّ مَحْضٌ : خَالِصُ النَّسَبِ . وَرَجُلٌ مَمْحُوضُ الْحَسَبِ : مَحْضٌ خَالِصٌ . وَرَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الصغير

    1126 1122 حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ يُونُسَ الْقَصَّارُ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : يُحْشَرُ الْأَنْبِيَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الدَّوَابِّ لِيُوَافُوا مِنْ قُبُورِهِمُ الْمَحْشَرَ ، وَيُبْعَثُ صَالِحٌ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَلَى نَاقَتِهِ ، وَيُبْعَثُ ابْنَايَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى نَاقَتِي الْعَضْبَاءِ ، وَأُبْعَثُ عَلَى الْبُرَاقِ خَطْوُهَا عِنْدَ أَقْصَى طَرَفِهَا ، وَيُبْعَثُ بِلَالٌ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ ، فَيُنَادِي بِالْأَذَانِ مَحْضًا ،

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث