حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ الْبَعِيرُ ؟ إِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّ صَاحِبَهُ يُرِيدُ نَحْرَهُ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٢/٢٧٥) برقم ٢٠١٩٨

كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ [وفي رواية : مَسِيرٍ لَهُ(١)] فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ [وفي رواية : فَأَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ حَاجَةً(٢)] ، فَجَاءَتْ وَدِيَّتَانِ [وفي رواية : فَأَمَرَ وَدِيَّتَيْنِ(٣)] فَانْضَمَّتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الْأُخْرَى ، فَجَاءَتْ شَجَرَةُ طَلْحَةَ أَوْ سَمُرَةٌ فَأَطَافَتْ بِهِ ، ثُمَّ رَجَعَتْ [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَهُمَا فَرَجَعَتَا(٤)] إِلَى مَنْبَتِهَا [وفي رواية : مَنَابِتِهِمَا(٥)] ، قَالَ : وَجَاءَ بَعِيرٌ يَجُرُّ [وفي رواية : فَضَرَبَ(٦)] بِجِرَانِهِ [إِلَى(٧)] الْأَرْضَ يُجَرْجِرُ [وفي رواية : ثُمَّ جَرْجَرَ(٨)] حَتَّى ابْتَلَّ مَا حَوْلَهُ مِنْ دُمُوعِهِ ، قَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] لِأَصْحَابِهِ : أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ [الْبَعِيرُ(١٠)] ؟ ، قَالُوا : وَمَا يَقُولُ ؟ قَالَ : إِنَّ أَصْحَابَهُ أَرَادُوا نَحْرَهُ [وفي رواية : إِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّ صَاحِبَهُ يُرِيدُ نَحْرَهُ(١١)] ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] فَقَالَ : أَتَهِبُهُ [وفي رواية : أَوَاهِبُهُ أَنْتَ(١٣)] لِي ؟ ، قَالَ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٤)] مَا لِي مَالٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ ، قَالَ : فَاسْتَوْصِ [وفي رواية : اسْتَوْصِ(١٥)] بِهِ مَعْرُوفًا ، قَالَ : لَا جَرَمَ وَاللَّهِ لَأَكْرِمَنَّهُ أَبَدًا [وفي رواية : لَا أُكْرِمُ مَالًا لِي كَرَامَتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٦)] ثُمَّ أَتَى عَلَى قَبْرَيْنِ يُعَذَّبُ صَاحِبَاهُمَا [وفي رواية : وَأَتَى عَلَى قَبْرٍ يُعَذَّبُ صَاحِبُهُ(١٧)] ، فَقَالَ : إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ بِأَمْرٍ [وفي رواية : إِنَّهُ يُعَذَّبُ فِي(١٨)] غَيْرِ كَبِيرٍ ، وَأَخَذَ بِجَرِيدَتَيْنِ رَطْبَتَيْنِ [وفي رواية : فَأَمَرَ بِجَرِيدَةٍ(١٩)] فَوَضَعَهُمَا عَلَى قَبْرِهِمَا [وفي رواية : فَوُضِعَتْ عَلَى قَبْرِهِ(٢٠)] ، ثُمَّ قَالَ : عَسَى أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا [وفي رواية : عَنْهُ(٢١)] مَا كَانَتَا رَطْبَتَيْنِ [وفي رواية : مَا دَامَتْ رَطْبَةً(٢٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧٧٦٦·
  2. (٢)مسند أحمد١٧٧٦٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٧٧٦٦·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٧٦٦·
  5. (٥)مسند أحمد١٧٧٦٦·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٧٦٦·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٧٦٦·المعجم الكبير٢٠١٩٨·
  8. (٨)مسند أحمد١٧٧٦٦·
  9. (٩)مسند أحمد١٧٧٦٦·المعجم الكبير٢٠١٩٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٧٦٦·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٧٦٦·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧٧٦٦·المعجم الكبير٢٠١٩٨·
  13. (١٣)مسند أحمد١٧٧٦٦·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٧٦٦·
  15. (١٥)مسند أحمد١٧٧٦٦·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٧٦٦·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٧٦٦·
  18. (١٨)مسند أحمد١٧٧٦٦·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧٧٦٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٧٧٦٦·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٧٦٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٧٧٦٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • مسند أحمد · #17766

    أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ الْبَعِيرُ ؟ إِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّ صَاحِبَهُ يُرِيدُ نَحْرَهُ » فَبَعَثَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : « أَوَاهِبُهُ أَنْتَ لِي؟ » قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لِي مَالٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ ، قَالَ : « اسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا » فَقَالَ : لَا جَرَمَ لَا أُكْرِمُ مَالًا لِي كَرَامَتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَأَتَى عَلَى قَبْرٍ يُعَذَّبُ صَاحِبُهُ ، فَقَالَ : « إِنَّهُ يُعَذَّبُ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ » فَأَمَرَ بِجَرِيدَةٍ ، فَوُضِعَتْ عَلَى قَبْرِهِ ، فَقَالَ : « عَسَى أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُ مَا دَامَتْ رَطْبَةً » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقال .

  • المعجم الكبير · #20198

    إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ بِأَمْرٍ غَيْرِ كَبِيرٍ ، وَأَخَذَ بِجَرِيدَتَيْنِ رَطْبَتَيْنِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى قَبْرِهِمَا ، ثُمَّ قَالَ : " عَسَى أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا كَانَتَا رَطْبَتَيْنِ .