طرف الحديث: إِنَّا نَجِدُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ : أَنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ
عدد الروايات: 1
عدد الكتب المخرِّجة: 1
قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ 361 361 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّا نَجِدُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ : أَنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَقُلُوبُهُمْ أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ ، يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ مُسُوكَ الضَّأْنِ مِنَ اللِّينِ ، وَيَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ ، قَالَ اللهُ : عَلَيَّ يَجْتَرِئُونَ ؟ وَبِي يَغْتَرُّونَ ؟ بِعِزَّتِي ، لَأُتِيح…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-65101
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة