أَصَابَنِي شَرَاءٌ فَقَالَ : ادْنُهْ فَدَنَوْتُ فَأَخَذَ إِزَارِي بِسُفْلِهِ فَوَضَعَهُ عَلَى فَرْجِي ثُمَّ بَسَطَ يَدَيْهِ فَنَفَثَ فِيهِمَا فَمَسَحَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى
كُنَّا ثَلَاثَ نِسْوَةٍ لِعُتْبَةَ فَكُنَّا نَتَطَيَّبُ فَكَانَ أَطْيَبَنَا رِيحًا وَكَانَ لَا يَزِيدُ عَنْ أَنْ يَدَّهِنَ رَأَسَهُ وَلِحْيَتَهُ فَيَقُولُ لَهُ الْقَائِلُ : يَا ابْنَ فَرْقَدٍ مَا أَطْيَبَ رِيحُكَ . فَقَالَتْ لَهُ : إِنَّا نَتَطَيَّبُ وَمَا تَزِيدُ عَلَى أَنْ تَدْهُنَ رَأَسَكَ وَلِحْيَتَكَ وَأَنْتَ أَطْيَبُنَا رِيحًا فَبِمَ ذَلِكَ [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ عُتْبَةَ نِسْوَةٌ وَإِنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنَّا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ أَطْيَبَ رِيحًا مِنْ صَاحِبَتِهَا وَكَانَ عُتْبَةُ أَطْيَبَ رِيحًا وَكَانَ إِذَا خَرَجَ عُرِفَ مِنْ رِيحِ طِيبِهِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ(١)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ عُتْبَةَ نِسْوَةٌ تَتَطَيَّبُ وَتَخْرُجُ وَهُوَ أَطْيَبُنَا رِيحًا مَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَدَّهِنَ فَقُلْنَا لَهُ : مَا هَذِهِ الرِّيحُ ؟(٢)] ؟ فَقَالَ : أَصَابَنِي شَرَاءٌ [وفي رواية : اتَّخَذَهُ الشَّرَى(٣)] [وفي رواية : قَالَ : أَخَذَنِي الشَّرَى(٤)] [عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَكَا ذَلِكَ إِلَيْهِ(٥)] فَقَالَ : ادْنُهْ فَدَنَوْتُ فَأَخَذَ إِزَارِي بِسُفْلِهِ فَوَضَعَهُ عَلَى فَرْجِي ثُمَّ بَسَطَ يَدَيْهِ فَنَفَثَ فِيهِمَا فَمَسَحَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى وَمَسَحَ إِحْدَاهُمَا عَلَى بَطْنِي وَالْأُخْرَى عَلَى ظَهْرِي [وفي رواية : فَأَمَرَهُ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ يَدَهُ عَلَى فَرْجِهِ ثُمَّ تَفَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَدِهِ فَمَسَحَ ظَهْرَهُ وَبَطْنَهُ(٦)] [وفي رواية : فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَلْبَسَ عَلَيَّ ثَوْبِي يَعْنِي يُغَطِّي فَرْجَهُ ثُمَّ تَفَلَ فِي يَدِهِ ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا ظَهْرِي وَبَطْنِي(٧)] فَهَذِهِ الرِّيحُ مِنْ ذَلِكَ