حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 331
15430
ما أسند عتبة بن فرقد

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو رَبِيعَةَ وَهُوَ ابْنُ عَوْفٍ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ [١]عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ أُمِّ عَاصِمٍ امْرَأَةِ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَتْ :

كُنَّا ثَلَاثَ نِسْوَةٍ لِعُتْبَةَ فَكُنَّا نَتَطَيَّبُ فَكَانَ أَطْيَبَنَا رِيحًا وَكَانَ لَا يَزِيدُ عَنْ أَنْ يَدَّهِنَ رَأَسَهُ وَلِحْيَتَهُ فَيَقُولُ لَهُ الْقَائِلُ : يَا ابْنَ فَرْقَدٍ مَا أَطْيَبَ رِيحُكَ . فَقَالَتْ لَهُ : إِنَّا نَتَطَيَّبُ وَمَا تَزِيدُ عَلَى أَنْ تَدْهُنَ رَأَسَكَ وَلِحْيَتَكَ وَأَنْتَ أَطْيَبُنَا رِيحًا فَبِمَ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : أَصَابَنِي شَرَاءٌ فَقَالَ : ادْنُهْ فَدَنَوْتُ فَأَخَذَ إِزَارِي بِسُفْلِهِ فَوَضَعَهُ عَلَى فَرْجِي ثُمَّ بَسَطَ يَدَيْهِ فَنَفَثَ فِيهِمَا فَمَسَحَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى وَمَسَحَ إِحْدَاهُمَا عَلَى بَطْنِي وَالْأُخْرَى عَلَى ظَهْرِي فَهَذِهِ الرِّيحُ مِنْ ذَلِكَ
معلقموقوف· رواه عتبة بن فرقد بن يربوع السلمي
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    ورجال الأوسط رجال الصحيح غير أم عاصم فإني لم أعرفها

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عتبة بن فرقد بن يربوع السلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قالت
    الوفاة41هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    حصين بن عبد الرحمن السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة136هـ
  4. 04
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    زيد بن عوف القطعي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (17 / 133) برقم: (15429) ، (17 / 133) برقم: (15428) ، (17 / 134) برقم: (15430)

الشواهد2 شاهد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٧/١٣٤) برقم ١٥٤٣٠

كُنَّا ثَلَاثَ نِسْوَةٍ لِعُتْبَةَ فَكُنَّا نَتَطَيَّبُ فَكَانَ أَطْيَبَنَا رِيحًا وَكَانَ لَا يَزِيدُ عَنْ أَنْ يَدَّهِنَ رَأَسَهُ وَلِحْيَتَهُ فَيَقُولُ لَهُ الْقَائِلُ : يَا ابْنَ فَرْقَدٍ مَا أَطْيَبَ رِيحُكَ . فَقَالَتْ لَهُ : إِنَّا نَتَطَيَّبُ وَمَا تَزِيدُ عَلَى أَنْ تَدْهُنَ رَأَسَكَ وَلِحْيَتَكَ وَأَنْتَ أَطْيَبُنَا رِيحًا فَبِمَ ذَلِكَ [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ عُتْبَةَ نِسْوَةٌ وَإِنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنَّا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ أَطْيَبَ رِيحًا مِنْ صَاحِبَتِهَا وَكَانَ عُتْبَةُ أَطْيَبَ رِيحًا وَكَانَ إِذَا خَرَجَ عُرِفَ مِنْ رِيحِ طِيبِهِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ(١)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ عُتْبَةَ نِسْوَةٌ تَتَطَيَّبُ وَتَخْرُجُ وَهُوَ أَطْيَبُنَا رِيحًا مَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَدَّهِنَ فَقُلْنَا لَهُ : مَا هَذِهِ الرِّيحُ ؟(٢)] ؟ فَقَالَ : أَصَابَنِي شَرَاءٌ [وفي رواية : اتَّخَذَهُ الشَّرَى(٣)] [وفي رواية : قَالَ : أَخَذَنِي الشَّرَى(٤)] [عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَكَا ذَلِكَ إِلَيْهِ(٥)] فَقَالَ : ادْنُهْ فَدَنَوْتُ فَأَخَذَ إِزَارِي بِسُفْلِهِ فَوَضَعَهُ عَلَى فَرْجِي ثُمَّ بَسَطَ يَدَيْهِ فَنَفَثَ فِيهِمَا فَمَسَحَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى وَمَسَحَ إِحْدَاهُمَا عَلَى بَطْنِي وَالْأُخْرَى عَلَى ظَهْرِي [وفي رواية : فَأَمَرَهُ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ يَدَهُ عَلَى فَرْجِهِ ثُمَّ تَفَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَدِهِ فَمَسَحَ ظَهْرَهُ وَبَطْنَهُ(٦)] [وفي رواية : فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَلْبَسَ عَلَيَّ ثَوْبِي يَعْنِي يُغَطِّي فَرْجَهُ ثُمَّ تَفَلَ فِي يَدِهِ ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا ظَهْرِي وَبَطْنِي(٧)] فَهَذِهِ الرِّيحُ مِنْ ذَلِكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٥٤٢٩·
  2. (٢)المعجم الكبير١٥٤٢٨·
  3. (٣)المعجم الكبير١٥٤٢٩·
  4. (٤)المعجم الكبير١٥٤٢٨·
  5. (٥)المعجم الكبير١٥٤٢٩·
  6. (٦)المعجم الكبير١٥٤٢٩·
  7. (٧)المعجم الكبير١٥٤٢٨·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية331
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    15430 331 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو رَبِيعَةَ وَهُوَ ابْنُ عَوْفٍ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ أُمِّ عَاصِمٍ امْرَأَةِ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَتْ : كُنَّا ثَلَاثَ نِسْوَةٍ لِعُتْبَةَ فَكُنَّا نَتَطَيَّبُ فَكَانَ أَطْيَبَنَا رِيحًا وَكَانَ لَا يَزِيدُ عَنْ أَنْ يَدَّهِنَ رَأَسَهُ وَلِحْيَتَهُ فَيَقُولُ لَهُ الْقَائِلُ : يَا ابْنَ فَرْقَدٍ مَا أَطْيَبَ رِيحُكَ . فَقَالَتْ لَهُ : إِنَّا نَتَطَيَّبُ وَمَا تَزِيدُ عَلَى أَنْ تَدْهُنَ رَأَسَكَ وَلِحْيَتَكَ وَأَنْتَ أَطْيَبُنَا رِيحًا فَبِمَ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : أَصَابَنِي شَرَاءٌ فَقَالَ : ادْنُهْ فَدَنَوْتُ فَأَخَذَ إِزَارِي بِسُفْلِهِ فَوَضَعَهُ عَلَى فَرْجِي ثُمَّ بَسَطَ يَدَيْهِ فَنَفَثَ فِيهِمَا فَمَسَحَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى وَمَسَحَ إِحْدَاهُمَا عَلَى بَطْنِي وَالْأُخْرَى عَلَى ظَهْرِي فَهَذِهِ الرِّيحُ مِنْ ذَلِكَ <

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث