حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 332
15431
عتبة بن الندر السلمي

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحِ بْنِ صَفْوَانَ السُّلَمِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ( ح ) . وَحَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ( ح ) . وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بُكَيْرِ بْنِ يَحْيَى الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي قَالُوا : ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ طَالُوتَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ النُّدَّرِ السُّلَمِيِّ قَالَ :

سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ؟ قَالَ : أَبَرَّهُمَا وَأَوْفَاهُمَا ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ مُوسَى لَمَّا أَرَادَ فِرَاقَ ج١٧ / ص١٣٥شُعَيْبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِامْرَأَتِهِ أَنْ تَسْأَلَ أَبَاهَا أَنْ يُعْطِيَهَا مِنْ غَنَمِهِ مَا تَعِيشُ بِهِ فَأَعْطَاهَا مَا نَتَجَتْ غَنَمُهُ فِي ذَلِكَ الْعَامِ مِنْ قَالِبِ لَوْنٍ وَاحِدٍ فَلَمَّا وَرَدَتِ الْغَنَمُ الْحَوْضَ وَقَفَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِإِزَاءِ الْحَوْضِ فَلَمْ يَصْدُرْ مِنْهَا شَيْءٌ إِلَّا ضَرَبَ جَنْبَهَا فَحَمَلَتْ فَنَتَجَتْ كُلُّهُنَّ قَالِبَ لَوْنٍ وَاحِدٍ لَيْسَ فِيهِنَّ فَشُوشٌ وَلَا ضَبُوبٌ وَلَا ثَعُولٌ وَلَا كَمْشَةٌ تَفُوتُهُ الْكَفُّ قَالَ : فَإِنِ افْتَتَحْتُمُ الشَّامَ وَجَدْتُمْ بَقَايَا مِنْهَا فَاتَّخِذُوهَا وَهِيَ السَّامِرِيَّةُ
معلقمرفوع· رواه عتبة بن الندر السلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثميالإسناد المشترك

    وفي إسنادهما ابن لهيعة وفيه ضعف وقد يحسن حديثه وبقية رجالهما رجال الصحيح

    صحيح
  • الهيثميالإسناد المشترك

    رواه البزار والطبراني وفي إسنادهما ابن لهيعة وفيه ضعف وقد يحسن حديثه وبقية رجالهما رجال الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عتبة بن الندر السلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة84هـ
  2. 02
    علي بن رباح اللخمي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  3. 03
    الحارث بن يزيد الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  5. 05
    عثمان بن صالح بن صفوان
    تقييم الراوي:صدوق· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة219هـ
  6. 06
    يحيى بن عثمان بن صالح
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة282هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (17 / 134) برقم: (15431)

الشواهد14 شاهد
صحيح البخاري
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية332
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
غَنَمِهِ(المادة: غنمه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَنِمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْغَنِيمَةِ وَالْغُنْمِ وَالْمَغْنَمِ وَالْغَنَائِمِ " وَهُوَ مَا أُصِيبَ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَأَوْجَفَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِالْخَيْلِ وَالرِّكَابِ . يُقَالُ : غَنِمْتُ أَغْنَمُ غَنْمًا وَغَنِيمَةً ، وَالْغَنَائِمُ جَمْعُهَا ، وَالْمَغَانِمُ : جَمْعُ مَغْنَمٍ ، وَالْغُنْمُ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . وَالْغَانِمُ : آخِذُ الْغَنِيمَةِ . وَالْجَمْعُ : الْغَانِمُونَ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَغَنَّمُ الْأَمْرَ : أَيْ يَحْرِصُ عَلَيْهِ كَمَا يَحْرِصُ عَلَى الْغَنِيمَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ ، إِنَّمَا سَمَّاهُ غَنِيمَةً لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ " غُنْمُهُ : زِيَادَتُهُ وَنَمَاؤُهُ وَفَاضِلُ قِيمَتِهِ . * وَفِيهِ " السَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ " قِيلَ : أَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ الْيَمَنِ ، لِأَنَّ أَكْثَرَهُمْ أَهْلُ غَنَمٍ ، بِخِلَافِ مُضَرَ وَرَبِيعَةَ ; لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ إِبِلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا ، وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ " أَيْ أَعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُفَرَّقُ مِثْلُهَا لِقِلَّتِهَا ، فَتَكُونُ قَطِيعَيْنِ ، وَلَا تُعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمًا كَثِيرَةً يُجْعَلُ مِثْلُهَا قَطِيعَيْنِ . وَأَرَادَ بِالسَّنَة

لسان العرب

[ غنم ] غنم : الْغَنَمُ : الشَّاءُ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَقَدْ ثَنَّوْهُ فَقَالُوا غَنَمَانِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا يَسُودَانِنَا إِنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ ثَنَّوْهُ عَلَى إِرَادَةِ الْقَطِيعَيْنِ أَوِ السِّرْبَيْنِ ؛ تَقُولُ الْعَرَبُ : تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ غَنَمَانِ أَيْ قَطِيعَانِ لِكُلِّ قَطِيعٍ رَاعٍ عَلَى حِدَةٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ ، أَيْ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُقَطَّعُ مِثْلُهَا فَتَكُونُ قِطْعَتَيْنِ لِقِلَّتِهَا ، فَلَا تُعْطُوا مَنْ لَهُ قِطْعَتَانِ مِنْهَا ، وَأَرَادَ بِالسَّنَةِ الْجَدْبَ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ إِبِلَانِ : إِبِلٌ هَاهُنَا وَإِبِلٌ هَاهُنَا ، وَالْجَمْعُ أَغْنَامٌ وَغُنُومٌ ، وَكَسَّرَهُ أَبُو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ أَخُو خِرَاشٍ عَلَى أَغَانِمَ فَقَالَ مِنْ قَصِيدَةٍ يَذْكُرُ فِيهَا فِرَارَ زُهَيْرِ بْنِ الْأَغَرِّ اللِّحْيَانِيِّ : فَرَّ زُهَيْرٌ رَهْبَةً مِنْ عِقَابِنَا فَلَيْتَكَ لَمْ تَغْدِرْ فَتُصْبِحَ نَادِمَا مِنْهَا : إِلَى صُلْحِ الْفَيْفَا فَقُنَّةِ عَاذِبٍ أُجَمِّعُ مِنْهُمْ جَامِلًا وَأَغَانِمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ وَأَغَانِيمَ فَاضْطَرَّ فَحَذَفَ كَمَا قَالَ : وَالْبَكَرَاتِ الْفُسَّجَ الْعَطَامِسَا وَغَنَمٌ مُغْنَمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ : كَثِيرَةٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ عَنِ الْكِسَائِيِّ : غَنَمٌ مُغَنِّمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ أَيْ مُجْتَمِعَةٌ

قَالِبِ(المادة: قالب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ اللَّامِ ) ( قَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، الْقُلُوبُ : جَمْعُ الْقَلْبِ ، وَهُوَ أَخَصُّ مِنَ الْفُؤَادِ فِي الِاسْتِعْمَالِ . وَقِيلَ : هُمَا قَرِيبَانِ مِنَ السَّوَاءِ ، وَكَرَّرَ ذِكْرَهُمَا لِاخْتِلَافِ لَفْظَيْهِمَا تَأْكِيدًا ، وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ : لُبُّهُ وَخَالِصُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يَاسِينُ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ " يَعْنِي : الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا : قُلْبٌ بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ . وَكَذَلِكَ قُلْبُ النَّخْلَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ عَلِيٌّ قُرَشِيًّا قَلْبًا " أَيْ : خَالِصًا مِنْ صَمِيمِ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ : هُوَ عَرَبِيٌّ قَلْبٌ ؛ أَيْ : خَالِصٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ فَهِمًا فَطِنًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) . * ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ السَّفَرِ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، أَيِ : الِانْقِلَابِ مِنَ السَّفَرِ ، وَالْعَوْدِ إِلَى الْوَطَنِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَعُودُ إِلَى بَيْتِهِ فَيَرَى فِيهِ مَا يُحْزِنُهُ . وَالِانْقِلَابُ : الرُّجُوعُ مُطْلَقًا . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ قلب ] قلب : الْقَلْبُ : تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ . قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ . وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ : حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ . وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ عَلَى الرَّمْضَاءِ . وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ . وَالْقَلْبُ أَيْضًا : صَرْفُكَ إِنْسَانًا . تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ . وَقَلَّبَ الْأُمُورَ : بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ ، وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ . وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ : تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ، مَعْنَاهُ : فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ . وَرَجُلٌ قُلَّبٌ : يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ . وَتَقَلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ : تَحَوَّلَ . وَقَوْلُهُمْ : هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ . وَالْقُلَّبُ الْحُوَّلُ : الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا . وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ : أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا ، لَوْ وُقِيَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ </متن

بِإِزَاءِ(المادة: بإزاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( إِزَاءَ ) ( س ) فِي قِصَّةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : " أَنَّهُ وَقَفَ بِإِزَاءِ الْحَوْضِ " وَهُوَ مَصَبُّ الدَّلْوِ وَعُقْرُهُ مُؤَخِّرُهُ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : " وَفِرْقَةٌ آزَتِ الْمُلُوكَ فَقَاتَلَتْهُمْ عَلَى دِينِ اللَّهِ " أَيْ قَاوَمْتُهُمْ . يُقَالُ : فُلَانٌ إِزَاءٌ لِفُلَانٍ : إِذَا كَانَ مُقَاوِمًا لَهُ . * وَفِيهِ : " فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى آزَتَا شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ " أَيْ حَاذَتَا . وَالْإِزَاءُ : الْمُحَاذَاةُ وَالْمُقَابَلَةُ . وَيُقَالُ فِيهِ وَازَتَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْخَوْفِ : " فَوَازَيْنَا الْعَدُوَّ " أَيْ قَابَلْنَاهُمْ . وَأَنْكَرَ الْجَوْهَرِيُّ أَنْ يُقَالَ وَازَيْنَا .

فَشُوشٌ(المادة: فشوش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَشَشَ ) ( هـ ) فِيهِ " قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَفُشُّ بَيْنَ أَلْيَتَيْ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُخَيِّلَ إِلَيْهِ أَنَّهُ أَحْدَثَ " أَيْ : يَنْفُخُ نَفْخًا ضَعِيفًا . يُقَالُ : فَشَّ السَّقَّاءَ : إِذَا أَخْرَجَ مِنْهُ الرِّيحَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " لَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ فَشِيشَهَا " أَيْ : صَوْتَ رِيحِهَا . وَالْفَشِيشُ : الصَّوْتُ . * وَمِنْهُ : " فَشِيشُ الْأَفْعَى " وَهُوَ صَوْتُ جِلْدِهَا إِذَا مَشَتْ فِي الْيَبِيسِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْمَوَالِي " فَأَتَتْ جَارِيَةٌ فَأَقْبَلَتْ وَأَدْبَرَتْ ، وَإِنِّي لَأَسْمَعُ بَيْنَ فَخِذَيْهَا مِنْ لَفَفِهَا مِثْلَ فَشِيشِ الْحَرَابِشِ " الْحَرَابِشُ : جِنْسٌ مِنَ الْحَيَّاتِ ، وَاحِدُهَا : حِرْبِشٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَتَيْتُكَ مِنْ عِنْدِ رَجُلٍ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ مِنْ غَيْرِ مُصْحَفٍ ، فَغَضِبَ حَتَّى ذَكَرْتُ الزِّقَّ وَانْتِفَاخَهُ ، قَالَ : مَنْ ؟ قَالَ : ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ ، فَذَكَرْتُ الزِّقَّ وَانْفِشَاشَهُ " يُرِيدُ أَنَّهُ غَضِبَ حَتَّى انْتَفَخَ غَيْظًا ، ثُمَّ لَمَّا زَالَ غَضَبُهُ انْفَشَّ انْتِفَاخُهُ . وَالِانْفِشَاشُ : انْفِعَالٌ مِنَ الْفَشِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ مَعَ ابْنِ صَيَّادٍ " فَقُلْتُ لَهُ : اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ ، فَكَأَنَّهُ كَانَ سِقَاءً فُشَّ " السِّقَاءُ : ظَرْفُ الْمَاءِ ، وَفُشَّ : أَيْ فُتِحَ فَانْفَشَّ مَا فِيهِ وَخَرَجَ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَعْطِهِمْ صَدَقَتَكَ وَإِنْ أَتَاكَ أَهْد

لسان العرب

[ فشش ] فشش : الْفَشُّ : تَتَبُّعُ السَّرَقِ الدُّونِ ، فَشَّهُ يَفُشُّهُ فَشًّا ; قَالَ الشَّاعِرُ : نَحْنُ وَلِينَاهُ فَلَا نَفُشُّهْ وَابْنٌ مُفَاضٌ قَائِمٌ يَمُشُّهْ يَأْخُذُ مَا يُهْدَى لَهُ يَقُشُّهْ كَيْفَ يُؤَاتِيهِ وَلَا يَؤُشُّهْ وَانْفَشَّتِ الرِّيَاحُ : خَرَجَتْ عَنِ الزِّقِّ وَنَحْوِهِ . وَالْفَشُّ : الْحَلْبُ ، وَقِيلَ : الْحَلْبُ السَّرِيعُ . وَفَشَّ النَّاقَةَ يَفُشُّهَا فَشًّا : أَسْرَعَ حَلْبَهَا ، وَفَشَّ الضَّرْعَ فَشًّا : حَلَبَ جَمِيعَ مَا فِيهِ . وَنَاقَةٌ فَشُوشٌ : مُنْتَشِرَةُ الشَّخْبِ أَيْ يَتَشَعَّبُ إِحْلِيلُهَا مِثْلُ شُعَاعِ قَرْنِ الشَّمْسِ حِينَ يَطْلُعُ أَيْ يَتَفَرَّقُ شَخْبُهَا فِي الْإِنَاءِ فَلَا يُرَغِّي بَيِّنَةُ الْفَشَاشِ ، وَفِي حَدِيثِ مُوسَى وَشُعَيْبٍ ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : لَيْسَ فِيهَا عَزُوزٌ وَلَا فَشُوشٌ ; الْفَشُوشُ : الَّتِي يَنْفَشُّ لَبَنُهَا مِنْ غَيْرِ حَلْبٍ أَيْ يَجْرِي لِسَعَةِ الْإِحْلِيلِ ، وَمِثْلُهُ الْفَتُوحُ وَالثَّرُورُ . وَالْفَشْفَشَةُ : ضَعْفُ الرَّأْيِ . وَالْفَشْفَشَةُ : الْخَرُّوبَةُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفَشُّ الطَّحْرَبَةُ وَالْفَشُّ النَّمِيمَةُ وَالْفَشُّ الْأَحْمَقُ . وَالْخَرُّوبُ يُقَالُ لَهُ : الْفَشُّ . وَفَشَّ الْوَطْبَ فَشًّا : أَخْرَجَ زُبْدَهُ . وَفَشَّ الْقِرْبَةَ يَفُشُّهَا فَشًّا : حَلَّ وِكَاءَهَا فَخَرَجَ رِيحُهَا . وَالْفَشُوشُ : السِّقَاءُ الَّذِي يَتَحَلَّبُ . وَفِي بَعْضِ الْأَمْثَالِ : لَأَفُشَّنَّكَ فَشَّ الْوَطْبِ أَيْ لَأُزِيلَنَّ نَفْخَكَ ; وَقَالَ كُرَاعٌ : مَعْنَاهُ لَأَحْلُبَنَّكَ وَذَلِكَ أَنْ يُنْفَخَ ثُمَّ يُحَلَّ وِكَاؤُهُ وَيُتْرَكَ مَفْتُوحًا ثُمَّ يُمْلَأَ لَبَنًا ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : ل

ضَبُوبٌ(المادة: ضبوب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَبُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّ أَعْرَابِيًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِضَبٍّ ، فَقَالَ : إِنِّي فِي غَائِطٍ مُضِبَّةٍ . هَكَذَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ بِضَمِّ الْمِيمِ وَكَسْرِ الضَّادِ ، وَالْمَعْرُوفُ بِفَتْحِهِمَا . يُقَالُ : أَضَبَّتْ أَرْضُ فُلَانٍ إِذَا كَثُرَ ضِبَابُهَا . وَهِيَ أَرْضٌ مَضَبَّةٌ . أَيْ : ذَاتُ ضِبَابٍ ، مِثْلَ مَأْسَدَةٍ ، وَمَذْأَبَةٍ ، وَمَرْبَعَةٍ . أَيْ : ذَاتُ أُسُودٍ وَذِئَابٍ وَيَرَابِيعَ . وَجَمْعُ الْمَضَبَّةِ : مَضَابٌّ ، فَأَمَّا مُضَبَّةٌ فَهِيَ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ أَضَبَّتْ كَأَغَدَّتْ ، فَهِيَ مُغِدَّةٌ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَهِيَ بِمَعْنَاهَا . وَنَحْوٌ مِنْ هَذَا الْبِنَاءِ : ( س ) الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " لَمْ أَزَلْ مُضِبًّا بَعْدُ " . هُوَ مِنَ الضَّبِّ : الْغَضَبِ وَالْحِقْدِ . أَيْ : لَمْ أَزَلْ ذَا ضَبٍّ . * وَحَدِيثُ عَلِيٍّ : " كُلٌّ مِنْهُمَا حَامِلُ ضَبٍّ لِصَاحِبِهِ " . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ : " فَغَضِبَ الْقَاسِمُ وَأَضَبَّ عَلَيْهَا " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَلَمَّا أَضَبُّوا عَلَيْهِ " . أَيْ : أَكْثَرُوا . يُقَالُ : أَضَبُّوا ; إِذَا تَكَلَّمُوا مُتَتَابَعًا ، وَإِذَا نَهَضُوا فِي الْأَمْرِ جَمِيعًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُفْضِي بِيَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ إِذَا سَجَدَ وَهُمَا تَضِبَّانِ دَمًا " . الضَّبُّ : دُونَ السَّيَلَانِ ، يَعْنِي : أَنَّهُ

لسان العرب

[ ضبب ] : الضَّبُّ : دُوَيْبَّةٌ مِنَ الْحَشَرَاتِ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ يُشْبِهُ الْوَرَلَ ; وَالْجَمْعُ أَضُبٌّ مِثْلُ كَفٍّ وَأَكُفٍّ ، وَضِبَابٌ وَضُبَّانٌ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . قَالَ : وَذَلِكَ إِذَا كَثُرَتْ جِدًّا ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي مَا هَذَا الْفَرْقُ ; لِأَنَّ فِعَالًا وَفُعْلَانًا سَوَاءٌ فِي أَنَّهُمَا بِنَاءَانِ مِنْ أَبْنِيَةِ الْكَثْرَةِ ، وَالْأُنْثَى : ضَبَّةٌ . وَأَرْضٌ مَضَبَّةٌ وَضَبِبَةٌ : كَثِيرَةُ الضِّبَابِ . التَّهْذِيبَ : أَرْضٌ ضَبِبَةٌ ; أَحَدُ مَا جَاءَ عَلَى أَصْلِهِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الْوَرَلُ سَبْطُ الْخَلْقِ ، طَوِيلُ الذَّنَبِ ، كَأَنَّ ذَنَبَهُ ذَنَبُ حَيَّةٍ ; وَرُبَّ وَرَلٍ يُرْبِي طُولُهُ عَلَى ذِرَاعَيْنِ . وَذَنَبُ الضَّبِّ ذُو عُقَدٍ ، وَأَطْوَلُهُ يَكُونُ قَدْرَ شِبْرٍ . وَالْعَرَبُ تَسْتَخْبِثُ الْوَرَلَ وَتَسْتَقْذِرُهُ وَلَا تَأْكُلُهُ ، وَأَمَّا الضَّبُّ فَإِنَّهُمْ يَحْرِصُونَ عَلَى صَيْدِهِ وَأَكْلِهِ ; وَالضَّبُّ أَحْرَشُ الذَّنَبِ ، خَشِنُهُ ، مُفَقَّرُهُ ، وَلَوْنُهُ إِلَى الصُّحْمَةِ ، وَهِيَ غُبْرَةٌ مُشْرَبَةٌ سَوَادًا ; وَإِذَا سَمِنَ اصْفَرَّ صَدْرُهُ ، وَلَا يَأْكُلُ إِلَّا الْجَنَادِبَ وَالدَّبَى وَالْعُشْبَ ، وَلَا يَأْكُلُ الْهَوَامَّ ; وَأَمَّا الْوَرَلُ فَإِنَّهُ يَأْكُلُ الْعَقَارِبَ ، وَالْحَيَّاتِ ، وَالْحَرَابِيَّ ، وَالْخَنَافِسَ ، وَلَحْمُهُ دُرْيَاقٌ ، وَالنِّسَاءُ يَتَسَمَّنَّ بِلَحْمِهِ . وَضَبِبَ الْبَلَدُ وَأَضَبَّ : كَثُرَتْ ضِبَابُهُ ; وَهُوَ أَحَدُ مَا جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ . وَيُقَالُ : أَضَبَّتْ أَرْضُ بَنِي فُلَانٍ إِذَا كَثُرَ ضِبَابُهَا . وَأَرْضٌ مُضِبَّةٌ وَمُرْبِعَةٌ : ذَاتُ ضِبَابٍ وَيَرَابِيعَ . ابْنُ السِّكِّيتِ : ضَبِبَ الْبَلَدُ كَثُرَتْ ضِبَابُهُ ; ذَكَرَهُ فِي حُرُوفٍ أَظْهَرَ فِيهَا التَّضْعِيفَ ، وَهِيَ مُتَحَرِّكَةٌ ، مِ

ثَعُولٌ(المادة: ثعول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَعَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ مُوسَى وَشُعَيْبٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : لَيْسَ فِيهَا ضَبُوبٌ وَلَا ثَعُولٌ الثَّعُولُ : الشَّاةُ الَّتِي لَهَا زِيَادَةُ حَلَمَةٍ ، وَهُوَ عَيْبٌ ، وَالضَّبُوبُ : الضَّيِّقَةُ مَخْرَجِ اللَّبَنِ .

لسان العرب

[ ثعل ] ثعل : الثُّعْلُ : السِّنُّ الزَّائِدَةُ خَلْفَ الْأَسْنَانِ . وَالثُّعْلُ وَالثَّعْلُ وَالثُّعْلُولُ كُلُّهُ : زِيَادَةُ سِنٍّ أَوْ دُخُولُ سِنٍّ تَحْتَ أُخْرَى فِي اخْتِلَافٍ مِنَ الْمَنْبِتِ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا . وَقِيلَ : نَبَاتُ سِنٍّ فِي أَصْلِ سِنٍّ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِرَاجِزٍ : إِذَا أَتَتْ جَارَتَهَا تَسْتَفْلِي تَفْتَرُّ عَنْ مُخْتَلِفَاتِ ثُعْلِ شَتًّى وَأَنْفٍ مِثْلِ أَنْفِ الْعِجْلِ وَأَنْشَدَ لِآخَرَ : وَتَضْحَكُ عَنْ غُرٍّ عِذَابٍ نَقِيَّةٍ رِقَاقِ الثَّنَايَا لَا قِصَارٍ وَلَا ثُعْلِ وَثَعِلَتْ سِنُّهُ ثَعَلًا ، وَهُوَ أَثْعَلُ ، وَتِلْكَ السِّنُّ الزَّائِدَةُ يُقَالُ لَهَا الرَّاوُولُ ، وَامْرَأَةٌ ثَعْلَاءُ ، وَقَدْ ثَعِلَ ثَعَلًا ، وَفِي أَسْنَانِهِ ثَعَلٌ : وَهُوَ تَرَاكُبُ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ ; قَالَ : لَا حَوَلٌ فِي عَيْنِهِ وَلَا قَبَلْ وَلَا شَغًا فِي فَمِهِ وَلَا ثَعَلْ فَهُوَ نَقِيٌّ كَالْحُسَامِ قَدْ صُقِلْ وَلِثَةٌ ثَعْلَاءُ : خَرَجَ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فَانْتَشَرَتْ وَتَرَاكَبَتْ ; وَقَوْلُهُ : فَطَارَتْ بِالْجُدُودِ بَنُو نِزَارٍ فَسُدْنَاهُمْ وَأَثْعَلَتِ مُضَرُ مَعْنَاهُ كَثُرَتْ فَصَارَتْ وَاحِدَةً عَلَى وَاحِدَةٍ مِثْلَ السِّنِّ الْمُتَرَاكِبَةِ ، وَالْمِضَارُ : جَمْعُ مُضَرٍ . وَيُقَالُ : أَخْبَثُ الذِّئَابِ الْأَثْعَلُ ، وَفِي أَسْنَانِهِ شَخَصٌ ، وَهُوَ اخْتِلَافُ النِّبْتَةِ . وَأَثْعَلَ الضِّيفَانُ : كَثُرُوا ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَأَثْعَلَ الْأَمْرُ : عَظُمَ ، وَكَذَلِكَ الْجَيْشُ ، قَالَ الْقُلَاخُ بْنُ حَزْنٍ : وَأَدْنَى فُرُوعًا لِلسَّمَاءِ أ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    عُتْبَةُ بْنُ النُّدَّرِ السُّلَمِيُّ 15431 332 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحِ بْنِ صَفْوَانَ السُّلَمِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ( ح ) . وَحَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ( ح ) . وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بُكَيْرِ بْنِ يَحْيَى الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي قَالُوا : ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ طَالُوتَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث