قَضَى أَكْثَرَهُمَا وَأَطْيَبَهُمَا
تفسير سورة القصص آية رقم 28
٢١ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ؟ قَالَ : أَبَرَّهُمَا وَأَوْفَاهُمَا
إِذَا سُئِلْتَ : أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ؟ فَقُلْ : خَيْرَهُمَا وَأَوْفَرَهُمَا
أَيُّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ؟ قَالَ : " أَوْفَاهُمَا
إِذَا سُئِلْتَ : أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ؟ فَقُلْ : خَيْرَهُمَا وَأَتَمَّهُمَا وَأَبَرَّهُمَا
يَا بُنَيَّةُ ، مَا عِلْمُكِ بِأَمَانَتِهِ وَقُوَّتِهِ ؟ قَالَتْ : أَمَّا قُوَّتُهُ فَرَفْعُهُ الْحَجَرَ وَلَا يُطِيقُهُ إِلَّا عَشَرَةٌ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ؟ قَالَ : أَوْفَاهُمَا وَأَتَمَّهُمَا
سُئِلَ أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ؟ قَالَ : أَتَمَّهُمَا وَآخِرَهُمَا
فَزَادَهُ ذَلِكَ فِيهِ رَغْبَةً
لَقِيَنِي رَجُلٌ مِنْ يَهُودِ أَهْلِ الْحِيرَةِ ، فَسَأَلَنِي : أَيُّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى
أَبْعَدَهُمَا وَأَطْيَبَهُمَا
سَأَلْتُ جِبْرَئِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَيُّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ؟ قَالَ : أَوْفَاهُمَا وَأَبَرَّهُمَا
أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ؟ فَقَالَ : أَتَمَّهُمَا وَأَكْمَلَهُمَا
لَوْ أَقَرَّ فِرْعَوْنُ أَنْ يَكُونَ لَهُ قُرَّةَ عَيْنٍ كَمَا أَقَرَّتِ امْرَأَتُهُ ، لَهَدَاهُ اللهُ كَمَا هَدَاهَا
سَأَلْتُ جِبْرِيلَ : أَيُّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ؟ قَالَ : أَكْمَلَهُمَا وَأَتَمَّهُمَا
تَذَاكَرَ فِرْعَوْنُ وَجُلَسَاؤُهُ مَا كَانَ اللهُ وَعَدَ إِبْرَاهِيمَ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ فِي ذُرِّيَّتِهِ أَنْبِيَاءَ وَمُلُوكًا
فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَ : كَانَتْ تَجِيءُ وَهِيَ خَرَّاجَةٌ وَلَّاجَةٌ
أَبْعَدَهُمَا وَأَطْيَبَهُمَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - سَأَلَ جِبْرِيلَ : " أَيُّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى