أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ عِنْدَهُ يَتِيمَةٌ وَكَانَتْ تَحْضُرُ مَعَهُ طَعَامَهُ
مصنف ابن أبي شيبة · #17755 أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ عِنْدَهُ يَتِيمَةٌ وَكَانَتْ تَحْضُرُ مَعَهُ طَعَامَهُ قَالَ : فَخَافَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا عَلَيْهَا قَالَ : وَغَابَ الرَّجُلُ غَيْبَةً فَاسْتَعَانَتِ امْرَأَتُهُ نِسْوَةً عَلَيْهَا فَضَبَطْنَهَا لَهَا ، وَأَفْسَدَتْ عُذْرَتَهَا بِيَدِهَا ، وَقَدِمَ الرَّجُلُ فَجَعَلَ يَفْقِدُهَا عَنْ مَائِدَتِهِ ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : مَا شَأْنُ فُلَانَةَ لَا تَحْضُرُ طَعَامِي كَمَا كَانَتْ تَحْضُرُهُ ؟ فَقَالَتْ : دَعْ عَنْكَ فُلَانَةَ فَقَالَ : مَا شَأْنُهَا ؟ قَالَ : فَقَذَفَتْهَا قَالَ : فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ مَا أَمْرُكِ ؟ قَالَ : فَجَعَلَتْ لَا تَزِيدُ عَلَى الْبُكَاءِ فَقَالَ : أَخْبِرِينِي فَأَخْبَرَتْهُ قَالَ : فَانْطَلَقَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَى امْرَأَةِ الرَّجُلِ وَإِلَى النِّسْوَةِ فَسَأَلَهُنَّ قَالَ : فَمَا لَبِثْنَ أَنِ اعْتَرَفْنَ قَالَ : فَقَالَ لِلْحَسَنِ : اقْضِ فِيهَا ، فَقَالَ الْحَسَنُ : أَرَى الْحَدَّ عَلَى مَنْ قَذَفَهَا وَالْعُقْرَ عَلَيْهَا وَعَلَى الْمُمْسِكَاتِ قَالَ : فَقَالَ عَلِيٌّ : لَوْ كُلِّفَتْ إِبِلٌ طَحِينًا لَطَحَنَتْ قَالَ : وَمَا يَطْحَنُ يَوْمَئِذٍ بَعِيرٌ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : حدثنا أبو بكر قال . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بنسوة . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تحضر . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قال .
سنن سعيد بن منصور · #3326 أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ عِنْدَهُ يَتِيمَةٌ وَكَانَتْ تُحْضِرُ طَعَامَهُ ، فَخَافَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا عَلَيْهَا ، فَغَابَ الرَّجُلُ غَيْبَةً فَاسْتَعَانَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى الْجَارِيَةِ نِسْوَةً فَاضْطَبَنَّهَا لَهَا فَأَفْسَدَتْ عُذْرَتَهَا قَالَ : وَقَدِمَ الرَّجُلُ فَجَعَلَ يَفْتَقِدُ الْجَارِيَةَ عِنْدَ مَائِدَتِهِ وَطَعَامِهِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ : مَا حَالُ فُلَانَةَ لَا تُحْضِرُ طَعَامِي ؟ قَالَتْ : دَعْ عَنْكَ فُلَانَةَ ، قَالَ : مَا شَأْنُهَا ؟ قَالَتْ : إِنَّهَا فَجَرَتْ فَانْطَلَقَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا حِينَ دَخَلَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ فَجَعَلَتْ تَبْكِي ، قَالَ : فَأَخْبِرِينِي ، فَأَخْبَرَتْهُ ، فَانْطَلَقَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ فَأَرْسَلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى امْرَأَةِ الرَّجُلِ وَإِلَى النِّسْوَةِ ، فَلَمَّا أَتَيْنَهُ لَمْ يَلْبَثْنَ أَنِ اعْتَرَفْنَ بِمَا صَنَعْنَ ، فَقَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : اقْضِ فِيهَا يَا حَسَنُ ، فَقَالَ : « الْحَدُّ عَلَى مَنْ قَذَفَهَا ، وَالْعُقْرُ عَلَيْهَا وَعَلَى الْمُمْسِكَاتِ » فَقَالَ عَلِيٌّ : لَوْ كُلِّفَتْ إِبِلُ طَحِينٍ لَطَحَنَتْ ، وَمَا يَطْحَنُ يَوْمَئِذٍ بَعِيرٌ » .