طرف الحديث: خَرَجَ مُوسَى وَهَارُونُ ، وَانْطَلَقَ مَعَهُمَا شَبَّرُ وَشَبِيرُ ابْنَا هَارُونَ ، حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى جَبَلٍ فِيهِ سَرِيرٌ فَنَامَ هَارُونُ عَلَيْهِ ، فَقُبِضَ
عدد الروايات: 2
عُمَارَةُ بْنُ عَبْدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ 648 686 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْبَقَاءِ الْعَاقُولِيُّ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ أَبَا مَنْصُورٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ خَيْرُونَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - قَالَ : أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْلِمَةِ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى الرَّئِيسِ أَبِي الْقَاسِمِ عِيسَى بْنِ الْوَزِيرِ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ بْنِ الْجَرَّاحِ - وَأَنَا أَسْمَعُ - قَالَ : قُرِئَ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيِّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ : خَرَجَ مُوسَى وَهَارُونُ ، وَانْطَلَقَ مَعَهُمَا شَبَّرُ وَشَبِيرُ ابْنَا هَارُونَ ، حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى جَبَلٍ فِيهِ سَرِيرٌ فَنَامَ هَارُونُ عَلَيْهِ ، فَقُبِضَ ، فَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا : أَنْتَ قَتَلْتَهُ حَسَدْتَنَا عَلَى خُلُقِهِ وَلِينِهِ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا ، شَكَّ سُفْيَانُ - قَالَ : كَيْفَ أَقْتُلُهُ وَمَعِيَ ابْنَاهُ ؟ ! اخْتَارُوا سِبْطًا مِمَّنْ شِئْتُمْ . قَالَ : فَاخْتَارُوا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ عَشَرَةً . قَالَ : فَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلا قَالَ : فَسَارُوا حَتَّى انْتَهَوْا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا هَارُونُ مَنْ قَتَلَكَ ؟ قَالَ : مَا قَتَلَنِي أَحَدٌ ، وَلَكِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - تَوَفَّانِي ، فَقَالُوا لِمُوسَى : مَا نَعْصِي ، فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ، فَجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَيَقُولُ : رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلا فِتْنَتُكَ قَالَ : فَدَعَا اللهَ فَأَحْيَاهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَنْبِيَاءَ . عُمَارَةُ بْنُ عَبْدٍ ، قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ : مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَجْهُولٌ لَا يُحْتَجُّ بِهِ .
32503 32502 32376 - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : انْطَلَقَ مُوسَى وَهَارُونُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَانْطَلَقَ شَبَّرٌ ، وَشَبِيرٌ ، فَانْتَهَوْا إِلَى جَبَلٍ فِيهِ سَرِيرٌ فَنَامَ عَلَيْهِ هَارُونُ فَقُبِضَ رُوحُهُ ، فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ فَقَالُوا : أَنْتَ قَتَلْتَهُ ، حَسَدْتَنَا عَلَى خُلُقِهِ أَوْ عَلَى لِينِهِ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - الشَّكُّ مِنْ سُفْيَانَ - قَالَ : كَيْفَ أَقْتُلُهُ وَمَعِي ابْنَاهُ ، قَالَ : فَاخْتَارُوا مَنْ شِئْتُمْ ، قَالَ : فَاخْتَارُوا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ عَشَرَةً ، قَالَ : وَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلا فَانْتَهَوْا إِلَيْهِ ، فَقَالُوا : مَنْ قَتَلَكَ يَا هَارُونُ ؟ قَالَ : مَا قَتَلَنِي أَحَدٌ ، وَلَكِنْ تَوَفَّانِي اللهُ ، قَالُوا : يَا مُوسَى مَا [تُعْصَى بَعْدُ] ، قَالَ : فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ، فَجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمِينًا وَشِمَالًا وَيَقُولُ : لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلا فِتْنَتُكَ ، قَالَ : فَدَعَا اللهَ فَأَحْيَاهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-69003
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة