كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَلَيْنَا فِي إِسْلَامِنَا
المعجم الكبير · #22809 كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَلَيْنَا فِي إِسْلَامِنَا ، فَلَمَّا تَهَيَّأْنَا لِلْخُرُوجِ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، جَاءَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَنَا عَلَى بَعِيرِي أُرِيدُ أَنْ أَتَوَجَّهَ ، فَقَالَ : أَيْنَ يَا أُمَّ عَبْدِ اللهِ ؟ فَقُلْتُ : آذَيْتُمُونَا فِي دِينِنَا ، فَنَذْهَبُ فِي أَرْضِ اللهِ ، حَيْثُ لَا نُؤْذَى فِي عِبَادَةِ اللهِ ، قَالَ : صَحِبَكُمُ اللهُ ، ثُمَّ ذَهَبَ فَجَاءَنِي زَوْجِي عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا رَأَيْتُهُ مِنْ رِقَّةِ عُمَرَ ، فَقَالَ : تُرَجِّينَ أَنْ يُسْلِمَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : وَاللهِ لَا يُسْلِمُ حَتَّى يُسْلِمَ حِمَارُ الْخَطَّابِ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، ونسخة الوطنية ، والصواب : ( عن ) وينظر مصادر التخريج . سقط من طبعة مكتبة ابن تيمية ، والمثبت من نسخة الوطنية ، وينظر مصادر التخريج . والله أعلم.