أَصَبْتُ قَبَاءً مَنْسُوجًا بِالذَّهَبِ مِنْ دِيبَاجٍ يَوْمَ جَلُولَاءَ فَأَرَدْتُ بَيْعَهُ فَأَلْقَيْتُهُ عَلَى مَنْكِبِي ، فَمَرَرْتُ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ : تَبِيعُ الْقَبَاءَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : بِكَمْ ؟ قُلْتُ : بِثَلَاثِ مِائَةِ دِرْهَمٍ ، قَالَ : إِنَّ ثَوْبَكَ لَا يَسْوَى ذَلِكَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَخَذْتُهُ ، قُلْتُ : قَدْ شِئْتُ ، قَالَ : فَأَخَذَهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أخذت .