فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُ ثُمَّ يَدْخُلُ الْحَرَمَ ، قَالَ : لَا يُبَايِعُهُ أَهْلُ مَكَّةَ وَلَا يَشْتَرُونَ مِنْهُ ، وَلَا يَسْقُونَهُ ، وَلَا يُطْعِمُونَهُ ، وَلَا يُؤْوُنَهُ ، وَلَا يُنْكِحُونَهُ حَتَّى يَخْرُجَ فَيُؤْخَذَ بِهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تبايعه .