حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْكُو زَوْجَهَا ، قَالَ : تَرُدِّينَ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتِ مِنْهُ

١٥ حديثًا٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٦/٥٠٢) برقم ١١٩١٠

أَتَتِ [وفي رواية : جَاءَتِ(١)] امْرَأَةٌ [إِلَى(٢)] نَبِيَّ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيَّ(٣)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤)] إِنِّي أُبْغِضُ زَوْجِي ، وَأُحِبُّ فِرَاقَهُ ، قَالَ : فَتَرُدِّينَ إِلَيْهِ [وفي رواية : أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ(٥)] [وفي رواية : رُدِّي عَلَيْهِ(٦)] حَدِيقَتَهُ الَّتِي أَصْدَقَكِ ؟ وَكَانَ أَصْدَقَهَا حَدِيقَةً [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْكُو زَوْجَهَا ، قَالَ : تَرُدِّينَ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتِ مِنْهُ ؟(٧)] ، قَالَتْ : نَعَمْ ، وَزِيَادَةً [وفي رواية : وَأَزِيدُهُ(٨)] مِنْ مَالِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَمَّا زِيَادَةٌ [وفي رواية : الزِّيَادَةُ(٩)] مِنْ مَالِكَ فَلَا ، وَلَكِنِ الْحَدِيقَةُ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الْمُخْتَلِعَةِ : لَا يَأْخُذُ مِنْهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا(١٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَى(١١)] ، فَقَالَتْ : نَعَمْ ، فَقَضَى بِذَلِكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الرَّجُلِ ، فَأُخْبِرَ بِقَضَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : قَدْ قَبِلْتُ قَضَاءَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ وعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : افْتَدَتِ امْرَأَةٌ مِنْ زَوْجِهَا بِزِيَادَةٍ عَلَى صَدَاقِهَا قَالَ : لَا ، الزِّيَادَةُ رَدٌّ إِلَيْهَا ، وَإِنْ قَدْ حَلَّ لَهُ فِدَاؤُهَا وَأَعْطَتْهُ طَيِّبَةَ النَّفْسِ بِهِ ، وَالْمُبَارَأَةُ مِثْلُ ذَلِكَ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن الدارقطني٣٨٧٤·المراسيل لأبي داود٢٣٤·
  2. (٢)سنن الدارقطني٣٨٧٤·المراسيل لأبي داود٢٣٤·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة١٨٨٢٦·مصنف عبد الرزاق١١٩١٠·سنن البيهقي الكبرى١٤٩٦١١٤٩٦٢١٤٩٦٣١٤٩٦٤·سنن الدارقطني٣٦٣٢٣٨٧٤·سنن سعيد بن منصور٢٦٠٥·المراسيل لأبي داود٢٣٤·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٤٩٦٢·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٩٦١١٤٩٦٢·المراسيل لأبي داود٢٣٤·
  6. (٦)سنن الدارقطني٣٨٧٤·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة١٨٨٢٦·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة١٨٨٢٦·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١١٩٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٤٩٦١١٤٩٦٢·سنن الدارقطني٣٨٧٤·المراسيل لأبي داود٢٣٤·
  10. (١٠)
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٤٩٦٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٥ / ١٥
  • مصنف ابن أبي شيبة · #18826

    أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْكُو زَوْجَهَا ، قَالَ : تَرُدِّينَ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتِ مِنْهُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، وَأَزِيدُهُ ، قَالَ : أَمَّا زِيَادَةٌ فَلَا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #18833

    لَا يَأْخُذُ مِنْهَا [زَوْجُهَا إِلَّا مَا أَعْطَاهَا] . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إلا ما أعطاها زوجها .

  • مصنف عبد الرزاق · #11908

    عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : افْتَدَتِ امْرَأَةٌ مِنْ زَوْجِهَا بِزِيَادَةٍ عَلَى صَدَاقِهَا قَالَ : " لَا ، الزِّيَادَةُ رَدٌّ إِلَيْهَا ، وَإِنْ قَدْ حَلَّ لَهُ فِدَاؤُهَا وَأَعْطَتْهُ طَيِّبَةَ النَّفْسِ بِهِ ، وَالْمُبَارَأَةُ مِثْلُ ذَلِكَ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #11910

    فَتَرُدِّينَ إِلَيْهِ حَدِيقَتَهُ الَّتِي أَصْدَقَكِ ؟ وَكَانَ أَصْدَقَهَا حَدِيقَةً ، قَالَتْ : نَعَمْ ، وَزِيَادَةً مِنْ مَالِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَمَّا زِيَادَةٌ مِنْ مَالِكَ فَلَا ، وَلَكِنِ الْحَدِيقَةُ " ، فَقَالَتْ : نَعَمْ ، فَقَضَى بِذَلِكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الرَّجُلِ ، فَأُخْبِرَ بِقَضَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : قَدْ قَبِلْتُ قَضَاءَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14961

    أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ . قَالَتْ : نَعَمْ وَزِيَادَةً ، قَالَ : " أَمَّا الزِّيَادَةُ فَلَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14962

    أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ الَّتِي أَصْدَقَكِ ؟ " ، قَالَ : وَكَانَ أَصْدَقَهَا حَدِيقَةً قَالَتْ : نَعَمْ وَزِيَادَةً ، قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَّا الزِّيَادَةُ مِنْ مَالِكِ فَلَا وَلَكِنِ الْحَدِيقَةُ " . قَالَتْ : نَعَمْ ، فَقَضَى بِذَلِكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الرَّجُلِ فَأُخْبِرَ بِقَضَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : قَدْ قَبِلْتُ قَضَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ غُنْدَرٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ مُرْسَلًا مُخْتَصَرًا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14963

    لَا يَأْخُذُ مِنَ الْمُخْتَلِعَةِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14964

    أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَى ( ح قَالَ وَنَا ) يَعْقُوبُ ، نَا سَلَمَةُ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ وَكِيعٌ : سَأَلْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ عَنْهُ فَلَمْ يَعْرِفْهُ وَأَنْكَرَهُ ( قَالَ الشَّيْخُ ) . وَكَأَنَّهُ إِنَّمَا أَنْكَرَهُ بِهَذَا اللَّفْظِ فَإِنَّمَا الْحَدِيثُ بِاللَّفْظِ الَّذِي رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَغَيْرُهُ وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • سنن الدارقطني · #3632

    لَا يَأْخُذُ مِنَ الْمُخْتَلِعَةِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا .

  • سنن الدارقطني · #3874

    رُدِّي عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ، قَالَتْ : نَعَمْ وَزِيَادَةً ، قَالَ : أَمَّا الزِّيَادَةُ فَلَا . خَالَفَهُ الْوَلِيدُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَسْنَدَهُ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَالْمُرْسَلُ أَصَحُّ .

  • سنن سعيد بن منصور · #2605

    لَا يَأْخُذُ مِنَ الْمُخْتَلِعَةِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا » .

  • سنن سعيد بن منصور · #2612

    أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا » .

  • المراسيل لأبي داود · #234

    جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْكُو زَوْجَهَا ، فَقَالَ : أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ وَزِيَادَةٌ قَالَ : أَمَّا الزِّيَادَةُ فَلَا ( 19071 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: حدثنا أبو بكر محمد بن خلاد . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: أنا .

  • المراسيل لأبي داود · #236

    لَا يَأْخُذُ مِنْهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا ( 19072 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: الطالقاني .

  • المراسيل لأبي داود · #237

    نَهَى أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْمُخْتَلِعَةِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : قَالَ وَكِيعٌ : سَأَلْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ عَنْهُ ، [فَأَنْكَرَهُ ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ] ( 19072 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: فلم يعرفه ، أو فأنكره .