كَانَ أَبِي لَا يَأْتَمِنُ عَلَى حَدِيثِهِ أَهْلَهُ ، كَانَ يَخْلُو هُوَ وَأَصْحَابُهُ فِي غُرْفَةٍ يَتَحَدَّثُونَ . كذا في طبعة دار القبلة وطبعة دار الرشد ، ولعل الصواب : ( موسى ) كما في العلل ومعرفة الرجال لأحمد فقد أخرجه عن ابن مهدي به وفيه : ( موسى بن عبد الله بن يزيد ) والله أعلم